الاثنين، 23 نوفمبر 2015

"حسناء" تكشف خيبة "الاستخبارات الفرنسية"

"حسناء" تكشف خيبة "الاستخبارات الفرنسية"

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 75
"حسناء" تكشف خيبة "الاستخبارات الفرنسية"
الأمن الفرنسي راقب انتحارية "سان دوني" قبل فترة طويلة من هجمات باريس، لكنه لم يكن على علم بصلة القرابة بينها وبين عبد الحميد أباعوض الذي كان على قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر فرنسية قريبة من التحقيق أن الاستخبارات تنصتت على هاتف حسناء آية بولحسن، وهي أبنة خالة أباعوض، في إطار قضية منفصلة تماما كانت تتعلق بتهريب المخدرات، ولم تكشف عن صلة القرابة بين الاثنين إلا بعد وقوع هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المعلومات الحاسمة التي حصلت عليها الاستخبارات الفرنسية من السلطات المغربية، ساعدت المحققين في ملاحقة أباعوض وتحديد الشقة التي اختبأ فيها في سان دوني بضواحي باريس، حيث قتل هو وبولحسن وشخص ثالث، لم تتمكن السلطات من التعرف عليه حتى الآن، بعد معركة مع الشرطة استغرقت ساعتين يوم الأربعاء الماضي. ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر فرنسية مطلعة قولها إن السلطات الفرنسية كانت تبحث عن أباعوض لفترة أشهر دون أن تدرك أنها تراقب في الوقت نفسه ابنة خالته التي قد تكون مساعدة له.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول فرنسي قوله: "لا داعي للكذب على أنفسنا. إنه إخفاق فاضح". ويأتي الكشف عن العيوب في عمل الاستخبارات الفرنسية بعد مرور 10 أشهر على هجمات شارلي إيبدو ومتجر كوشير في باريس وتفكيك الخلية الإرهابية في بلجيكا التي يعتقد أن أباعوض كان زعيما لها.
وأوضحت الصحيفة أن تعطل التعاون الاستخباراتي بين باريس والرباط يعود إلى عام 2014، عندما تعهدت هيئة التحقيق الفرنسية بالتحقيق في اتهامات وجهها نشطاء حقوقيون إلى السلطات المغربية إذ تحدثوا عن ممارسة أساليب تعذيب من قبل هيئات مغربية معنية بمكافحة الإرهاب. ونفت الرباط جميع الاتهامات، وردت بقطع جميع أنواع التعاون الأمني مع فرنسا.
وأكد مسؤولون فرنسيون أن زيارة الرئيس فرانسوا هولاند إلى المغرب منذ شهرين ساعدت كثيرا في تعزيز التعاون الأمني بين البلدين. كما تشير نتائج التحقيق في هجمات باريس إلى إخفاقات أخرى من قبل الاستخبارات، إذ يبدو أنها تجاهلت معلومات قدمتها لها أنقرة بشأن دخول الفرنسيين عمر مصطفاوي وسامي عميمور بجانب رجل ثالث إلى الأراضي السورية قبل عام. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها أن الاستخبارات الفرنسية كانت على علم بانتماء كلا الرجلين إلى التيار المتطرف، لكنها فشلت في دراسة الصلة بينهما، بالإضافة إلى عجزها عن مراقبة تحركاتهما. وفي نهاية المطاف تمكن مصطفاوي وعميمور من العودة إلى الأراضي الفرنسية دون أن تنتبه الاستخبارات إليهما.
المصدر: وول ستريت جورنال

وزير خارجية أثيوبيا ينفجر فى وجه الانقلاب: مصر أضعف من أن تدخل حربًا معنا

وزير خارجية أثيوبيا ينفجر فى وجه الانقلاب: مصر أضعف من أن تدخل حربًا معنا

 منذ 15 ساعة
 عدد القراءات: 5368
وزير خارجية أثيوبيا ينفجر فى وجه الانقلاب: مصر أضعف من أن تدخل حربًا معنا
شن وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدهانوم، هجومًا على نظيره المصري السفير سامح شكري، وذلك بسبب تصريحاته الأخيرة، حيث أكد شكري أن وجود حالة من التوتر بين الجانبين المصري والإثيوبي، بشأن سد النهضة، لن تفيد الطرفين في شيء، وستؤدي إلى جمود العلاقات كما كانت عليه من قبل.
وأضاف شكري، وفقًا لما نشرته صحيفة "أديس أدماس" الحكومية الناطقة باللغة الأمهرية، أن مصر لديها أوراق ضغط تستطيع استخدامها ضد حكومة أديس أبابا، موضحًا "سيكون هناك وقفة لتحليل الأمور من الناحيتين السياسية والفنية، بهدف الوصول إلى تفاهم يحفظ مصالح جميع الأطراف".
فيما رد "أحادنوم" قائلًا "مصر أضعف من أن تدخل في حرب مع إثيوبيا فصراعاتها الداخلية وفقرها الاقتصادي والإرهاب في سيناء هي أولويات حروبها، أما سد النهضة فالجانب المصري يعلم تمامًا أنه وافق على كافة الاتفاقات الخاصة بسد النهضة لكنه يُظهر عكس ذلك خلال وسائل الإعلام الخاصة بالمصريين" على حد تعبيره

رغم نزيف الاقتصاد وفقر المواطن.. الانقلاب يمنح 178مليون و800 ألف جنيه مكأفات لأعضاء البرلمان

رغم نزيف الاقتصاد وفقر المواطن.. الانقلاب يمنح 178مليون و800 ألف جنيه مكأفات لأعضاء البرلمان

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 793
رغم نزيف الاقتصاد وفقر المواطن.. الانقلاب يمنح 178مليون و800 ألف جنيه مكأفات لأعضاء البرلمان
 في ظل الازمة الاقتصادية الطاحنة التى تضرب البلاد تحت حكم الانقلاب العسكري , و ارتفاع نسبة البطالة والفقر وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية , وزيادة العبء على كاهل المواطن المصري بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء والمياه واستصدار ضرائب جديدة , يمنح نظام الانقلاب العسكري "178 مليون و800 ألف جنيه" مكافأت لأعضاء برلمان الانقلاب التى تجري المرحلة الثانية منه منذ  أمس واليوم .
ونصت المادة 24 من قانون المجلس الذي وضعه العسكر، على أن "يتقاضي عضو مجلس النواب مكافأة شهرية مقدارها 5 آلاف جنيه، تستحق من تاريخ أدائه اليمين، ولا يجوز أن يزيد مجموع ما يتقاضاه العضو من المجلس تحت أي مسمى على أربعة أمثال المبلغ المذكور.
 ويتكون "برلمان العسكر" من 596 عضوا، يحصلون على 2 مليون و980 ألف جنيه مكافآت، وبمجموع 35 مليون و760 ألف جنيه سنويًا.، بخلاف مكافآت رؤوساء اللجان وبدل حضور جلسات اللجان الفرعية للمجلس.
 وبالنسبة لمكافأة رئيس المجلس والوكيلين، نصت المادة 35 من القانون على أن "يتقاضى رئيس مجلس النواب مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه رئيس مجلس الوزراء، كما يتقاضى كل من وكيلي المجلس مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه الوزير".
 وبما أن رئيس حكومة الانقلاب يحصل على الحد الأقصى البالغ 42 ألف جنيه شهريا، فإن مكافأة رئيس برلمان العسكر ستكون نحو 504 ألف جنيه سنويا، وبمجموع 2 مليون و520 ألف جنيه خلال 5 سنوات، في حين ستصل مجموع مكافأت وكيلي المجلس نحو 768 ألف جنيه، وبمجموع 3 ملايين و840 ألف جنيه خلال 5 سنوات, وفق ما ذكرت "الحرية والعدالة".
 يأتي هذا في الوقت الذي خصصت فيه وزارة المالية في حكومة الانقلاب مبلغ 1.2 مليار جنيه لتغطية نفقات انتخابات برلمان الدم، حسب تصريحات محمد عبد الفتاح رئيس قطاع الموازنة العامة بالوزارة.

المخابرات الحربية تستنفر بعد زيارة "سامى عنان" السرية إلى السعودية

المخابرات الحربية تستنفر بعد زيارة "سامى عنان" السرية إلى السعودية

 منذ 14 ساعة
 عدد القراءات: 7463
المخابرات الحربية تستنفر بعد زيارة "سامى عنان" السرية إلى السعودية

نشر موقع "ميدل إيست آي" مقالا للكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست تحدث فيه عن تدهور العلاقات بين عبد الفتاح السيسي والسعودية بعد اكتشاف أن الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري سابقاً تواجد بالمملكة خلال الأسبوعين الماضيين لإجراء محادثات خاصة.
ونقل "هيرست" عن مصادر مقربة من المملكة أن الاستخبارات العسكرية المصرية طلبت من السعوديين معرفة السبب وراء تواجد "عنان" هناك، وتم الرد بأن "عنان" في زيارة خاصة للمملكة بصفته الشخصية ولا يوجد مبرر للحكومة السعودية لمنعه.
وذكر "هيرست" أن عنان أعلن بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي عن طموحه للترشح للرئاسة وينظر إليه على أنه مقرب من واشنطن، وكان في الولايات المتحدة في 25 يناير وقت اندلاع الثورة المصرية.
ووفقا لمصادر سعودية فإن "عنان" من بين 3 أسماء تجري دراستها لتحل محل السيسي، والآخرين هما الفريق أحمد شفيق واللواء مراد موافي، ويعتبر شفيق وموافي مقربين للإمارات.
وكشف "هيرست" عن أنه خلال المحادثات التي جرت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان، عبر الملك بشكل واضح عن رغبته في أن يظل هو الحاكم في مصر، فالسعودية تعتبر أن الجيش المصري هو الضامن الوحيد لاستقرار الدولة، واستقرار مصر وليس الديمقراطية وهو ما يقلق الرياض.
وأضاف أن هذا الموقف تغير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، فلم يعد الملك يعتبر السيسي قائدا قادرا على حماية استقرار مصر، كما أن السعوديين يعتقدون أن فترة السيسي كقائد انتهت، لذلك فإن البحث يجري حاليا عن الشخصية العسكرية القادرة على تولي السلطة، فضلا عن التواصل مع جميع شرائح المعارضة السياسية المصرية وأغلبهم في الخارج.
وتحدث عن أن "عنان" قائد هادئ لكنه ماكر ويعتبر أبرز المرشحين بالنسبة للسعودية، لكنه موضع شك بالنسبة للمعارضة المصرية بسبب الفترة التي قضاها بالمجلس العسكري بعد إسقاط حكم حسني مبارك وحتى تسليم السلطة لـ"مرسي" وهي الفترة التي أريقت فيها دماء المتظاهرين بميدان التحرير.
ونقل "هيرست" عن عضو في المعارضة السياسية المصرية أنهم إذا كانوا يبحثون عن شخصية عسكرية فإن "عنان" هو الأفضل، لكن قبول شخص ما من قبل الجيش لا يعني قبوله من جانب الأغلبية، وهذه هي المشكلة التي ستواجه "عنان".

كن أول من يعلق

الموقع غير مسئول عن التعليقات المنشورة

تايم: انتخابات "برلمان العسكر" تجسد حالة القمع والانهيار واستياء الشعب المصري

تايم: انتخابات "برلمان العسكر" تجسد حالة القمع والانهيار واستياء الشعب المصري

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 707
تايم: انتخابات "برلمان العسكر" تجسد حالة القمع والانهيار  واستياء الشعب المصري
تحت عنوان "مصر المكتئبة تتجه إلى صناديق الاقتراع"، جاء تقرير بمجلة تايم الأمريكية حول انطلاق المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
وأضافت: “معظم أحزاب المعارضة الرئيسية تقاطع الانتخابات".
واعتبرت المجلة أن ثمة تناقضا حادا بين "المنافسات السياسية الساخنة ومعدلات المشاركة الانتخابية المرتفعة في السنوات
السابقة، وبين جو القمع واللامبالاة اللذين تتسم بها المرحلة الثانية من الاقتراع البرلماني".
ومضت تقول: “تحدث الانتخابات الحالية في مناخ من حظر حرية التعبير، وتضييق نطاق الحياة السياسية في مصر بعد مرور
أكثر من عامين من الإطاحة العسكرية بالرئيس الإسلامي السابق تحت عنوان "مصر المكتئبة تتجه إلى صناديق الاقتراع"، جاء
تقرير بمجلة تايم الأمريكية حول انطلاق المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية.المنتخب محمد مرسي".
معظم الأحزاب المعارضة تقاطع الانتخابات، ويعزي ذلك، بحسب تايم، إلى عدم قدرتها على المشاركة بحرية، في ظل القمع
السياسي، الذي أسفر عن حبس عشرات الآلاف من المواطنين، حسب مصر العربية.
وواصل التقرير: "الإخوان المسلمين، تلك الجماعة التي اعتادت أن تكون أكبر قوة سياسية شعبية باتت محظورة".
وتابع: "نسبة المشاركة بلغت حدا أدنى، كما أن هنالك ثمة جدل حول إذا ما كان البرلمان المقبل سيمتلك أي سلطة في النظام
السياسي الذي يقوده عبد الفتاح السيسي، الرجل الذي قاد عزل الجيش لمرسي عام 2013، والذي أشرف على
عملية قمع لاحقة".
هذا المزيج بين المقاطعة والإحساس المنتشر بالعلة السياسية يتسبب في تجاهل العديد من الناخبين للتصويت.
في المرحلة الأولى للانتخابات، اقتصرت نسبة المشاركة على 26.56 %، مقابل 52 % شهدتها الانتخابات البرلمانية 2011-2012،
 (هذه النسب المعلنة حسب التقديرات الرسمية، لكن العدد أقل من ذلك بكثير)
وفي لجنة انتخابية بمدرسة ثانوية بحي السيدة زينب، اصطفت مجموعة من النساء، في ظل حراسة الشرطة والجيش للبوابة.
رشا جمال الدين، 33 عاما، صيدلانية من القاهرة، كانت بصحبة قريبة لها مسنة تدلي بصوتها.
رشا لم تقرر إذا ما كانت هي ستدلي بصوتها، بل أنها ليست متأكدة من مكان وجود لجنتها الانتخابية.
وفسرت ذلك بقولها: “الشعب مكتئب"، وأشارت إلى أنها لا تشعر بأي أمل في أن ينقذ البرلمان المقبل اقتصاد مصر، أو يصلح
المؤسسات المعيبة مثل النظام التعليمي.
وضحكت رشا في نبرة استسلام: “البلد تسير من سيء إلى أسوأ".
البرلمان المقبل سوف يأتي في لحظات أزمة دولية واسعة النطاق.
الحكومة المصرية تشن معركة مستمرة ضد مسلحي داعش في شبه جزيرة سيناء، والذين يدعون أنهم أسقطوا الطائرة
الروسية في نهاية أكتوبر.
سقوط الطائرة جاء وبالا على القطاع السياحي المصري، الذي استوعب واحدة من كل 9 وظائف في مصر عام 2014.
 وعلاوة على ذلك، والكلام ما زال للمجلة، تواجه مصر تضخما، وعملة متهاوية، وعلامات استياء شعبي.
 هؤلاء الذين يصوتون يواجهون خيارا بين مجموعة من الأحزاب والمرشحين الذين يدعمون الاستحواذ العسكري على الحكم
عام 2013، وفقا للتقرير.
 وبالرغم من أن السيسي لا يشرف على أي حزب سياسي معين، لكن البرلمان المقبل سيهيمن عليه سياسيون داعمون له،
بحسب التقرير.
 اللاعب الأكثر بروزا تتمثل في قائمة في حب مصر التي يقودها الجنرال وضابط المخابرات السابق سامح سيف اليزل، كثير
الظهور الإعلامي.
 القائمة المذكورة تضم الحزب الوسطي اليميني المصريين الأحرار الموالي لرجال الأعمال، وكذلك حزب مستقبل وطن، الذي
يقوده السياسي الشاب محمد بدران، المعروف بصلاته الوثيقة بالسيسي.
 من جانبه، قال ياسر الشيمي زميل جامعة بوسطن، والمحلل السابق بمجموعة الأزمات الدولية "لا عجب ألا يرغب معظم
المصريين في المشاركة بتلك المسرحية الهزلية".
 واستطردت تايم: “في أعقاب القمع الحكومي للإخوان، يغيب الإسلاميون عن الانتخابات باستثناء حزب النور (المحسوب على التيار الإسلامي)، أحد فروع الحركة السلفية".
 وأشارت إلى أن حزب النور انفصل عن صفوف الإسلاميين عام 2013 من خلال دعمه للانقلاب على محمد مرسي، لكن
الحزب عانى بعد ذلك، إذ وجد نفسه هدفا للنقد اللاذغ من سياسيين مناهضين للإسلاميين.
 البرلمان المقبل سيكون الأول منذ حل المجلس التشريعي بقرار محكمة في يونيو 2012، بينما كانت مصر في مستدق مرحلة
انتقالية بين حكم المجلس العسكري وإدارة محمد مرسي الإسلامية.
 يبقى أن نشاهد، بحسب المجلة، ما الدور الذي سيلعبه المجلس في الواقع السياسي الحالي الذي يهمين عليه السيسي،
والجيش، والمؤسسات القوية أمثال القوات الأمنية والقضاء.
 وفي غياب البرلمان، يمتلك السيسي السلطة التشريعية.
سامر شحاتة، الخبير المشهور في السياسات المصرية بجامعة أوكلاهوما علق قائلا: “مهما كانت وظيفة البرلمان الجديد، لن
يعمل بشكل أساسي في إخضاع الحكومة للمساءلة، ولن يشكل تحديا حقيقيا أمام الحكومة".
 إحساس اللامبالاة العامة تجاه الانتخابات الحالية يختلف عن المنافسات الانتخابية السابقة، بحسب تايم.
 وفسرت ذلك بقولها: "في عامي 2011 و2012 ذهب المصريون إلى الانتخابات بعواطف جياشة، بعد أقل من عام من الثورة
الشعبية التي أسقطت الحاكم المستبد حسني مبارك، والذي ظل ثلاثة عقود في الحكم، وشارك طائفة واسعة من المرشحين
والأحزاب، في انتخابات أسفرت عن هيمنة الإسلاميين".
الانتخابات الرئاسية عام 2012 شهدت أيضا منافسة عنيفة بين مزيج غريب من المرشحين الإسلاميين والدولانيين واليساريين.
  حالة التمجيد الشخصي للسيسي ومشاعر الوطنية المبالغ فيها امتزجتا لإنتاج دعم ملحوظ لحكمه.
  لكن الانتخابات الحالية لم يصاحبها إلحاحا وطنيا مثلما كان عليه الحال عامي 2013 و2014.
 في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية الحالية، انتشرت صور للجان الفارغة تحت هاشتاج "ما حدش راح".
نقف عند نقطة هامة ذكرتها المجلة وهو أمر ليس جديد علينا، حينما تم بجرة قلم إلغاء البرلمان الذي يعتبر  هو برلمان الثورة ، لماذا لم ينزل الثوار  إلى الميادين لينذر العسكر ، ويطالبه بالرجوع مرة أخرى عن هذه الخطوة التي مهدت للانقلاب بكل قوة، فهل يستفاد الثوار من هذه الخطوة مرة أخرى، ولا يأمنوا للعسكر مرة أخرى، وأن يكونوا يد واحد وأن يؤجلوا نقاط الخلاف ، فليعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه ونتعاون فيما اتفقنا عليه ، وهي مجالات واسعة بفضل الله ، فالكل مجتمع على أن رحيل العسكر أصبح أمرا ملحا ضروريا لانقاذ العباد والبلاد من الانهيار، والكل مجتمع على أن وحدة الصف ، وإن اختلفت الرؤى أهم ألف مرة من الانشقاق.