الثلاثاء، 19 أبريل 2016

موقع 24 من انا الشعب انا جمعة الشوال


إعادة انتخاب راؤول كاسترو أميناً عاماً للحزب الشيوعي
محمد بن سلمان وكارتر يناقشان "التدخلات الإيرانية"
بان كي مون يحض على بدء المفاوضات اليمنية
فرنسا تعزز وحدات النخبة لمواجهة خطر الإرهاب
المعارضة السورية: مجازر القوات الحكومية تعزز قرارنا بتعليق المفاوضات
بورما: مقتل نحو 20 من الروهينغا في حادث غرق
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
تجدد الاقتحامات والاعتقالات جنوب الضفة
الرياض: وزراء دفاع التعاون الخليجي يجتمعون مع كارتر اليوم
الاحتلال يهدم منزل شهيد في مخيم قلنديا
400 جندي دنماركي لقتال داعش
"القاعدة" ينشر صوراً لمواطنين أستراليين ويزعم مقتلهما بغارة في اليمن
أمريكا تتعهد بتقديم 40 مليون دولار للدول المتضررة من بوكو حرام
واشنطن: مفاوضات جنيف لم تفشل
الإكوادور: استمرار عمليات البحث عن نحو 100 مفقود بعد الزلزال
المرصد: داعش يسيطر على أراض في دير الزور
وفد الحوثيين يغادر صنعاء للمشاركة بمؤتمر الكويت
الشيوخ البرازيلي يصوت على مساءلة روسيف منتصف مايو
العراق: أبناء العشائر يسيطرون على 3 مقار رئيسية لداعش
أوباما يزور السعودية اليوم ويلتقي الملك سلمان
كلينتون وترامب يفوزان في نيويورك
الكويت: عمال النفط يعلنون إنهاء إضرابهم
السعودية تدين تفجير كابول الإرهابي
ليبيا: داعش يتقهقر بالمحور الغربي في بنغازي
اليمن: الحوثيون يطلقون النار على لجنة لمتابعة الهدنة
محاكمة مسؤولين أمنيين كبار في تركيا بشأن قتل صحفي أرميني
القيادة الأمنية في العراق تمنع المظاهرات غير المرخصة
واشنطن: قوات النظام مسؤولة عن المجزرة في سوق بسوريا
اليمن: الانقلابيون يواصلون خرق الهدنة ويعتقلون مدنيين في البيضاء
الأربعاء 20 أبريل 2016
العراق: أبناء العشائر يسيطرون على 3 مقار رئيسية لداعش 
قال عضو مجلس محافظة ديالى كريم عبد الله، إن الحشد العشائري لقبيلة الجبور سيطر على ثلاثة مقار رئيسة لتنظيم داعش، بعملية خاطفة شمال شرق ب‍عقوبة، في وقت متأخر أمس الثلاثاء.   
الكويت: عمال النفط يعلنون إنهاء إضرابهم 
اعلن اتحاد عمال قطاع النفط والغاز الكويتي إلغاء قرار الاضراب الشامل واستئناف العمل اعتباراً من صباح اليوم الأربعاء، وذلك بعيد ساعات على دعوة بهذا المعنى أطلقها وزير ...   

"المصرى اليوم" تنشر سيناريو الإطاحة بـ"السيسى" والانقلاب الذى يتحضر له من قِبل رجاله

"المصرى اليوم" تنشر سيناريو الإطاحة بـ"السيسى" والانقلاب الذى يتحضر له من قِبل رجاله

"الجمل" فى مقال جديد: مؤسسات "السيسى" الأمنية تتحرك للانقلاب لكن الشعب لن يقبل بذلك من جديد

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 8563 
"المصرى اليوم" تنشر سيناريو الإطاحة بـ"السيسى" والانقلاب الذى يتحضر له من قِبل رجاله

نشرت صحيفة "المصرى اليوم" مقالاً جديدًا للكاتب جمال الجمل المعروف بمعارضته الشديدة لـ"السيسى" وممارسات نظامه، ورغم أنها على استحياء إلا أنه يتمتع بجرأة فى عرض محتوى المشاكل التى يفتعلها العسكر بالبلاد، إلى أن تم منعه من الكتابة بالصحيفة منذ شهرين تقريبًا، وعاود الكتابة بها منذ فترة قصيرة.
تناول الكاتب فى مقاله الذى وصفه بـ"الخطير"، وضع جديد على صحافة معارضة شكليًا لكن فى مضمونها تساند العسكر منذ يونيه 2013 وما قبلها، وقال أن هناك تحضيرات للانقلاب على "السيسى" من داخل معسكره (مؤسساته الأمنية)، مشيرًا إلى أنه يسمع تلك الأحاديث منذ فترة لكنه كان يشك بإن ذلك حديث مخابراتى بامتياز، إلى أن اتضحت الرؤيا فى احدى حوارته مع المطلعين على الأمر، حسب قوله.
وقال "الجمل" فى بداية مقاله، أن ما سيكتبه خطير ومثير للقلق على مستقبل البلاد والمصريين جميعًا، وفى مقدمتهم "السيسى" ولم يذكر الكاتب لماذا ربط مصير "السيسى" بالمصريين من الأساس رغم تأكيده بإن الحاكم الفاشل يجب أن يرحل وهو متأكد من ذلك ويطالب به شخصيًا، إلا أنه ذكره على كل حال حتى لا يكون هناك أى عواقب من أى نوع من مردود فعل "الرقيب" على ما كتبه.
وأضاف الكاتب، أن البلاد تصير فى المقام الأول من مجهول إلى مجهول، والأحداث تمضى فى الطريق المخيف، فمنذ أسابيع وصلتني معلومات تفصيلية عن ترتيبات لتصنيع "ثورة شعبية" للإطاحة بالرئيس السيسي (قائد الانقلاب)، أسوة بما حدث ضد مرسي في 30 يونيو، وكان واضحا أن المعلومات ترتكز على وجود انقسام في السلطة العليا بين السيسي والدائرة الأمنية القوية التي تحيط به من جهة، وبقية مؤسسات الدولة العميقة من جهة أخرى، لكنني شككت في هذه المعلومات، واعتبرتها مجرد تسريبات لإثارة البلبلة، أو نوبة من نوبات التفكير بالأمنيات، بحيث يعكس الفرد أو الجماعة أمنياتهم صعبة التحقق في سيناريوهات ذهنية يقنعون أنفسهم بها، ويصدقونها، ثم يبدأون في ترديدها، وانتظار حصولها بالفعل.
وهنا تطرق الكاتب إلى نقطتين غاية فى الأهمية، الأولى منهم قد أخطأ فيها وهى أن الحشود التى خرجت يوم جمعة "الأرض" لم يكن مرتب لها سابقًا لكن التحضيرات كانت موجودة بالفعل كما ذكر، لكنها تنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على إرادة الشعب كما فعل العسكر سابقًا وخروج جهات بعينها (الجيش أو قوى آخرى) تنادى "السيسى" بالرحيل نزولاً إلى رغبة الشعب ويكونوا بهذا قد نفذوا ما يريدون.
الجزء الثانى هو شهادة الكاتب حول ما حدث فى 30 يونية (الانقلاب العسكرى) بإن كل شئ كا معُد له من قبل الجيش وهو تهئية الشارع المصرى لرحيله ثم يخرج العسكر المنقذ ويخرج البلاد مما أسموه القاع الذى أوقعهم فيه، لكن بعد مرور سنتين وأكثر اتضحت الكثير من الأمور وكيف تم استغلال الجميع لمصلحة العسكر.

"السيسى" سيرحل قبل شهر مايو المقبل


وتابع الكاتب قائلاً، كنت قد نسيت الكلام الذي وصلني، حتى فوجئت بعد أيام بالحديث نفسه يتكرر بتوسع، ويحشر محافظات الصعيد في ترتيبات الثورة العنيفة المقبلة، ويحدد أسماءً لمسؤولين سابقين يشاركون في التخطيط، وتم الاستشهاد بتصريحات مجتزأة لبعض رجال الأعمال، والشخصيات السياسية، وإعادة تفسيرها باعتبارها تلميحات بثورة لا شك فيها، ففلان يقول: "سيبوه شوية، واستنوا اللي هيحصل".. ويضيف بإشارة لها مغزى: مايو مش هيعدي إلا ومعاه أخبار جديدة، هتعدل كل الأوضاع بإذن الله.!، ويقول آخر كلمات مغلقة بلا تفسير للطرف الذي يدافع أمامه عن السيسي: ابقى قابلني بعد 30 يونيو، عشان الدنيا هتكون غير الدنيا، وساعتها نبقى نتكلم.!
وهذه نقطه آخرى غامضة من الكاتب، فهو لم يكشف هوية المتحدثين فى مقاله وما هى مواقعهم التى تتيح لهم فعل ذلك، وماذا يملكون من الحراك فى الشارع أو المال لتمويل جماعات بعينها لافتعال ذلك، أم أن الكاتب لم يعترف بإن الذين خرجوا الأسبوع الماضى ثاروا للأرض التى باعها "السيسى" مقابل حفنه من المال؟.

أسئلة وسيناريوهات !!


وأضاف الكاتب أيضًا عن تلك الخطة التى أسماها بالخطيرة قائلاً اكتملت أمامي الخلطة السحرية: غضب شعبي، وأموال، وسلاح، وأجنحة في السلطة، وأحاديث مرسلة عن إطاحة لنظام قوي يرتكز على مؤسسات أمنية راسخة..! لكن شيئاً ما يظل ناقصا في هذه السيناريوهات المتداولة: من يجرؤ على هذا؟.. وما هي الأجنحة التي يمكنها المشاركة في إطاحة رئيس من نسيج النظام المهيمن؟ وهل يمكن أن تتورط أجهزة الدولة أو رجال أعمالها في هذا التغيير (سواء كان اسمه ثورة أو انقلاب)؟.. وهل هناك ترتيبات إقليمية أو دولية تساعد في تحقيق ذلك؟، وما حقيقة مصالح القوى الخارجية المستفيدة من هذا التغيير المحلي؟، وهل هذا التغيير هو الثمرة الطبيعية لتزايد الضغوط الدولية على نظام السيسي؟!.
موضحًا الكاتب أنه سأل عن أدوار أشخاص معينين وقال، سألت عن دور للفريق شفيق في سيناريو الإطاحة المزمع، فانقسمت الآراء، هناك من استبعده تماما، وهناك من أكد وجود دور قوي له، وهناك من وقف في المنتصف واعتبره مجرد ممثل لجناح في الدولة العميقة التي اتفقت على إطاحة الرئيس (قائد الانقلاب) لامتصاص غضب الشارع، وبطبيعة الحال انقسمت الآراء على شخصية البديل المقترح، فهناك من تحدث عن رئيس مدني من شخصيات الجنوب، وهناك من تحدث عن استمرار أصحاب الخلفية العسكرية..!

أزمة الجزيرتين وما يتم تسريبه


وتابع "الجمل" فى الجزء السادس بمقاله قائلاً، أنه بعد الإعلان عن أزمة تيران، لم تتوقف السيناريوهات الغامضة، بل تحدث المتحمسون عن متغير مهم يساعد في الإسراع بثورة الإطاحة، ووصفوا تعامل السيسي مع أزمة الجزيرتين، باعتباره خطيئة استراتيجية لا تقل عن خطيئة مرسي في خطاب الاستاد، وحديثه عن سوريا، ودعوته لقتلة السادات في احتفالات نصر أكتوبر، وبدأت الآراء المتحمسة تزج في حديثها بالشخصيات الاستراتيجية والمؤسسات الاستراتيجية!، بل تهور أحدهم وأكد أن قيادة عسكرية كبيرة هي المرشحة لتولي الأمور بعد ثورة الإطاحة بالسيسي، وشاع الحديث عن غليان داخل هذه المؤسسات، واستخدم أصحاب هذه الرؤية كلمات بيان البيت الأبيض عن متابعة ردود الفعل الشعبية الغاضبة في مصر ضد تسليم تيران وصنافير، كما تلقفوا معلومات منسوبة لمركز سترات فور تتحدث عن خلاف كبير في المستويات العليا للنظام بشأن الموقف من الجزيرتين!
كنت ومازلت أرفض، مثل هذه السيناريوهات المخيفة، التي تحولنا إلى "جمهورية موز"، أو تعيدنا لعصر الانقلابات الأفريقية السريعة، التي تعرفنا عليها في حداثة عهد قارتنا السمراء بمفهوم الدولة العصرية، حتى أطلق عليها المتندرون مقولتهم الساخرة: "في أفريقيا.. اللي يصحى من النوم الأول يقعد على كرسي الرئيس ويستولي على الحكم"..!

الشعب المصرى لن يقبل انقلاب آخر !!


وقال "الجمل" أن الشعب المصرى لن يقبل بانقلاب مره آخرى، معبرًا عن ذلك بإنه رائيه الشخصى، لكنه أصبح حديث الأروقة المغلقة، فقد بات الأمر واضحًا الشعب لن ينتظر المنقذ الذى يحمل بندقيته ويعيد غليه ثورته ثم يقف على رأسها ويتحكم بها كما فعل المجلس العسكرى و"السيسى"من بعده وأطاح بالشرعية.
 وقال الكاتب فى مقاله بخصوص هذا الجزء "صحيح أنني معارض بقوة لسياسات السيسي، وطريقته في الإدارة، وحتى للغة خطابه، ونظرته النفسية لنفسه كحاكم.. ولنا كشعب، ومنذ اتسعت الفجوة بينه وبين الثورة، وأنا أفكر في موعد إصدار الحكم النهائي عليه علنا كرئيس فاشل، وهو ما أعتقد أنه حكم صحيح في ملفات كثيرة وخطيرة، وفي رأيي أنه إذا فشل في استعادة السيادة المصرية على تيران، فإن حكم الفشل (بالنسبة لي) سيكون باتاً ومؤكداً بما لا يقبل نقض ولا استنئاف، لكن هذا "الفشل" لا يعني موافقتي على أسلوب "الانقلاب المفاجئ" من مؤسسات في الحكم، دون تحرك شعبي واضح، لأن هذا في رأيي مقامرة نحو المجهول، وخطوة باتجاه "الفراغ..!.

"السيسى" تحدث بنفسه عن سيناريو الإطاحة به، لكن خوفًا على منصبه فقط وليس على البلاد!!



وعزز الكاتب روايته التى يتحدث عنها بمقال "السيسى" وقال ، الملفت فعلاً أن الرئيس (قائد الانقلاب) نفسه بدأ يتحدث بوضوح عن "مؤامرة داخلية" خطيرة، ويحذر من الداخل أكثر من الخارج، فالقلق الذي يعبر عنه يتلخص هذه الأيام في "أهل الشر"، وهو اصطلاح سيساوي غامض لا يليق بلغة الخطاب السياسي، لكن هذه الشواهد كلها لا ترقى في نظري إلى سيناريو واقعي متكامل، لأني من دعاة الشفافية في العمل السياسي، ولا أحب مؤامرات الكواليس، ولا أتعاطف معها، لذلك ظللت أتعامل مع هذه السيناريوهات الغامضة (حتى بعد تصريحات الرئيس) وفي ذهني احتمال أنها تسريبات مقصودة من أجهزة رسمية لقياس ردود الأفعال، وزرع فزاعة جديدة في النفوس، تخيف الناس من احتدام الصراع، ومن الدخول في دوامة فوضى، وطاحونة عنف تضر الجميع، وهو احتمال قائم في ساحة عشوائية يغيب فيها المنطق، ويتراجع العقل خلف خطوط التأثير، لكنني قررت التخلص من كرة اللهب التي تكبر حولي، والتي ينفخ فيها الكثيرون بنوايا شريرة أو حسنة (لا فرق عندي).. لأنني لا أستهدف التغيير بطريقة تعيدنا إلى الوراء كثيراً، أنا استهدف الضغط من أجل تعجيل التحول نحو الديمقراطية، وتثبيت مبدأ تداول السلطة وفق الدستور، والاحتكام لدولة القانون، وهذا لا يعني الإبقاء على حاكم فاشل، لكن إزاحة الحاكم بالآلة العسكرية شىء، وبالتدرج الديمقراطي والضغط الشعبي شىء آخر، ولن أوافق على إزاحة السيسي إلا بعد مظاهر احتجاج شعبي في الشوارع، يضاهي الاحتجاجات التي خرجت ضد مرسي، ليس بالضرورة العدد نفسه حتى لا ندخل في خلافات التعداد الساذجة 23 مليونا و30 مليونا، وما إلى ذلك من مبالغات، لكن المهم الزخم الشعبي الذي يضع الرئيس أمام مسؤولياته، فإما يستجيب ويصحح مسار الثورة، وإما يخضع للإرادة الشعبية فيريح ويستريح.

كن أول من يعلق

الموقع غير مسئول عن التعليقات المنشورة

سلمان ونجله باعا التروماى لـ"السيسى" بعد اكتشاف فضيحة "الكوبرى"

  • ارتفاع حصيلة زلزال الإكوادور إلى 480 قتيلا
     منذ 7 دقيقة
  • انفجار ثان يضرب كابول عقب هجوم انتحارى
     منذ 7 دقيقة
  • وفاة خمسة أشخاص جراء فيضانات فى تكساس
     منذ 7 دقيقة
 مواقيت الصلاة
القاهرة
الفجر
 
3:52 صباحاً 

الشروق
 
5:19 صباحاً 

الظهر
 
11:54 صباحاً 

العصر
 
3:29 مساءاً 

المغرب
 
6:29 مساءاً 

العشاء
 
7:59 مساءاً 
أسعار العملات
مقابل الجنيه المصرى
دولار أمريكى
8.88
 تابعنا على يوتيوب

سلمان ونجله باعا التروماى لـ"السيسى" بعد اكتشاف فضيحة "الكوبرى"

خبراء: لا يمكن الربط بين مصر والسعودية بجسر.. والعلم الحديث لم يتوصل حتى الآن لتقنية تسمح بذلك

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 3644
سلمان ونجله باعا التروماى لـ"السيسى" بعد اكتشاف فضيحة "الكوبرى"
أعلنت سلطات العسكر عن بناء جسر ضخم يربط بين مصر والسعودية فى الاتفاقية التى أبرمت مؤخرًا بين "السيسى" والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومع حالة الغضب التى اجتاحت ومازالت فى الشارع المصرى، بعد بيع الجزيرتين، لم يلتفت أحد إلى فنكوش آخر يصدره العسكر للشعب المصرى وجعل اعلامه يحتفى به كالعادة ويظهر مدى الاستخفاف بالشعب أو أن سلمان ونجله  قد باعا "التروماى" للسيسى، وتغاضى الأخير حتى يأخذ قدر أكبر من الرز.
وهذا ظهر جليًا فى تحليل أحد "قادة العسكر" الذى تصدره الفضائيات بإنه خبير استراتيجى، حيث خرج محتفيًا بما أسماه الانجاز "الدفاعى" بين البلدين، مشيرًا فى وسط حديثه بإن ذلك "كوبرى" عظيم، ولم يشعر هو أو مضيفه بالخطأ فى التوصيف، ليؤكدا سويًا كيف يفكر العسكر والموالين لهم فى الأمور المصيرية للبلاد.
 الدكتور هيثم عوض، رئيس قسم هندسة الرى والهيدروليكا بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، قال أن مشروع الجسر الذى يربط مصر بالمملكة العربية السعودية والذى تم الإعلان عنه ضمن الاتفاقيات التى أبرمها العاهل السعودى الملك سلمان، مستحيلة علميًا وعمليًا، مؤكدًا أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى أى تقنية تتيح عمل ذلك.
 وأضاف "عوض" أن عمل كوبرى أو جسر بين شرم الشيخ وتيران خارج إمكانيات المعرفة الهندسية على مستوى العالم فى وقتنا الحالى (2016).
وأوضح رئيس قسم هندسة الرى والهيدروليكا، أن المسافة بين خطى الشاطئ 5709 أمتار والقطاع العرضى يوضح أنه فى حالة إنشاء البغال على منسوب تأسيس القاع ــ25 مترا تحت سطح البحر فإن البحر الصافى بين البغلتين سيكون 3474 مترا وعند منسوب ــ50 سيكون 3003 متر وبفرض أن Clearance الكوبرى يجب ألا يقل عن 75 مترا حتى يتسنى عبور السفن أسفل الكوبرى فإن ارتفاع الدعامة الكلى لن يقل عن 400 متر لإنشاء كوبرى معلق.
 وتابع، معلوماتى أن هذا مستحيل تحقيقه قبل عدة عقود مع رصد ميزانيات عملاقة للبحث العلمى حتى يتسنى إنشاء هذا التحدى الهندسى.
واستشهد "عوض" فى حديثه قائلاً أن أكبر بحر صافٍ على مستوى العالم 1991 مترا فى كوبرى Akashi فى اليابان والنرويج بتدرس حاليا فى كوبرى 3700 متر بقالهم 10 سنين ومش عارفين يعملوا التصميم، حسب قوله.
وأضاف أن البديل هو عمل نفق وهذا يمكن تحقيقه لأن منسوب أوطى نقطة فى مضيق تيران 143.07 متر تحت منسوب سطح البحر وحال إنشاء نفق يجب أن يكون منخفضا عن منسوب هذا القاع بمسافة 50 مترا مثلا وجزيرتى هونشو وهوكايدو فى اليابان معمول بينهم نفق على عمق 240 مترا من سطح البحر و100 متر أسفل قاع البحر واسم النفق Seikan وطوله 25 كم.
مشيرًا إلى أن الربط بين تيران وأراضى المملكة سهل جدا لأن عمق المياه ضحل ويسهل عمل وإنشاء بغال فى هذه الحالة ولكن المشكلة فى الربط بين تيران وشرم الشيخ.
وقال "عوض" أن البديل الثالث الذى يمكن تحقيقة بسهولة هو استخدام الربط البحرى مثل خط نويبع ــ العقبة وهو أفضل البدائل الاقتصادية من وجهة نظرى.
النفق الواصل بين إنجترا وفرنسا منسوب أوطى نقطة 75 مترا وتحقق هذا المشروع والربط بين المغرب وأسبانيا بكوبرى 18 كم فشل تحقيقه لأن عمق الياه يصل إلى 752 مترا.
واختتم رئيس قسم هندسة الرى والهيدروليكا بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، قوله بإنه فى 17 أغسطس 2015 أعلنت رأيى عن أنفاق قناة السويس وكنت أرى ان الكبارى أفضل من الأنفاق فى حالة قناة السويس والأن فى حالة شرم الشيخ تيران النفق ممكن والكوبرى مستحيل ولكن الربط البحرى أفضل.