السبت، 16 نوفمبر 2013

عبدالرحمن يوسف يكتب "مقالة لم يتيسر نشرها في الصحف" من سينتصر غدا؟


عبدالرحمن يوسف يكتب
"مقالة لم يتيسر نشرها في الصحف"
من سينتصر غدا؟

سألت عشرات من الأصدقاء سؤالين، الأول (هل تعرف أي شخص كان ضد انقلاب الثالث من يوليو ثم أصبح مؤيدا له؟)، والثاني (هل تعرف أي شخص كان مؤيدا للانقلاب ثم أصبح ضده؟).
الجميع أجابوا بأنهم لا يعرفون أي شخص كان ضد الانقلاب ثم أصبح معه، وجميعهم أكدوا لي أنهم يعرفون العشرات كانوا مؤيدين للانقلاب ثم أصبحوا الآن ضده، بغض النظر عن أسباب تغير موقفهم.
رجل أعمال كبير يؤيد السيسي، ويؤيد ترشحه للرئاسة، يقول لي هذا الرجل (أتمنى أن أرى السيسي رئيسا للجمهورية، ولكني لن أستثمر مليما واحدا في مصر إلا بعد أن تنتهي "العركة" على السلطة).
أقيم عرس كبير لأن دولة جديدة اعترفت بالانقلاب، أعني روسيا، والحقيقة أن روسيا تلعب بنا كورقة لقتل الثورة السورية، وهذا مما يفسر التصرفات الحقيرة التي نرتكبها ضد إخوتنا اللاجئين السوريين الذين فروا من الجحيم، ليجدوا جحيما آخر هنا في مصر.
لقد عبد بنو إسرائيل العجل بعد أن رؤوا أكبر معجزة يمكن أن يراها بشر، فانشق البحر لهم ليعبروا ويهربوا من فرعون وجنوده، وقبل أن تسقط رمال البحر من على نعالهم سجدوا لعجل!
نحن اليوم نرى بعض المصريين بعد ثورة يناير العظيمة يؤلهون من لا يستحق إلا الاحتقار، وهم في حالة سياسية من الممكن تسميتها (عبادة العجل).
عبدة العجل يظنون أنه سينزل عليهم المن والسلوى، والحقيقة المرة أن العجل لا يملك قوت يومه، وأنه ليس مصنوعا من الذهب، وأنه لا يملك من صفات العجل سوى عقل العجل، إنه في انتظار الذبح!
تَسَفُّلُ الانقلاب بلغ درجة أن صدر منذ أسابيع قرار جمهوري بتعديل قانون المناقصات والمزايدات ليسمح بالتعاقد بالأمر المباشر، ثم صدر بعدها بقليل قانون لحماية قرارات كبار المسؤولين.
أصبحنا أمام دولة تخاف من الأطفال، فتعتقل طلاب المرحلة الإعدادية، وتخاف من الآنسات، فتعتقل طالبات جامعيات في مشهد حقير لم تعرفه مصر في كل تاريخها، حتى في أيام عجل بني إسرائيل، ووصلنا إلى درجة أن قاتل شهداء محمد محمود يدعو الناس لتأبينهم في ذكراهم، ومهما حاول القاتل أن يتظاهر بالتعاطف مع القتيل، سيظل قاتلا، وسيظل الثأر متقدا، والقصاص آتٍ.
أحكام بالسجن 17 عاما على طلبة أزهريين، والحكم صدر في زمن قياسي، بينما حكمت المحاكم بالبراءة على قتلة الثوار، وسارقي المال العام.
17 عاما، وكأن من في السلطة سيكمل عاما واحدا...!
نحن أمام دولة مرعوبة في الداخل، معزولة في الخارج، لا أحد يعترف بها، وقريبا سنرى مسؤوليها لا يتستطيعون دخول دول كبيرة لأنهم مطلوبون للتحقيق على ذمة قضايا لا تسقط بالتقادم، هذا ما تواترت به الأخبار، حتى روسيا التي يتقربون لها، صحفها تسخر من الدولة المصرية، وتصفها بأنها دولة معروضة للبيع مقابل الاعتراف بالانقلاب.
من سينتصر غدا؟
في أمريكا اللاتينية قامت انقلابات كثيرة على رؤساء وحكومات منتخبة يسارية التوجه، وظن الانقلابيون وأنصارهم أنهم قد محوا هذه التيارات من الوجود، والغريب أن جميع هذه الدول يحكمها اليوم يساريون!
الحراك السلمي في الشارع هو المخرج الوحيد لإنهاء ما نحن فيه سلميا.

عبدالرحمن يوسف

المستشار -- هشام جنينه -- يتحدى سلطة الانقلاب ويصمم على كشف فساد كل المؤسسات في كل الوزارات مؤكدا أنه قاضى وأن القاضي الشريف لا يخشى الا الله ..

تحقيق جمعة الشوال.
دأحرار في زمن العبيد
هـــــــــام وخطيـــــــــــر ومؤكـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المستشار -- هشام جنينه -- يتحدى سلطة الانقلاب ويصمم على كشف فساد كل المؤسسات في كل الوزارات مؤكدا أنه قاضى وأن القاضي الشريف لا يخشى الا الله ..

هشام جنينه .. إن ما شهدته مصر بعد الانقلاب من سرقة ونهب وفساد تجاوز كل الحدود والموت أفضل من الصمت على تجاوزات الانقلاب وأهله ..
ثروات المصريين وأموالهم تسرق ليلا ونهار وتصرف في غير ما أخذت لاجله وأصبح الفساد في مصر هو الدوله وهو القانون وهو القاضي والسجان
لا يتخيل مصري أن الفساد بعد الانقلاب قد تحرر من قيوده وبدلا من أن يعمل الفساد متخفيا خلف الظلام إنتفض وثار وتمكن من السيطره على مقاليد الحكم وبدأ يعمل في عز الظهر مكشوف الوجه متحديا من أوهمونا أنهم أعداء الفساد

كشف الفساد بعد الانقلاب أن الجميع فاسدون سواء كانو قضاة أو رجال أعمال أو ضباط أو منظمات طالما ارتفعت اصواتها منادية بحقوق الانسان واليوم شلت رجولتهم وأنخرست ألسنتهم وأرتمو كالكلاب في أحضان أكوام القمامه

مصر لن تنهار ولن يهزمها الفساد مادام الفساد عاجز عن السيطره على البلاد وكل ما في الامر أن الانقلاب يسقط ولكنه ممسك في ثياب الشرعيه ليسقطها معه وما أن تنفلت يد الانقلاب حتى تعلو صيحات الحق وليعلم العالم أجمع أن الشرعيه لا يمكن أن تخضع
لللا شرعيه ..

هشام جنينه
رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

عز الدين دويدار لما ياسر برهامي يطلع في فيديو متسرب بيقول انه عمل اتفاق مع العسكر واجتمع بعبد الفتاح السيسي لما كان رئيس مخابرات قبل إعلان نتيجة الرئيس مرسي يوقع عليه مجلس القضاء الأعلى والمجلس العسكري و الدعوة السلفيه والمخابرات العامة ويلزم الإخوان المسلمين بالتوقيع عليه والإلتزام به في مقابل الإعلان عن نتيجة الإنتخابات

عز الدين دويدار

لما ياسر برهامي يطلع في فيديو متسرب بيقول انه عمل اتفاق مع العسكر واجتمع بعبد الفتاح السيسي لما كان رئيس مخابرات قبل إعلان نتيجة الرئيس مرسي يوقع عليه مجلس القضاء الأعلى والمجلس العسكري و الدعوة السلفيه والمخابرات العامة ويلزم الإخوان المسلمين بالتوقيع عليه والإلتزام به في مقابل الإعلان عن نتيجة الإنتخابات
الإتفاق بيقول أيه ؟؟ بيقول إن :
- الإخوان يتعهدوا بتوجيه تطمينات قوية لكافة مؤسسات الدولة بكافة أطيافها ( الدولة العميقه ) تضمن استقلالها
- شروط للعلاقة بين الرئيس و المؤسسة العسكرية
- تعهد بعد المساس بمؤسسات الحكم القديمة
...
والإتفاق ينص على إن الإخوان لو مالتزموش بده ..
ننزله الناس في الشارع و نشيل الرئيس
...
فيه أيه أكتر من كده .. يا أصحاب العقول ؟؟ !!
الإنقلاب متخططله ومرسوم قبل إعلان انتخابات الرئاسه
وحزب النور مظبط مع كل أجهزة الدولة العميقه من قبل إعلان النتيجه
..
اللى حصل إن الإخوان حاولوا يفككوا الدولة العميقة ومنظومة الفساد الضاربه في قلب مصر .. فالعسكر و المخابرات وحزب النور نفذوا الإتفاق
...
اللهم إني أبغض العسكر والبراهمة في الله .. اللهم أرنا فيهم يوماً
اللهم انصرنا بقوتك وحولك .. واخذهم وشتتهم حتى يوم لقائك يا رب
...
رابط الفيديو :
https://www.youtube.com/watch?v=5CMjZbnonTg

ربي لا تقر أعين الخائنيييييييييين

برهامي يعترف بالترتيب للانقلاب على الرئيس مرسي السيسى لبرهامى:تضمنلى الاخوان؟برهامى:لامضمنهومش

ذيع الجزيره بيسأل المستشار الإعلامى للرئيس الدكتور/احمد عبد العزيز بيقوله يعني مفيش اي بوادر او مظاهر كانت توحي ب ان السيسي هيعمل انقلاب معقوله محستوش للدرجه دي رد عليه المستشار قائلاً:

مذيع الجزيره بيسأل المستشار الإعلامى للرئيس الدكتور/احمد عبد العزيز بيقوله
يعني مفيش اي بوادر او مظاهر كانت توحي ب ان السيسي
هيعمل انقلاب معقوله محستوش للدرجه دي
رد عليه المستشار قائلاً:
انظر الي صورة السيسي في اخر لقاء يجمعه مع الرئيس ورئيس الوزراء هشام قنديل هذه ليست جلسة وزير دفاع ابدا دي جلسة تلميذ في مدرسة!
وهنا اتذكر مقولة مكتشف الممثلين الاستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل
"السيسي ممثل عاطفي"

لكن للاسف خُدع فيه كثيرون وانا منهم

لتحقيق مع لاعبي فريق شباب بالأهلي بسبب شارة رابعة

لتحقيق مع لاعبي فريق شباب بالأهلي بسبب شارة رابعة

تستعد إدارة النادي الأهلي، لإجراء تحقيق موسع مع لاعبي فريق الشباب، بعد تداول صورة لهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وهم يرفعون شعار رابعة، خلال أحد تدريبات الفريق.

واستدعت إدارة النادي اللاعبين: محمد رزق، وإبراهيم حسن، وزتونة، ومحمد فوزي، وعلاء عبد النبي، وعمار محسن، للتحقيق معهم، لحسم مصيرهم بشأن الاستمرار من عدمه بالنادي، خاصة بعد واقعة أحمد عبد الظاهر مهاجم الفريق الأول الذي تم إصدار قرار ببيعه.

يذكر أن إدارة الأهلي، عاقبت مهاجم الفريق الأول أحمد عبدالظاهر، بحرمانه من مكافآت الفوز بدوري أبطال أفريقيا، والمشاركة في مونديال الأندية بالمغرب، بالإضافة إلى عرضه للبيع في يناير، بعد رفعه "شعار رابعة" بعد تسجيله الهدف الثاني في مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا مع "أورلاندو بايرتس"، والتي انتهت بفوز الأهلي بالبطولة.

بالمستندات افتعال أزمة الكهرباء بعهد مرسي تورط مسؤولين كبار بوزارة الكهرباء في قيادة مؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي عن طريق تعطيل بعض المولدات وإتلافها لتكرار قطع الكهرباء بطريقة لا يحتملها المواطن المصري

بالمستندات افتعال أزمة الكهرباء بعهد مرسي

نشرت حركة "مهندسون ضد الإنقلاب" مستندات سرية تابعة لوزارة الكهرباء إبان حكم الرئيس مرسي تشير إلى تورط مسؤولين كبار بوزارة الكهرباء في قيادة مؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي عن طريق تعطيل بعض المولدات وإتلافها لتكرار قطع الكهرباء بطريقة لا يحتملها المواطن المصري. وبحسب الجزيرة فإن المستندات تثبت أن رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر جابر دسوقي أصدر تعليماته لتشغيل الوحدات البخارية بأقصى كمية ممكنة من المازوت حيث أن ذلك هدفه إتلاف توربينات بتلك المحطات وتعطيلها لأنها تعمل على الغاز الطبيعي. وقال المتحدث باسم حركة مهندسين ضد الانقلاب للجزيرة "بالنظر إلى ما تحتويه المستندات التي تظهر تعمد مسؤولين كبار بالوزارة إصدار تعليمات وأوامر كلها تصب في خانة واحدة، هي تعطيل إنتاج الكهرباء، ومن ثم التسبب في الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن المناطق العشوائية والريفية للمساهمة في زيادة غضبهم على الحكومة والرئيس مرسي". وقال: " إن الوزيرالانقلابي أحمد مصطفى إمام متورط في انفجار محطة التبين لتوليد الكهرباء يوم 26 اكتوبر 2012 بسبب أستخدام المازوت والذي أدى إلى احتراق توربين ومولد بالوحدة الأولى وتوقف العمل بالوحدة الثانية تأثراً بالحريق رغم كونها أحدث المحطات بالشركة وقد قدرت الخسائر بحوالي نصف مليار جنيه لإصلاح العطل فقط ". وأشار أنه :"تم تشكيل لجنة تقصي حقائق كان إمام أيضا أحد أعضاءها لمعرفة أسباب الانفجار، والتي لم تصدر تقريرا واحدا عنه حتى الآن ولم يعرف أي شيء عن ملابساته". وأضاف:"إن المؤامرة التي حيكت ضد مرسي من مسؤولي وزارة الكهرباء واضحة المعالم ولا تخفى على أحد"

http://www.scribd.com/doc/182410606