ليست أول الخيانات فقد خانوا من قبل
- ألم يخونوا من قبل حينما قتلوا البطل سليمان خاطر بعدما اعتقلوه ؛ وادعوا أنه انتحر ؛ وشوهوا صورته ودنسوا شرف العسكرية المصرية بعدما حاول سليمان - رحمه الله تعالى - أن ينقذه ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما قتل ثلاثة من الجنود المصريين على الحدود برصاص العدو الصهيوني ؛ وكان السكوت هو سيد الموقف ؛ بل ظل التودد للصهاينة هو دأب الساسة والعسكر على السواء ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما تكررت حوادث قتل جنودنا على الحدود بأيدي العدو الصهيوني ؛ وكان الضغط على أهالي المغدورين حتى لا يطالبوا بحقوق أبنائهم هو موقف " الجيش العظيم " ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما قتل ١٦ من جنودنا وهم يتناولون إفطارهم في رمضان ؛ وكان قائد الانقلاب وقتها هو المسئول عن المخابرات الحربية ؛ وغطى على هذه المذبحة ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما أفرجوا عن الجاسوس الصهيوني عزام عزام ؛ والذي تبول على " القضاء الشامخ " ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما اشتركوا لسنوات في إحكام الحصار على إخواننا المستضعفين الفلسطينيين في غزة ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما أعلنت المجرمة الإرهابية تسيبي ليفني الحرب على إخواننا في غزة من هنا من قلب القاهرة في حضور ومباركة كبير المجرمين مبارك ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما مولوا ووجهوا إعلام البيادة لغسل مخ المصريين وإيهامهم أن العدو هو المستضعفين في غزة ؛ بينما الصهاينة حمل وديع ؟
ألم تكن الخيانة على أوضح ما يكون بالانقلاب العسكري الدموي وقتل المواطنين العزل على الهوية ؛ والإعلان الصارخ من مسيلمة الاتحادية بأن الحرب على الإرهاب ( يقصد طبعا الإسلام ) قد بدأت في مصر ؟
القائمة تطول ؛ ولكن حسبنا قوله تعالى " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصينا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " .
- ألم يخونوا من قبل حينما قتلوا البطل سليمان خاطر بعدما اعتقلوه ؛ وادعوا أنه انتحر ؛ وشوهوا صورته ودنسوا شرف العسكرية المصرية بعدما حاول سليمان - رحمه الله تعالى - أن ينقذه ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما قتل ثلاثة من الجنود المصريين على الحدود برصاص العدو الصهيوني ؛ وكان السكوت هو سيد الموقف ؛ بل ظل التودد للصهاينة هو دأب الساسة والعسكر على السواء ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما تكررت حوادث قتل جنودنا على الحدود بأيدي العدو الصهيوني ؛ وكان الضغط على أهالي المغدورين حتى لا يطالبوا بحقوق أبنائهم هو موقف " الجيش العظيم " ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما قتل ١٦ من جنودنا وهم يتناولون إفطارهم في رمضان ؛ وكان قائد الانقلاب وقتها هو المسئول عن المخابرات الحربية ؛ وغطى على هذه المذبحة ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما أفرجوا عن الجاسوس الصهيوني عزام عزام ؛ والذي تبول على " القضاء الشامخ " ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما اشتركوا لسنوات في إحكام الحصار على إخواننا المستضعفين الفلسطينيين في غزة ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما أعلنت المجرمة الإرهابية تسيبي ليفني الحرب على إخواننا في غزة من هنا من قلب القاهرة في حضور ومباركة كبير المجرمين مبارك ؟
- ألم يخونوا من قبل حينما مولوا ووجهوا إعلام البيادة لغسل مخ المصريين وإيهامهم أن العدو هو المستضعفين في غزة ؛ بينما الصهاينة حمل وديع ؟
ألم تكن الخيانة على أوضح ما يكون بالانقلاب العسكري الدموي وقتل المواطنين العزل على الهوية ؛ والإعلان الصارخ من مسيلمة الاتحادية بأن الحرب على الإرهاب ( يقصد طبعا الإسلام ) قد بدأت في مصر ؟
القائمة تطول ؛ ولكن حسبنا قوله تعالى " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصينا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " .



![@[153991121312561:274:ودن واحدة] ||
@[135059386603179:274:د. حسام أبو البخاري]:
بعيدا عن جو رأفت الهجان وأغانى شادية وعبد الحليم وكليبات الشئون المعنوية و أفلام بدور وهذه التى لا تزال فى جيبى !
وظيفة عسكر مصر هي تلك العشر :
1 - الحفاظ على علمانية الدولة واستخدام الدين كأداة من أدوات العلمانية المؤسسية وإستدعائه حين اللزوم واعتباره - أي الدين - حالة فلكلورية شعبوية فى المناسبات .
2- الابقاء على العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة و حلفاءها فى المنطقة و استمرار الدور المنوط بهم فى تنفيذ الارادة الدولية فى المنطقة .
3 - الحفاظ على معاهدة السلام - كامب ديفيد - مع اسرائيل وحماية الحدود معها .
4 - بقاء نظام مبارك كما هو مع تغيير فى الأسماء وبقاء المحددات الرئيسية والمرتكزات الأساسية .
5- القضاء على الثورة وفكرتها وتدويرها وتفريغها من مضمونها .
6 - إحكام القبضة على الارادة الشعبية وتطويعها طبقا لرؤية النظام أو ازاحتها بالكلية .
7- الحفاظ على كل الامتيازات الاقتصادية والسياسية للمؤسسة العسكرية وبقاء سطوتها المعنوية والمادية على الدولة وعلى الجماهير .
8 - إدارة عمليات انتقال رؤوس الاموال وسياسات السوق وسطوة الشركات العملاقة على البنية الاقتصادية للدولة المصرية وإبقاء الدولة فى حالة من التدهور الاقتصادى لا تمكنها من إحداث أي نقلة نوعية نهضوية .
9 - إستمرار القدرة على السطو على المجتمع على المستوى الدينى والقيمى والأخلاقى والتعليمى لتثبيت وتجميد الحالة المصرية على مستوى معين من الجهل العلمى والدينى والحضارى .
10 - القضاء على الاسلاميين - لاعتبارات كثيرة - على مستوى الفكرة والمجتمع والسلطة.
فى النهاية يجب أن ندرك ادراكا كاملا أن العسكر هم البناء السياسي للدولة المصرية والباقى ديكور ؛ و أن العسكر هم وظيفة الثورة الرئيسية !](https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/733829_619322144779454_454712388_n.jpg)
