الجمعة، 13 أبريل 2012

تحقيق جمعة الشوال بالفيديو.. "أبو إسماعيل" يفتح النار على الحكومة .. ويؤكد: مستنداتهم "فضيحة قانونية".. و"سلطان" رفض اطلاعى على الأوراق بحجة "التعليمات"


بالفيديو.. "أبو إسماعيل" يفتح النار على الحكومة .. ويؤكد: مستنداتهم "فضيحة قانونية".. و"سلطان" رفض اطلاعى على الأوراق بحجة "التعليمات"

الجمعة، 13 أبريل 2012 - 13:26
الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل
كتب أحمد حربى
Add to Google
خرج الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح لرئاسة الجمهورية عن صمته، فى الفترة التى سبقت الحكم الصادر لصالحه، وقال فى مقطع فيديو نشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "الحكومة ووزارتا الداخلية والخارجية تعمدوا تشويه صورتى وقدمت مستندات تثبت أن والدتى أمريكية، لابعادى عن السباق الرئاسى وتشوية صورتى، وذلك بدا واضحا فى الأوراق التى قدمت للمحكمة القضاء الإدارى وهناك أورق عليه أختام أمريكية على بياض وأوراق أخرى مريبة، ومستندات السفر الأمريكية، وشهادة التصويت، والشهادة من مكتب السجلات، بـ(لوس أنجلوس) وغيرها تثبت أنها مزورة يقيناً".

وأضاف أبو إسماعيل: "بعد اطلاع القاضى عليها (المستندات) أكد أنها لا تثبت أى شىء فهى لم تذكر اسم الوالدة نهائيا، وبمطالعة المحكمة لهذه الأوراق تبين أنها صور ضوئية غير واضحة، وغير مقروءة، وغير منسوبة لأى جهة رسمية، ووجد عليها أختام باللغة الأجنبية مطموسة ومختومة على بياض، وهى لا تقوى على إثبات أى دليل لذا فالمحكمة لم تعول عليها ولم تلق لها بالاً.

وتابع أنه أصر على تقديم توضيح للرأى العام لأن الإعلام أصر أن يلوى ويلعب فى إطار مكيدة شديدة التدبير والإحكام بصورة فائقة ضدى على حد قوله، مشيرا إلى أن المحكمة الماجدة وجدت أن المستندات الأمريكية "كلام فارغ" ولا تثبت الجنسية الأجنبية ولا تظهر حتى الاسم الرباعى لوالدتى ومعظمها أوراق غير مختومة وغير معقول أن تكون رسمية .. حتى الأوراق المختومة الختم معظمه محذوف لذا فهى أوراق "مزيفة"، أكدت بما لايدع مجالا للشك صحة أقوالى ومستنداتى من قبل من أن والدتى لا تحمل الجنسية الأمريكية لذلك حكم القاضى لصالحى دون تردد بعد أن رأى واستمع إلى محامى الحكومة الذى قال وقدم كل ما يريد على مدى يومين متتاليين.

وأشار أبو إسماعيل إلى أنه ليس هناك نسخة واحدة أصلية للأوراق وليس بينها مستند واحد رسمى يثبت الجنسية ولهذا لا يعتد بها قانونا وكلها ملعوب فيها بطريقة ظاهرة للإنسان العادى وطلبت منهم يعطونا صورة شهادة الجنسية فلم يقدموها واكتشفنا أنها غير موجودة وصورة جواز السفر أيضا غير موجودة وصورة بصمات يدها على إقرار الجنسية وشريط الفيديو الخاص بالقسم كل هذة مستندات غير موجودة وشهادة المواطنة.


وقال المرشح الرئاسى ذهبنا إلى لجنة الانتخابات الرئاسية وسلمناهم ورقة رسمية ومذكرة وقع عليها رئيس اللجنة، وسلمته الصورة الرسمية المختومة بختم النسر، وتسلم الشهادة الصادرة من وزارة الداخلية، وكانت اللجنة بكامل هيئتها منعقدة، وقال أتحدى أن ينشروا مستنداهم لأنها ستكون "فضيحة قانونية" لهم وأنهم لن يقوموا بنشر هذه الأوراق، لأنها مجرد تدليس ولعبة كبيرة.. موضحا أن اللجنة العليا للانتخابات رفضت إعطائه نسخة طبق الأصل من المستندات المرسلة من أمريكا رغم أن القانون يكفل هذا له ورغم وعد رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان بهذا.. ثم رفض بعد دقائق تصوير المستندات لى حتى أعطيها للمحامى الذى وكلته بأمريكا ليعرف مدى صحة الأوراق فى أمريكا.

مؤكدا أن سلطان أبلغه بأن" هذه هى التعليمات" ، ثم طلبت منه الاطلاع على الأوراق، ثم طلبت منهم أن أقابل اللجنة بكامل هيئتها لأوضح لهم عوار هذه الأوراق ولكنى لم أتمكن من التناقش شفهيا فى عرضها فرفض رئيس اللجنة فطلبت منهم مشاهدتها وأنا جالس فى اللجنة لأكشف كم التدليس الموجود فى الأوراق فرفضوا أيضا.

وأكد أبو إسماعيل أنه قام بإعلان الحكم والصيغة التنفيذية له للجنة الانتخابات الرئاسية، ووزارة الداخلية والخارجية، بالرغم من أنهم طرف أصيل فى القضية، لذا فالحكم حجة عليهم دون حتى أن يعلنوا، وعندما شرعنا فى إصدار الشهادة حدث بعض التعارض وحدث تنازل طفيف لكنه كان فى سبيل أن ندرك وقتنا.

وأكد «أبو إسماعيل» أن «لجنة الانتخابات ليست مختصة فى الفصل فى الجنسية فهى تأخذ قرار صاحب الصفة وهو القضاء وتعتمده فقط ولا تغتصب اختصاصات الدولة القضائية لأنها لجنة إدارية وإن كان أعضاؤها من الهيئات القضائية، وبصدور الحكم القضائى فليس من حقها الفصل فى هذه القضية وتأخذ الحكم على أنه سند قانونى».

وحول الخطاب الذى قيل إن السعودية أرسلته قال أبو إسماعيل لا يوجد أى شىء من أى دولة أخرى، والمستشار حاتم بجاتو أمين عام اللجنة قال لى لم يأتنا شىء من أى دولة أخرى ولا توجد طعون ضدك ولا يوجد أى شىء مما نشر مسبقا بوسائل الإعلام، وأعطى أبو إسماعيل الإعلام 48 ساعة للاعتذار وإلا يستحقون ما سيحدث وشبههم بـالجن الذين طلعوا إلى السماء وسمعوا أجزاء من الحق ويخلطون بها جزءا من الباطل.

وأوضح إبو إسماعيل أن الحكم هو البداية وليس النهاية وسيتبعه العديد من الإجراءات لإخراس كل من اتهمنا بالكذب، والقانون فى صفنا والمستندات التى نملكها تثبت صحة أقوالنا، موجها الشكر لكل من وقف بجوارة فى القضية.. وقال إننى لا أستطيع أن أكافئ كل من رابط معى على الحق، ولا أستطيع أن أقدرهم أو أوفى بحقهم فهم فوق رأسى.

واعتبر أبو إسماعيل أن هذا الحكم رسالة قوية توجه لأمريكا وإسرائيل، وبداية لأن تكون الورقة الأمريكية التى ترسل كأنها قدر نازل أو قضاء وقدر، مضيفا: إنهم أرادوا اغتيالنا وأراد الله شيئا آخر، وموعدنا 23 مايو هو الذى يفصل فيه الله بما هو خير لهذه الأمة.

وتمنى أبو إسماعيل ألا يتم تزوير الانتخابات مثل ما حدث فى التوكيلات مناشدا القوى الثورية بـأن تراجع نفسها لكى لا يأتى ثلاثى مبارك، ليقفز أمامنا فى الانتخابات.




من فضلك

تحقيق جمعة الشوال اولاد مبارك يبنون سجن على طريق مصر إسكندرية بعمق 40 مترا الجمعة، 13 أبريل 2012 - 14:02


مبارك يبنون سجن على طريق مصر إسكندرية بعمق 40 مترا

الجمعة، 13 أبريل 2012 - 14:02
الشيخ حسن أبو الأشبال أمام وخطيب مسجد العزيز بالله بالزيتون الشيخ حسن أبو الأشبال أمام وخطيب مسجد العزيز بالله بالزيتون
كتب هانى عثمان
Add to Google
قام أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بتوزيع أسطوانات تحمل ملامح أفكار مرشحهم للرئاسة، وردود على جميع التخوفات والأسئلة الشائعة حول توليه الرئاسة، وذلك عقب انتهاء صلاة الجمعة بمسج مسجد العزيز بالله بالزيتون.

من جانبه حث الشيخ حسن أبو الأشبال أمام وخطيب مسجد العزيز بالله بالزيتون المصليين على الذهاب لميدان التحرير، والمشاركة فى جمعة حماية الثورة، وذلك عقب انتهاء صلاة الجمعة اليوم، مؤكداً لهم أن تطبيق شرع الله سيحمى الثورة من أطماع رجال النظام السابق اللذين يبنون الآن سجناً على طريق مصر إسكندرية بعمق 40 مترا تحت الأرض.

تحقيق جمعة الشوال خبراء أمريكيون لليوم السابع: ترشيح سليمان فاجأ واشنطن وأثار قلقها.


خبراء أمريكيون لليوم السابع: ترشيح سليمان فاجأ واشنطن وأثار قلقها..ستيفين كوك: الولايات المتحدة أكثر اهتماما بالإخوان ..وبراون: الجماعة تحولت لحزب حقيقى..وأوتاوى: أمريكا غير سعيدة بوجود رئيس إسلامى

الجمعة، 13 أبريل 2012 - 11:27
مارينا أوتاوى، كبيرة الباحثين فى شئون الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجى مارينا أوتاوى، كبيرة الباحثين فى شئون الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجى
كتبت ريم عبد الحميد
Add to Google
قال عدد من الخبراء والمحللين الأمريكيين البارزين إن الولايات المتحدة قد تفاجأت بترشح عمر سليمان، مدير المخابرات السابق الذى تم تعيينه نائبا للرئيس مبارك فى الأيام الأخيرة من حكمه، فى الانتخابات الرئاسية. وأوضح هؤلاء الخبراء فى تصريحات خاصة لليوم السابع إن واشنطن لا ترغب فى تأييد عمر سليمان لأنه من النظام القديم الذى تبرأت منه علنا لكنها فى نفس الوقت تخشى من الإسلاميين الذين يعارضون نفوذها فى المنطقة.

وتقول مارينا أوتاوى، كبيرة الباحثين فى شئون الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجى، إن المسئولين الأمريكيين قد فوجئوا بقرار عمر سليمان الترشح فى انتخابات الرئاسة، ورات أن هذه الخطوة جددت المخاوف من أن الجيش لا يريد تسليم السلطة وأنه يستخدم سليمان كرجل واجهة له. وتضيف أوتاوى إنه بينما لن تكون الولايات المتحدة سعيدة فى حالة وجود رئيس إسلامى، إلا أن هناك مخاوف فى واشنطن من أن انتصار سليمان لن يؤدى إلا إلى اضطرابات جديدة فى مصر. لكن، هناك الكثير من الشكوك فى أنه قد يفوز فى الانتخابات، لأن 70% من المصريين الذين صوتوا للإخوان المسلمين والسلفيين فى الانتخابات البرلمانية لن يؤيدوا سليمان على الأرجح.

وردا على سؤال حول تركيز الولايات المتحدة فى تعاملها مع الإخوان المسلمين وتجاهل الليبراليين، استبعدت أوتاوى أن تكون واشنطن تتعمد تجاهل الليبراليين، وقالت إن أمريكا كانت تفضل أن تتعامل مع برلمان تهمين عليه الأحزاب الليبرالية، إلا أن يجب أن تتعامل مع مصر كما هى وليس مصر التى تريدها، والتعامل مع مصر كما هى يعنى التعامل مع الأحزاب الإسلامية.

وفيما يتعلق بدخول الإخوان المسلمين السباق الرئاسى بمرشحين وهما خيرت الشاطر، ومحمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، أوضحت أوتاوى إن الإخوان لم يدخلوا بمرشحين ولكنهم سجلوا اثنين بحيث يمكن أن ينسحب مرسى إذا تم قبول ترشح الشاطر. وأشارت إلى أنها لا تستطيع أن تقول ما إذا كانت الجماعة أخطات بطرح مرشح فى السباق، لكنها لفتت إلى أن تلك الخطوة قانونية تماما لهم، ومن المعتاد بالنسبة للأحزاب السياسيية أو السياسيين العودة عن قراراتهم السابقة مع تغير المواقف. فقد أعلن سليمان من قبل أنه لن يترشح لكنه تراجع عن موقفه.

وتعتقد أوتاوى أن ما ألقى بمصر فى حالة من عدم اليقين هو سوء إدارة العملية الانتقالية، والجانب الأسوأ الآن هو استخدام المحاكم من قبل ما يسمى بالليبراليين للحد من سلطة المسئولين المنتخبين. فالجمعية التأسيسية للدستور تم تجميدها واعتبرت غير قانونية، وهذا يعنى أن مصر لن يكون فيها مؤسسات شرعية. وحتى لو كان تم السماح باستمرار اللجنة التأسيسية والبرلمان بالعمل، فإن انتخاب الرئيس قبل كتابة الدستور الجديد سيسبب أزمة فى وقت لاحق.

وختمت أوتاوى حديثها بالقول إنها مصر تقدما درسا فى سوء إدارة الانتقال، ويتحمل الجميع قدرا من المسئولية فى ذلك، الإسلاميين والليبراليين والجيش.

أما ستيفين كوك، كبير خبراء مصر والشرق الأوسط فى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، فيصف إعلان ترشح سليمان فى الانتخابات الرئاسية بأنه نقطة تحول للأحداث، ويقول إنه كانت هناك شائعات أنه قد يسعى لمنصب الرئيس، خاصة وأن اسمه كان مطروحا كأحد المرشخين للمنصب فى ظل النظام السابق إلى جانب جمال مبارك.

ويشير كوك إلا أنه ليس متأكدا مما إذا كانت واشنطن قد تفاجأت بقرار سليمان الترشح خاصة فى ظل الشائعات السابقة. وهو بالتأكيد شخصية معروفة للمسئولين الأمريكيين لكنه يمثل النظام القديم الذى تبرأت منه واشنطن علنا. وفى نفس الوقت، تشعر واشنطن بقلق من خيرت الشاطر بالنظر إلى تاريخ الإخوان المسلمين فى معارضة القوة الامريكية فى المنطقة.

ويتفق كوك مع أوتاوى فى أن الولايات المتحدة لا تتجاهل الليبراليين، ويقول إنه مع سيطرة الإخوان على مجلسى الشعب والشورى، واحتمال حصولهم على منصب الرئيس أيضا، فإن المسئولين الأمريكيين يركزون الاهتمام على الإخوان المسلمين لأنهم ربما يسيطرون على عملية اتخاذ القرار فى مصر.

وفيما يتعلق بترشيح الإخوان لخيرت الشاطر ومحمد مرسى للرئاسة، قال كوك إنه يتفهم الأسباب التى دفعت الجماعة إلى ذلك، لكنه حذر من أن خوض كليهما السباق سيؤدى إلى تقسيم الأصوات.

بشكل عام، قال كوك إن فتح باب الترشح فى الانتخابات الرئاسية قد خلق الكثير من حالة الغموض لكنه لا يعتقد أن انتخاب رئيس جديد سيلقى بالنظام السياسى فى حالة من عدم اليقين ما لم تقرر جماعات كالمجلس العسكرى إنها لا تعجبها نتائج الانتخابات وتسعى لتغييرها.

أما ناثان براون أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون الأمريكية، والخبير بمركز كارنيجى أيضا، فقد قال إن الجميع وليس واشنطن وحدها قد فوجئوا بالشكل الذى يتم به السباق الرئاسى فى مصر. وفى تصوره، هناك مصالح واضحة تماما للولايات المتحدة فى مصر. فهى تريد أن ترى استمرارا لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وعلاقات وثيقة بينها وبين القاهرة حول القضايا الأمنية الإقليمية واستمرار الإصلاح الاقتصادى والتحول الديمقراطى. وتلك المصالح، كما يقول، لا تفضل مرشح بعينه، ولا يعتقد براون أن الولايات المتحدة تفضل مرشحا محددا فى السباق. فالمرشحون الذين يبتعدون عن تلك الأجندة لن تحبذهم واشنطن. لكن أغلب المرشحين البارزين حتى الآن لا يبتعدون ببرامجهم عن تلك الأجندة فيما عدا المرشح السلفى حازم صلاح أبو إسماعيل فى حال استمراره فى السباق.

لكن لو أن الولايات المتحدة لديها مصالح، فإنها لا تمتلك الكثير من القدرات للتأثير فى الانتخابات، وفقا لما يراه البروفيسور الأمريكى.

ويؤيد براون أوتاوى وكوك فيما يتعلق بمموقف الولايات المتحدة من الإخوان، ويقول إن واشنطن تتعامل مع الحقائق السياسية فى مصر، وهذا أدى بها إلى الاتصال الدبلوماسى الطبيعى مع الإخوان المسلمين. ولا يعتقد الخبير السياسى إن الولايات المتحدة تتجاهل الليبراليين والعلمانيين، لكنه يرى أن هذه القوى ضعيفة للغاية.

ويتابع براون حديثه عن الإخوان المسلمين ويقول إنه عندما قررت الجماعة تقديم مرشح فى الانتخابات الرئاسية، تفاجأ من مدى إصرارها على أنها لا تنوى الترشح فى هذا السباق. ولعل قرار تقديم مرشحين فى الانتخابات الرئاسية يدل على أنه الإخوان تحولوا إلى حزب سياسى حقيقى، فعلى العكس من ترشح عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح تخوض الإخوان السياق الرئاسى كمنظمة وليس فرد.

وهناك تطوير لافت يتعلق بالإخوان أيضا يشير إليه براون، وهى الجماعة التى طالما تمت السيطرة عليها من جانب "المرشد العام". فقريبا سيكون هناك ثلاث رؤساء للجماعة، وهم المرشد العام، ورئيس حزب الحرية والعدالة، ورئيس الحركة.

وفى النهاية، قال براون إنه يعتقد أن مصر الآن فى وضع حرج للغاية وغير مؤكد فى تلك المرحلة الانتقالية. وأضاف أنه يشك فى أن الوضع السياسى سيصبح أكثر وضوحا مع الانتهاء من الانتخابات الرئاسية وصياغة الدستور. 

تحقيق جمعة الشوال

جولة في الصحافة الروسية

10.04.201200:00

مرشح المخابرات المصرية ..!

ترشح رئيس المخابرات المصرية السابق عمر سليمان إلى الانتخابات الرئاسية أثار الكثير من الأخذ والرد.
صحيفة "موسكوفسكيه نوفوستي" ترى أن هذه الخطوة جاءت بالتنسيق مع أعضاء المجلس العسكري الأعلى للحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى السلطة. ومن جانبهم يؤكد المرشحون الإسلاميون أن اللواء سليمان لايمكنه الفوز في الانتخابات إلا بالتزوير.
وفي هذا السياق حذر مرشح الإخوان المسلمين خيرت الشاطر من اندلاع ثورة جديدة ستطيح بسليمان مرة أخرى.
المستشرق الروسي أليكسي مالاشينكو يعتقد أن ارتباك العسكريين أمام شعبية الإسلاميين دفعهم إلى ترشيح شخص ما في مواجهة مرشح الإخوان، حتى لو لم يكن هذا الشخص يتمتع بحظوظ للفوز في انتخابات ديمقراطية. ويتوقع مالاشينكو أن تلغى الانتخابات الرئاسية قبل بدايتها. لأن الوضع الدقيق قد يدفع المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى القيام بانقلابٍ عسكري.

تحقيق جمعة الشوال لأميرة بسمة آل سعود: النظام السعودي الحالي فاسد والبلاد تفتقد إلى قوانين مدنية

11:57

الأميرة بسمة آل سعود: النظام السعودي الحالي فاسد والبلاد تفتقد إلى قوانين مدنية

الأميرة بسمة آل سعود: النظام السعودي الحالي فاسد والبلاد تفتقد إلى قوانين مدنية
AFP
الأميرة بسمة آل سعود: النظام السعودي الحالي فاسد والبلاد تفتقد إلى قوانين مدنية
أكدت الأميرة بسمة آل سعود، نجلة الملك سعود الراحل، أن النظام السعودي الحالي فاسد ويفتقد الى الشفافية لانه نصف سكان المملكة فقراء.
وقالت الأميرة بسمة، وهي تنشط في مجال الصحافة والإعلام، في مقابلة مع "بي بي سي" نشرت يوم 12 ابريل/نيسان "إن 50 % من سكان المملكة فقراء ومحتاجون، بالرغم من أننا دولة من أغنى دول العالم على وجه الأرض".
وأضافت الأميرة قائلة: "أنا أتحدث بصفتي ابنة الملك سعود الحاكم الراحل للمملكة العربية السعودية أرى أن البلاد اليوم تفتقد إلى قوانين مدنية جوهرية تحكم المجتمع".
وتناولت الأميرة بسمة 5 نقاط أساسية فهي تتطلع لدستور يعامل الرجال والنساء على قدم المساواة أمام القانون، ورأت أن المحاكم السعودية تعتمد على تفسير القضاة لأحكام القرآن الكريم، وفقا لرؤيتهم الشخصية.
واعتبرت أن قوانين الطلاق في المملكة هي قوانين مجحفة، فالمرأة لا تملك حقا بطلب الطلاق الا إذا أقامت دعوى الخلع وهذا يجردها من حق حضانة الأولاد بعد سن السادسة في أي تسوية عن طريق الطلاق.
ومن وجهة نظر الأميرة فإن الخطأ يكمن في وسائل التعليم التي تعتبر المرأة دون الرجل فالفتيات يحرمن بشدة من المشاركة في أي نشاط من أنشطة التربية الرياضية، وهذا نتيجة لسوء فهم كامل للقرآن. وأضافت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتساهل مع العنف ضد المرأة بدلا من حمايتها. وحتى ملاجئ الخدمة الاجتماعية التي يمكن أن تلجأ إليها المرأة هي نفسها التي تتعرض داخلها المرأة لقسوة في التعامل، وهي في الأساس ملاجئ مملوكة للدولة. وأخيرا، رأت الاميرة أن تحريم سفر المرأة دون محرم، هو حد لحريتها في أيامنا، فالتفسير المنطقي لهكذا قانون كان أيام الجاهلية بتواجد قطاع الطرق والحاجة لحماية المرأة آنذاك.
جدير بالذكر أن الأميرة ولدت في الرياض عام 1964 وهي الابنة الصغرى للملك السعودي الراحل سعود بن عبد العزيز ووالدتها هي الأميرة جميلة مرعي، والتي ترجع أصولها إلى منطقة اللاذقية بسورية.
المصدر: قناة "العالم"

تحقيق جمعة الشوال مشروع حمزاوى" أفضل صيغة لتطبيق قانون العزل فى الوقت الحالى الجمعة، 13 أبريل 2012 - 11:27


نصار: "مشروع حمزاوى" أفضل صيغة لتطبيق قانون العزل فى الوقت الحالى

الجمعة، 13 أبريل 2012 - 11:27
جابر نصار جابر نصار
كتب أمين صالح
Add to Google
أكد جابر نصار، أستاذ القانون الدستورى، أن المشروع الذى تقدم به عمرو حمزاوى، عضو مجلس الشعب، لعزل فلول النظام السابق من الترشح لانتخابات الرئاسة، هو من أفضل الصيغ التى يمكن أن يخرج بها هذا القانون الآن، حيث سيتم إضافة بعض الشروط للمادة الثالثة من قانون مباشرة الحقوق السياسية، وبذلك يمكن تطبيق القانون بأثر رجعى.

وأضاف نصار، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن المجلس العسكرى عليه أن يوافق على تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية قبل 26 إبريل، أى قبل إعلان القائمة النهائية لمرشحى الرئاسة، حتى يتم تطبيقه على انتخابات القادمة ولا يشوبه الرجعية.

ورداً على سؤال حول ماذا لو رفض العسكرى إصدار هذا القانون، أكد نصار أن المادة 56 من النص الدستورى تعطى الحق للعسكرى بإصدار القانون من عدمه، وفى حالة رفضه إصدار القانون سيدخل فى مصادمات مع مجلس الشعب، وسيصطدم أيضاً بالشعب نفسه، مشيراً إلى أن عدم موافقة العسكرى عليه ستكون تحدياً لإرادة الشعب المصرى.

ورداً على سؤال آخر، هل هناك علاقة للمحكمة الدستورية بإصدار هذه التعديلات، أكد نصار أن الشروط المنصوص عليها فى قانون مباشرة الحقوق السياسية لا تختص بها المحكمة الدستورية، فهى تختص بقانون انتخابات الرئاسة، والمادة 28 لا تتعارض مع إصدار القانون أيضاً، وإلا كان من المفترض أن شرط التجنيد وتأدية الخدمة العسكرية يكون ضمن اختصاصات المحكمة الدستورية، وهو ما لم يحدث، لذا فإن الشروط الخاصة بانتخابات الرئاسة لا تخضع لرقابة المحكمة الدستورية، ومنها الشروط التى سيتم إضافتها لقانون مباشرة الحقوق السياسية.

تحقيق جمعة الشوال


r Ahmed‏ وغرفة دعاة نت الصوتيةصورةضباط لكن شرفاء‏.
فورين بوليسي تصف سليمان بـ"خادم مبارك" وتفضحه ================================
...نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مقالاً للكاتب ديفيد كينر تحدث فيه عن التاريخ الأسود للواء عمر لسليمان الذي شغل منصب مدير المخابرات العامة ونائب الرئيس المخلوع حسني مبارك حتى 11 فبراير العام الماضي.
وقالت المجلة إن عمر سليمان ولد في فقر مدقع بمدينة قنا بصعيد مصر وبرز على الساحة من خلال الجيش؛ حيث حصل على تدريب متقدم في أكاديمية فرونزي العسكرية بموسكو ثم مدرسة جون كينيدي العسكرية الخاصة بفورت براج في ولاية كارولينا الشمالية وعين مديرًا للمخابرات العامة المصرية عام 1993م وهي الوكالة المسئولة عن مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.
وأشارت إلى أنه كان اليد اليمنى للرئيس المخلوع حتى ثورة 25 يناير، وقام مبارك بتعيينه نائبًا له في محاولة يائسة لتهدئة الغضب الشعبي ضد نظام حكمه.
ونقلت عن صحيفة (النيويوركر) الأمريكية أن سليمان كان رجل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مصر فيما يتعلق بعمليات الترحيل السرية التي تقوم خلالها الولايات المتحدة باختطاف المشتبه فيهم من جميع أنحاء العالم ثم ترسلهم إلى مصر لاستجوابهم هناك بطريقة وحشية.
وأضافت أنه وعلى الرغم من انتقاد الكونجرس ووزارة الخارجية الأمريكية لسجل مصر في انتهاك حقوق الإنسان وقمع الديمقراطية لكن في السر أمثال عمر سليمان كانوا يقومون بالعمل الذي لا يرغب الغرب في القيام به بنفسه.
وقالت إن سليمان معروف بعدائه للإسلاميين داخليًّا وخارجيًّا، مشيرةً إلى سعيه الدائم لإسقاط حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، وأضافت أنه تعاون مع الكيان الصهيوني بعد سيطرة الحركة على قطاع غزة عام 2007م لمنع السلع والبضائع من دخول القطاع كمحاولة لإضعاف الحركة عبر تجويع القطاع دون إحداث مجاعة هناك.
ذكرت أن سليمان سطع نجمه عام 1995م عندما أشار على الرئيس المخلوع بأخذ سيارته المصفحة خلال زيارته إلى إثيوبيا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي والتي تعرض خلالها لمحاولة اغتيال نجا منها ليصبح بذلك سليمان من أقرب المقربين للرئيس المخلوع.
وأشارت إلى الحملة التي شنها حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر ضد سليمان، والتي نشرت خلالها صورًا له وهو يصافح بحرارة وبابتسامة عريضة عددًا من الزعماء السياسيين في الكيان.
ضافت أن مائير داجان رئيس الموساد السابق كان قد توقع في نوفمبر الماضي أن يصبح سليمان الرئيس المقبل لمصر خلفًا للرئيس المخلوع حسني مبارك.
وكانت تسريبات لموقع "ويكيليكس" كشفت عن برقية سرية عام 2007م أبدى خلالها المشير حسين طنطاوي الرئيس الحالي للمجلس العسكري واللواء عمر سليمان ترحيبهما بإعادة احتلال الكيان لمحور صلاح الدين المعروف صهيونيًّا بـ"فلاديلفيا" على الحدود بين مصر وقطاع غزة إذا أراد وقف عمليات التهريب هناك.مشاهدة المزيد
بضغطة بسيطة منك ساهم فى نشر الصفحه لكل الناس