الأحد، 15 يناير 2017

نظام العسكر يستبق تظاهرات الذكرى السادسة لثورة 25 يناير بطريقة واحدة

نظام العسكر يستبق تظاهرات الذكرى السادسة لثورة 25 يناير بطريقة واحدة

منع التظاهر فى أى مكان عام أو مرأى للجميع

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 1645
نظام العسكر يستبق تظاهرات الذكرى السادسة لثورة 25 يناير بطريقة واحدة
يستمر العسكر فى التنكيل بالحريات، ومنع أى صوت للخروج بشتى الطرق، بل إن الأمر يصل بهم إلى إصدار قوانين وقرارات معيبة ومخالفة للدستور، من أجل محاسبة الثوار عليها، فقبل أيام من الذكرى السادسة لثورة الخامس والعشرين من يناير، يحاول النظام بقيادة عبدالفتاح السيسى، تشتييت التظاهرات ومنع خروجها بأى طريقة.
حيث قامت داخلية العسكر، بإصدار قرار يحظر التظاهر فى محيط المؤسسات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والمرافق العامة، والمتاحف وغيرها من الأماكن التى لا يخلو شارع فى مصر منها، مما يعد تعجيزًا لخروج أى تظاهرة.
وأعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، خالد عبدالعال، أنه تم تخصيص مساحة 800 متر من جميع الاتجاهات المحيطة بالمنشآت الحيوية لتكون بمثابة حرم آمن لها، وتشمل القائمة المباني الرئاسية والنيابية، ومقرات المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، والمنشآت الحكومية والعسكرية والأمنية، والمنشآت القضائية، والمستشفيات والمطارات، والمنشآت البترولية، والمؤسسات التعليمية، والمتاحف والأماكن الأثرية، والمرافق العامة.
ويقول مراقبون إن القرار الأخير ألغى فعليا حق التظاهر، إذ لا يوجد شارع رئيسي في القاهرة يخلو من إحدى هذه المنشآت التي شملها القرار الأخير.
وكان الحدث الأبرز ما أصدرته محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حيث قد قضت يوم الأربعاء الماضي؛ بمنع تنظيم مظاهرة أمام مقر مجلس الوزراء، طالبت قوى سياسية بتنظيمها، احتجاجا على تنازل الحكومة عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وأمرت المحكمة بنقل المظاهرة إلى حديقة عامة في القاهرة.
وجاء هذا الحكم بعدما تقدمت وزارة الداخلية بدعوى تطالب فيها المحكمة بمنع التظاهرة أمام المقر الواقع بالقرب من ميدان التحرير، قائلة إن هذه المظاهرة ستؤدي إلى تعطيل حركة المرور وإثارة الفوضى في قلب العاصمة، وطالبت بنقل المظاهرة إلى حديقة الفسطاط جنوبي القاهرة.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصدر أمني تأكيده؛ أن السلطات لن تسمح بالتظاهر في المناطق المحددة في القرار، سواء حصل المنظمون للمظاهرة على تصريح بالتظاهر أم لا، مبررا ذلك بالحرص على حماية هذه المنشآت الحساسة في ظل موجات التخريب التي تشهدها البلاد، بحسب المصدر.
ووافق مجلس الوزراء المصري، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، على تعديل المادة العاشرة من قانون التظاهر؛ التي قضت المحكمة الدستورية العليا ببطلانها لعدم دستوريتها. وألغى التعديل سلطة وزارة الداخلية على إلغاء المظاهرات، وألزمها باللجوء إلى القضاء لطلب إلغائها أو تأجيلها أو نقلها إلى مكان آخر.

أجهزة سيادية فى غرفة "مبارك" بمستشفى المعادى العسكر بأمر "السيسى"

أجهزة سيادية فى غرفة "مبارك" بمستشفى المعادى العسكر بأمر "السيسى"

من اجل تيران وصنافير.. أحد القائمين على صفحة أسفين يا ريس يُنكر ما جاء به بكرى.. والأخير: "مبارك" أكد أن تيران وصنافير سعوديتان

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 6570
12114
أجهزة سيادية فى غرفة "مبارك" بمستشفى المعادى العسكر بأمر "السيسى"

خاص - الشعب
علمت "الشعب" من مصادر خاصة، أن المسئولين عن صفحة أسفين يا ريس، فى اجتماع مطول منذ أمس السبت، بصحبة اثنين من رؤساء الصحف الحاليين الموالين للمخلوع مبارك، لإيجاد صيغة للرد على ما وصفوه بأكاذيب مصطفى بكرى، الذى اكد فيها أن "مبارك"، أشار إلى وفد رفيع من الاستخبارات الحربية وأحد أعضاء المجلس العسكرى، بإن تيران وصنافير سعوديتان، وهو ما تم انكاره بالكامل.
وكان الاتجاه داخل الاجتماع، قبل تدخل أحد رجال جمال مبارك ومنعه، أن يفضح القائمين على الأمر، "السيسى" ورجاله وزيارتهم التى وصفوها بالحمقاء، والتى تمت فى فبراير من العام الماضى، والتى أراد فيها الوفد أن يخرج مبارك، أو يسرب معلومات عن لسانه أن تيران وصنافير مصرية، بعد إبرام الاتفاقية التى تكون بعد الزيارة بعدة أشهر قليلة، لكن الأخير رفض، متحججًا برفض ظهوره فى الشارع وزيادة الاحتقان وحده، بجانب أن هذا لن يكون فى صالح "السيسى" فخرج الوفد من حجرته بالمستشفى العسكرى بالمعادى دون نتيجة، إلا أن المخلوع سوف يلتزم الصمت على أى حال.
وقالت ذات المصادر، التى لم تؤكد أو تنفى حضورها للإجتماع، أو تكشف هوية وأسماء الحاضرين، أن رجل جمال مبارك، وهو شاب بالمناسبة، رفض أن يتدخلوا بأى شكل من الأشكال فى تلك القضية تحديدًا، لم يكشف لماذا، لكنه ألمح إلى أن "السيسى" يضع خطوط حمراء حول تلك القضية، بجانب وعد "مبارك" لوفد الاستخبارات الحربية بالصمت حيال ذلك الأمر.
وكان النائب مصطفى بكرى، قد أكد فى ندوة أمس السبت، أن المخلوع مبارك، أكد أن الجزيرتين تتبعان السيادة السعودية، وذلك خلال استجوابه من قبل "أجهزة سيادية" في مستشفى المعادي بالقاهرة.
وأضاف "بكرى" فى زعمه الكاذب، أن "الأجهزة السيادية المصرية ما كان لها أن توقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلا بعد بحث ودراسة، وصلا لحد إرسال السيسي أحد رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية للرئيس المخلوع حسني مبارك، في مستشفى المعادي العسكري، ليسأله عن تبعية الجزيرتين، وهو ما رد عليه مبارك بأنهما تابعتان للسعودية".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بكري في ندوة نظمتها رابطة محبي مصر بعنوان "تيران وصنافير ما بين الحقائق والأكاذيب".
وقال: "الاتفاقية التي وُقّعت، في 8 أبريل من العام 2006، لم تكن إلا نتاج تحديد أو تعيين الحدود البحرية لمصر والسعودية، وعندما رسمت الحدود كانت تيران وصنافير خارج الحدود المصرية".
وتابع بكري: "في عام 1957م، أثار مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة القضية، ووزع وثيقة على مندوب الدول في الأمم المتحدة تقول إن الجزيرتين سعوديتان، وفي عام 1988_1989 أرسل سعود فيصل لوزير الخارجية المصرية ليؤكد أن هناك جزيرتين تحت السيطرة المصرية لحماية الأمن القومي، ونترك لكم الوقت المناسب لإعادتهما".

"النظام" يحاول إخضاع القضاة بأربع طرق قبل ساعات من الحكم فى مصرية تيران وصنافير

 منذ 3 ساعة منذ 3 ساعة"النظام" يحاول إخضاع القضاة بأربع طرق قبل ساعات من الحكم فى مصرية تيران وصنافير

 عدد القراءات: 2001
67
"النظام" يحاول إخضاع القضاة بأربع طرق قبل ساعات من الحكم فى مصرية تيران وصنافير

تفصلنا ساعات قليلة، قبل أن تنظر محكمة القضاء الإدارى غدًا الإثنين، قضية مصرية تيران وصنافير، التى تسجل بالأوراق الرسمية، ترسيم الحدود، وهى الاتفاقية التى أبرمها نظام العسكر مع الجانب السعودى، تخلى بموجبها فى الأوراق على جزيرتى تيران وصنافير، وتم الكشف عقب ذلك عن دفع الكفيل السعودى لحفنة من المال مقابل الجزيرتين.
ومن المعروف أن نظام العسكر، بقيادة "السيسى"، لن يفرط فى الأموال، التى تأتيه من الكفيل الخليجى، لذلك يحاول بشتى الطرق ، اخضاع القضاء من أجل تمرير حكم لصالح النظام، والذى يقضى فى نهاية الأمر بسعودية الجزيرتين.
وحول طرق إخضاع القضاه، يقول المستشار محمد ناجي دربالة -نائب رئيس محكمة النقض- أن هناك 4 طرق تستخدمها الحكومات لإفساد القضاء ليكون خاضعا لها وماضيا في ركابها، محذرا في الوقت ذاته من مخطط حكومي لإفساد القضاء، وتحويله إلى أحد الأجهزة التابعة للسلطة التنفيذية، عبر سلسلة من الخطوات، منها الترغيب والترهيب، واستخدام يد الدولة الغليظة لإرهاب القضاة الشرفاء.
وأضاف "دربالة" في تصريحات صحفية،أن "الأمم المتحدة- ومنذ عدة سنوات- كلفت قاضيًا هنديا مرموقًا بإعداد دراسة عن كيفية قيام الحكومات بإفساد القضاء والتدخل في شئونه, وتسخيره لخدمة الأنظمة المستبدة، حيث رصد القاضي "تسيما سنجف" هذه الخطوات في تقريرٍ رفعه للمنظمة الدولية".
ووفق دربالة- الذي تم عزله من القضاء بدعوى توقيعه على بيان مؤيد للرئيس محمد مرسي- فإن التقرير المشار إليه "أبرز ملامح التدخل الرسمي في شئون القضاء، تتمثل أولا في الإغداق بالأموال والامتيازات غير المحدودة، كأحد أهم الوسائل لضمان تبعية القضاء له، وتسخيره للحصول على أحكام تصب في مصلحته، مشيرا إلى أن الطريقة الثانية هي التقتير على القضاة لإخضاعهم لسلطات الدولة".
وأشار نائب رئيس محكمة النقض المعزول إلى أن "القاضي الهندي أكد ثالثا أن الإشادة البالغة بالقضاة هي أحد عوامل إفساد القضاء، أما الطريقة الرابعة لإخضاع القضاء للسلطات التنفيذية والحكومات هي تفجير فضائح في وجوههم، كما حدث في قضية مجلس الدولة الأخيرة، وتورط أحد القضاة في الاتجار بالمخدرات والآثار، حيث تسهم هذه الفضائح في النيل من استقلال القضاء، وإجباره على السير في ركاب السلطة".
واستبعد دربالة "إمكانية أن تجبر مثل هذه الفضائح المحكمة الإدارية العليا على إصدار أي حكم يشرعن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية"، وذلك قبل أيام من حسم المحكمة الإدارية العليا للحكم المثير للجدل بهذا الشأن.
وشدد على أن "أي قاض حر مؤمن بوطنه، عاش على أرض هذا الوطن، وسالت عليه دماء الشهداء يصعب عليه إصدار حكم ينزع هذا الجزء الغالي من أرض الوطن".
وأضاف أنه "سواء صدر حكم من المحكمة الإدارية العليا بمصرية أو سعودية صنافير وتيران، فإنه من المهم أن نقول إن الشعب أصدر حكمه على من تنازلوا عن الجزيرتين ووضعهم في المكان اللائق بهم، إذ أن العار سيظل يلاحق من تنازلوا عن قطعة أرض مصرية، مهما كانت هوية الحكم المرجح صدوره من الإدارية العليا".
ولم يستبعد دربالة إمكانية "تفجير فضائح تتعلق بالقضاة خلال المرحلة القادمة، من أجل إرهاب الدائرة التي تنظر قضية "تيران وصنافير"، وقطع الطريق على القضاء للخروج من بيت الطاعة الحكومي".
وأشار إلى أن "النظام الحالي لا يتسامح مع أحد، سواء من مؤيديه أو معارضيه، متى حاولوا تجاوز ما يعتبره خطوطًا حمراء أو صفراء، بل ويُنزل بهم أشد العقاب على أي محاولة لتجاوز الدور المرسوم".
وحول الجدل القائم داخل مجلس النواب حول مشروع قانون يعطي رئيس النظام الحق في تعيين رؤساء الهيئات القضائية، بدا دربالة متشائمًا حيال قدرة المجلس على الدفاع عن استقلال القضاء، "خصوصًا أن هذا المجلس وبرلمانات مصر المختلفة ليس لهم سجل أو سوابق في الدفاع عن القضاء والنيل من استقلالهم"، معتبرًا أن "المساس بالأقدمية المطلقة يعد عدوانًا على تقليد قضائي راسخ وحملة على استقلال هذا الحصن".
وقال دربالة: إن "محاولات النظام الحالي لتحويل محكمة النقض لمحكمة موضوع "يعد عدوانًا جديدًا على أعرق محكمة مصرية وعلى الدستور والقانون، وعلى تراث طويل لدور المحكمة في توحيد فهم الأحكام وتفسير القانون". وأكد أن "هذا المسعى يعكس رغبة في القضاء على دور المحكمة وإغراقها في تفاصيل لا تصب في صالح جميع الأطراف".

الصحافة: 2017 أسوأ بسبب الدولار وسفارة لسيناء بالقاهرة

الصحافة: 2017 أسوأ بسبب الدولار وسفارة لسيناء بالقاهرة

Share
أرشيفية
15/01/2017 09:25 ص

اعتراف برلمانى يورط "السيسى" ومجدى عبدالغفار

اعتراف برلمانى يورط "السيسى" ومجدى عبدالغفار

حول الشباب العشرة الذين تمت تصفيتهم بسيناء

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 798
اعتراف برلمانى يورط "السيسى" ومجدى عبدالغفار

يستمر إرهاب النظام والجماعات المسلحة، فى قتل ما تبقى من روح الحياة فى نفوس أهالى سيناء، حيث طالت يد الأمن "الغادرة" عشرة شباب من أبناء المحافظة منذ أيام بزعم تورطهم فى أعمال مسلحة تتعلق بكمين المطافى فى مدينة العريش الذى راح ضحيته عدد من رجال الشرطة.
وبدلاً من محاسبة المسئولين حول الواقعة، قام الأمن بتصفية مجموعة من الشباب من مختلف التوجهات السياسية كانوا معتقلين فى السجون، بتصفيتهم، من أجل تبييض ماء وجهه ولا أحد يعرف لمن، لكن كانت هذه هى تعليمات "السيسى" للجميع منذ انقلابه على الشرعية فى البلاد.
النائب ببرلمان الجهات الأمنية، الدكتور حسام رفاعى، أدلى باعتراف على الهواء، ورط قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى، ووزير داخليته مجدى عبدالغفار، صاحب أكبر موسوعة بعد القوات المسلحة، فى قتل وتصفية المعارضين خارج إطار القانون.
وقال النائب السيناوى، الذى تعرض لضغوط شديدة من أبناء المحافظة أمس السبت، خلال اجتماعهم الأخير، أن الإرهاب يستهدف الجميع فى المحافظة، مؤكدًا أن أهالى المحافظة هما الضحية فى نهاية الأمر (حرب الجيش مع المسلحين).
وأضاف "رفاعي" معترفًا بإجرام الداخلية: أن أهالي سيناء فوجئوا بتصفية مجموعة شباب من أهالي سيناء محتجزين بوزارة الداخلية منذ شهر أكتوبر الماضي، مطالبًا بتشكيل لجنة معاينة للتحقيق في الأمر.
وتابع أنه تم التواصل مع الأجهزة المعنية والسيادية في الدولة، للبحث عن حوار القبائل والممثلين عن الدولة، مؤكدًا أن القوات المسلحة بدأت في التحري عن صور هؤلاء الشباب.