الخميس، 21 نوفمبر 2013

مهاتير محمد مهندس النهضه الماليزيه .. يكتب : لن يندم المصريون يوما أكثر من ندمهم إذا إستسلمو أو تسلل اليأس إليهم وهذا ما أستبعده .. قلت مرار أن مصر كانت على موعد مع مشروع عملاق يكفي لمساعدة ربع دول العالم ولو أن هذا المشروع في دولة اوربيه لجعلوه المشروع القومى العالمى

مهاتير محمد مهندس النهضه الماليزيه .. يكتب :

لن يندم المصريون يوما أكثر من ندمهم إذا إستسلمو أو تسلل اليأس إليهم وهذا ما أستبعده ..
قلت مرار أن مصر كانت على موعد مع مشروع عملاق يكفي لمساعدة ربع دول العالم ولو أن هذا المشروع في دولة اوربيه لجعلوه المشروع القومى العالمى ولكن ما جرى في مصر أن فريقا من العسكر ورجال الاعمال الفسده إنقلبو على أعظم رئيس عربي قبل أن يشعر الشعب بإنجازاته التى كشف عنها مؤخرا ..

كثيرون إعتقدو أن مرسي شخصية ضعيفة وهو كان كذلك ولكن لم يكن ضعفه الا مع شعبه فقط لان الغرب لم يلحظو في قرارته اى ضعف او تردد لاسيما بعد إصراره على تأمين سيناء بقوات ومعدات عسكريه وهذا أكثر ما يخيف العالم ولم يكن تصميمه على البدء في مشروع القرن الا جرأة من زعيم يستحق التقدير والاحترام

وما يدهشنى أن هناك من المصريين من يصدق أن مرسي جاسوسا ومتخابرا وقد باع سيناء والاهرامات وكلها تفاهات ترددت على ألسن مرتزقة الفكر والاعلام الذين باعو انفسهم ومبادئهم للشيطان واتبعوه وفوجئ كثيرون بعد الانقلاب ان مرسي وحكومته وعلى مدار عام كامل لم يحاكم واحد منهم في قضية فساد واحده ولم يكشف عن اى قضية فساد مالى او اخلاقي او حتى فساد اجتماعى ولم يتسلم الرجل حتى مرتبه ولا مكافئاته التى تقدر بالملايين وفضّل مرسي أن ينفق على أسرته من ماله الخاص وهذه كلها صفات لا تراها ولا تلمسها الا في الزعماء ومحمد مرسي قد حجز لنفسه مكانا مرموقا في سجلات الزعماء ..

الايام تجري وتمر الشهور ومصر محلك سر لا تقدم ولا استقرار ولا ديمقراطية ولا دولة ولا قيادة وتشتت المسئوليه وتفككت الاداره وتفرقت الاهداف ولم يكن الانقلاب واتباعه متفقون على شئ الا شئ واحد وهو ضرورة إسقاط مرسي وإفشال مشروعه لان نجاح مرسي يضمن له الاستمرار في الحكم لثمانى سنوات وهى مدة كفيله لبناء مصر ..

ان مصر دولة بلا نخبة فكلهم رعاع في الفكر ومتسولون على ابواب العسكر وجميعهم بلا مبادئ الا من رحم ربي واناشدكم ان تستمرو حتى تسقطو الانقلاب ولا تأخذكم بالاعلاميين رأفة لانهم اشد خطرا من الانقلابيين فما ان يعلن عن عودة الرئيس وسقوط الانقلاب حتى تحاصرو منابر الاعلام المموله من ممولى الانقلاب والتى يسيطر عليها قادة الاجهزه التى أشرفت على الانقلاب على ارادتكم

مهاتير محمد مهندس النهضه الماليزيه .. يكتب : لن يندم المصريون يوما أكثر من ندمهم إذا إستسلمو أو تسلل اليأس إليهم وهذا ما أستبعده .. قلت مرار أن مصر كانت على موعد مع مشروع عملاق يكفي لمساعدة ربع دول العالم ولو أن هذا المشروع في دولة اوربيه لجعلوه المشروع القومى العالمى ولكن ما جرى في مصر أن فريقا من العسكر ورجال الاعمال الفسده إنقلبو على أعظم رئيس عربي قبل أن يشعر الشعب بإنجازاته التى كشف عنها مؤخرا .. كثيرون إعتقدو أن مرسي شخصية ضعيفة وهو كان كذلك ولكن لم يكن ضعفه الا مع شعبه فقط لان الغرب لم يلحظو في قرارته اى ضعف او تردد لاسيما بعد إصراره على تأمين سيناء بقوات ومعدات عسكريه وهذا أكثر ما يخيف العالم ولم يكن تصميمه على البدء في مشروع القرن الا جرأة من زعيم يستحق التقدير والاحترام وما يدهشنى أن هناك من المصريين من يصدق أن مرسي جاسوسا ومتخابرا وقد باع سيناء والاهرامات وكلها تفاهات ترددت على ألسن مرتزقة الفكر والاعلام الذين باعو انفسهم ومبادئهم للشيطان واتبعوه وفوجئ كثيرون بعد الانقلاب ان مرسي وحكومته وعلى مدار عام كامل لم يحاكم واحد منهم في قضية فساد واحده ولم يكشف عن اى قضية فساد مالى او اخلاقي او حتى فساد اجتماعى ولم يتسلم الرجل حتى مرتبه ولا مكافئاته التى تقدر بالملايين وفضّل مرسي أن ينفق على أسرته من ماله الخاص وهذه كلها صفات لا تراها ولا تلمسها الا في الزعماء ومحمد مرسي قد حجز لنفسه مكانا مرموقا في سجلات الزعماء .. الايام تجري وتمر الشهور ومصر محلك سر لا تقدم ولا استقرار ولا ديمقراطية ولا دولة ولا قيادة وتشتت المسئوليه وتفككت الاداره وتفرقت الاهداف ولم يكن الانقلاب واتباعه متفقون على شئ الا شئ واحد وهو ضرورة إسقاط مرسي وإفشال مشروعه لان نجاح مرسي يضمن له الاستمرار في الحكم لثمانى سنوات وهى مدة كفيله لبناء مصر .. ان مصر دولة بلا نخبة فكلهم رعاع في الفكر ومتسولون على ابواب العسكر وجميعهم بلا مبادئ الا من رحم ربي واناشدكم ان تستمرو حتى تسقطو الانقلاب ولا تأخذكم بالاعلاميين رأفة لانهم اشد خطرا من الانقلابيين فما ان يعلن عن عودة الرئيس وسقوط الانقلاب حتى تحاصرو منابر الاعلام المموله من ممولى الانقلاب والتى يسيطر عليها قادة الاجهزه التى أشرفت على الانقلاب على ارادتكم

قال مصدر بحركة " 18 "، الرافضة لما يسمى ـ "الانقلاب العسكري"، إنه جارى التنسيق بين حركات "تنسيقية قوى الثورة" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى والحركات الثورية المناهضة له، للوصول إلى نقاط اتفاق بين الطرفين ضد حكم العسكر والدولة العميقة. وأضاف أنه سيتم تفعيل هذا التقارب من خلال تنظيم فعاليات مشتركة في الشارع المصرى قريباً ضد "حكم العسكر" وللمطالبة بالقصاص للشهداء، مع احترام كل طرف لوجهة نظر الآخر.

مؤيدو مرسى ومعارضوه يتحدون ضد "حكم العسكر"

قال مصدر بحركة " 18 "، الرافضة لما يسمى ـ "الانقلاب العسكري"، إنه جارى التنسيق بين حركات "تنسيقية قوى الثورة" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى والحركات الثورية المناهضة له، للوصول إلى نقاط اتفاق بين الطرفين ضد حكم العسكر والدولة العميقة. وأضاف أنه سيتم تفعيل هذا التقارب من خلال تنظيم فعاليات مشتركة في الشارع المصرى قريباً ضد "حكم العسكر" وللمطالبة بالقصاص للشهداء، مع احترام كل طرف لوجهة نظر الآخر. واعتبر المصدر أن ما حدث أمس الأول فى ذكرى محمد محمود بالتحرير كان بداية للتقارب، حيث كان الاتفاق على الهتاف للشهداء والمطالبة بالقصاص دون رفع أى شعارات تدل على التوجه السياسى، إلا أن هناك قلائل شاركوا في مسيرة "تنسيقية قوى الثورة" من أمام دار الأوبرا قاموا برفع شعارات رابعة الأمر الذى رفضه بعض المتواجدين بالتحرير حتى لا يقال أن المتواجدين إخوان وفضل شباب التنسيقية التراجع منعاً لتطور الأمور إلا أن بعضهم ظل فى الميدان لإحياء الذكرى

ملاحظات لا حظها الجميع في استشهاد الجنود ومراسم الجنازة بالأمس :-

3 ملاحظات لا حظها الجميع في استشهاد الجنود ومراسم الجنازة بالأمس :-

1- إن الأتوبيس متفحم ولا وجود لسيارات مفخخة , وده كله شنط الجنود سليمة !!!
2- السيسي إنبارح لابس لبس صيفي مع إن الجيش لبس اللبس الشتوي من يوم 21/10 تقريباً !!!
3- ظهر في مراسم الجنازة بالأمس حوالي 24 نعش وليس 11 وهو عدد الجنود الذين استشهدوا بالفعل !!!

ل تعرفون من هو والد الشهيدة الصغيرة المسكينة زينه (7 سنوات) التي قتلت غدرا بالامس على أيدي الشواذ ؟؟؟

هل تعرفون من هو والد الشهيدة الصغيرة المسكينة زينه (7 سنوات) التي قتلت غدرا بالامس على أيدي الشواذ ؟؟؟

إنه القاتل المجرم "عرفه ريحان" الهارب خارج مصر منذ أن قتل الشيخ "عادل أبو الحمايل" شهيد الغدر" رحمه الله

الشيخ "عادل أبو الحمايل" تاجر من بورسعيد وأحد مشايخ السلفية، سنوات عمره لم تتجاوز منتصف الثلاثين، لم يكن يتخيل أحد أن تكون نهاية الشيخ المحبوب من الجميع والمشهود له بالصلاح القتل، كل جريمته أنه توسط بين تجار مصريين ورجال أعمال صينيين من أجل إنهاء الخلاف حول مديونية قيمتها 30 مليون جنية للصينيين لدى المصريين ،ولكن اعتقد "عرفه ريحان" والد شهيدة الطفولة ”زينة" وهو تاجر من بورسعيد أن الشيخ تعاون مع الصينين ضده فاستأجر بلطجية لقتله، أمام عين والده الذي وقف عاجزا لم يستطع أن يتدخل لحماية ابنه

وكأن الله عزوجل جعل قتل ابنة القاتل جزاء وفاقا على قتله لهذا الرجل الصالح وهروبه بعد قتله خارج مصر دون عقاب .

لكن المسكينة الصغيرة لا ذنب لها وقد ذهبت إلى جنات الخلد إن شاء الله مع الولدان المخلدون وويل ثم ويل لغلاظ القلوب الظالمين الشواذ الذين قتلوها

فإذا كانت هذه عقوبة من قتل رجلا واحدا فكيف بالسيسي وأعوانه الذين قتلوا آلاف الأبرياء ؟؟؟؟

يارب عجل لهم العقوبة وأرنا فيهم يوما كيوم فرعون وهامان

غضب الله يظهر على الوجوه || ماذا دهاك أيها القائد ؟! لما إسود وجهك بهذا الشكل ؟!

غضب الله يظهر على الوجوه ||

ماذا دهاك أيها القائد ؟!
لما إسود وجهك بهذا الشكل ؟!
لما يتعكر مزاجك وتظهر لنا بتلك الصوره البائسه على الشاشات ؟!
لكن أعلم أيها الفريق
إن تلك ملامحك المبهمه ليست "بلعنة فراعنه " يمكن فكها ..
بل هى لعنة وغضب الواحد الأحد عليك يا قاتل الأبرياء !!
سود الله وجهك وقبحه في عيون خلقه أجمعين مره تلو المره يا من دمرت مصرنا وقتلت أبنائنا وأحبابنا

نى سويف الان فعلا 14 واحد بيتظاهروا شكرا للاعلام المصرى اللى بيظهر الحقيقه وقال أبويحيى الحويني، نجل الشيخ أبوإسحاق، في تدوينة بحسابه على موقع "فيس بوك"، الخميس: "قال شيخنا الحبيب الشيخ محمد حسين يعقوب بالأمس: عرضت علي إحدى الدول العربية أن أخرج إليها، وأعيش آمنًا وأنطلق منها إلى العالم.. وتفتح لي القنوات، فكانت إجابتي: لا.. إن الخروج من مصر الآن فرار من الزحف." وأضاف الحويني، ناقلاً عن يعقوب: "ثم قال: فلنسجن أو حتى نقتل، حريتنا ليست أغلى من المسجونين، ولا أرواحنا أغلى ممن ماتوا." ويأتي نقل الحويني لهذا التصريح عن يعقوب بعد تداول الناشطين الإسلاميين خلال الأيام الماضية، تسجيلاً صوتيًا منسوبًا ليعقوب، الذي غاب عن التعليق السياسي منذ فترة طويلة، ينتقد فيها إغلاق المساجد في مصر، ويقول إن الإخوان "ليسوا ملائكة ولكنهم ليسوا شياطين"، معتبرا أن البعض "انتقل من بغض الإخوان إلى بغض الدين بعد "غسيل مخ" من الإعلام". نجل الحويني: حريتنا ليست أغلى من المسجونين قال نجل الشيخ أبو إسحاق الحويني، أحد أبرز رموز الدعوة السلفية في مصر، إن الداعية محمد حسين يعقوب، رفض عرضًا من دولة عربية من أجل مغادرة مصر، معتبرًا أن ترك البلاد في هذا الظرف "فرار من الزحف." وقال أبويحيى الحويني، نجل الشيخ أبوإسحاق، في تدوينة بحسابه على موقع "فيس بوك"، الخميس: "قال شيخنا الحبيب الشيخ محمد حسين يعقوب بالأمس: عرضت علي إحدى الدول العربية أن أخرج إليها، وأعيش آمنًا وأنطلق منها إلى العالم.. وتفتح لي القنوات، فكانت إجابتي: لا.. إن الخروج من مصر الآن فرار من الزحف." وأضاف الحويني، ناقلاً عن يعقوب: "ثم قال: فلنسجن أو حتى نقتل، حريتنا ليست أغلى من المسجونين، ولا أرواحنا أغلى ممن ماتوا." ويأتي نقل الحويني لهذا التصريح عن يعقوب بعد تداول الناشطين الإسلاميين خلال الأيام الماضية، تسجيلاً صوتيًا منسوبًا ليعقوب، الذي غاب عن التعليق السياسي منذ فترة طويلة، ينتقد فيها إغلاق المساجد في مصر، ويقول إن الإخوان "ليسوا ملائكة ولكنهم ليسوا شياطين"، معتبرا أن البعض "انتقل من بغض الإخوان إلى بغض الدين بعد "غسيل مخ" من الإعلام".

نى سويف الان فعلا 14 واحد بيتظاهروا شكرا للاعلام المصرى اللى بيظهر الحقيقه
بنى سويف الان فعلا 14 واحد بيتظاهروا شكرا للاعلام المصرى اللى بيظهر الحقيقه
نجل الحويني: حريتنا ليست أغلى من المسجونين

قال نجل الشيخ أبو إسحاق الحويني، أحد أبرز رموز الدعوة السلفية في مصر، إن الداعية محمد حسين يعقوب، رفض عرضًا من دولة عربية من أجل مغادرة مصر، معتبرًا أن ترك البلاد في هذا الظرف "فرار من الزحف."

وقال أبويحيى الحويني، نجل الشيخ أبوإسحاق، في تدوينة بحسابه على موقع "فيس بوك"، الخميس: "قال شيخنا الحبيب الشيخ محمد حسين يعقوب بالأمس: عرضت علي إحدى الدول العربية أن أخرج إليها، وأعيش آمنًا وأنطلق منها إلى العالم.. وتفتح لي القنوات، فكانت إجابتي: لا.. إن الخروج من مصر الآن فرار من الزحف."

وأضاف الحويني، ناقلاً عن يعقوب: "ثم قال: فلنسجن أو حتى نقتل، حريتنا ليست أغلى من المسجونين، ولا أرواحنا أغلى ممن ماتوا."

ويأتي نقل الحويني لهذا التصريح عن يعقوب بعد تداول الناشطين الإسلاميين خلال الأيام الماضية، تسجيلاً صوتيًا منسوبًا ليعقوب، الذي غاب عن التعليق السياسي منذ فترة طويلة، ينتقد فيها إغلاق المساجد في مصر، ويقول إن الإخوان "ليسوا ملائكة ولكنهم ليسوا شياطين"، معتبرا أن البعض "انتقل من بغض الإخوان إلى بغض الدين بعد "غسيل مخ" من الإعلام".

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

مفاجأة .. ضابط الامن الوطني القتيل كان سيشهد في صالح مرسي

‎‏‎‏.
مفاجأة .. ضابط الامن الوطني القتيل كان سيشهد في صالح مرسي


فجر نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي مفاجأة كبيرة حينما ألمحوا أن الضابط محمد مبروك الذي قتل علي يد مجهولين كان سيشهد في صالح الرئيس السابق مرسي وليس ضده كما روجت الصحف . وقال سيف البنا - القيادي بحركة إسلاميون بلا أحزاب: معلومة بريئة .. الظابط التابع لامن الدولة الذى توفى وشيعت جنازته اليوم (رحمه الله) والذى يروج الاعلام ان الاخوان وراه مقتله باعتباره انه كان مسئولا عن قضية وادى النظرون كان شاهد نفى فى القضية وليس شاهد اثبات , يعنى اكتر ناس المفروض تحافظ على حياته نظريا بعد اهله هم جماعة الاخوان المسلمين ! فيما قال إسلام أنور المهدي - ناشط إسلامي مستقل - : حين يُغتال أحد الصناديق السوداء متوسطة الحجم -ضابط أمن الدولة المسؤول عن ملف الإخوان- قبل أن يُدلي بشهادته في قضية اقتحام سجن وادي النطرون ، و على يد 6 مسلحين ملثمين .. و تتم عملية الاغتيال في مدينة نصر ؛ تلك الأرض التي يُذبح و يُدفن فيها الإخوان منذ الستينات دون أن ينبسوا ببنت شفة اعتراضا !! .. حينها أتذكر أكبر تصفية لأكبر صندوق أسود تمّت في العامين المنصرمين ! .. عملية اغتيال "عُمر سليمان" في سوريا .

نقلا عن جريدة المصريون