الخميس، 21 أبريل 2016

فيديو| ضابط بالجيش يعتدى على عمرو واكد ويهرب أمام الجمهور ويصفه بـ"الخائن"

 مصر

فيديو| ضابط بالجيش يعتدى على عمرو واكد ويهرب أمام الجمهور ويصفه بـ"الخائن"

 منذ 20 ساعة
 عدد القراءات: 5538
فيديو| ضابط بالجيش يعتدى على عمرو واكد ويهرب أمام الجمهور ويصفه بـ"الخائن"

 اعتدى ضابط جيش بالسب والضرب على الفنان عمرو واكد، أثناء حضوره العرض الخاص لفيلم "هيبتا" الذي أقيم بسينما "مول العرب" مساء أمس الثلاثاء، بحسب شهود عيان.
وروى الشهود تفاصيل الواقعة، قائلين، إن أحد حضور الحفل والذي يرتدي زيًا ملكيًا ويدعى أنه ضابط جيش اعتدى على عمرو واكد فور دخوله السينما دون أي أسباب ووصفه بـ"الخائن"، وبمجرد التفاف الحاضرين حوله، صاح يردد: "أنا ضابط جيش.. محدش يلمسني".
وأكد شهود العيان أن الشخص الذي اعتدى على واكد، سرعان ما فرّ هاربًا إلى إحدى قاعات السينما للاختباء بعدما التف حوله الحضور و"البودي جارد".
وتداول النشطاء الفيديو الذى صورته صحيفة "الفجر" بشكل واسع وهو يرصد رد فعل عمرو واكد بعد الاعتداء عليه، إذ حاول الملتفين حوله تهدئته إلا أنه كان منفعلًا وقال: "أقسم بالله ما هسيب حقي.. إنت مش ظابط جيش.. اطلع لي علشان أنا هاخد حقي".
يذكر أن الفنان عمرو واكد عُرف خلال السنوات القليلة الماضية بآرائه السياسية المناهضة للعسكر، إذ يُعد من معارضيه، بعدما أعلن تأييده للمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي أمام عبد الفتاح السيسي خلال الانتخابات الرئاسية التى أعقبت الانقلاب.

تفاصيل الخدعة العسكرية الكبرى فى مواجهة الحراك الثورى

تفاصيل الخدعة العسكرية الكبرى فى مواجهة الحراك الثورى

من عمر سليمان إلى "السيسى"

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 2701
تفاصيل الخدعة العسكرية الكبرى فى مواجهة الحراك الثورى
كشف الباحث فى الشئون الإسلامية حازم أبو زيد، عن الخدعة التى يستخدمها العسكر فى مواجهة الحراك الثورى، مستشهدًا بما فعله اللواء الراحل عمر سليمان مدير المخابرات العامة ونائب المخلوع الأسبق إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير حتى عبدالفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكرى.
وقال أبو زيد، أن العسكر دائمًا ما يجدون طريقهم فى مواجهة الحراك الثورى والاعتماد على تخويف الجميع من المصير الأسود، شارحًا كيف كان رد فعل الجيش إبان تظاهرات الأرض غير دموى وهادى نسبيًا.
وأوضح "أبو زيد" فى مقاله المنشور على موقع "عربى 21"، أن هناك ما يسمى داخل المؤسسة العسكرية بـ"استطلاع القوة" وهو ترك التظاهرات تخرج لقياس مدى مردودها على الشعب المصرى وإلى أى مدى سوف تصل تلك التظاهرات.
وقال فى بداية مقاله، ضع خصمك بين خيارين، فإن قبل منك خسر، وإن رفض خسر، هكذا يدير العسكر الأمر مع الشعب المصري.
عمر سليمان في 2011: إذا أصررتم على هذا الطلب (يقصد رحيل مبارك)، سيرحل الرجل، وسوف يسلم البلد لإدارة عسكرية، وسنعود إلى نقطة البدء التي كانت في عام 1952.
السيسي في 2016: طول ما المصريين سكتين خلاص الجيش دا ميتحركش أبدا، الجيش مالوش دعوة (يعني أن الجيش لا يتدخل، ما لم يكن هناك حراك شعبي) فإذا حدث الحراك الشعبي، يكمل السيسي: أول ما المصريين يخرجون عليك أو على غيرك، أنت أو غيرك بما فيهم أنا، أيوه بما فيهم أنا.
وأوضح الكاتب، ما لم يحكه السيسي واضح: الجيش سيتحرك ليعيد حالة انقلاب 1952 (كما كانت). أي أن الخيارات المتاحة: الرضا بالمقسوم أو الرضا به أيضا. فإن سكت سيحكمك عسكري، وإن ثرت وغضبت سيحكمك عسكري آخر. هذا ما حدث قبل خمس سنوات.
ولذا كان تعامل النظام العسكري مع الحراك المحتج على التنازل عن الجزر المصرية، والذي تطور للمطالبة برحيل العسكري الجالس على هرم القيادة، هادئا نسبيا ولم يكن دمويا حادا.
وترك الحراك له أهداف عادة منها قياس حالة الغضب بصورة حقيقية واقعية، ومعرفة الكم الذي يمكن أن يتحرك بدقة. يطلق عليه العسكر استطلاع بالقوة. بجانب مجموع أهداف أخرى لا يتحمل المقام سردها.
وتابع، فمن ثم احتفظوا بهدوئهم، فلو لم تستجب الجماهير وتخرج فقد قضي الأمر واستقر، ولو استجابت فلننظر إلى أي مدى ستصل. فمن بين قوى الحراك أطراف تستطيع استدراجهم، فقد استدرجوهم من قبل، وبعضهم تفاوض مع الأمن بالفعل، وطالب الجماهير بالانصراف، وعلى وعد باللقاء في موعد آخر. ويمكن لها تحويل المسار إلى المطالبة باستفتاء، أو الاكتفاء بإدارة الأمر في ساحة القضاء الانقلابي، وطبعا يجب أن تحترم القضاء ولا تشكك فيه.
ولكن ماذا لو خرج الأمر وأصرت الجماهير على الاستمرار حتى تنفيذ مطلبها المحصور حتى اللحظة في الرحيل؟ لا مانع. وليستجب الجيش إذن لحركة ونداء جماهير الشعب. فالحراك شبيه بما مر في 2011 جسد بلا رأس (قيادة).
وكشف أيضًا أن الجميع لديه الاستعداد للاستجابة، ففي الطرف المناهض للانقلاب من ينادي على شرفاء الجيش وينتظرهم منذ أمد بعيد، فها قد خرجوا له، ولم يرضوا بالتنازل أو التفريط في الأرض. والمعارضة القائمة سبق لها التحالف مع الجيش واستدعائه في الثلاثين من يونيو، فلا مانع لديهم أيضا. فليسلم الجميع القيادة إلى الجيش، ونرجع جميعا إلى 52 (كما كانت).
وهكذا ما دام الحراك ليس مفصليا ولا يرتقي لمطلب الثورة الشاملة؛ فلا مانع من التعامل معه بهدوء نسبي وحكمة، هذا على عكس الحراك الذي قام عقب الانقلاب، فكان جزاؤه عدة مذابح انتهت برابعة والنهضة، فهو حراك لم يكن قابلا للاحتواء، وكذا الأمر مع كل حراك مطالب بعودة الشرعية، فنجاحه يعني إزاحة حكم العسكر، وله رأس متمثل في الرئيس الشرعي، فما من سبيل لهم معه إلا محوه والقضاء عليه.
وإن كنت ممن لا يرغب في عودة الدكتور مرسي، فبعيدا عنه، وحتى لا يلعب بك مرة أخرى، افهم شعارك جيدا "إسقاط النظام" ولا تنسه، فهناك علامات تعرف بها إن كان الحراك تحول إلى ثورة حقيقية أم أنه إعادة تدوير للانقلاب.
وأضاف، فإن رأيت النشطاء الجدد أو القدامى في استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي، مع المذيعين أنفسهم وفي قنوات داعمي العسكر نفسها، ونهابي أموال الشعب، يتحدثون عن نضالهم الثوري، فاعلم أن الحراك تحول لانقلاب. والنشطاء يسارعون في التقاط ما يظنونه مغانم. أما الثورة فلا يهدأ لها قرار حتى تحاكم هؤلاء الذين تاجروا بالدماء وبثوا الفرقة والبغضاء بين أبناء الشعب، وروجوا للتنازل عن حقوق الوطن.
إن رأيت الثوار يلقون القبض على مبارك ورجاله ومن على شاكلتهم ليحاكموا وفق قوانين صحيحة فهي ثورة، فإن قيل: اصبروا سنعيد المحاكمات، وعليك بالثقة في شرفاء القضاء، أو سنتفاوض معهم على رد جزء مما نهب، فاعلم أنك في انقلاب.
إن لم تعدل الأجور والمعاشات على الفور وظلت كما هي متدنية، ثم يقولون: لا وقت للمطالب الفئوية، فاعلم أنه انقلاب.
إن ظل أناس يأتون بطعامهم من الزبالة، ويقولون: مصر بلد فقير، وظل رجال أعمال مبارك ينعمون بثروة مصر، فهو انقلاب.
إن لم يتم إعادة توزيع الثروة، فظل من يتخذون المقابر سكنا كما هم، وسكان العشوائيات والمشردون لا يجدون حياة كريمة، فأنت في انقلاب.
إن قالوا: سنعيد النظر في الأحكام القضائية، حتى نخرج المساجين، وأن علينا احترام قضاء مصر الشامخ، فهو انقلاب.
إن لم يقتص لكل من دربكة (شاب الدرب الأحمر) وكريم حمدي وسندس، وظلت الشرطة بسلاحها تروع الناس، فهو انقلاب وليس بثورة.
إن لم تعلن الثورة أن جميع الاتفاقيات منذ تاريخ الثالث من يوليو 2013 بجميع أشكالها وشتى صورها داخلية وخارجية التي أقامها الانقلاب باطلة وكأنها لم تكن، وقررت إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد، فأنت قلب الانقلاب.
واختتم قوله، إن لم تقرر الثورة الامتناع التام عن تلقي المعونة العسكرية الأمريكية وإيقاف كافة برامجها وأشكالها، ومنع كافة أشكال التمويل الخارجي وتجريمه للهيئات والمنظمات المدنية وغيرها، والاستعاضة عنها بتمويل وطني خالص، فهو الانقلاب بالرعاية الأمريكية.
إن ظل الهم الأكبر إقصاء الشعب واستبعاد خياراته، لأنها ستأتي على غير هوى القوى الخارجية أو من يملكون السلاح من عسكر أو غيره، فهو الانقلاب.

الأربعاء، 20 أبريل 2016

"أديب" يخرج مرة آخرى ويكشف أخطر ما يهدد "السيسى" بعد صفقة سلاح فرنسا.. وعلى صدقى صبحى الخروج والتوضيح

"أديب" يخرج مرة آخرى ويكشف أخطر ما يهدد "السيسى" بعد صفقة سلاح فرنسا.. وعلى صدقى صبحى الخروج والتوضيح

ويتسائل: كيف تزعم أنها هناك أزمة اقتصادية وتدفع مليارات الدولارات لـ"هولاند" ؟

 منذ 16 ساعة
 عدد القراءات: 12527
"أديب" يخرج مرة آخرى ويكشف أخطر ما يهدد "السيسى" بعد صفقة سلاح فرنسا.. وعلى صدقى صبحى الخروج والتوضيح
قال الإعلامى عماد الدين أديب، الموالى للعسكر، إن لديه بعض المخاوف من مؤامرات دولية وشيكة على مصر، لاسيما عقب إبرام اتفاقية بين مصر وفرنسا، والمتعلقة بشراء الدولة المصرية أسلحة بـ(8مليارات) دولار، مُشيرًا إلى أن هذه الصفقة تعد الواقعة الثانية التي حدثت في أسبوعين متتاليين، من قِبل النظام، دون تمهيد ومناقشة لها في الإعلام لاطلاع الشعب عليها، وهو ما يساعد في حدوث المؤامرة، حسب زعمه.
واستنكر أديب، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" الذي يُبث عبر فضائية "المحور"، أمس الثلاثاء، عدم تمهيد الدولة لاتفاقية السلاح مع فرنسا مثلما لم تمهد لاتفاقية "ترسيم الحدود البحرية" التي أسفرت عن نقل ملكية جزيرتي "تيران وصنافير" للمملكة العربية السعودية، متسائلًا: "لماذا لم تمهد الدولة لهذه الاتفاقيات قبل إبرامها؟".
وأكد أديب، أن صفقة السلاح التي كلفت مصر (8 مليارات) دولار ستضع النظام الحالي في "موقف محرج" مع الشعب، إذ أن النظام يدعي طيلة الوقت، بأن ثمة ازمة اقتصادية تتعرض لها للبلاد، وعلى المواطنين أن يتحملوا، ما سيجعل المواطنين يتساءلون في الوقت الراهن، من أين آتت هذه الأموال الآن؟"، موضحًا أن: "المواطنون سيكون لديهم اعتقاد حاليًا بأن هذه الأموال كان الأولى بها أن تُنفق في مجالات أخرى تنفعهم".
وحذر أديب، من تصاعد وتيرت الاحتجاجات الفترة المقبلة، على إثر هذه القرارات المفاجئة لدى الشعب، مرجعًا تزايد هذه الاحتجاجات إلى عدم وجود توضيحات أو مناقشة جادة من قِبل النظام  في القرارات التي اتخذها أو التي بصدد اتخاذها.
وطالب أديب، وزارة الدفاع بضرورة إطلاع الشعب صفقة التسليح وشرح أبعادها ومضمونها للشعب، لعدم تصاعد وتيرت الاحتجاجات والغضب داخل المجتمع المصري، معقبًا:" صفقات السلاح بفلوس لسعب ومن حقه يعرف فلوسه بتروح فين".
وأشار أديب، إلى أن نتائج عدم إطلاع المواطنين على جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة في الفترة الماضية، ظهرت خلال تظاهرات "جمعة الأرض" التي نادت بإسقاط النظام، مشددًا على أن هذا الشعار أخطر ما يمكن على النظام المصري.

كن

شاهد "الشاب أشرف" والكشف عن تبعية تيران وصنافير لمن ؟


شاهد "الشاب أشرف" والكشف عن تبعية تيران وصنافير لمن ؟

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 2914
شاهد "الشاب أشرف" والكشف عن تبعية تيران وصنافير لمن ؟
"عبد الله الشريف" شاعر و فنان ساخر عرفه الجمهور واشتهر من خلال شخصية الشاب أشرف والذي يجسد فيها دور أحد مؤيدي رئيس الإنقلاب عبد الفتاح السيسي ، ليعرض من خلالها تناقضات الشخصية وتبريرات مؤيدي السيسي في مختلف القضايا المصرية ،
وفي عمل فني جديد ، تحت عنوان "انا اخدت الضربة بجد" ، قدم لنا "الشريف" رؤية المواطن السيساوي في قضية التنازل عن جزر تيران وصنافير  ، من خلال
تحضير روح جده المتوفي ليستطلع رأيه حول الدولة التي تتبع لها الجزر ،
ومن خلال نقد عدد من الأحوال التي مرت بها مصر في الفترة الأخيرة ، جاء الفيديو في إطار كوميدي ساخر كعادة ذلك النوع من الأعمال الفنية لإبداع الإحتجاج.