الاثنين، 27 فبراير 2012

تحقيق جمعة الشوال

خالد على بعد ترشحه للرئاسة: لست مرشحاً لحزب ونرفض تسييس "الجيش"

الإثنين، 27 فبراير 2012 - 23:23
خالد على خالد على
كتب على حسان - تصوير محمود حفناوى
Add to Google
أعلن الناشط الحقوقى خالد على ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية فى مؤتمر صحفى حاشد بمقر نقابة الصحفيين مساء اليوم الاثنين، مؤكداً أنه ليس مرشحا عن أى حزب، وأنه ليس منتمياً لأى حزب سياسى، واصفاً نفسه بأنه مرشح للبسطاء والفقراء وكل من يحلم بالعدالة الاجتماعية.

وأكد أنه قرر اختيار نقابة الصحفيين لإعلان خوضه انتخابات رئاسة الجمهورية منها، لأن جدران تلك النقابة وشارع عبد الخالق ثروت شهدا انتفاضة الشعب ضد النظام البائد حتى سقط.

وأضاف، أنه تعرف على حمدين صباحى، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وبثينه كامل ويحيى حسين، وغيرهم من خلال معارك النضال، مؤكداً أنه يحترمهم ويكن لهم كل التقدير، مطالباً أعضاء حملته الانتخابية، بعدم الرد على أى إهانة من أى حملة للمنافسين مهما كانت، مؤكداً أنه يثق بأن المرشحين فى كل الحملات لا يقبلون بالإهانة فى المنافسة، موجهاً الدعوة لهم بالمنافسة الشريفة فى الانتخابات الرئاسية.

ورفض خالد على محاولات تسييس الشرطة والجيش قائلاً: إننا نحميهم برقابنا، ولكن إدخال الأمن والجيش والشرطة فى السياسية على يد النظام السابق محاولة فاشلة، وإننا سنقف ضدهم فى محاولاتهم المستميتة لتكرارها ضد الشعب والجيش"، موجهاً حديثه لأيادى النظام السابق "أوقفوا استخدام الشرطة والجيش فى الإعلام والسياسية"، مشيرا إلى أن الإعلام المزيف فى النظام السابق كان يتحرك بأيدى سوزان وحسنى مبارك، أما الآن يتحرك بأيادى المشير وعنان".








































تحقيق جمعة الشوال

تواجه أزمة حقيقة مع أمريكا بسبب قضية التمويل
الثلاثاء، 28 فبراير 2012 - 03:17
السفير نبيل فهمى السفير نبيل فهمى
( أ ش أ )
Add to Google
قال السفير نبيل فهمى سفير مصر السابق فى واشنطن إن مصر تواجه أزمة حقيقة مع الولايات المتحدة بسبب قضية التمويل الأجنبى للمنظمات العاملة فى مصر.

وأعرب فهمى، خلال ندوة العلاقات المصرية الأمريكية التى عقدت مساء الاثنين بدار الأوبرا، عن اعتقاده بأن المشكلة تكمن فى عدم تطبيق القانون المصرى، موضحا أن النظام السابق تعامل مع ملف المنظمات بتجاهل تام.

وأضاف فهمى، إن على الولايات المتحدة توثيق العلاقة مع مصر لعدة أسباب، أهمها الحفاظ على اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل وضمان عدم وجود دول معادية لأمريكا فى الشرق الأوسط.

وأشار نبيل فهمى إلى أن السياسة الخارجية لمصر لم تتغير بعد ثورة 25 يناير، لافتا إلى أنه يجب أن تكون هناك مبادىء عامة تسير عليها مصر وأن تكون أهداف الثورة هى محور وزارة الخارجية والعلاقة بين الداخل والخارج.

وقال إن الدبلوماسية المصرية لعبت دورا تاريخيا منذ ثورة 1952، لكن ما حدث خلال الفترة السابقة هو حالة انكماش سياسى داخلى جعل أداء الدبلوماسية يتراجع. وطالب فهمى بأن تكون لمصر أدوات ضغط على الحكومة الأمريكية حتى تحافظ على مصالحها من خلال الريادة الفكرية والثقافية التى تتمتع بها مصر فى المنطقة العربية.

من جهته، قال الناشط السياسى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الولايات المتحدة تكيل بمكيالين فى موضوع المعونة، موضحا أن واشنطن تعطى شيكا بدون شروط لإسرائيل، وعندما تعطى المعونة لمصر، فإنها تشترط وتطلب إيضاحات معينة لذلك ينبغى أن نعمل جاهدين للاستغناء عن المعونة الأمريكية.

وتساءل معلقا على ملف التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى عمن سمح لهذه المنظمات بأن تعمل منذ عام 2005 بدون ترخيص ؟.

وطالب نافعة رجال الأعمال بمساعدة منظمات المجتمع المدنى ماديا للاستمرار فى عملها الوطنى، ولكى لا تطلب أموالا من دول أخرى. وقال إنه على الحكومة المصرية أن تتسم بالشفافية وتعلن من هى المنظمات ومن هم المتهمون لكى يصبح لدى الرأى العام معلومات دقيقة وحقيقية، وألا يكون هناك لهو خفى آخر.



خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
خدمة الرسائل الإخبارية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y71 الى 9999
خدمة الرسائل الفنية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y72 الى 9999
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
خدمة الرسائل القصيرة من موبايلى، أرسل 3 إلى 606506


تعليقات (1)

1

المعونه

بواسطة: امير محمد
بتاريخ: الثلاثاء، 28 فبراير 2012 - 03:43
من كان قوته من بيته فانه لا يحتاج قوت من الاخرين نصر الله مصر وثبت خطاها





مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع









تحقيق جمعة الشوال

بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة...

خبراء: الثورة لم ولن تصل إلى صناع القرار فى مصر والدليل بيان الجنزورى

الإثنين، 27 فبراير 2012 - 12:12
الجنزورى الجنزورى
كتب علام عبد الغفار
Add to Google
أكد عدد من خبراء وأساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، أن البيان الذى ألقاه الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، عن تدهور الاقتصاد المصرى يؤكد للجميع أن الثورة المصرية لم ولن تصل إلى صناع القرار فى مصر، وأن المجلس العسكرى والحكومات الثلاثة "الفريق أحمد شفيق، الدكتور عصام شرف، الدكتور كمال الجنزورى"، ما زال يستحكم عليهم أسلوب النظام السابق فى إدارة شئون البلاد، من خلال استخدام مسكنات بالقضايا والملفات الشائكة والفئوية لتجنب عدم حدوث انفجار شعبى ضدهم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقدته كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحت عنوان "الاقتصاد المصرى بعد عام من الثورة - تحديات وأولويات الخروج من الأزمة"، بحضور عدد كبير من أساتذة الكلية، على رأسهم الدكتور نادية مصطفى رئيس قسم العلوم السياسية والدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، والدكتور هانى حفناوى الخبير فى الإدارة الإستراتيجية، بالإضافة إلى عدد كبير من طلبة الكلية.

من جانبها، قالت الدكتورة نادية مصطفى، رئيس قسم العلوم السياسية بالكلية، إن ملفى الأمن والاقتصاد المصرى، تتزايد خطورتهما يوما بعد الآخر، خاصة الملف الاقتصادى الذى كان أحد الأسباب الرئيسية لقيام الثورة، كما أنه الملف الذى كان يستخدمه النظام السابق كفزاعة للشعب لأنه سيتعرض لمجاعة وأزمة اقتصادية فى حال رحيله، وهو أيضا الملف الذى تلعب عليه الحركات والمنظمات فى الداخل والخارج.

وتساءلت نادية، أنه بعد مرور عام على الثورة هل ما حدث فى الاقتصاد المصرى من تدهور مقصود ومدبر أم أنها تحديات لفترة انتقالية تعيشها مصر؟، لافتة إلى أن الأمر والمؤشرات تؤكد أن هناك إهمالا متعمدا، ويتضح ذلك من خلال عدم وجود رؤية كلية واضحة وتحرك فعلى واعتراف صريح من قبل المجلس العسكرى والحكومة لمعالجة الأمر، خاصة أن ذلك الأمر كان من الممكن ألا نعتبره إهمالا فى الأربعة أشهر الأولى، ولكن بعد مرور 8 أشهر إضافية أيضا وإجراء انتخابات برلمانية وشورى، نؤكد أن هناك إهمالا مقصودا يؤدى إلى تصفير الاقتصاد المصرى والاحتياطى النقدى.

وقالت نادية، إن المجلس العسكرى والحكومة ما زالا يستحكمان عليهم أسلوب النظام السابق فى إدارة شئون البلاد واستخدام مسكنات خوفا من حدوث انفجار شعبى، لافتة إلى أن البيان الذى ألقاه الدكتور كمال الجنزورى يعطى مؤشر بوضع لا نستطيع السكوت عليه، مشيرة إلى أن الوضع الاقتصادى فى مصر هو مسئولية مشتركة بين المجلس العسكرى والحكومة والشعب ولكن على العسكرى والحكومة مصارحة الشعب.

ووجه الحضور رسالة بأن الملف الاقتصادى ليس بمنأى عن الملف السياسى والثقافى والعلمى والاجتماعى حتى يتم إهماله، وكذلك لا يجب التعتيم الإعلامى عليه ومواجهته وحله.

خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
خدمة الرسائل الإخبارية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y71 الى 9999
خدمة الرسائل الفنية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y72 الى 9999
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
خدمة الرسائل القصيرة من موبايلى، أرسل 3 إلى 606506
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

تحقيق جمعة الشوال

تحبقبق جمعة الشوال