الاثنين، 11 أبريل 2016

عبدالبارى عطوان يكتب عن الخدعة السعودية فى مصر واليمن والإمارات والكويت وقطر

عبدالبارى عطوان يكتب عن الخدعة السعودية فى مصر واليمن والإمارات والكويت وقطر

 منذ 36 دقيقة
 عدد القراءات: 723
عبدالبارى عطوان يكتب عن الخدعة السعودية فى مصر واليمن والإمارات والكويت وقطر
كشف الكاتب، عبدالبارى عطوان، عن الخدعة السعودية الكبرى التى استخدمتها سابقًا فى كسب مزيد من الأراضى التابعة للدول المجاورة لها، وآخرها الأراضى المصرية (جزيرتى تيران وصنافير).
وأضاف"عطوان" أيضًا فى مقاله الذى نشر على موقع رأى اليوم أن مخططات السعودية فى اكتساب أراضى جديدة شمل العديد من الدول وكان على رأسهم الكويت واليمن والإمارات وقطر، وأنها تنتظر الفترة المناسبة للانقضاض على تلك الأراضى إما بالحرب أو المال.
إلى نص المقال:.
يجب الاعتراف بان الاسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية، ورغم الاراضي الشاسعة التي تسيطر عليها في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك آلاف الجزر في البحر الاحمر والخليج العربي، الا انها تسعى دائما للاحتفاظ بكل شبر ارض يقع تحت سيادتها، وتسعى في الوقت نفسه لضم المزيد من “اراض”، او “جزر”، او “واحات” في دول الجوار، حتى لو كانت موضع نزاع، سواء بقوة السلاح او المال.
نقول هذا الكلام، الذي قد يفاجيء كثيرين، بمناسبة حالة الجدل المتصاعدة حاليا في اوساط سياسية وقانونية مصرية، بعد الاعلان عن توقيع اتفاق بين الحكومتين المصرية والسعودية بترسيم الحدود البحرية ينص على ان جزيرتي تيران وصنافير في مدخل خليج العقبة سعوديتان، وان دور مصر فيهما هو توفير الحماية.
القيادة السعودية تتحرك دائما في توقيت محسوب بعناية فائقة، وتقتنص الفرص الملائمة لها، لحسم القضايا الحدودية موضع الخلاف مع دول الجوار، سواء كانت خليجية او يمنية او مصرية.
المقصود بالفرص الملائمة، هو ضعف هذه الدول المعنية سياسيا او عسكريا او اقتصاديا، وحاجتها الماسة للمال والدعم الاقتصادي، وتجنب الحروب، ووجود قيادات على رأسها يمكن الضغط عليها ومساومتها لتقديم التنازلات على صعيد الاراضي او الجزر او الواحات، بما يلبي مطالب وشروط الطرف السعودي.
لنأخذ اليمن مثالا، فبعد حصار اليمن اقتصاديا، وطرد السلطات السعودية اكثر من مليون يمني كانوا

صحيفة: الغضب يجتاح الصفوف الأولى للجيش المصرى من "السيسى"


صحيفة: الغضب يجتاح الصفوف الأولى للجيش المصرى من "السيسى"

بسبب التنازل عن الجزيرتين

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 3455
صحيفة: الغضب يجتاح الصفوف الأولى للجيش المصرى من "السيسى"

قالت صحيفة عربية شهيرة: إن هناك حالة احتقان واستياء واسع بين جنرالات كبار وضباط بالجيش المصري بسبب تفريط السيسي في جزيرتي تيران وصنافير للجانب السعودي.
 
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر سياسية مصرية لم تسمها أن هناك حالة احتقان داخل بعض الأوساط العسكرية والسياسية القريبة من دوائر صناعة القرار الرسمي المصري، بعد إعلان تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.
 
وأشارت المصادر إلى أن بعض القيادات العسكرية البارزة الموجودين بالخدمة حاليًّا أبدوا اعتراضًا على التنازل عن الجزيرتين، لما لهما، وبالأخص تيران، من موقع استراتيجي عند مدخل خليج العقبة، الذي يمنح مصر أوراق ضغط  قوية أمام الكيان الإسرائيلي، خاصة في ظل التهديد الذي يتعرض له مضيق باب المندب بسبب العمليات الحربية في اليمن.
 
ونقلت الصحيفة عن سفير مصر السابق بالسعودية، السيد المصري في الفترة من عام 1987 وحتى 1991، تعجبه من "تنازل القاهرة للرياض عن جزيرة تيران"، مشيرًا إلى أن المملكة كانت دائمًا تطالب مصر بجزيرة صنافير فقط.
 
وكشف المصري أنه خلال فترة عمله كسفير لمصر بالسعودية، سلم وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل، خطابًا رسميًّا من الخارجية المصرية، يفيد بحقهم في صنافير وحق مصر في تيران، مشيرًا في تصريحات إعلامية إلى أن أكبر دليل على أن تيران أراض مصرية، تسجيلها في الملحق الأمني لكامب ديفيد كأراضٍ خاضعة للمنطقة (ج) المحظور إدخال الأسلحة الثقيلة إليها، وهو الإجراء المطبق على الأراضي المصرية فقط، حيث لم يطبق ذلك على جزيرة صنافير.
 
وبحسب المصري فإن السعودية بحصولها على جزيرة تيران ستكون ملزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل، وهو ما يضعها في موقف حرج، إلا أن الجنرال السابق بالجيش السعودي الدكتور أنور عشقي، ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بجدة، اعتبر ذلك "غير صحيح".
 
وشدد على أن المملكة لن تدخل في أي اتفاق مع تل أبيب، مؤكدًا أن الطرح الوحيد أمامها هو المبادرة العربية للسلام التي كانت طرحتها السعودية سابقًا، وبخلاف ذلك لن يكون هناك أي تعامل.

بالفيديو| هايدى فاروق تكشف صلة حرق المجمع العلمى بزيارة "سلمان"

بالفيديو| هايدى فاروق تكشف صلة حرق المجمع العلمى بزيارة "سلمان"

وتؤكد: خرائط حق مصر فى الجزيرتين تم حرقه

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 3245
بالفيديو| هايدى فاروق تكشف صلة حرق المجمع العلمى بزيارة "سلمان"
 قالت المستشارة وخبيرة الحدود الدولية هايدي فاروق، إن جزيرتي تيران وصنافير التي تنازل عنها عبد الفتاح السيسي للسعودية هي جزر مصرية، موضحة أن هذا مثبت بكل الوثائق والمستندات التاريخية، ومنها التي تم حرقها في المجمع العلمي من خلال الأحداث التي وقعت في اعتصام مجلس الوزراء عام 2011، وتم حرق المجمع العلمي والخرائط التاريخية من خلالها.
 
وأضافت هايدي فاروق خلال مداخلة هاتفية على قناة ON TV اليوم الإثنين، إنه لا توجد وثيقة واحدة تشير لعلاقة السعودية بالجزيرتين، مؤكدة أن هناك خرائط ووثائق تم حرقها في المجمع العلمي تؤكد أنهما مصريتان، وما حدث من تنازل السيسي يعد خرقًا لحدود مصر وللدستور الذي أقسم عليه.
 
وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، 6 كيلو مترات من ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كيلو مترا مربعا، بينما جزيرة صنافير تقع شرق مضيق تيران، وتبلغ مساحتها 33 كيلو مترًا مربعًا.

"عبدالهادى" يفجر مفاجأة: الجزيرتين بالونة اختبار للكارثة الكبرى القادمة


"عبدالهادى" يفجر مفاجأة: الجزيرتين بالونة اختبار للكارثة الكبرى القادمة

وهى التمهيد لتنفيذ الوعد للكيان الصهيونى

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 4765
"عبدالهادى" يفجر مفاجأة: الجزيرتين بالونة اختبار للكارثة الكبرى القادمة
أثار إعلان سلطات العسكر تسليم جزيرتى تيران وصنافير ردود أفعال غاضبة لكل فئات المجتمع المؤيد والمعارض له، خاصًة من الخبراء والسياسين الذين أثبتوا بالأدلة أنهما تابعتين للسيادة المصرية، وبإنهم جزء من الدولة لا يجوز التفريط فيه، ومع كل ذلك لاقت هذه الردود الغاضبة حالة صمت من قِبل العسكر وإعلامه اللذان اعتمدا الهجوم على كل ما هو معارض حتى لو كانوا موالين لهم.
وفى هذا السياق قال الناشط السياسى، عمرو عبدالهادى، أن تسليم الجزيرتين للسعودية ما هو إلا بالون اختبار لما هو أكبر وأعظم، وهو تسليم سيناء للكيان للفلسطينيين كوطن بديل، وتضيع الأرض التى يطالب بها كل عربى وطرد المحتل الصهيونى منها.
وقال عبدالهادى، عبر موقع التدوين المصغر تويتر، وما تيران و صنافير الا بالونة اختبار عما سيحدث اذا ما نفذ السيسي وعده لاسرائيل باعطاء .سيناء للفلسطينيين كوطن بديل.
وهذا لم يقتصر على "عبدالهادى" فقط، بل إن إعلام العسكر، فقد أفاد منذ أيام أن هناك اتفاق بين "السيسى" والرئيس الفلسطينى محمود عباس، بجعل سيناء كوطن بديل للفلسطينيين مقابل التنازل الفلسطينى العربى، عن أجزاء من الدولة الفلسطينية لصالح الكيان الصهيونى.
وكان عبد الفتاح السيسي، قد وقع اتفاقية مع الملك سلمان ، تقضي بإعادة ترسيم الحدود المصرية السعودية، والتي قام من خلالها بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
وقد أحدث الخبر جدلاً واسعاً من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المصريين، حيث رفضوا تلك الاتفاقية، وقاموا بنشر خرائط تاريخية ووثائق تُثبت مصرية الجزيرتين من قبل تأسيس الدولة السعودية بعشرات السنين.

وائل قنديل يكتب: حرب الجزر..القرصاية نموذجاً


وائل قنديل يكتب: حرب الجزر..القرصاية نموذجاً

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 322
وائل قنديل يكتب: حرب الجزر..القرصاية نموذجاً
   خاضت القوات المسلحة المصرية، بين عامي 2007-2012، سلسلة حروبٍ لانتزاع جزيرة القرصاية، الواقعة في نيل الجيزة، منسكانها التاريخيين، من فقراء المصريين الأوغاد، الذين مكثوا أكثر من ثمانين عاماً، يعيشون في تلك الجزيرة الصغيرة، على الصيد والزراعة، ويتوارثون المكان، جيلاً وراء جيل.
"القرصاية" قصة صراع بين تغوّل الدولة العسكرية، وشبقها الدائم لابتلاع كل المساحات التي تصلح فرصاً استثمارية واعدة، وبين الإنسان المصري البسيط الذي لا حول له ولا قوة، إلا قوة التمسك بالمكان والتشبث بالحياة، غير أن الكفة دائماً كانت تميل إلى من يملكون القدرة على شن الهجمات وحملات الاعتقال، ضاربين عرض الحائط بأحكام القضاء، ورمزية التضامن الشعبي الواسع مع سكان فقراء، ولدوا في المكان، وقضوا عمرهم فيه، ولا يملكون غيره.
الحرب الباسلة على"القرصاية" خلّفت، في جولتها الأخيرة، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، أول شهيد من سكان الجزيرة، البالغ عددهم خمسة آلاف شخص، وهو صياد فقير اسمه محمد عبد الجواد (25 عاماً)، وأسفرت عن إصابة 5 جنود، واعتقال 25 شخصاً وتقديمهم لمحاكمة عسكرية، إثر اقتحام عناصر الجيش أرض الجزيرة عبر النيل، ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة. الحكاية باختصار أن دولة مبارك العسكرية، في إطار علاقتها الحميمية مع دولة المستثمرين الحليفة، وجدت في موقع "القرصاية" مكاناً عبقرياً للاستثمار السياحي، فقرّرت طرد "هنودها الحمر" بالقوة والاستيلاء عليها، حتى وإن كانت لهم أباً عن جد منذ مائة عام.
كان القتال محتدماً في السنوات السابقة على ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، وكانت القوى الوطنية والمجتمع المدني حاضرين طوال مراحله، مساندين حق الزراع والصيادين البسطاء في الحياة. وبالتوازي، دار نزاع قضائي مرير، حسمه مجلس الدولة، وجاء الحكم النهائي الصادر في 2010 ملزماً مجلس الوزراء ووزارات الدفاع والزراعة والبيئة بالإبقاء على الأهالي والخروج من الجزيرة، لكن الجهات الرسمية رفضت تنفيذ الحكم.
كان من المتصوّر أن الأمور ستصير إلى الأفضل بالنسبة للأهالي، بعد ثورة الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، غير أن غريزة الاستثمار استبدّت بالقوات الباسلة، فأغارت على الجزيزة مجدّدا، في ذروة اشتعال الثورة المضادة نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، حيث كان الجميع منشغلين عن الجزيرة وأهلها بالحرب الدائرة في محيط قصر الاتحادية ضد الرئيس المدني المنتخب. يقول أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، في تدوينةٍ له، إن إدارة عبد الفتاح السيسي العسكرية تنازلت عن جزيرتي تيران وصنافير، كما لو كانت تتنازل عن "كارت شحن" أو بطاقة هاتف محمول مسبقة الدفع، ما يجعلك لا تستطيع منع نفسك من هذه الشراسة في الحرب على "جزيرة الغلابة" التي انتهت بسقوط شهيد، وإحالة 26 من أهله إلى المحاكمة العسكرية، وتتساءل عن هذه السلاسة في التخلي عن جزيرتين، دفعت فيهما مصر آلافاً من شهداء الجيش في صيف العام 1967، واعتبرت المؤسسة العسكرية، في زمن حسني مبارك، الاقتراب منهما خطاً أحمر، لما لهما من أهمية استراتيجية وعسكرية، تجعل المساس بهما جريمة.
يدهشك أكثر هذا الصمت الإسرائيلي الذي يشبه الرضا على انتزاع الجزيرتين من حضن العسكرية المصرية، بقرارٍ مباغت من ذلك الشخص الذي تعتبره تل أبيب بمثابة "تحويشة العمر"، أو الهدية التي نزلت لها من السماء، وأن تخرج "معاريف" الصهيونية، في اليوم التالي، لتوقيع صك منح الجزيرتين، لتقول "لا للتخلي عن عبد الفتاح السيسي".
غير أن أكثر ما يصيبك بالغم والنكد أن الستار يرفع عن حقيقةٍ موجعةٍ تقول إن مصر صارت "قرصاية" كبيرة، أو مجموعة من " القرصايات" يتحكّم بها "قرصان واحد"، يبيع ويتنازل ويمنح، ويؤدي فقرة "عجين الفلاحة" أمام كل من يساعده على الاحتفاظ بكرسي حكمٍ مصنوع من جماجم شعبه.

نشطاء على مواقع التواصل: "إحنا آسفين يا مرسي"


نشطاء على مواقع التواصل: "إحنا آسفين يا مرسي"

 منذ 11 ساعة
 عدد القراءات: 3265
نشطاء على مواقع التواصل: "إحنا آسفين يا مرسي"
 "مرسي تنازل عن حلايب وشلاتين للسودان"، "الإخوان باعوا الأهرامات" و"قطر اشترت قناة السويس" و"أرض سيناء اتباعت لحماس"، كانت هذه أبرز الاتهامات التي وجهت للرئيس محمد مرسي وحكم وجماعة "الإخوان المسلمين"، والتي تبين فيما بعد أنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة من قبل خصوم النظام السابق.
لم يكن يتصور أحدًا أن جزءًا من هذه الشائعات، سيتحول إلى حقيقة في عهد عبدالفتاح السيسي، فقد فوجئ المصريون بتوقيع مصر على اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود تقضي بضم جزيرتي "صنافير" و"تيران" الواقعتين في البحر الأحمر للمملكة.
وفجرت الاتفاقية موجة غضب عارمة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، بينما دشن نشطاء هاشتاج #عواد باع أرضه، متهمين عبدالفتاح السيسي بأنه فرّط في أرض مصر.
وأبدى نشطاء أسفهم للرئيس محمد مرسي بقولهم: "كنا ظالمينك ياريس.. السيسي هو إللي باع أرضنا مش أنت".
وتداول النشطاء فيديو لمرسي في حديثة مع قناة الجزيرة في رده على الإشاعات التى أثيرت بشأن بيع سيناء للفلسطينيين  بقوله: "مصر ملك أبنائها.. وأرضها حرام على غير المصريين".
وعلق أحد النشطاء على الفيديو: "سؤال لكل مصري عنده ضمير وقلب سليم وليس مريض...: بمناسبة الضجة حول جزر"تيران - وصنافير"..هل ثبت فعلا أن مرسي باع جزء من سيناء بـــــ (8) مليارات دولار.. كما كذبوا وافتروا على الرجل.. لم يثبت... هل فعلا باع السيسي الجزيرتين لعائلة آل سعود.. أكيد آه آه آه. راجعوا التصريحات الرسمية.....أين ضميركم؟؟، فيما قال ناشط آخر: "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وقال الإعلامي الساخر باسم يوسف عبر حسابه على موقع "تويتر": "الاتفاق إنك كنت تبيع نفسك مش تبيع جزرك يا باشا"، مضيفًا: "بيع أرضك بيع جزرك شوف الشاري مين؟".
ونشر باسم يوسف عدة وسوم هي: "#عواد_باع_أرضه" و"#شرعيتك_سقطت" و"#شرعيتك_حمرا" و"#رخيص" و"#لو_ينفع_أتباع_أتباع".

عبد الرحمن يوسف يكتب: تيران وصنافير.. عملية خصي الأسد

عبد الرحمن يوسف يكتب: تيران وصنافير.. عملية خصي الأسد

 منذ 12 ساعة
 عدد القراءات: 3681
عبد الرحمن يوسف يكتب: تيران وصنافير.. عملية خصي الأسد
ما يحدث الآن في مصر بسبب وجود رئيس يرتكب الخيانة العظمى يوميا كما يتناول قهوة الصباح.. هو ترتيبات لمحاصرة مصر وتعجيزها عن خوض أي حرب، أو إنجاز أي تنمية.
لقد وضعت اتفاقية كامب ديفيد مصر في قفص، ولكنها كانت أسدا في قفص، وفي فترة مبارك بدأ التمهيد لإضعاف هذا الأسد (مع تشديد إجراءات حبسه).
كانت فترة مبارك تعتمد على تجويع الأسد، ومحاولة إطعامه طعاما فاسدا، فأصبح أسدا هزيلا لا يملك أي قدرة على الهجوم، لا يملك أي رغبة في الصراع.
***
في عهد مبارك تم وضع القفص داخل قفص أكبر، ثم أكبر، ثم أكبر، حتى أصبح الأسد داخل مجموعة أقفاص لا أول لها ولا آخر، وفي جميع الأحوال كان السيد مبارك يقف على باب القفص ومعه المفاتيح، وينفذ سائر ما تريده إسرائيل، ولا يكاد أحد يتخيل أن هذا الأسد يشكل أي خطر على أي أحد، بفضل الكنز الاستراتيجي القابع على الكرسي.
***
وجاءت المفاجأة ظهيرة يوم الخامس والعشرين من يناير عام 2011، فقد زأر الأسد، وكسر الأقفاص واحدا تلو الآخر، وأثبت أنه ما زال أسدا، وأنه يستطيع أن يفترس، وأن بإمكانه أن ينتج سلالة من الأسود الأصيلة، وبالفعل وخلال عدة شهور أنتج أشبالا رائعة، ولو تُرِكَ سيعود ملكا للغابة كما كان في أغلب مراحل عمره.
ما يحدث الآن هو محاولة نزع مخالب الأسد، وخلع أسنانه وأنيابه، وسمل عيونه، وإفقاده السمع، وقطع لسانه، وأهم من كل ذلك.. خصيه، لا بد أن يصبح هذا الأسد مخصيا، لكي يضمن أعداؤنا أن لا يخرج من صلب هذا الأسد أشبال قادرون على الدفاع عن حقوقهم.
ما يحدث الآن هو محاولة قتل أشبال هذا الأسد.. بزرع اليأس في جيل الثورة، وقتلهم، واعتقالهم، وتشريدهم في أقطار الدنيا.
***
لقد أظهرت مصر حين ثارت في يناير 2011 أنها ما زالت مصر التي تستطيع أن تكون رقما في معادلات العالم، واليوم لا بد من إخراج مصر من هذه المعادلات.
إن لسان حال أعداء مصر بعد ثورة يناير (أما زلتم بعد كل ما فعلناه بكم قادرين على الثورة؟؟؟ والله لنسلطن عليكم أراذلكم حتى يمحى ذكركم إلى يوم الدين)!
المهمة المطلوبة هي جعل مصر دولة غير قادرة على الحرب، وغير قادرة على التنمية، حتى لو تغيرت القيادة السياسية، أي محاصرة الحاضر بنظام حكم عميل، ومصادرة المستقبل بإجراءات لا تخطر على بال أحد!
إنها محاولات لرسم المستقبل البعيد مصر، وليس مجرد استفادة عابرة من ضعف مؤقت تمر به البلاد.
تخيل أنك في حالة مرض، فجاء عدو من أعدائك وقطع ذراعيك ورجليك، وحكم عليك بالعجز، وصعَّب عليك حياتك اليومية، فما بالك لو أردت أن تخوض معركة، أو أن تحصل على حقوقك!
***
لقد حوصرت مصر في الشمال بترسيم حدودها البحرية مع قبرص واليونان، فطارت منها ثروة من الغاز تُقدر بأكثر من ثلاثمائة مليار دولار، وها هي إسرائيل تجني ثمار ذلك هنيئا مريئا!
وحوصرت مصر في الجنوب باتفاقية مذلة، ستحرمها من نصيبها في مياه النيل، وستتسول مصر قطرة الماء من دول تنسق مواقفها السياسية مع إسرائيل بشكل كامل.
وحوصرت مصر في الشرق بإسرائيل، ثم بحالة الفوضى التي أصبحت في سيناء.
واليوم.. باع هذا الخائن المدعو "سيسي" جزيرتي "تيران" و"صنافير" للملكة العربية السعودية، بحجج واهية، والحقيقة التي لا يماري فيها أحد أن هذه الجزر مصرية منذ آلاف السنين، وهي داخل حدود جمهورية مصر العربية قطعا.
***
إن الأهمية العسكرية لهاتين الجزيرتين تجعل من التنازل عنهما عملا غبيا لا يقوم به إلا أحمق، قبل أن يكون خيانة عظمى بكل تأكيد!
لقد احتلت إيران جزرا إماراتية في مدخل الخليج العربي (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى)، لأنها جزر مهمة استراتيجيا وعسكريا، وادعت زورا أنها جزر إيرانية، وهي جزر تتبع إمارة رأس الخيمة قطعا.
احتلت إيران هذه الجزر في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 1971 أي بعد خروج القوات البريطانية من الإمارات، وقبل إعلان استقلال الإمارات بيومين فقط.
(ملحوظة: الجزر الإماراتية احتلتها إيران في عهد الشاه، وقبل الثورة الإيرانية، أي أن مصالح الدول الاستراتيجية لا تتغير بتغير الأنظمة).
بمعنى آخر.. لو أن "تيران" و"صنافير" جزر غير مصرية فيجب علينا احتلالها لما لها من خطورة على أمننا القومي، فما بالك بجريمة التنازل عن هذا الموقع الاستراتيجي من أجل حفنة دولارات!!!
هذه الجزر هي مدخل خطوط الملاحة للكيان الصهيوني في البحر الأحمر، وهي مخلب لكل من يريد أن يهاجم سيناء، وفي جميع حروبنا مع الكيان الصهيوني كان لهذه الجزر دورا في المعارك مع العدو، والتفريط فيها يبدو وكأنه هدية مجانية لإسرائيل لتتفوق علينا عسكريا بسبب فقداننا للسيطرة على مدخل خليج العقبة!
***
لقد ثبت أن وضع الأسد المصري في قفص مثل (كامب ديفيد) لا يجدي، لذلك لا بد من خصي هذا الأسد، وتقطيع جسده، وتشويه حواسه، لكي يصبح أسدا لا يرى، ولا يسمع، لا يشم، ولا يملك مخالب أو أنياب، والأهم من ذلك كله.. قتل أشباله لكي لا يملك الإرادة المستقلة التي تغريه بممارسة دور الأسد هو أو أبناءه من بعده!
إن هذه المهمة القذرة التي يقوم بها أشخاص مصريون وصلوا لسدة الحكم بالحديد والنار لا يمكن أن يقوم بها محتل أجنبي، فالمستعمر لا يملك جرأة أن يفعل ذلك، ووجود أمثال هؤلاء الحثالة في سدة الحكم هو الحل الأمثل وهو الفرصة السانحة لإسرائيل ولسائر قوى الشر المتربصة بمصر لكي يضمنوا أن لا ترفع هذه الأمة رأسها مرة أخرى.
الكارثة القادمة ستكون بتدويل أزمة سيناء (وتذكروا ذلك).
***
واجب الأمة المصرية الآن أن تقف ضد هذه الخيانات كلها، وأن يتوحد الجميع من أجل منع هؤلاء الخونة من (خصي الأسد)!
لا مجال اليوم للحديث عن خلافاتنا، لأن تمكين هؤلاء من تنفيذ مخططاتهم يعني أن القادم أسود، ويعني أن انتصاراتنا عليهم قد تصبح بلا جدوى!
في الختام، لا بد أن أقول إن كل ما يجري الآن سينتهي قريبا، وإن هذه الأمة العظيمة التي تمكنت بعد ثلاثين عاما من حكم الخائن المدعو مبارك من النهوض والثورة، ستتمكن من التخلص من حكم الخائن التافه المدعو "سيسي" هو ومن معه من العساكر.
كل من ساعد هذا النظام الفاشي الفاشل على إذلال مصر، أو استغل فرصة وجود هؤلاء الخونة من أجل نهش لحم مصر.. سيدفع الثمن غاليا.. وستذكرون ما أقول لكم!
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين..