الأحد، 22 نوفمبر 2015

"أبو مازن" يرفض طلب "السيسى" ويُحرجه أمام الكفيل

"أبو مازن" يرفض طلب "السيسى" ويُحرجه أمام الكفيل

والحركة توجه له خطاب "خليك فى حالك"

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 3014
"أبو مازن" يرفض طلب "السيسى" ويُحرجه أمام الكفيل
تقرير: محرر الشعب
فى محاولة من فرض الكفيل الإماراتى للانقلاب العسكرى بمصر رغبته بتولى "دحلان" لزمام الأمور فى السلطة الفلسطينية، وزيادة اهدار حقوق الشعب الشقيق، كشفت مصادر أن قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، خاض مفاوضات بإسم الكفيل الإماراتى مع الرئيس الفلسطينى "محمود عباس"، من أجل عودة المدعو "محمد دحلان" إلى الشارع السياسى الفلسطينى عبر الطرق الرسمية.
وهو ما جعل "عباس" يرفض طلب السيسى، حسب المصادر، ويتسبب فى احراجه أمام "بن زايد" برجوع عباس، بل لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولكن تمادى إلى قيام حركة "فتح" بإخراج بيان رسمى ردًا على دعوة قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، مفاده، أن رجل الإمارات وسارق أموال الشعب الفلسطينى، لن يعود مهما تكلف الأمر.

"أبو مازن" يحرج السيسى

الأمر بدأ عند تدهور الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واصطناع السيسى، التطوع من أجل عقد مصالحة بين أطراف النزاع داخل حركة فتح من أجل عودة ورئيس جهاز الأمن الوقائي السابق إلى الواجهة في بلده لخلافة مرتقبة لـ أبو مازن.
قيادي فلسطيني رفيع المستوى، اعترف بالمساعي المصرية بقيادة "عبدالفتاح السيسى" لتعيين القيادي السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمد دحلان "نائبًا للرئيس عباس"، وذلك في مسعى منه للمصالحة بين الطرفين.
وأوضح القيادي - في تصريحات صحفية- أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعرب عن استياءه الشديد من الاقتراح المصري بعودة دحلان خاصة مع الخلفية السياسية سيئة السمعة للنائب المطرود، مشددا على أن أبومازن رفض بشكل قاطع مقترح السيسي بتعيين دحلان نائبا له خلال زيارته الأخيرة لمصر مما سبب له احراج شديد أمام الكفيل الإماراتى الذى كان يعتمد عليه فى الوقت الحالى.

خطاب "خليك فى حالك"

المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، علق في تصريح صحفي على جهود الصلح التي يبذلها السيسي بين دحلان وعباس، بالتشديد على أن "فتح" لفظت دحلان، وأن قرار فصله قرار نهائي لا عودة عنه، بعدما استند إلى تقارير أعدتها ثلاث لجان حركية.
وأشار عساف إلى أن قرار فصله تم اعتماده من اللجنة المركزية للحركة ومجلسها الثوري، لأسباب تتعلق بالمساس بالمصالح العليا للشعب، واتهامه بجرائم قتل، وملفات جنائية منها: سرقته مئات ملايين الدولارات من أموال الشعب الفلسطيني، وتهريبها للخارج.
ووجه متحدث فتح رسالة ضمنية إلى السيسي: "الحركة لن تقبل في صفوفها غير القيادات الوطنية الصادقة والمخلصة، التي لا هم لها سوى مواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال".
وكان دحلان الذى صدر قرار فصله من عضوية "فتح" في مايو 2011، قد وصل على متن طائرة خاصة إلى القاهرة قادما من الإمارات، مطلع نوفمبر الجاري، تزامنا مع تواجد رئيس السلطة محمود عباس، حيث يبذل العسكر مساعي لنزع فتيل الأزمة بين الطرفين.

الأذرع الإعلامية تمهد للهجوم على غزة لإنقاذ "السيسي".. وسيناء ستكون مقبرة الغزاة

الأذرع الإعلامية تمهد للهجوم على غزة لإنقاذ "السيسي".. وسيناء ستكون مقبرة الغزاة

 منذ 8 ساعة
 عدد القراءات: 2943
الأذرع الإعلامية تمهد للهجوم على غزة لإنقاذ "السيسي".. وسيناء ستكون مقبرة الغزاة
ينطق الله عز وجل الإنسان بما في مكنونيه فهو سبحانه وتعالى أقرب للعبد من حبل الوريد، فأنطق الله ، د. عمرو عبد السميع ، من خلال مقاله في "البوابة نيوز" لسان حال الانقلاب، ما يريده السيسي أو ما تخطط له الجهات السيادية ، هو ضرب غزة، لكي يتم إخراج السيسي من ورطة الطائرة إلى عمل بطولي ترحب به دولة الكيان الصهيوني  ، هذا أمر، والأمر الآخر  يمكن للدب الروسي أن ينفذ شروطه بإنشاء قاعدة عسكرية داخل سيناء إلخ آخر ما يصبو إليه السيسي والغرب وروسيا.
لا أعتقد أن هذا مجرد مقال يعبر عن وجهة نظر لرأي كاتبه، بل هي الحقيقة ، أنهم يخططون لضرب غزة ، ولكن هيهات هيهات فالأمر مكشوف واللعبة واضحة ، لن يسكت عليها الشعب المصري أو أهل غزة الكرام، فليس الشعب المصري كله "الجالسون على الكنبة" بل أصبح هناك من يدرك حقيقة ما يدبر السيسي لمصرنا الحبيبة ، وهي تدميرها كلية ، لكي يبقى هو وحاشيته، وكذلك أهل غزة لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ذلك الأمر إن حدث، ولن يسكت العالم الإسلامي أيضا ، ولربما تكون معركة حامية الوطيس ، ينضم إليها الشباب الحر تحت رايات الجهاد وصيحات التكبير.
ونستعرض لكم المقال قبل التعليق على بعض فقراته:
بعد أن جاء الإعلان الروسى بأن عملا إرهابيا بتفجير قنبلة استهدفت طائرة (متروجيت) الروسية بواسطة تنظيم داعش، وإذا وضعنا فى الاعتبار تقارير صحفية فى جريدة (التايمز) البريطانية فإن النتائج - ربما - لن تسعد أولئك الذين اندفعوا فى عملية استغلال سياسى واسعة  النطاق للحادث بغية الضغط على كل من السيسى وبوتين.
فقد ذكرت «التايمز» أن مخطط الحادث هو محمد أحمد على، المكنى أبوأسامة المصرى، زعيم أنصار بيت المقدس التى أعلنت البيعة لأبى بكر البغدادى، وأصبحت فرعا من تنظيم داعش المصرى (ولاية سيناء).
ومكان ذلك التنظيم هو مثلث (رفح - العريش - الشيخ زويد) من جهة، وقطاع غزة من جهة أخرى.
ولو كان أبوأسامة المصرى يعيش فى قطاع غزة، كيف ستعاقبه مصر (بفرض تأكيدها أن سقوط الطائرة كان بزرع قنبلة، وبفرض - كذلك - أن عملية الزرع تمت فى شرم الشيخ وليس فى عواصم قدمت منها الطائرة) ثم كيف - أيضا - ستقتص موسكو من هذا الإرهابى لو كان يعيش فى غزة؟ وهل سيقبل الغرب - حينذاك - أن تطبق الدولتان مبدأ الدفاع عن النفس طبقا للمادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة، وتقومان بقصف غزة بالطيران أو الصواريخ، أو باقتحامها بالقوات الخاصة، والتفتيش عن ذلك الإرهابى المجرم والقصاص من جماعته.
المسألة ليست معتمدة على قبول الغرب أو رفضه، وإنما هى تعتمد على التأكد من صحة فرضية زرع القنبلة، وأن المخطط والمنفذ هو تنظيم داعش المصرى بقيادة أبوأسامة المصرى.
كما أن المسألة تعتمد على اتجاه إحدى الدولتين (مصر أو روسيا) أو الاثنتين معا للهجوم على قواعد التنظيم ومراكز تسليحه وتجمعه بالقطاع، أو باقتلاع زعيمه وفق عملية نوعية لإخضاعه للوقوف أمام القانون. أو ربما تلجأ الدولتان إلى الدعوة لتشكيل تحالف دولى لمواجهة داعش/ غزة ومصر، وفى هذه الحالة سوف تعترض مصر قطعًا، لأن فكرة إرسال قوات دولية إلى سيناء هى الفكرة التى يلح عليها الغرب بنحو طنان زنان منذ فترة، ولأغراض ليست بريئة مطلقًا، وإنما يرتبط جميعها بالمشروع القديم - المتجدد لأمريكا وحماس وإسرائيل بانتزاع جزء من سيناء من السيادة المصرية وتحويله إلى ظهير لقطاع غزة يتمدد فيه الفلسطينيون من سكان إمارة حماس، وبحيث تنفجر القنبلة السكانية الفلسطينية فى مصر، بدلا من انفجارها الطبيعى فى إسرائيل!!
وقد طُرح هذا المشروع - بداية - فى عهد الرئيس " المخلع" مبارك الذى رفضه على نحو قاطع، فلجأ المتآمرون إلى محاولة فرض المشروع بالأمر الواقع عن طريق اقتحام جحافل الفلسطينيين بتحريض من منظمة حماس ليفجروا بوابة معبر رفح ويندفعوا فى المثلث الذى يطالبون بضمه، وتصور أولئك "الإرهابيون" أن دخول ٧٥٠ ألفًا من الفلسطينيين وقبوعهم فى سيناء هو بمثابة أمر واقع لو استمر لفترة أطول مما كان، ولكن الإدارة المصرية ضغطت لإخراج الفلسطينيين من سيناء وتجمد المشروع الإسرائيلي - الأمريكي - الحمساوى، إلى أن نكبنا الزمان بمحمد مرسى (أول جاسوس مدنى منتخب) ، حسب وصفه، ليحكم مصر، ويوافق أوباما على منح أرض مثلث سيناء إلى حماس مقابل دعم شرعيته، خاصة أن جماعة الإخوان "الإرهابية" التى ينتمى إليها لا تؤمن بالوطن، وتراه حفنة من تراب عفن!
فلما جاء الجيش إلى ساحة السياسة بعد ٣ يوليو ٢٠١٣ انتهي - فورا - مشروع انتزاع سيناء من سيادة مصر. ولكن ذلك المشروع ظل يتلون كالحرباء ويأخذ أشكالا جديدة فى كل يوم، وآخرها كان المطالبة بفرض حماية دولية على سيناء وذلك لمنع تصفية عناصر الإرهاب فى سيناء وتحجيم وتحييد نشاط الجيش المصرى، وإعطاء موطئ قدم للجهاديين التكفيريين فى سيناء تتمدد فيه إمارة غزة، بالضبط كما تفعل التنظيمات الإسلامية - عادة - بالسيطرة على قطعة أرض تحاول التمدد منها إلى ما هو أوسع.. هكذا فعلت طالبان فى إقليم (سوات) فى باكستان، وهكذا فعل الحوثيون بالسيطرة على صنعاء، وفعل حزب الله بالسيطرة على الضاحية الجنوبية فى بيروت، وحاول "إرهابيو " الإخوان أن يحققوا الفكرة فى (رابعة والنهضة)، وحققتها حماس فى (غزة)، والآن يحاول الإخوان وحماس والجماعات السلفية الجهادية تحقيق نفس الفكرة عبر المطالبة بالحماية الدولية، والتدخل الدولى فى كل مناسبة، وبلا مناسبة فى أغلب الأحوال، فكلما حدثت عملية إرهابية فى سيناء سارعت تلك الأطراف إلى طلب التدخل الدولى، ويدعم ذلك إلحاح الولايات المتحدة وبريطانيا (للمساعدة) فى تحقيق الأمن بسيناء، وهو ما لم تطلبه مصر!
إذن رد الفعل على حادث طائرة الإيرباص (متروجيت) الروسية فوق سيناء سيظل محكوما - إذا ثبتت فرضية القنبلة - بقرار دولتين فقط هما: مصر وروسيا، أو كلتاهما.
وبينما حديث الغرب المكرر السمج عن وجود أطراف أخرى فى ملف الطائرة.. أوروبية سواء كانت أيرلندية (فيها الشركة التى باعت الطائرة لروسيا) أو فرنسية بريطانية (قامت بصناعة الطائرة) وأن تلك الأطراف جميعا تعطى دولها حق المشاركة فى رد فعل ضد الإرهاب إذا ثبتت فرضية القنبلة.
والواقع أننى قصرت الذكر على مصر وروسيا لأنهما الدولتان اللتان لهما صلة مباشرة، إلا أن الغرب حريص على ذكر تلك الأطراف الأخرى ليقر من خلاله مبدأ التدخل الدولى، إذا صدقت فرضية القنبلة والتفجير الإرهابى، ومن ثم فإن مبدأ التدخل الدولى سوف يتيح للغرب أخيرًا قدرته على عزل مناطق معينة عن نشاط الجيش المصرى وهو ما يسمح - فى التحليل النهائي - بنشأة ظهير غزة لتتمدد إمارة حماس وتحل مشكلة التضخم السكانى الفلسطينى لصالح إسرائيل وعلى حساب مصر. هذا مقال يعنى بتحليل الافتراضات لأن ألف  باء الإعلام هو أن يكون عابرًا لتقنيات الإعلام المضاد، يعنى يتخيل أى سيناريو افتراضى من واقع معطيات حالة أو لحظة معينة، ثم يسير فيه بالتحليل لكى يبنى نموذجا للتعامل مع إعلام غربى يسعى بتقنية ممنهجة ومتسقة إلى إشاعة فكرة معينة عبر عشرات المداخل.
إن رمي الكاتب الرئيس مرسي بالخيانة، لا أصل سوى الكذب الافتراء، فالخيانة إنما كانت من قائد الانقلاب ولم تكن يوما من رجل كان يدافع عن غزة ، وأرسل رئيس وزراءه ليكون بجانب غزة ، الخائن هو أغلق أبواب الرحمة ليتنفس منها أهلها، ويمكن لكاتب المقال الرجوع إلى مقطع فيديو منشور أثبت فيه محمود عباس أن إسرائيل هي من تريد أخذ جزء من غزة ، إسرائيل وليست حماس.
إن الحرب لن تكون نزهة للغرب أو روسيا ويصفق لهم قائد الانقلاب، الذي سينخلع عما قريب قبل هذه المعركة، بل كما قلنا حرب حامية الوطيس ، ولربما تكون مقبرة الغرب وكل أعداء الأمة.

"أديب" يشن هجوم حاد على "عبدالمنعم أبو الفتوح".. ويعترف: كلنا كنا عارفين إن "السيسى" هيجى بدل "مرسى" منذ 5 ساعة عدد القراءات: 3456 "أديب" يشن هجوم حاد على "عبدالمنعم أبو الفتوح".. ويعترف: كلنا كنا عارفين إن "السيسى" هيجى بدل "مرسى" كتب: محرر الشعب هاجم الإعلامى الموالى للانقلاب عمرو أديب، المرشح الرئاسى السابق، والداعم لـ 30 يونية، عبدالمنعم أبو الفتوح ، بعدما أعلن صراحًا عن وجوب قيام الدولة بانتخابات رئاسية مبكرة، ورغم أن أبو الفتوح كان من المعارضين لتولى السيسى مقاليد الأمور فى البلاد، غلا أنه فى ظل التضييق الشديد، لازم الصمت تجاه الأمر. وقال أديب "مطبلًا" لـ السيسى، خلال برنامجه المذاع على فضائية اليوم "أنا رأي أنه لا يجب التهجم عليه، ولكن ممكن الهجوم عليه، بس أنا عايز أسأله سؤال مؤلم، لو بكرة عُقدت انتخابات رئاسة.. مين هيكسب؟ طيب السؤال الأسوء من ده.. مين هيرشح نفسه قدام السيسي؟ الفنان الكبير خالد علي؟ الدكتور الكبير أبو الفتوح؟ المناضل حمدين صباحي؟ الأستاذ توفيق عكاشة؟ الشجاع المقدام أحمد شفيق؟ سيبوا مبارك هو كمان يرشح نفسه". وتابع معترفًا: "يوم ما "طالبنا بانتخابات" رئاسية مبكرة في عهد مرسي كنا عارفين مين هيكون البديل، مفيش حد في مصر كان عنده شك إن "السيسي" هيكون البديل، حسب قوله، لكن إحنا دلوقتي في ورطة، هذا الوطن في ورطة حقيقية، ونعلم أن الإدارة الحالية تفتقد لكثير من الخيال السياسي، وكله قاعد مستني توجيهات السيسي".

"أديب" يشن هجوم حاد على "عبدالمنعم أبو الفتوح".. ويعترف: كلنا كنا عارفين إن "السيسى" هيجى بدل "مرسى"

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 3456

"أديب" يشن هجوم حاد على "عبدالمنعم أبو الفتوح".. ويعترف: كلنا كنا عارفين إن "السيسى" هيجى بدل "مرسى"
كتب: محرر الشعب
هاجم الإعلامى الموالى للانقلاب عمرو أديب، المرشح الرئاسى السابق، والداعم لـ 30 يونية، عبدالمنعم أبو الفتوح ، بعدما أعلن صراحًا عن وجوب قيام الدولة بانتخابات رئاسية مبكرة، ورغم أن أبو الفتوح كان من المعارضين لتولى السيسى مقاليد الأمور فى البلاد، غلا أنه فى ظل التضييق الشديد، لازم الصمت تجاه الأمر.
وقال أديب "مطبلًا" لـ السيسى، خلال برنامجه المذاع على فضائية اليوم "أنا رأي أنه لا يجب التهجم عليه، ولكن ممكن الهجوم عليه، بس أنا عايز أسأله سؤال مؤلم، لو بكرة عُقدت انتخابات رئاسة.. مين هيكسب؟ طيب السؤال الأسوء من ده.. مين هيرشح نفسه قدام السيسي؟ الفنان الكبير خالد علي؟ الدكتور الكبير أبو الفتوح؟ المناضل حمدين صباحي؟ الأستاذ توفيق عكاشة؟ الشجاع المقدام أحمد شفيق؟ سيبوا مبارك هو كمان يرشح نفسه".
وتابع معترفًا: "يوم ما "طالبنا بانتخابات" رئاسية مبكرة في عهد مرسي كنا عارفين مين هيكون البديل، مفيش حد في مصر كان عنده شك إن "السيسي" هيكون البديل، حسب قوله، لكن إحنا دلوقتي في ورطة، هذا الوطن في ورطة حقيقية، ونعلم أن الإدارة الحالية تفتقد لكثير من الخيال السياسي، وكله قاعد مستني توجيهات السيسي".

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 3456
"أديب" يشن هجوم حاد على "عبدالمنعم أبو الفتوح".. ويعترف: كلنا كنا عارفين إن "السيسى" هيجى بدل "مرسى"
كتب: محرر الشعب
هاجم الإعلامى الموالى للانقلاب عمرو أديب، المرشح الرئاسى السابق، والداعم لـ 30 يونية، عبدالمنعم أبو الفتوح ، بعدما أعلن صراحًا عن وجوب قيام الدولة بانتخابات رئاسية مبكرة، ورغم أن أبو الفتوح كان من المعارضين لتولى السيسى مقاليد الأمور فى البلاد، غلا أنه فى ظل التضييق الشديد، لازم الصمت تجاه الأمر.
وقال أديب "مطبلًا" لـ السيسى، خلال برنامجه المذاع على فضائية اليوم "أنا رأي أنه لا يجب التهجم عليه، ولكن ممكن الهجوم عليه، بس أنا عايز أسأله سؤال مؤلم، لو بكرة عُقدت انتخابات رئاسة.. مين هيكسب؟ طيب السؤال الأسوء من ده.. مين هيرشح نفسه قدام السيسي؟ الفنان الكبير خالد علي؟ الدكتور الكبير أبو الفتوح؟ المناضل حمدين صباحي؟ الأستاذ توفيق عكاشة؟ الشجاع المقدام أحمد شفيق؟ سيبوا مبارك هو كمان يرشح نفسه".
وتابع معترفًا: "يوم ما "طالبنا بانتخابات" رئاسية مبكرة في عهد مرسي كنا عارفين مين هيكون البديل، مفيش حد في مصر كان عنده شك إن "السيسي" هيكون البديل، حسب قوله، لكن إحنا دلوقتي في ورطة، هذا الوطن في ورطة حقيقية، ونعلم أن الإدارة الحالية تفتقد لكثير من الخيال السياسي، وكله قاعد مستني توجيهات السيسي".

شاهد "صدقى صبحى": العسكر سيحكم إلى يوم القيامة.. ويؤكد أن المتظاهرين ورافضى حكم العسكر خارجين عن القانون

شاهد "صدقى صبحى": العسكر سيحكم إلى يوم القيامة.. ويؤكد أن المتظاهرين ورافضى حكم العسكر خارجين عن القانون

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 7721
شاهد "صدقى صبحى": العسكر سيحكم إلى يوم القيامة.. ويؤكد أن المتظاهرين ورافضى حكم العسكر خارجين عن القانون

لم يعد يتحرج رفيق الانقلاب من استغلال لهجة التهديد والوعيد في كافة الأحاديث المسربة أو الموجهة إلى الشعب المصري، من أجل ترسيخ أركان الدولة العسكرية والتأكيد على أن الخروج عليها لم يعد واردا، ضمن مخططات الجنرالات للسيطرة على السلطة حتى يوم القيامة، بحسب تعبيرهم.
ويبدو أن وزير دفاع الانقلاب صدقي صبحي لم يجد أفضل من اجتماعه بمليشيات التدخل السريع، من أجل توجيه رسائل قصيرة ومبطنة للمصريين بأن حكم العسكر سوف يستمر حتى قيام الساعة، متوعدًا من يحاول الإطاحة بدولة الانقلاب بالقتال.
واعتبر صبحي أن المعارضين للسلطة والشباب الثوري الذي ترجم غضبه ورفضه للحكم العسكري عبر التظاهرات الحاشدة في الميادين والجامعات، أو بالعزوف عن المشاركة في مسرحيات العسكر الانتخابية، عناصر إجرامية وإرهابية وجب على القوات المسلحة مقاومتها والتعامل معها بحسم وقوة.
وأشاد الفريق صبحي -خلال لقائه بمقاتلي وحدات التدخل السريع- بالأداء المتميز لهذه العناصر ونجاحها في تنفيذ كافة المهام التي تسند إليها لتأمين الجبهة الداخلية على كافة الاتجاهات، وهى المليشيات التي استحدثها العسكر من أجل مواجهات تظاهرات الثوار بالقتل والعنف ما أسفر عن استشهاد مئات المصريين بدم بارد وبرصاص يدفع ثمنه الشعب من جيبه.
وأضاف وزير دفاع الانقلاب: "نحن سعداء بالثقة التي أولانا بها الشعب المصري، وسنظل متمسكين بها ومحافظين عليها إلى قيام الساعة، إلى يوم القيامة ومش هنسيبها أبدا الثقة دي".
وتابع: "سنبذل أقصي طاقة عندنا للحفاظ على تلك الثقة، سواء بالقتال لمقاومة مجرمين إرهابيين أو بأدائنا في تنفيذ أي مهام من المهام الأساسية للقوات المسلحة، أو بإنجاز أي أعمال مدنية إحنا مسئولين بالإشراف عليها وتنفيذها بشكل جيد".
وتجاهل صبحي تفشي وسيطرة الجماعة المسلحة فى سيناء واختراقها المنظومة الأمنية فى مطار شرم الشيخ، زاعما أكد أن مليشيات العسكر يثبتون يوما بعد يوم، قدرة وجاهزية الجيش على تأمين وحماية حدود الدولة واقتلاع جذور الإرهاب، قبل أن يعقب "سنظل أوفياء للمهام والمسئوليات التى كلفنا بها الشعب للدفاع عن أمنه واستقراره".

ديفيد هيرست: الملك "سلمان" أعد خطة جديدة للإطاحة بـ"السيسى" واستبداله بعسكرى آخر

ديفيد هيرست: الملك "سلمان" أعد خطة جديدة للإطاحة بـ"السيسى" واستبداله بعسكرى آخر

وبن زايد غاضب من طريقة إدارته

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 6220
ديفيد هيرست: الملك "سلمان" أعد خطة جديدة للإطاحة بـ"السيسى" واستبداله بعسكرى آخر
 كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست -في مقال نشره بموقع "ميدل ايست آي"- عن غضب الإمارات من الطريقة التي يدير بها السيسي البلاد وعن خطتها للتحول إلى الحاكم الفعلى لها، وكشف أيضًا عن خطط سعودية لتغيير السيسي بشخصية عسكرية أخرى.
وقال الكاتب: إن وثيقة استراتيجية عليا لمحمد بن زايد آل نهيان تكشف عن أن الإمارات تفقد الإعتقاد بقدرة السيسي على خدمة مصالح الدول الخليجية.
الوثيقة التي كتبها أحد فرق العمل الخاصة بـ"بن زايد "بتاريخ 12 أكتوبر تعبر عن الإحباط الذي يشعر به "بن زايد" من السيسي الذي قاد انقلابًا سكبت فيه الإمارات والسعودية مليارات الدولارات، وتقول الوثيقة: "لا بد أن يعلم هذا الرجل أننا لسنا ماكينة صرف أموال، وتكشف عن الثمن السياسي التي ستدفعه الإمارات في حال الاستمرار في دفع الأموال لمصر.
وتابع الكاتب: الإستراتيجية المستقبلية يجب أن تعتمد ليس فقط على التأثير على الحكومة، بل أيضًا فرض السيطرة على البلاد، ومفادها "أنا سأعطي الأموال لكن وفقًا لشروطي.. إذا أعطيت المال فأنا لي الحق أن أحكم".
واستطرد الكاتب: مصر التي تحاول في الآونة الأخيرة الحفاظ على قيمة الجنيه بحاجة ماسة إلى الأموال النقدية من الإمارات التي تحولت إلى أكبر مستثمر أجنبي، وخلال المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ أعلن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد أن الإمارات أعطت مصر بالفعل 13.9 مليار دولار، وتعهدت بمنحها 3.9 مليارات دولار إضافيين، لكن خبراء يعتقدون أن المبلغ الفعلى يقدر بما يزيد عن 25 مليار دولار؛ أي نصف ما حصلت عليه مصر من الدول الخليجية.
وكشف مسؤول حكومي مصري -رفض الكشف عن هويته تحدث إلى الموقع- عن أن ما تبقى من هذه المبالغ الضخمة هو 16.4 مليار دولار – الاحتياطي النقدي – فقط 2.5 مليار دولار، منها أموال نقدية وباقي المبلغ هو عبارة عن قروض، وهو ما لا يكفي لاستيراد السلع الرئيسية لمدة شهرين.
وتكشف الوثيقة التي سربت إلى الموقع حصريًا عن عدم رضا بن زايد عن المسؤولين المصريين الذين جندتهم الإمارات للعمل لصالحها إذ تبين أن ولاءهم لمصر أكبر من الإمارات.
وتشدد الوثيقة على أهمية أن تختار الإمارات بعناية شركاء لها في المستقبل، في إشارة إلى الحملة التي تشنها وسائل إعلام مصرية ضد الملك سالمان وابنه محمد، وتطالب الوثيقة بإيقاف الحرب الكلامية بين البلدين؛ لأن هذا من شأنه أن يضر بمصالح الإمارات.
 وأشار الكاتب إلى أن الوثيقة تتضمن ثلاث خطوات للاستثمار في مصر، وستبدأ هذه المراحل العام المقبل، وستتحول الإمارات إلى شريك كامل".
وتقول الوثيقة: "إن على الإمارات أن توظف وتمول مراكز الأبحاث، والجامعات، وسائل الإعلام الصرية، وتشدد على أن يكون هناك استراتيجية ورؤية للتأكد من أن أي مبلغ سيدفع لا بد أن يعود بالنفع على أبوظبي".
وتفصح الوثيقة الوثيقة بعبارات واضحة عن الخطة الطموحة للإمارات للسيطرة على مصر، ويظهر ذلك في جزء التوصيات الذي يشتمل على ثلاث نقاط، وهي إلغاء الدعم الكامل للمواد الترولية خلال الثلاثة أعوام السابقة عن طريق تقليصها سنويًّا بـ30 بالمائة ثم 30 بالمائة ثم 40 بالمائة، ووضع استراتيجية لتسعير الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما يعادل السيطرة على النظام النقدي المصري، والتخلص من البيروقراطية، وكل هذه الأمور شؤون داخلية.
كما توضح الوثيقة تدهور العلاقة بين السيسي ومموليه، ويقول أحد المحللين الذي يراقب تدهور العلاقات بين البلدين: إن الإماراتيين يعتقدون أن السيسي لا يخدم أغراضهم، والفكرة الرئيسية التي لدى الإماراتيين أن محمد بن زايد هو من يجب أن يكون الحاكم الفعلي للبلاد، ومن يحكم البلاد لا بد أن يأتمر بأمره.
3 أسباب لقلق الإمارات
وأشارت الوثيقة إلى أن هناك 3 أسباب لقلق الإماراتيين:
أولها: الحرب الكلامية بين مصر والسعودية التي تضر بالمصالح الإماراتية.
وثانيًا: إن الإمارات غير راضية عن عدم وفاء السيسي بوعوده بإرسال قوات مشاة إلى اليمن التي تحارب فيها الإمارات؛ إذ استخدم السيسي مصطلح "مسافة السكة" قبل ذلك.
وثالثًا: الشكوى من عدم إنصات السيسي إليهم عند مطالبته بالإصلاح الاقتصادي والإداري ومطالبتهم بالحكم الرشيد كأساس لدولة مستقرة.
ووفقًا لرؤية أبو ظبي فإن السيسي لا يقوم بدوره، وليس لديه استراتيجية للإصلاح الاقتصادي، والخدمات سيئة فمن وجهة نظرهم السيسي لا يقوم بما يأمروه به، لكن السيسي ما زال رجلهم، لكنهم ليسوا سعداء معه.
وذكر الكاتب أن علاقة السيسي مع الرياض ساءت بشكل كبير بعد أن اكتشف أن خصمه جنرال الجيش السابق "عنان" وجد في المملكة لمدة أسبوعين لعمل محادثات خاصة.
وكشفت مصادر مقرية من المملكة عن أن المخابرات الحربية المصرية سألت السعوديين عن سبب وجود "عنان" بالمملكة، وأخبرهم السعوديون أنها كانت زيارة خاصة، وأن الحكومة السعودية لا تستطيع أن تفعل شيئًا لمنعها.
أسماء مقترحة بديلة عن "السيسي"
وأكد الكاتب أنه وفقًا لمصادر سعودية مطلعة فإن عنان أحد الأسماء الثلاثة المقترحة لتحل محل السيسي، أما الثاني فهو أحمد شفيق، والثالث هو مراد موافي، رئيس المخابرات الأسبق، والذي أطاح به مرسي عند توليه للرئاسة، وبعتبر "شفيق" و"موافي" من المقربين للإمارات.
وخلال محادثاته مع أردوغان صرح الملك سالمان برغبته في إبقاء الجيش في سدة الحكم في مصر، وتعتبر السعودية الجيش هو الضمان الوحيد لاستقرار البلاد.
ومع ذلك فإن الحسابات قد تغيرت خلال الأشهر الماضية إلى الحد الذي جعل من سالمان لم يعد يعتقد أن السيسي قادر على فرض الاستقرار، ويعتقد السعوديون أن فترة السيسي كزعيم انتهت؛ لذلك فهم يبحثون عن شخص آخر في الجيش لتولي السلطة بدلاً منه، وتتواصل مع كل فصائل المعارضة التي أغلبها في المنفى.
وتفضل السعودية "عنان" عن باقي المرشحين؛ إذ إنها ترى فيه ممثلاً قويًّا عن الجيش، إلا أن المعارضة المصرية لا تفضله بسبب إشرافه على حكم البلاد أثناء الفترة التي سالت بها دماء المصريين في الشوارع.
وختم هيرست بقول أحد المعارضين المصريين: "إذا كان السعوديون يبحثون عن شخصية عسكرية فإن عنان هو الاختيار المفضل لكنه شخص يحظى بقبول الجيش لن يحظى يقبول الأغلبية، وهنا تكمن مشكلة عنان".

أضف

تيريزا مايى وزيرة داخلية بريطانيا تبرء الاسلام من الارهاب


‏527,821‏ مشاهدة