حتى نقطع الطريق على لجان الأمن| صدقى صبحى: دعونا نشكر القائد والبطل العظيم "السيسى" على وقوفه فى وجه "الإخوان"(فيديو أرشيفى)
مهندس فض رابعة والنهضة لن يتحرك من أجل مطالب الشعب
منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 9784
الصراع بين الأجهزة الكبرى موجود وهو ما عجل بفضح "السيسى".. الاحتقان متواجد داخل قطاعات آخرى غير القيادات الموالية بالكامل لـ"السيسى" داخل المؤسسة العسكرية.. من سيُخرج دعوى انقلاب صدقى صبحى على "السيسى" سوى لجان بث الإشاعات بالأجهزة الأمنية لتشتييت الثوار ؟.
كتب: محرر الشعب
حالة من الترقب وانتظار المُخلص تسود الشارع المصرى، منذ تسريب معلومات عن خلافات عدة بين الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والانتاج الحربى، وعبدالفتاح السيسى، قائد الانقلاب العسكرى على إرادة الشعب، فرغم تأكد وجود الخلاف بينهما من مصادر عدة، إلا أنه لا يرتقى لدرجة الانقلاب من قِبل الرفيق الذى وصف نفسه وقيادات المجلس العسكرى بإنهم حملوا أكفانهم على أيديهم لحماية دولتهم الخاصة.
حالة من الترقب وانتظار المُخلص تسود الشارع المصرى، منذ تسريب معلومات عن خلافات عدة بين الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والانتاج الحربى، وعبدالفتاح السيسى، قائد الانقلاب العسكرى على إرادة الشعب، فرغم تأكد وجود الخلاف بينهما من مصادر عدة، إلا أنه لا يرتقى لدرجة الانقلاب من قِبل الرفيق الذى وصف نفسه وقيادات المجلس العسكرى بإنهم حملوا أكفانهم على أيديهم لحماية دولتهم الخاصة.
فالوقائع التاريخية قد اثبتت أن قيادات العسكر تظل خلافاتهم متواجدة ومن الممكن أن تكون عميقة أحيانًا لكنها لا تخرج عن نطاق خلاف "الشركاء" الذين تتفق مصالحهم مهما كان الاختلاف، فكرسى المصالح الذى يجمعهم أكبر من المخاطرة بالنزول إلى رغبة الشعب المصرى، ولنا فى أحداث الخامس والعشرين من يناير خير مثال على ذلك.
صدقى صبحى يُشيد بالقائد العظيم والمقدام "عبدالفتاح السيسى".. خلاف المصالح وليس خلاف على الوطن
فمقطع الفيديو المنتشر لكلمة الفريق صدقى صبحى، منذ أوئل أبريل 2014 يثبت تلك النظرية، رغم تنوع الأحداث وتصاعد الخلافات، لكنه يؤكد العقيدة التى يتفق عليها كبار المجلس العسكرى وقادة الجيش.
وقال "صبحى" فى الفيديو أثناء الإدلاء بكلمة له أمام الضباط وقادة الجيش فى 2014 وعقب استقالة "السيسى" من منصب وزير الدفاع استعدادًا لهزلية انتخابات الرئاسة" خلونا كدا نحيى البطل العظيم المقدام المشير عبدالفتاح السيسى، اللى وقف وقفه عظيمة جدًا جدًا علشان بلده الحبيبة مصر وشعبه العظيم مصر، أى نعم القيادة العامة كلها شالوا أكفانهم على أيديهم وكل ضباط القوات المسلحة وضباط الصف والصناع والجنود، كله شال روحه على أيديه، لغاية دلوقتى وهنستمر".
وأضاف "صبحى" فى كلمتة على حث القادة الاستمرار فى الانضباط والوقوف يد واحدة مهما حدث، وأنهم على قلب رجل واحد.
فهذه هى كلمات صدقى صبحى بعد عام من الانقلاب العسكرى، وعزم المجلس العسكرى الذى يعد صبحى من احد أهم أركانه تنظيم "هزلية" انتخابات الرئاسة التى سوف يصعد إليها "السيسى".
ورغم تواجد الخلافات فيما بعد إلا أن قرارات "السيسى" التى وضعت ثلثى الاقتصاد المصرى والامتيازات المستمرة للجيش وخاصًة قادته جعلت ذلك الخلاف الذى تنشره اللجان الإلكترونية التابعة للأمن، هو خلاف الشركاء ليس أكثر.
صراع النفوذ بين المخابرات الحربية والعامة هو أساس الموضوع
ولعل السؤال الذى يطرح نفسه، إن كان الفريق صدقى صبحى غير غاضب على رفيقه، من أين تأتى الخلافات؟.
الخلافات تأتى عقب تصاعد صراع أكبر جهازين أمنيين فى البلاد (المخابرات العامة والمخابرات الحربية)، بعد انتشار نفوذ الأخيرة على حساب العامة والتى كان يعتمد عليها المخلوع مبارك فى كل شئ بجوار جهاز أمن الدولة والذى إنهار تقريبًا إبان أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وهو ما جعل العديد من القرارات الهامة التى تتخذ فى الغرف المغلقة يتم تسريبها وشحن بعض وسائل الإعلام المعروفة بالقرب منها، لهذا كان التصاعد فى الأمور الأخيرة.
الاحتقان والغضب متواجد داخل المؤسسة العسكرية لكنه بعيد عن القيادات
نشرنا فى الشهور الماضية مجموعة من التقارير والتحقيقات عبر موقع "الشعب الجديد" تفيد بوجود حالة غضب شديدة بين الصف الثانى والثالث من قادة القوات المسلحة نظرًا لتشعب الكبار داخل المجلس وعملهم الذى يصب لجيوبهم دون إعلاء مصلحة البلاد كما يزعمون.
ففى أغسطس 2015 تم القبض على 26 ضابط فى الجيش المصرى برتب كبيرة ومختلفة من الصف الثانى والثالث بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وسط تعتيم تام من جميع وسائل الإعلام، وتم الحكم عليهم من قبل محكمة عسكرية.
فأمر الإحالة الصادر في القضية (رقم 3/2015) عن إدارة المدعي العام العسكري، فإن من بين المتهمين أربعة ضباط متقاعدين هاربين تم الحكم عليهم غيابيا، أحدهم برتبة عقيد. أما باقي المتهمين البالغ عددهم 22 فإن من بينهم ضابطين متقاعدين أحدهما برتبة عميد، بينما تم القبض على عشرين من المتهمين أثناء خدمتهم في القوات المسلحة، ومن بينهم عميد وعقيدان.
وماتت تلك القضية الهامة التى تكشف أن الغضب والبركان الذى سينفجر فى وجه "السيسى" وقادة المجلس العسكرى سيكون من داخل تلك الفئة مع تأكيدهم على تماسك الجيش فى كل الأحوال.
لجان بث الإشاعات لتفريق الثوار
ويتضح مما سبق رغم اختصاره، أن جميع الدعوات التى تخرج من نوع انقلاب "صبحى" على السيسى، هى من اخرج لجان الأمن التى تسعى بشتى الطرق إلى تفتييت الثورة والثوار الذين باتوا بعيدين عن بعضهم لمدة خمس سنوات، تحت أعين المجلس العسكرى.