الجمعة، 22 أبريل 2016

الأناضول: العقوبات الأوروبية على مصر بسبب "ريجيني" ستطيح بنظام السيسي

الأناضول: العقوبات الأوروبية على مصر بسبب "ريجيني" ستطيح بنظام السيسي

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 879
الأناضول:  العقوبات الأوروبية على مصر بسبب "ريجيني" ستطيح بنظام السيسي
بينما لا يزال الغموض يلفُّ العلاقات المصريّة الإيطالية على خلفية حادث مقتل الطالب جوليو ريجيني، فإن كافة السيناريوهات تصب في خانة التضييق على السلطات المصريّة لكشف حقيقة الواقعة.
وأوصى تقرير لجنة برلمانية مصرية، زارت البرلمان الأوروبي في إطار حلول القاهرة لإنهاء الأزمة، بمتابعة التحقيقات الجارية مع الجهات المعنية في مصر، معتبرًا أن التعاون والتنسيق في هذا الصدد، هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.
وقال النائب أحمد سعيد رئيس اللجنة المذكورة، للأناضول، إن "مجلس النواب سيُشكل لجنة برلمانية لمتابعة التحقيقات التي تجريها الجهات الرسمية والتواصل مع الأطراف الأوروبية والجانب الإيطالي في إطار إيجاد حلول سريعة لإنهاء الأزمة".
وأشار أن لجنة البرلمان التي زارت بروكسل "ردت على الاتهامات الأوروبية بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر، وتوضيح بعض الأمور الغامضة حول قصة مقتل الطالب ريجيني".
خبراء أجملوا في أحاديث منفصلة للأناضول، 3 خسائر مصريّة جرّاء استمرار أزمة الطالب الإيطالي، تتمثل في "الملف الليبي" و"تدهور العلاقات الاقتصادية" و"الاستثمار السياسي السلبي" التي تهدد عرش النظام المصري.
وفي هذا السياق قال سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن "الجانب المصري يتأثر سلبًا من استمرار أزمة الطالب الإيطالي، على مستويات عديدة اقتصادية وسياسية وإعلامية وسمعة النظام والدولة".
وأشار صادق في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن "أول الملفات ارتباطًا باستمرار أزمة ريجيني، هو الاستثمار السياسي السلبي ضد القاهرة، وهو ما يؤدي لسقوط النظام على إثر الضغوط الدولية والإقليمية".
واستدرك الأكاديمي المصري قائلًا إن "أوروبا تُدرك تمامًا أن سقوط نظام السيسي معناه كارثي، بالنسبة لها؛ حيث لن تستطيع استقبال ملايين من المهاجرين من مصر، على غرار تدهور الوضع في بلدان عربية أخرى".
وأوضح أن "أوروبا تدرس جيدًا خطوة ما بعد السيسي حال اختارت التصعيد على هذا الاتجاه"، مضيفًا "لكن إذا رحل السيسي، فإن جنرالًا آخرًا سيأتي كأننا لم نفعل شيئًا، خاصة أن المعارضة ليس لديها بديل"، على قد قوله.
وشدد على ضرورة أن يكون البديل القادم "مقبولاً من كافة مؤسسات الدولة العميقة والدول الإقيليمية"، معتبرًا أن "سقوط النظام أسوأ على أوروبا من قضية ريجيني".
وتابع موضحًا أن "استمرار تصعيد الأزمة سوف يؤثر على القاهرة اقتصاديًا خاصة أن حجم التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا يبلغ حوالي 6 مليارات يورو".
وأوضح صادق، أن "ثالث الملفات تأثرًا باستمرار الأزمة هو الملف الليبي، حيث إن إيطاليا وأوروبا مهتمتان بالوضع في ليبيا، ومصر أكثر البلدان قدرة على التعامل مع هذا الملف، وفق مصالح مشتركة حفاظًا على الأمن القومي المصري والأمن والمصالح بالنسبة للدول الأوروبية".
وحمّل الأكاديمي، استمرار الأزمة إلى "سوء إدارتها من جانب الحكومة المصرية، بالنظر إلى التخبط الذي انتاب الخطاب الرسمي واختلاف الروايات من جهات رسمية حكومية مصرية وهو ما أثار الريبة لدى الدوائر الإيطالية والرأي العام".
وبينما اعتبر صادق أن سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان "نظامًا أمنيًا"، فإن الأجهزة الأمنية لا تزال كما هي بنفس العقلية والمعالجة للأزمات، على حد تعبيره.
وذكر أن "سيناريو حل الأزمة لابد أن يكون دبلوماسيًا وفي سريَّة تامة، وبعيدًا عن الإعلام؛ وهو ما كان يجب أن يكون منذ البداية"، لافتًا إلى ضرورة أن "تستغل مصر علاقتها بفرنسا وألمانيا للضغط على إيطاليا لتخفيف القضية ودفع تعويضات، حال وجدت".
كامل عبدالله، الخبير في الشأن الليبي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة، اعتبر أن استمرار الأزمة سيؤثر سلبًا على المقاربة المصرية بشأن الملف الليبي.
وأفاد عبدالله في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن "رئيس حكومة الوفاق فايز السراج يقود حاليًا وساطة بين مصر وإيطاليا لإنهاء الأزمة من أجل عودة التنسيق بين البلدين بشأن الأزمة الليبة، وهو ما يؤكد أن الملف الليبي تأثر سلبًا بسبب الأزمة بين البلدين".
واستطرد مشددًا على ضرورة "الأخذ في عين الاعتبار مسألة التنافس الأوروبي بشأن الملف الليبي خاصة بين فرنسا وإيطاليا، حيث تميل باريس للموقف المصري عن نظرائها الأوربيين، بينما الموقف الإيطالي مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية والأمر يحتاج تنسيقًا لأن القاهرة من أكثر الدول تأثرًا وتأثيرًا في الأزمة".
لكنّ مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسن هريدي، اعتبر في حديثٍ للأناضول، أن الأزمة "كبيرة" وتحتاج إلى وقت طويل لحلها، منوهًا بأنه من "السابق لأوانه الحكم بعيد المدى على استدعاء إيطاليا لسفيرها".
ولفت أن طلبات الجانب الإيطالي "غير المسبوقة دبلوماسيًا" على حد تعبيره، هي السبب وراء استمرار الأزمة، موضحًا أن "تلك الطلبات غير مسبوقة في العلاقات بين الدول، حيث طلبت سجلات للمكالمات الهاتفية لـ800 ألف مواطن".
واعتبر أن جريمة مقتل ريجيني "من الجرائم التي تحتاج لسنوات من التحقيقات لمعرفة الفاعل الحقيقي"، متابعًا "ليس كل جريمة تحل فورًا، فهذه الجريمة من الجرائم التي يعتبر حلها صعبًا".
خالد أبو بكر رئيس مجلس الأعمال المصري-الإيطالي قال في اتصال هاتفي مع الأناضول إن "مجتمع الأعمال بالبلدين يقوم بدورٍ خلال الفترة الحالية في محاولة لإنهاء الأزمة في القريب العاجل بالتعاون مع الأجهزة المعنية في البلدين".
ووفقًا لأحدث تقرير لقطاع الاتفاقيات التجارية التابعة لوزارة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة المصرية، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 6 مليارات يورو عام 2014 الماضي، مقارنة بـ3 مليارات و160 مليون يورو عام 2010، محققًا طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة.
وهذه هي ثاني حادثة تهدد بتوتر العلاقات بين مصر وإيطاليا، في أعقاب استهداف مقر دبلوماسي إيطالي بوسط القاهرة في تفجير إرهابي يوليو/تموز 2015، تبادلت على إثره الاتصالات بين البلدين في خطوة سريعًا لتجاوز تأثر العلاقات سلبًا بين البلدين.
أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الرسمي الإيطالي وعرض نتائجه، اليوم الإثنين، عن اعتقاد غالبية الإيطاليين بمسؤولية السلطات المصرية عن مصرع الباحث الإيطالي.
وفي 8 أبريل/نيسان، أعلنت إيطاليا استدعاء سفيرها في مصر؛ للتشاور معه بشأن قضية مقتل ريجيني، التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.
وأوضحت السلطات المصرية أن روما استدعت سفيرها على خلفية رفض القاهرة طلب الجانب الإيطالي بالحصول على سجل مكالمات مواطنين مصريين، مؤكدة أن هذا الطلب لا يمكن الاستجابة له؛ لإنه "يمثل انتهاكا للسيادة المصرية

نجمة البوب الأمريكية "ليندساي لوهان" في طريقها لاعتناق الإسلام

نجمة البوب الأمريكية "ليندساي لوهان" في طريقها لاعتناق الإسلام

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 55
نجمة البوب الأمريكية "ليندساي لوهان" في طريقها لاعتناق الإسلام
قالت الممثلة ومطربة البوب الأمريكية، ليندساي لوهان، إنها إنسانة متفتحة وتواظب على  قراءة القرآن واكتشاف معانيه.
وشوهدت لوهان، خلال العام الماضي، وهي تحمل نسخة من القرآن في يدها بأحد مراكز  رعاية الأطفال في نيويورك.
وأضافت لوهان في مقابلة مع صحيفة "ذا صان"، إنها لم تنته بعد من قراءة القرآن بعد، بالنظر  إلى طول سوره وآياته.
وأشارت الممثلة البالغة من العمر 29 عاما، إلى أن الصورة المقدمة عن القرآن في الولايات  المتحدة تختلف عن الواقع.
وعوقبت الممثلة، العام الماضي، بقضاء 125 ساعة من العمل التطوعي، على خلفية حادثة  سير، كما خدمت سنة 2010، مدة 14 يوما في مركز سجني بسبب قيادتها في حالة سكر.
واختارت الشقيقة الصغرى للممثلة، وهي آلي لوهان، بدورها طريق الروحانيات، واتجهت إلى 
البوذية، فيما لا تزال وسائل إعلام غربية تتساءل: هل تعتنق ليندساي الدين الإسلامي يوما، 
أسوة بنجوم كثر؟

وائل قنديل يكتب عن طائرة رئيس أركان الجيش التى هبطت فى سجن "العقرب"| مخدرات 25 إبريل

وائل قنديل يكتب عن طائرة رئيس أركان الجيش التى هبطت فى سجن "العقرب"| مخدرات 25 إبريل

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 1988
وائل قنديل يكتب عن طائرة رئيس أركان الجيش التى هبطت فى سجن "العقرب"| مخدرات 25 إبريل
تناول مقال الكاتب الصحفى وائل قنديل ما آلت إليه الأمور فى ترويج الأكاذيب من جانب العسكر، قبل أيام من خروج الحراك الثورى الأكبر فى الفترة الأخيرة.
وقال"قنديل" فى مقاله الذى نشُر اليوم الجمعة على موقع "العربى الجديد"، تحت عنوان، "مخدّرات 25 إبريل"، وكشف فيه حقيقة توجه الفريق محمود حجازى رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، إلى سجن العقرب بالطائرة الهليكوبتر الخاصة به، للتفاوض حول الخروج الآمن للسيسى ورجاله، لكن سرعان ما انقشعت الإشاعة، بعدما تم تكذيبها.

وقال"قنديل" فى مقاله، طيّروا الخبر المزلزل في الفضاء الإلكتروني، نصف ساعة فقط ثم سحبوه.
يقول الخبر إن والدة الشهيدة وزوجة أحد فرسان الثورة، محمد البلتاجي، نشرت على صفحتها الشخصية أن طائرة رئيس الأركان (صهر عبد الفتاح السيسي) هبطت على أرض سجن العقرب (غوانتنامو مصر)، والتقى خيرت الشاطر، وتفاوضا بشأن صفقةٍ، بموجبها يضحّي العسكر بالسيسي، في مقابل تضحية "الإخوان المسلمين" بالرئيس محمد مرسي، وتشمل الإفراج عن المعتقلين والمسجونين، والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
سيناريو، على الرغم من غرابته، لطيف ويصلح لتهدئة النفوس الغاضبة، وهدهدة الثورة كي تغفو على فراش الأوهام الوثير.
بعد نصف ساعة فقط، عادت الدكتور سناء عبد الجواد، زوجة البلتاجي، ونشرت اعتذاراً على صفحتها، نافية صحة الرواية التي أعلنتها.
من أبلغ إلى "خنساء الثورة" هذه الرواية، ولماذا سحبتها؟ وما المقصود بهذه الصدمة السريعة، والهزة الخاطفة، في وقت تستعد فيه قطاعات واسعة من مختلف التيارات للتظاهر في مليونية 25 إبريل ؟
معلوماتنا عن السيدة الجليلة أنها ليست من مروّجي الشائعات والأخبار المكذوبة، كما أنها وهي تنفي القصة وتعتذر، لم تقل، مثلا، إن قراصنة اخترقوا صفحتها ودسّوا الرواية، ما يعني أنه بالفعل كانت هناك رواية، وكانت جهة أو جهات تريد تمريرها وتركها تشتعل بعض الوقت، قبل سحبها من التداول.
بعدها بساعات، كانت"الشروق" تنشر خبراً آخر من الحجم الكبير، يقول إن عبد الفتاح السيسي قلق للغاية ممّا هو قادم في الخامس والعشرين من إبريل الجاري. لذا، استدعى قادة الأمن وشدّد عليهم بأنه لن يسمح بتكرار ما جرى في يوم الجمعة الماضي، من تظاهراتٍ عارمة، هتفت "الشعب يريد إسقاط النظام"، وقالت للسيسي: ارحل أيها الفاشل، فمصر ليست للبيع.
وبعد ساعات، أيضا، من نشر القصة في "الشروق"، كانت الرئاسة تصدر بياناً مقتضباً وغامضاً، تنفي فيه قصة اجتماع السيسي والأمنيين، من دون التطرّق إلى مضمون الرسالة، أو فحوى ما جرى، وهو أن السيسي لن يسمح بتكرار التظاهر ضده.
معلوماتنا عن "الشروق" أيضاً، أنها ليست من الصحف التي تحبّذ الخروج عن النصوص السيسية المقدسة، ولا تفضّل إغضاب الجنرال، وتتحسّس حروفها، إذا كان الأمر يتعلّق بأمن مصر القومي، حسب مفهوم دولة الجنرالات للأمن القومي، وبالتالي، يمكن القول إن الصحيفة لم تخترع روايةً من عندياتها، ولم تجتهد فيما يعرّضها ويعرّض "الأمن القومي" للخطر.
إذن.. كان المطلوب بث رسالةٍ خاطفة، بعض الوقت، ثم سحبها، بعد أن تكون قد أدت الغرض المطلوب، حتى وإن دفع حاملوها ثمناً كبيراً.
تأتي الروايتان في سياق عمليات تخدير وامتصاص لغضب متصاعد، من خلال بعثرة الأوراق وخطف الناس بقصص وسيناريوهات، تفتح مجالاتٍ واسعة لسحب الشك والتخوين والتخويف، والتنويم على وسائد محشوّة بالحكايات السعيدة عن أن النظام يأكل بعضه بعضاً، وأن الأجهزة تتصارع وتتسابق في خدمة الثورة وتدليل الغضب.
أخطر ما تستدرج إليه الثورة المصرية أن تنشغل بما يلقى إليها من حكايات عن صراع الأجهزة، وعن انقلاب الانقلاب على الانقلاب، بمعنى أن النظام قد يضحي برأسه، ويأتي ببديل من عنده يفرغ الزنازين من حمولتها، ويطلق السياسة من محبسها، وهو الأمر الذي يعيدنا إلى المسار الدامي الذي فرضه العسكر على الجميع منذ 11 فبراير 2011.
وفي هذا المناخ المعبأ ببخار الشائعات والقصص، ليس أفضل من أن يواصل الثائرون الحقيقيون حشدهم لاستحقاق 25 إبريل، وهو الموعد الذي ضربه المبادرون إلى قيادة موج الغضب، وضبط إيقاع حركته (خالد علي نموذجاً)، لكي يعود الثوار إلى الميادين، لاستئناف ما انقطع من نضال ضد السلطة العاجزة، المفرّطة في الأرض، المنتهكة للعرض والحق في الحياة، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الفاصل الطويل طلبه من تصدّوا لقيادة التظاهرات الأخيرة.
ويبقى هتاف عائلات السجناء والمعتقلين أمام بوابات سجن العقرب، أمس، معبّراً عن معنى الثورة، في نقائه ووضوحه، ومسقطاً كل الادعاءات الخاصة بأن الأبطال في الزنازين، وذويهم، لا يعنيهم إسقاط النظام، بقدر ما يعنيهم خروجهم من السجن، ولا يهمهم استعادة الثورة، بقدر ما يشغلهم أن تسمح لهم السلطة بالحياة الطبيعية في كنفها.
وأزعم أن هؤلاء الذين تظاهروا وهتفوا واعتصموا أمام سجن العقرب، أمس، هم المناضلون الحقيقيون، طلبا للحرية والكرامة، للوطن، من دون انفصال عن حرية المواطن وكرامته.
هؤلاء هم الثورة، بسموّها الإنساني والحضاري.

صدقى صبحى يدعو المصريين إلى التوحد وعلى الهواء مباشرًا| هل يقصد الخروج على "السيسى" ؟

صدقى صبحى يدعو المصريين إلى التوحد وعلى الهواء مباشرًا| هل يقصد الخروج على "السيسى" ؟

وسليم عزوز يتساءل: هل "السيسى" لم يحضر بسبب تأمينه أم بُعد المسافات التى أصبحت بينه وبين الجيش؟

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 1799
صدقى صبحى يدعو المصريين إلى التوحد وعلى الهواء مباشرًا| هل يقصد الخروج على "السيسى" ؟
وجه وزير الدفاع والإنتاج الحربي  ورفيق انقلاب العسكر، الفريق صدقي صبحي لأول مرة وبلهجة مختلفة رسالة للشعب المصري، قائلا: "إنني أدعو المصريين جميعا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية وفوق كل اعتبار، لكي نمضي معا بجهد مخلص وصادق نعلي مكانة مصر ونصون عزتها"، ويجدر بالذكر أن حديث "صبحى" لم يكن يوجه إلى فئه معينه كعادة خطابات العسكر، لكنه توجه به لجميع الفئات التى خرجت للعلن فى الجمعة الماضية، وهذا ما ظهر جليًا فى عنواين الصحف الموالية للعسكر منذ مساء امس.
وأضاف -خلال كلمته في الندوة التثقيفية الثانية والعشرين التي نظمتها القوات المسلحة، الخميس، بمناسبة الذكرى الـ34 لتحرير سيناء-: "نحفظ كرامة مصر، ونضحي من أجلها بكل غال ونفيس، نباهي بها وطنا أمنا عريقا مستقرا يسعى شعبه إلى بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم".

لأول مرة يتحدث بتلك الطريقة.. هل يقصد الخروج على "السيسى"؟

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها وزير الدفاع ورفيق انقلاب "السيسى" دعوة إلى جموع المصريين من أجل التوحد حول "مصالح الوطن"، وتأتي أهمية وخطورة تلك الدعوة -بحسب مراقبين- إلى أنها موجه للمصريين جميعا، بما فيهم رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي كان من المقرر حضوره وقائع الندوة التثقيفية بمسرح الجلاء، بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، إلا أنه لم يحضر، يقال بسبب استقباله فى نفس الوقت محمد بن زايد.
وقال "صبحي": إن "ذكرى تحرير سيناء ستظل في ذاكرة تاريخنا الوطني والقومي رمزا لعظمة الإرادة المصرية وقواتها المسلحة التي ستظل بعطاء رجالها وتضحياتهم دوما درعا قويا للوطن يحمي قدسية أراضيه، وحصنا منيعا للشعب يصون له تاريخه وأمجاده"، لافتا إلى أن الجيش جدير بثقة شعبه بما يقدمه أفراده من عطاء وتضحيات للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
وأشار صدقي صبحي إلى أن "مصر آمنة بإذن الله بقواتها المسلحة التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على أمن مصر القومي في الداخل والخارج، ولن تتسامح أو تتهاون مع من يحاول أن يستبيح أرضنا أو ينشر الفوضى على حدودنا، ولن تقبل ابتزازا أو ضغوطا من أحد مهما كان".
واستطرد قائلا:" عهد وقسم بأن يظل رجال القوات المسلحة البواسل محافظين على يمين الولاء والفداء لمصر وشعبها، وأن يسلموا راية الوطن للجيل القادم مرفوعة هاماتها عزيزة صواريها، تخفق بالعزة والكرامة لشعب مصر العظيم والمجد والخلود للوطن".

موقف الجيش من تيران وصنافير

وقال مراقبون إن هناك كلمات وجمل جاءت على لسان "صدقي صبحي" لها الكثير من الدلالات، أهمها أن "الشعب هو السيد والقائد والمعلم"، في إشارة ضمنية لاحتمال الاحتكام إلى الشعب في ظل الخلافات الحادة الراهنة وتأزم المشهد السياسي، و"لا يفرطون في حق من حقوق مصر المشروعة، مهما بلغت التحديات والصعاب"، في إشارة إلى أنها قد تعني رفض الجيش الضمني التنازل عن الجزيرتين.
من جهته، قال الكاتب الصحفي سليم عزوز: "من الواضح أن هناك مشكلة ما تواجه السيسي، ربما تكون مشكلة أمنية؛ لأن الهاجس الأمني هو ما يسيطر عليه، وقد شاهدناه بالأمس في لقاء مع قيادات وزارة الداخلية، وإذا كانت جريدة الشروق قد نشرت أن مصادر أخبرتها بأن السيسي أبدى غضبه لتقاعس الأمن عن التصدي للمتظاهرين يوم 15بريل، وضرورة التصدي لمظاهرات 25 أبريل، فقد نفت الرئاسة ذلك، ما يعني أن هناك أزمة داخلية، وغياب الجيش في مظاهرات جمعة الأرض له مدلول ما".
وأضاف "عزوز" -في تصريحات صحفية حسب موقع "عربي 21"-: "اللافت هو غياب السيسي عن احتفالات القوات المسلحة التي حضرها وزير الدفاع صدقي صبحي، الذي ألقي فيها خطابا يحتوي على التباس ذكّر الناس برسائل الجيش للقوى السياسية قبيل انقلاب 3 يوليو 2013".
واستطرد قائلا:" هذه الاحتفالات هي عن ذكرى كبرى من المناسبات التي لا يغيب عنها عبد الفتاح السيسي في السنوات الماضية، ولا يمكن القول بأن ما منعه كان حضور الضيف الإماراتي الذي كان مساء الخميس".

وتساءل "عزوز": "هل الهاجس الأمني هو ما دفعه للغياب عن المناسبة هذه، أم أن هناك مسافة صارت بينه وبين الجيش في الآونة الأخيرة لم تكن موجودة من قبل؟.. أعتقد أن الأيام القليلة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال"؟

وأشار "عزوز" إلى أن القوات المسلحة المصرية لم يصدر عنها أي تصريح أو بيان يحدد موقفها من قضية التنازل عن الجزيرتين لصالح السعودية، ولم تكن هناك إشارات واضحة تكشف دعم المؤسسة العسكرية لموقف للسيسي فيما يتعلق بالتنازل عن الجزيرتين أو تطورات الأوضاع السياسية الأخيرة.
بدوره، أكد المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة أحمد رامي أن هناك كثيرا من الشواهد توحي بأن ثمة خلافا ما منذ فترة بين أجهزة وأجهزة أخرى بالدولة، لافتا إلى أن حديث "صدقي صبحي" مرتبط بما تم نشره في وسائل إعلام أمريكية من أن المجلس العسكري حذر "السيسي" من تداعيات التنازل عن "جزيرتي تيران وصنافير".
ونشر مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكي "ستراتفور" تقريرا حول مشروع الجسر البري بين المملكة العربية السعودية ومصر، كاشفا فيه لأول مرة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حذر "السيسي" مسبقا من التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.
وحسب مصادر "ستراتفور"، فان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية نصح "السيسي" بالامتناع عن نقل السيادة على الجزيرتين للسعودية،؛ وذلك لأن ذلك "سيمس بالشرف الوطني، وسيغضب الرأي العام المصري".
وأضاف "رامي" : "ما أؤكد عليه أن مصر والمنطقة في مرحلة تغيير تاريخي، لن يستطيع أحد الالتفاف عليه أو منعه، وأن الأمور أصبحت مسألة وقت، وأن ما بدأه الشعب منذ كانون الثاني/ يناير 2011 سيستكمله، وسيبلغ منتهاه، خاصة أن منظومة دولة 23 يوليو 1952 (حكم العسكر) انتهت قدرتها على البقاء، وبقاؤها في السلطة خطر داهم على بقاء مصر الدولة".
وتابع قائلا: "إن دماء رفقاء السلاح الذين استشهدوا في تيران وصنافير في 1956 و1967 و1973 تستصرخنا، ليس فقط أن نحافظ على سيادة مصر، بل على كامل ترابها، من أجل امتلاك جيش وطني قوي محترف منصرف لواجبه الذي تعارفت عليه الأمم، فيكون كجيش مصر أكتوبر، وليس جيشا منشغلا بالسياسة، فيجلب علينا ما يشبه نكسة 1967".
 

زوجة متهم بقتل"ريجيني" تكشف حقيقة مقتله لـ "سي إن إن"

زوجة متهم بقتل"ريجيني" تكشف حقيقة مقتله لـ "سي إن إن"

 منذ 44 دقيقة
 عدد القراءات: 571
زوجة متهم بقتل"ريجيني" تكشف حقيقة مقتله لـ "سي إن إن"
أكدت رشا طارق زوجة أحد المواطنين  تم قتله  ضمن المجموعة التى أعلنت عنها الداخلية أنها عصابة تخطف الأجانب ومتورطة في مقتل جوليو ريجيني، أن زوجها برئ وان الشرطة قتلته هو وعائلتها دون ذنب. 
وقالت رشا زوجة المواطن "صلاح على سعد" الذي قتل بعد خلافه مع عناصر من الشرطة، لـ "سي إن إن": "إنها تحدثت إلى زوجها في الهاتف يوم 24 مارس الماضي، وهو اليوم الذي استيقظ فيه فجرًا لأداء مهام عمله على أن يسافر إلى الصعيد بعد الانتهاء منه". 
وأوضحت أن والدها وشقيقها وبعض أفراد عائلة صديقة كانوا يرافقون زوجها خلال سفره؛ لأنها كانت تشك في خيانته لها فدفعتهم لاصطحابه، لكنهم توقفوا جميعًا عن الرد على مكالماتها الهاتفية ولم تتمكن من التحدث إليهم. 
وتابعت أنه بمرور ساعة رد شخص غريب على هاتف زوجها ولم تتمكن من سماع كلمات بعينها، ولكنها سمعت ضوضاء فظنت أن هناك مشكلة في الشبكة، ولكنها سمعت صوت أخيها يتحدث إلى شخص قائلا: "نعم يا باشا، لماذا انت غاضب، سأنفذ لك كل ما تريد"، حسب مصر العربية.
وألمحت شبكة "سي إن إن" إلى أن كلمة "باشا" غالبا تستخدم في مصر خلال الحديث مع رجال الأمن والشرطة، الذين تقول رشا إنهم قتلوا زوجها وأخيها ووالدها وبقية من كانوا برفقتهم.
 واستطردت أن الشرطة أصدرت بيانا بعد ذلك بأن هؤلاء الرجال قتلوا في اشتباكات مع الشرطة لأنهم كانوا خارجين على القانون، كما أنهم واجهوا تهمًا بالتورط في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وهو ما نفته "رشا طارق". 
ووصفت رشا طارق، اتهامات عائلتها بالتورط في قتل ريجيني بالأمر السخيف، موضحة أن والدها وشقيقها لا يعرفون القراءة والكتابة كما أنهم لا يملكون أي قدرة على التواصل بلغة أخرى مع شخص أجنبي. وأضافت أن وزارة الداخلية نفت صلتها بالأمر، بينما اتهمت رشا، قوات الأمن بوضع مقتنيات تخص ريجيني في منزل أحد أقاربها وفي حوزة زوجها ومن كانوا برفقته لتوريطهم في الحادث.

الخميس، 21 أبريل 2016

عامين على اعتقال الشيخ صاحب شهادة براءة الثوار فى أحداث رمسيس| ومازال خلف القضبان

عامين على اعتقال الشيخ صاحب شهادة براءة الثوار فى أحداث رمسيس| ومازال خلف القضبان

انتهت مدة الحبس الاحتياطى قانونيًا.. لكن شهادته حول سلمية الثوار جعلت العسكر يخالفوا قانونهم

 منذ 10 ساعة
 عدد القراءات: 3149
عامين على اعتقال الشيخ صاحب شهادة براءة الثوار فى أحداث رمسيس| ومازال خلف القضبان

"عامين هى المدة الأقصى للحبس الاحتياطى" هكذا تقول قوانين النظام والتحديثات الأخيرة التى أدخلها عليه المستشار عدلى منصور فى الفترة التى أعقبت الانقلاب العسكرى، لكن حتى الآن لم يطبق على الأشخاص الذين رفضوا تواجد العسكر مرة آخرى فى الحكم، والذين شهدوا بسلمية هؤلاء الثوار وعلى رأسهم الشيخ عبدالحفيظ المسلمى إمام وخطيب مسجد الفتح إبان أحداث رمسيس والذى اعتقله الأمن على خلفية شهادتة فى الإعلام عن سلمية الثوار بعدما اتهمهم الأمن بإطلاق الرصاص عليهم.
ورغم مرور المدة المنصوص عليها فى القانون عن مدة الحبس الاحتياطى إلا أن السلطات تواصل تعنتها معه ولم تفرج عنه حتى اللحظة دون سند قانونى أو اتهام صريح بارتكاب أى جرم سوى أنه كشف الحقيقة أمام المصريين.
تقول أسرته فى تصريحات صحفية سابقة، أن الشيخ تعرض لانتهاكات شديدة داخل السجن رغم مرضه الشديد، فالأمر بدأ حين طلبت منه السلطات الأمنية الاعتراف بأن معتصمى المسجد كانوا يحملون السلاح وأطلقوا الرصاص على القوات المعنية بفض اعتصامهم إلا أنه كذب ذلك وقال أنه غير صحيح مؤكد على سلميتهم.
وتضيف الأسرة أن حالته الصحية تدهورت للغاية بمرور الوقت رغم استغاثاته وألمه وأمراضه المزمنة التي تفاقمت، وصار جسمه هزيلا وضعف بصره فلا تتوافر داخل مقر الاحتجاز أى رعاية صحية فى ظل ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان التى كفلها له القانون والدستور.
وانصياعًا لرغبة الأمن، قامت وزارة الأوقاف بفصل الشيخ الإمام، بعد فترة عمل فى الوزارة تراوحت بين الـ 32 عامًا، فى صورة جديدة منهم للضغط عليه وعلى أسرته بوقف دخلهم الوحيد.
ولم يكتفى النظام بذلك فقط بل قام بتلفيق عدة اتهامات للإمام "المريض"، منها على سبيل المثال لا الحصر، زعامة عصابة وتدنيس مسجد الفتح والتجمهر والتحريض على العنف وإثارة الشغب، والهجوم على قسم الأزبكية والعديد من التهم الآخرى التى لا يصدقها عقل.
ومن جانبه يقول المحامى منتصر الزيات، أنه لا توجد أى أدلة من الأساس للشيخ عبدالحفيظ، عن القضايا التى قدموها للنيابة، مؤكدًا أن حبسه يتم بشكل تعسفى وتعنت شديد