الجمعة، 21 أكتوبر 2016

اللوبي الصهيوني يُقرب "كلينتون" من البيت الأبيض.. "سابان وساكس" كلمة السر !

اللوبي الصهيوني يُقرب "كلينتون" من البيت الأبيض.. "سابان وساكس" كلمة السر !

تقرير: محرر الشعب
 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 698
8
اللوبي الصهيوني يُقرب "كلينتون" من البيت الأبيض.. "سابان وساكس" كلمة السر !
قبل نحو أسبوعين على الانتخابات الأمريكية ، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشحة الديمقراطية للرئاسة
الأمريكية، هيلاري كلينتون، على نظيرها الجمهوري، دونالد ترامب وذلك بعدما انتصرت عليه في المناظرة الرئاسية
الثالثة والأخيرة والتي عُقدت في جامعة نيفادا بمدينة لاس فيغاس، أمس الخميس.
بل ويأمل الكثير أن تحقق هيلاري كلينتون الفوز على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهو أمر
هام بالنسبة لأمريكا وللعالم الحر الديمقراطي الذي تتظاهر بأنها تقوده.
ولكن علينا أن لا ننسى حجم الترابط بين الولايات المتحدة الأمريكة ، والكيان الصهيوني ، وبالأخص عندما قام
رئيس وزراء الكيان بمقابلة هيلاري وترامب ، لضمان استمرارية الدعم لكيان الاحتلال .
وبعد عدة تصريحات لـ"كلينتون" عن الكيان الصهيوني ، والدور الذي ستلبعه دعمًا له ، خرجت للنور عدة تقاير
أشارات إلى الدور الذي يلعبه الملياردير اليهودي "حاييم سابان" في السياسة الأمريكية كونه المتبرع الأكبر
لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون ، او "غولدمان ساكس" المالى المعروف.

لذا ، فإنا نحاول من خلال هذا التقرير أن نسلط الضوء عن العلاقات القوية التى جمعت المرشحة الديمقراطية

للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، وقيادات الكيان الصهيوني السياسية والاقتصادية.


"كلينتون" لليهود: سأكون أفضل لكم من أوباما

أكدت المرشحة للرئاسة الأمريكية "هيلاري كلينتون" للمتبرعين اليهود خلال حملتها الانتخابية بأنه في حال فوزها
بالرئاسة الأمريكية ستكون أفضل للكيان الصهيوني من الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما.
وبحسب موقع "واللا" العبري ، أنها ستكون صديقًا داعمًا لإسرائيل أكثر من أوباما في محاولة منها لحشد
أصوات اليهود الأمريكان في الانتخابات الأمريكية المقبلة، مشيرة إلى أنها ترتبط بعلاقات جيدة مع المسؤولين
الإسرائيلين، وأن العلاقات الشخصية تعد أهم من العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وتل أبيب.
وبحسب مصادر حضرت جلسة جمع التبرعات من المانحين اليهود، أكدت هيلاري على علاقاتها الوطيدة مع رئيس
الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" والتي تمتد منذ عقدين من ولاية نتنياهو الأولى عندما كان زوجها "بيل
كلينتون" رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، على عكس العلاقات المتورتة بين أوباما ونتنياهو.
وأشارت إلى أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب توترت بشكل كبير في عهد الرئيس أوباما متعهده بالعمل على
إعادة العلاقات إلى سابق عهدها في حال انتخابها رئيسا للولايات المتحدة.


غولدمان ساكس

وتأتى من أبرز العلاقات الوطيدة بين المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، واليهود
، العلاقة الوثيقة التي تربط كلينتون بالشركة اليهودية المالية "غولدمان ساكس Goldman Sachs".
وهي علاقة تمت بصورة مباشرة تمثلت بإلقاء "هيلاري" محاضرات أمام العاملين لدى الشركة ، وتتقاضى أجر
مرتفع جداً ، وترفض هيلاري كلينتون الكشف عن ما أدلت به خلال هذه المحاضرات، أو عن قيمة الأجور التي
قبضتها بالمناسبة، الأمر الذي يثير جدلاً واسعاً في أميركا ، فضلاً عن تبرع الشركة بسخاء لحملتها الإنتخابية،
وبصورة غير مباشرة من خلال صهرها اليهودي الذي يعمل في قطاع المال ويلقى دعماً كبيراً من هذه الشركة
التي عمل لديها في السابق.
مع التذكير بأن "غولدمان ساكس" تُعتبر حالياً أكثر الشركات المالية موضعاً للكره من جانب المواطنين الأميركيين
العاديين وذلك بسبب ممارساتها صفقات المضاربة، والتي كانت من أبرز أسباب الأزمة المالية الكبيرة التي نشبت

عام 2008.
 


"سابان" يخطط و"كلينتون" تنفذ !

يُعتبر سابان متبرعًا رئيسيًا لعائلة كلينتون على مدار الـ 25 عامًا الماضية، فهو الشخص الذي يملك المال، وهو
صاحب الكلمة المسموعة، ووفقًا لما كشف عنه مؤخرًا موقع "ويكليكس" فإن الرسائل الإلكترونية أوضحت موقفه،
فهو يعتقد أنه ينبغي على كلينتون أن تميز نفسها عن أوباما فيما يتعلق بالكيان الصهيوني، وذلك بانتقاد أي شيء
قد يعتبر معاداة للسامية، وبمعارضة حملة مقاطعة إسرائيل بشدة، وبالالتزام الثابت بأمن إسرائيل؛ أي أن تعمل
كلينتون على توفير أجواء سياسية مريحة بالنسبة لحكومة الاحتلال.

فيما اكد المحلل السياسي الصهيوني "يوري ميسجاف" أن "حاييم سابان" لديه تحليل فيما يتعلق بالحصص
الانتخابية استنادًا إلى المناطق التي يتركز بها اليهود الأمريكيون، بحسب المجمع الانتخابي والاعتماد على الولايات
التقليدية المتأرجحة التي لا تحتوي على أغلبية سياسية جمهورية كانت أو ديمقراطية.
ويرى أنه ينبغي على كلينتون أن تستمد سياستها الخارجية تجاه إسرائيل من التوزيع الانتخابي لليهود في ولاية
فلوريدا؛ ما يعني أن سابان هو من يحدد المسار وكلينتون تنفذه.
بعد أشهر من استقبالها لرسائل البريد الإلكتروني من "سابان"، نشرت كلينتون مقالاً في مجلة The
Forward الأمريكية تعبر خلاله عن دعمها الشديد للكيان الصهيوني، ومعارضتها لأي تدخل خارجي في
الصراع، ومتعهدة بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض في شهورها الأولى كرئيسة للبلاد.

الجدير بالذكر أن "حاييم سابان" هو بليونير إعلامي صهيوني أمريكي من أصل مصري ، تقدر ثروته بنحو 2.8
بليون دولار وتضعه مجلة فوربس في الترتيب 98 في قائمة أغنى 400 في أمريكا.
غادر مصر عام 1956 إلى الكيان الصهيوني ثم هاجر إلى الولايات المتحدة حيث بنى ثروته في تسويق برامج
الرسوم المتحركة.

السرطان يغزو أجساد المعتقلين فى سجون العسكر

السرطان يغزو أجساد المعتقلين فى سجون العسكر

أكثر من 700 حالة إصابة منذ الانقلاب العسكرى بالبلاد

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 51
السرطان يغزو أجساد المعتقلين فى سجون العسكر
أكدت تقارير حقوقية، وشهادة ذوو المعتقلين، ومسئولين أيضًا، أن عددًا من مرضى السرطان المسجونين فى مصر من الانقلاب العسكرى، ويبلغ عددهم 790 حالة، تم توزيعهم على أماكن الاحتجاز فى كافة محافظات الجمهورية.
وأوضح "المرصد المصري للحقوق والحريات" (منظمة حقوقية مصرية)، أن 150 من المحتجزين مصابين بمرض سرطان الرئة، و50 بمرض سرطان القولون، و90 بمرض سرطان البروستات، و200 باللوكيميا (سرطان الدم)، فيما يعاني 200 مسجون من سرطان الغدد الليمفاوية، و100 من سرطان البنكرياس.
 
وأكد التقرير، أن "نصف عدد مرضى السرطان داخل السجون المصرية، اكتشفوا إصابتهم بالمرض خلال فترة احتجازهم، بعد ظهور أعراض المرض عليهم، بينما النصف الآخر جرى حبسه وهو مريض".
 
وبحسب الإحصائية، فإن عدد من توفوا داخل السجون بسبب مرض السرطان خلال الفترة ذاتها، 32 سجينًا من بين 491 متوفى بسبب الإهمال الطبي داخل السجون المصرية منذ يوليو 2013 حتى يونيو الماضي، وفقا لإحصاء صادر عن "المنظمة العربية لحقوق الإنسان".
 
وكانت محكمة مصرية، قضت بالإفراج عن "حسني الماسخ" المتهم في قضية "فض رابعة" والمصاب بالسرطان، في 8 أكتوبر الجاري، بعد تردي حالته الصحية.
 
وأكد تقرير طبي، صدر عن مستشفى مركز الأورام بمعهد ناصر للبحوث والعلاج في 16 يونيو الماضي، "تزايد ضغط الورم السرطاني، على الشرايين المغذية للمخ بما ينذر بموت سريع، للمتهم الذي أصيب بمرضه في محبسه بعد أن قضى فيه ثلاثة أعوام".
 
وقال المحامي المصري "أسامة الحلو"، في تصريحات صحفية، أمس، إنه "نادراً ما تقرر الهيئة القضائية، الإفراج الصحي عن المتهمين في حالات مشابهة".
 
وأضاف "الحلو"، الذي تولى قضية "حسني الماسخ"، "لم تطعن النيابة على قرار الإفراج، الذي صدر بعد أن تجاوز حسني مدة الحبس الاحتياطي، المقررة في حالته بعامين فقط"، لكن، والسؤال لـ"الحلو" "هل يفرح بسبب قرار الإفراج نادر الحدوث، أم يشعر بالحزن لخروج موكله الثلاثيني من أجل الموت على فراشه؟".
 
وترجع المنظمات الحقوقية، وفاة مرضى السرطان إلى عدم تقديم إدارة السجون للعناية الطبية المطلوبة للمرضى، علاوة على أن لائحة السجون المصرية تعطي الكلمة العليا لمأمور السجن وضباط الداخلية في مسألة علاجهم، بمعنى أن كلمة الطبيب (حتى طبيب السجن) ليست إلزامية (رغم التعديلات الأخيرة التي سمحت للطبيب فقط باتخاذ إجراءات عاجلة في حالة الطوارئ القصوى)، لكن اللائحة ما زالت تخالف الأعراف الدولية، وتعيق إيصال العناية الطبية المطلوبة لمرضى السرطان أو غيرهم، بحسب "هيومن رايتس ووتش".
 
ويؤكد تقرير حقوقي، أن إدارة سجن مصري تجاهلت حالة المعتقل الخمسيني المصاب بالسرطان"منصور فاروق محمد محمود"، ورفضت إدخال الأدوية المسكنة له أو عرضه على طبيب، كما تم رفض الإفراج الصحي عنه، بعد أن تقدمت أسرته بعشرة استئنافات تم رفضها على الرغم من إجرائه قبل اعتقاله، جراحة لاستئصال الثدي الأيمن وجزء من المعدة، واحتياجه إلى جلسات بالأشعة أسبوعيًا إلى جانب المسكنات الممنوعة عنه في السجن، وفق "هيومان رايتس مونيتور".
 
وبحسب مصدر من داخل أسرة "منصور"، فإن بعض الأدوية التي نجحوا في تمريرها، تم إدخالها بعد دفع رشاوى نقدية للضباط والعساكر بسجن برج العرب، الأمر الذي وصفته المنظمة الحقوقية بـ«انتهاك جديد لإنسانية وحقوق منصور".
 
تطابق معاناة المعتقل السياسي "منصور" مع ما جرى للسجين الجنائي "ياسر إبراهيم" (42عاماًا) المحبوس في سجن المستقبل العمومي بالإسماعيلية، شمال القاهرة، على ذمة قضية مشاجرة بالسلاح الأبيض، إذ أصيب بسرطان الدم، خلال فترة احتجازه وبدأت أعراضه مثل تورم جسده، وصعوبة النطق، والنزيف المستمر، تظهر عليه، ولمدة 6 أشهر كاملة، فشل في إقناع إدارة السجن بعرضه على الطبيب، حتى سقط مغشيا عليه، بعد تصاعد آلامه.