ديفيد هيرست يفضح الرشوة الإماراتية لـ"ترامب" من أجل جماعة الإخوان
أبناء زايد يريدون زيادة الحرب على التيار الإسلامى فى الوطن العربى والعالم
منذ 30 دقيقة
عدد القراءات: 568
أكد الكاتب الصحافى البريطانى، ديفيد هيرست، أن أبناء زايد فى الإمارات مازالوا مهوسون، بالتيار الإسلامى ، وجماعة الإخوان المسلمين بالأخص، كاشفًا، عن تقديم رشوة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، من أجل زيادة الضغط عل إدارته من أجل تصنيف الجماعة كـ"إرهابية".
وقال "هيرست" أن رجل الأعمال الإماراتى، حسين سجوانى -رئيس شركة داماك للعقارات في دبي-، والتي أبرمت مع ترامب صفقتين لإنشاء منتجعين للجولف في دبي، يعتبر همزة الوصل بين "ترامب" وأبناء زايد.
ويرى الكاتب البريطانى أن "ترامب" قد يمرر مشروع قانون لحظر جماعة الإخوان المسلمين، كان قد رفضته إدارة الرئيس باراك أوباما، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات تمارس ضغوطًا على الإدارة الجديدة للموافقة على هذا القانون.
وكان ترامب في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه قد قال إنه تلقى عرضاً بملياري دولار أمريكي في دبي من قبل "رجل مدهش جدا جدا، رجل أعمال عظيم في قطاع الاستثمارات العقارية في الشرق الأوسط."
ثم قال إنه رفض العرض، ثم قال مرارا وتكرارا إنه لم يكن مضطراً لذلك.
وأضاف أنه بناء على ذلك فإنه ليس صحيحا الزعم بأن ترامب يدخل البيت الأبيض ككم غير معروف، بل إن بطاقاته في الشرق الأوسط قد دمغت مقدما من قبل إسرائيل ومن قبل روسيا ومن قبل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن قبل مصر – من قبل جميع الأنظمة التي تقاتل في سبيل قمع وإخماد القوى التي على يديها ستنظم الانتخابات الحرة والنزيهة وعلى يديها ستأتي الديمقراطية وستتحقق الشفافية في جميع حكومات الشرق الأوسط.
كن أول من يعلق