الأحد، 22 يناير 2017

شاهد | النظام يطلق أبواقة الإعلامية لتشويه ثورة يناير

شاهد | النظام يطلق أبواقة الإعلامية لتشويه ثورة يناير

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 389
شاهد | النظام يطلق أبواقة الإعلامية لتشويه ثورة يناير
تنفيذًا لمخطط النظام العسكري ، لتشويه ثورة 25 يناير ، ولمحو نتائجها التى اسقطط المخلوع حسني مبارك ، وكشفت عن الحجم الحقيقي للفساد الذي أذل الشعب المصري على مدار عقود طويلة ، بدأت الأبواق الإعلامية للنظام العسكري في تشوية الثورة عبر منصاتهو الإعلامية.
وزعم الإعلامي الموالي للنظام العسكري "أحمد موسى" ، أن ثورة 25 يناير وما حدث في الشرق الأوسط كان صنيعة أمريكية وكان مخططا لها قبلها بفترة.
وقال الإعلامي الموالي للنظام العسكري "أحمد موسى" ، أنه سيعرض مكالمات ومستندات تثبت قوله ، مدعيًا إن المكالمات تكشف الاجتماعات التي حضرها مجموعة من أعضاء حركة 6 إبريل التى وصفها بالخائنة في الولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر 2010.
وأضاف "موسى" ، أن التسجيلات التي سيعرضها ستكشف خيانة هؤلاء لمصر، وأنهم كانوا يخوضون حرب ضد الوطن بهدف الحصول على أموال ومناصب ، لافتًا إلى أن حركة 6 إبريل سرقت ملفات من أمن الدولة وهم أكثر ناس يبيعون تلك المستندات ويبتزون بها غيرهم. 

شاهد.. بين أبو تريكة وعبدالعاطي كفتة.. مقارنة تعكس معنى الانقلاب

شاهد.. بين أبو تريكة وعبدالعاطي كفتة.. مقارنة تعكس معنى الانقلاب

Share
اللاعب محمد أبوتريكة واللواء عبد العاطي
22/01/2017 05:13 م

شاهد.. "انزل 25 يناير" ثورة ضد الظلم

شاهد.. "انزل 25 يناير" ثورة ضد الظلم

Share
أرشيفية
22/01/2017 03:22 م

مصر عاصمتها أبوتريكة


19/01/2017

مصر عاصمتها أبوتريكة


بقلم: وائل قنديل

يفخر الإيطاليون بنجمهم الأشهر في عالم كرة القدم، في الجيل الحالي، فرانشيسكو توتي، فيقولون إن عاصمتهم هي روما، أو توتي.

في مصر، يتجاوز محمد أبو تريكة كونه أيقونة كرة القدم والرياضة عموماً، ليكتسب قيمة أخلاقية، ومعنى إنسانياً، ومعلماً حضارياً، يتوقف عنده التاريخ بكل أدب وتقدير.

أبو تريكة، بين نحو ألفين من المواطنين المصريين، المحترمين، يصنفهم التنظيم الإرهابي الذي يحكم مصر، بالحديد والنار، وأحجبة الشعوذة، والمشيئة الصهيونية، والمال الشرير، المحارب لأحلام التغيير العربي، يصنفهم كيانات إرهابية، ويسطو على أموالهم وممتلكاتهم، مدشناً عصر الدولة اللصة.

أبوتريكة هو التجسيد الحقيقي لمحتوى مصر الحضاري والتاريخي والأخلاقي، ملامحه موشومة على حيطان البيوت، في القرى والمدن معاً، ليس فقط كصانع البهجة القومية، وإنما باعتباره جوهرة ثمينة يباهي بها المصريون الأمم، في زمن بات معه ما يدعو للفخر شحيحاً، بل ويكاد يكون منعدماً.

تعرف مصر الحقيقية محمد أبو تريكة، وتتيه فخراً بأنها أنجبته، لكنها، بالتأكيد، لا تعرف عن عبد الفتاح السيسي سوى أنه لحظتها التاريخية البائسة، التي احتال بها الزمن وفرضها عليها، فامتلأت خجلاً مما صارت إليه.

قلت قبل نحو عامين، مع الإعلان عن مد الأيادي السلطوية المجرمة للسطو على ممتلكات النجم الأول، إن شرعية محمد أبو تريكة ليست في حاجة إلى أدلة إثبات، فهي ثابتة ومؤكدة كحقائق الجغرافيا والتاريخ، محفورة في رخام الذاكرة الوطنية، ومنقوشة على جدران الوجدان المصري.. هي شرعية ثلاثية الأبعاد. فمن حيث المهارة والموهبة هو الأكفأ والأجدر بقيادة الجماهير نحو حلم الانتصار. ومن حيث الإنجاز، فإن خزينة ميداليات ونياشين وكؤوس وألقاب وبطولات محمد أبوتريكة، تئن من التكدس والزحام. ومن حيث الأخلاق والإنسانيات، يظل مثلاً أعلى ونموذجاً للفتى المصري المنطلق كالرمح من أراضي الفلاحين البسطاء، مدججاً بقيم أنقى من زرع الربيع، وأطهر من سماء استحمّت للتوّ في المطر، ومبادئ خالية من شوائب الكذب والخداع.

قلت أيضا: لدى أبوتريكة أكثر من 60 مليونًا من الأنصار، والمحبين الحقيقيين، والمؤيدين الأصلاء، لا 33 مليونًا افتراضيين، صنعتهم سينما المخرج إياه.

ولدى أبوتريكة خطاب يحترم العقول، ويوقّر القلوب المتعبة، خطاب يمكن اعتباره "أنشودة للبساطة"، بتعبير الراحل العظيم يحيى حقي، وليس "أنشودة للركاكة" تتسول عواطف الداخل، وشكائر الخارج، وتنحدر بمستوى الحديث الرئاسي إلى مضحكات مبكيات من نوعية "ربنا ما يحوجك لحد"، و"مصر بتموت".

لم يمارس تريكة القرصنة والسطو على سلطة جماهيرية كانت عن حق لسواه، ولم يقد فريقه كمجموعة من النهّابين الخطافين. لم يصادر أرصدة خصومه، بحجة أنه النجم الأول والأوحد، لم يكن زعيمًا لدولة لص في ميدان الرياضة.

باختصار "أبوتريكة" هو الشرعية، بينما "أبوفلاتر" عنوان القرصنة.

تساءلت ذات يوم: أيهما مصر: أبوتريكة الذي يوصي بأن يضعوا معه في قبره قميص التعاطف مع غزة، أم عبدالفتاح السيسي الذي يعتبر أن من أهم إنجازاته الجاكيت المضحك، ذا النجمة الحمراء الذي منحه له قاتل أطفال سورية، فلاديمير بوتين؟ وأيهما تعرفه مصر وتحبه أكثر: الرجل الذي منحه شهداء الكفاح الفلسطيني ميداناً يحمل اسمه في مدينة غزة الصامدة، أم الشخص الذي يعتبره حاخامات إسرائيل هدية الرب لهم، ويرى فيه ساستها ومحاربوها رجلهم الذي يسهر على أمنهم ومصالحهم؟!

أبوتريكة هو مصر.. أبوفلاتر هو الفيروس الذي أصابها بالعطب.

دعوات لتظاهرات "إيطالية" تضامنا مع "ريجيني" في ذكرى 25 يناير

دعوات لتظاهرات "إيطالية" تضامنا مع "ريجيني" في ذكرى 25 يناير

Share
الطالب الإيطالي جوليو ريجيني
22/01/2017 09:02 م

شاهد| في ذكرى الثورة.. الشعب على وشك الانفجار

شاهد| في ذكرى الثورة.. الشعب على وشك الانفجار

Share
في ذكرى 25 يناير
22/01/2017 09:27 م

انقلاب جديد من "السيسى" على رجال الأعمال

انقلاب جديد من "السيسى" على رجال الأعمال

مطالبتهم بالدفع أو التضييق

 منذ 31 دقيقة
 عدد القراءات: 737
انقلاب جديد من "السيسى" على رجال الأعمال
بدء رجال الاعمال المعروف بولائهم لنظام العسكر، منذ سنوات طويلة، من الانسحاب من المشهد وساحة ولائهم للعسكر مبكرًا، وذلك بعد جملة الاخفاقات الكبيرة التى يتعرض لها السوق الاقتصادى المصرى، بعد جملة قرارات وصفت بالهدامة عن طريق قائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسى، والجنرالات.
لذلك لم يعد أمام "السيسى" سوى الانقلاب على رجاله مرة آخرى، رغم دعمهم فى السابق له، واضعهم بين خيارين، إما الحبس والتحفظ أو المساعدة والتبرع لصندوق تحيا مصر.


أحمد بهجت مؤخرًا


فقد قضت محكمة النقض الخميس بقبول طعن بنكي مصر والأهلي ضد رجل الأعمال أحمد بهجت وتأييد الحكم الصادر ضده ببيع معظم أصول شركاته وممتلكاته لصالح البنكين من أجل سداد ديونه والتي تبلغ 3 مليارات جنيه.
وقررت المحكمة تأييد الحكم رقم 757 لصالح البنكين، حيث نص بإتمام بيع أملاك أحمد بهجت وشركاته، التي تشمل فندق "هيلتون دريم"، و"شيراتون دريم"، ومجمعات "بهجت ستورز"، و"مدينة دريم بارك للملاهي"، وكافة الأراضي الفضاء بمدينة دريم، لصالح الشركة المصرية لإدارة الأصول العقارية والاستثمار، من أجل سداد جزء من ديونه لدى البنك الأهلي وبنك مصر.


اقتحام فيلا صلاح دياب


وفي فجر الثامن من نوفمبر عام 2015، فوجئ مجتمع الأعمال بخبر اقتحام قوات الأمن فيلا رجل الأعمال صلاح دياب، ثم القبض عليه هو ونجله وتعمد إهانتهما في كل وسائل الإعلام؛ لإيصال رسائل لأشخاص بعينهم، كما يتعرض رجال أعمال موالون للانقلاب لملاحقات قضائية أو مطالبات ضريبية خلال الفترة الأخيرة، كما يواجه رجل الأعمال أحمد بهجت حكما نهائيا بالحجز على جميع أملاكه وبيعها لتغطية مديونياته إلى البنوك المصرية، فيما تطالب مصلحة الضرائب رجل الأعمال نجيب ساويرس بدفع 7 مليارات جنيه للدولة.


"هتدفع يعني هتدفع"


بهذه الصورة عزف رجال الأعمال عن تقديم الدعم المطلوب للسيسي عن طريق صندوقه "تحيا مصر"، وهو الأمر الذي استثار غضب السيسي في أحد لقاءاته ودفعه للتصريح لهم بجملة "هتدفعوا يعني هتدفعوا".
إقرأ أيضا: قوائم الإرهاب ومصادرة الأموال أبرز أسلحة السيسي لتقليم أظافر المعارضة
معركة أخرى في الصراع  ظهرت مع إصدار وزارة المالية المصرية في 7 أبريل 2015، اللائحة التنفيذية لقانون فرض ضريبة 10% على أرباح البورصة للمضاربين، وحملة أسهم الشركات، وهو القانون الذى أقره السيسى في يوليو 2014؛ الأمر الذي لقي رفضًا قاطعًا من بعض رجال الأعمال.


انقلاب جديد


وقال ممدوح حمزة الناشط السياسي، أن ما يحدث بين السيسي ورجال الأعمال امتداد، ضربة توجه لرجال الأعمال أصحاب القنوات الفضائية والصحف، الذين يعتبرون أنفسهم شركاء أساسيين للسيسي في مرحلة ما بعد الإخوان، لافتا إلى أن النظام لا يعرف سوى المال، ويفضل أن يكون أصحاب الأموال قادة في المؤسسة العسكرية فقط.
وأشار إلى أن الجيش استغل رجال أعمال عصر مبارك لتحقيق  ما أطلق عليه  "وحدة الهدف" وهي إزاحة جماعة الإخوان المسلمين من الحكم، فقد لعب الساسة أدوارهم، ولعبت البيروقراطية المصرية دورها بكفاءة، أما هؤلاء كانوا يضخون أموالهم في أدق نقاط قرى ونجوع مصر بالفضائيات لحشد الرأي العام ضد الرئيس السابق وجماعته وتمويل الحملات المضادة لهم، كل ذلك على أمل استعادة إمبراطورياتهم الاقتصادية مكانتها في الدولة.
وكان السيسي التقى وفدًا من رجال الأعمال، في ديسمبر الأول الماضي، وأكد حينها أنه لا يوجد أي سبب يجعل رجال اﻷعمال خائفين من الاستثمار في بلدهم. وأشار خلال الاجتماع المشار إليه، إلى أن مصر مرت بظروف شديدة الصعوبة، والجهد المبذول حالياً يستهدف إعادتها لوضعها الطبيعي مرة أخرى. وحاول طمأنة رجال الأعمال بعد حالة التوتر بين الطرفين، قائلاً إن "الحكومة لن تأخذ أي أموال من رجال الأعمال خارج القانون، والقانون هو الحاكم للعلاقات بين الدولة وجميع رجال الأعمال".