الأحد، 26 فبراير 2017

البُعد الاسرائيلي في حكم السيسي! (23 حقيقة)

البُعد الاسرائيلي في حكم السيسي! (23 حقيقة)

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 16
البُعد الاسرائيلي في حكم السيسي! (23 حقيقة)

كتب: جهاد الحسيني
كان شعار مبارك "المعدة هي الطريق الحقيقي لقلب الرجل" والمعدة هنا هي "اسرائيل" والرجل هنا هو "أمريكا". ولطالما تحدثنا عن تبعية لأمريكا ولكننا تأكدنا في النهاية أن علاقة مبارك الوثيقة مع اسرائيل كانت هي ضمانة حب أمريكا. ولما انتهى حب أمريكا له- بسبب مصالحها ورؤيتها كدولة عظمى- ظلت اسرائيل متمسكة به ورافضة لأي زحزحة له عن الحكم، ورافضة لكل دعاوي الديمقراطية.
ويبدو أن المشير السيسي يسير على نفس الدرب ويرفع نفس الشعار"اسرائيل هي الطريق لقلب أمريكا".
ان اسرائيل هي العدو الأول لمصر وللأمة العربية والاسلامية، بل نحن أكثر المضارين منها بحكم الجوار، وبحكم التنافس على قيادة الاقليم الذي يسمونه (الشرق الأوسط). فهذا الاقليم إما أن يكون بقيادة مصر أو بقيادة اسرائيل، وطبعا تركيا وايران ينافسان على هذا المركز بل هم أقوى من مصر الآن. ولكن مصر مهيأة أكثر للقيادة بسبب عروبتها، أما اسرائيل فهي كيان دخيل وهي الآن أقوى دولة عربية!! باعتبار أنها في نطاق الوطن العربي وتستولي على فلسطين العربية.
إذا كنت تؤمن بأن اسرائيل أصبحت صديقا صدوقا وانتهى عهد العداوة معها أبداً، مهما فعلت بنا، ونحن كالزوجة المطيعة الراكعة لزوجها مهما فعل بها، إذا كان هذا هو رأيك فلا تكمل المقال!!
وإذا كنت ترى ان اسرائيل كيان غاصب لفلسطين العربية، والمسجد الأقصى وأنها تسعى إلى أن تأمر فتطاع، وانها تملك 200 قنبلة نووية (وهذا رقم قديم) لترويع مصر والعرب والمسلمين وأنها نشرت في مصر الأمراض والأوبئة عبر قطاع الزراعة وانها لا تقبل بأي دولة عربية أو اسلامية قوية حتى تتسيد المنطقة، وانها لا تقبل بأقل من التسيد على سيناء والضفة الغربية والجولان.. إلى آخر جرائم اسرائيل. إذا كنت ترى ذلك فتابع قراءة المقال..
هناك علاقة وثيقة بين اسرائيل والسيسي وهذه هي وقائعها الدامغة:
(1) كان السيسي رئيساً للمخابرات الحربية، وهذا الجهاز هو المسئول عن إدارة سيناء، وهو ما يجعل له علاقة وثيقة مع الأمن المخابراتي الاسرائيلي (الأمان والشاباك) الأمان هو جهاز المخابرات الحربية والشاباك هو جهاز الأمن الداخلي لأنهم يعتبرون سيناء من الأمن الداخلي لاسرائيل. وكما ذكرت مصادر رسمية فإن السيسي بحكم منصبه على اتصال دائم وخط مفتوح مع المخابرات الحربية الاسرائيلية للتنسيق الأمني على الحدود، وتقول بعض الروايات ان السيسي كان يعقد لقاءات دورية ربما مرتين  في الشهر مع نظيره الاسرائيلي.
(2) قبل ذلك حصل السيسي على دورتين عسكريتين طويلتين في أمريكا وبريطانيا، وكانت مدرسته السياسية أستاذة بجامعة بن جوريون أي تحمل جنسية مزدوجة أمريكية- اسرائيلية (المرجع: النائب السابق العمدة)
(3) قبل ذلك، ذكر السيسي في حملته الانتخابية في لقاء تليفزيوني مع ابراهيم عيسى ومذيع آخر (ربما لميس الحديدي) انه في صغره كانت علاقته طيبة مع الأولاد اليهود في حارة اليهود وانه كان يتردد على المعبد اليهودي بالجمالية لزيارته بشكل طبيعي.
(4) تقول رواية فيديو مسجلة في الكونجرس، أن أحداث 30 يونيو كان يجري التشاور حولها في لقاءات ضمت المخابرات السعودية والمصرية والأردنية والاسرائيلية. وأن المخابرات العربية نصحت بتشجيع التغيير في مصر.
(5) عندما تولى السيسي الحكم، رفض حزب الاستقلال، الأسلوب الذي جرى به التغيير، رغم أنه كان معارضاً للرئيس مرسي، ثم أصبح أشد معارضة لتجربة الاخوان. عندما تولى السيسي الحكم.. ظهرت حالة من الحبور في الاعلام الاسرائيلي وظهرت مبكراً عناوين غريبة الشكل في الصحف الاسرائيلية (أول مرة يحكم مصر واحد مننا) ولم نفهم ما هو المقصود بتعبير (مننا).
(6) من قبل كانت هناك دلائل عن دور اسرائيلي في مذبحة جنود مصر في رفح في عهد مرسي في محاولة للايقاع بين الجيش والاسلاميين وقد نشرت ذلك بعض الصحف القومية (كالأهرام العربي مثلا). فالعربة المدرعة التي حملت المعتدين اتجهت إلى الحدود مع اسرائيل وعبرت نقطة كرم أبو سالم، وادعت اسرائيل أنها ضربتها. وهناك شكوك مماثلة في مذبحة رفح الثانية بعد انتهاء عهد مرسي.
(7) صدرت فيديوهات بأشخاص معروفة في أنصار بيت المقدس قال فيها المتحدث انهم لا يستهدفون الجيش المصري ولا يريدون ذلك، وأن هدفهم هو محاربة اسرائيل. ولكن قراراً سياسياً صدر بإعلان الحرب على كل الجماعات في سيناء وهو الأمر المستمر منذ 2013 حتى الآن ويزداد دموية باعتبارها حربا مقدسة.
(8) أهالي شمال سيناء على يقين من أن اسرائيل شريكة في الحرب من خلال القصف المباشر (عبر طائرات بدون طيار) وهي غير متوفرة في مصر. ومن خلال التصوير والتنسيق الأمني. وقد نشرت الشعب الورقية في عهد مرسي برهاناً على القصف الاسرائيلي من خلال نشر صورة لحفرة لا تحدثها إلا قذائف طائرات، وكان الهدف أحد نشطاء سيناء يقود دراجة بخارية. ولم يصدر أي بيان رسمي يقول أن مصر أصبحت تمتلك طائرات بدون طيار للتصوير والقصف، وهذا ما أكد أن الضربات اسرائيلية. اعترف أحد عملاء اسرائيل في شريط فيديو لأنصار بيت المقدس أن اسرائيل تسلمه شرائح يرميها على الأهداف ثم تضربها طائرات اسرائيلية.
(9) ينشر الاعلام الاسرائيلي بشكل متصاعد تقارير تشيد بالتعاون والتنسيق الأمني مع مصر في سيناء، وانه قد بلغ مستوى قياسياً لم يحدث من قبل. ولم نسمع أي تكذيب أو توضيح مصري
(10) منذ قرابة العام وفي تحقيق لصحيفة الجمهورية الحكومية أتحفنا د. مصطفى الفقي بواحدة من مفاجآته في الصراحة. في اواخر عهد مبارك قال مصطفى الفقي: إن الرئيس القادم لابد أن يحظى بموافقة أمريكا وعدم اعتراض اسرائيل. والطريف ان نظام مبارك لم يبد أي تململ أو اعتراض رغم أن الأستاذ محمد حسنين هيكل سلط الضوء على هذا التصريح وطلب من النظام التعقيب. أما في صحيفة الجمهورية في عهد السيسي كان التحقيق حول سد النهضة فإذا بـ د.مصطفى الفقي يقول: أننا نطالب اسرائيل أن تحل لنا هذه المشكلة (أي مشكلة المياه) مع النظام الأثيوبي الصديق لها، وذلك كنوع من رد الجميل عما تقوم به مصر من حماية الأمن القومي الاسرائيلي في سيناء!!.
وإذا عدنا للتصريح الأول سنجد أنه ينطبق على الرئيس مرسي (موافقة أمريكا وعدم اعتراض اسرائيل) وينطبق على السيسي مع تعديل أنها موافقة أمريكا و حماس اسرائيل كما ظهر في إعلامها.
أما التصريح الثاني عن حماية أمن اسرائيل في سيناء فهو تصريح مروع ولكنه كتب بالخط الرفيع في صحيفة محدودة التداول ولم يأت في العناوين ولم يجرؤ أحد على ابرازه.
(11) منذ عدة شهور صرح السيسي لوسيلة إعلام غربية بأن العلاقات مع اسرائيل جيدة وانها في طريقها إلى التحسن الشديد وأنه يريد أن تكون أكثر دفئاً، وانه يسعى لتوسيع نطاق السلام. كل ذلك والمسجد الأقصى يقتحم كل يوم، والمستوطنات تبنى كل يوم، ويُقتل الفلسطينيين كل يوم. ويبدو أن السيسي كان يتحدث وفي خلفيته هذا اللقاء السري في العقبة الذي تم إخفاؤه عن الشعب وعن الفلسطينيين. كيف يمكن توسيع نطاق السلام في ظل هذه الممارسات المهببة لنتنياهو!!
(12) لقاءات السيسي الدافئة مع المؤسسات اليهودية الأمريكية لم تنقطع حتى الأيام القليلة الماضية.
(13) إحكام الحصار على غزة بالاغلاق شبه التام مع أكبر حملة لهدم الأنفاق فاقت عهد مبارك بمراحل، تحت شعار ان غزة تدعم الارهاب في سيناء. ومع تطور العمليات في سيناء ثبت أن الظاهرة السيناوية أصيلة وليست أداة في يد حماس. وخنق غزة لا يمكن إلا أن يكون أكبر خدمة لاسرائيل، لأن حماس تدرك صعوبة دخول مواجهة مع اسرائيل بدون عمق استراتيجي، وهذا من أسباب حرص حماس على عدم الانجرار للتصعيد مع اسرائيل.
(14) تخفيف الحصار أخيراً، واللقاءات مع قيادات حماس شيئ جيد بلا شك ولكن العجيب أن يترافق ذلك مع استضافة 100 شخصية غزاوية تابعة للعميل الاسرائيلي دحلان، يجتمعون في فندق الماسة التابع للقوات المسلحة. حتى أبو مازن لم يعد يُرضي القاهرة.
(15) ما صرح به الوزير الاسرائيلي عن أن فكرة ضم غزة لسيناء وتأسيس دولة فلسطينية تناقش مع مصر وأنها ستناقش في البيت الأبيض بين نتنياهو وترامب. ونحن نرى أن هذه فكرة يستحيل على أي حاكم مصري أن يوافق عليها. ولكن لاحظ ما يلي (من 16 إلى 19):
(16) ان هذه الفكرة يبدو أنها نوقشت في الاجتماع السري بين نتنياهو وملك الأردن والسيسي وكيري في العقبة. لماذا يجتمع السيسي مع نتنياهو سراً؟ إذا لم تكن هناك جريمة فلماذا الاخفاء في ظل معاهدة سلام وتطبيع؟! تقول الرواية الاسرائيلية أن كيري اقترح الاعتراف بالدولة اليهودية مقابل مجرد التفاوض حول الدولة الفلسطينية مع احتمال تبادل الأراضي. والذي رفض الفكرة هو نتنياهو!! لأنه لايريد طرح فكرة الدولة الفلسطينية اطلاقا وتحدث عن حل شامل مع العرب يتضمن فلسطين! مما يعني أن عبد الله والسيسي وافقا مبدئياً، واصدار بيان ثنائي من الاثنين بعد مرور سنة ليس له أي مصداقية لأنهما صمتا منذ مارس 2016 عن هذا الاجتماع حتى كشفته صحيفة اسرائيلية!
(17) وسط هذا الارتباك صدر قرار رئاسي بالغاء بناء نفقين للسكة الحديد بين سيناء والوادي وكان هذان الخطان من أبرز ملامح ربط سيناء بباقي البلاد!!! والمعروف عموما ان اسرائيل حريصة على استمرار سيناء (خرابة) منزوعة السلاح والأهالي كخط دفاع أمامي عن الكيان الصهيوني، دعك من قصة ضم غزة وسيناء وهذه خطة اسرائلية قديمة.
(18) ويترابط مع هذا ذلك القرار العجيب الذي يستهدف المزيد من عزل سيناء عن مصر حيث أصبح الدخول إليها يحتاج إلى ما يشبه التأشيرة لدولة أجنبية أو موافقة أمنية مكتوبة لأي مواطن مصري!!.
(19) وقد سبق كل هذا وأثناء عملية هدم الأنفاق عن غزة افراغ رفح المجاورة لغزة من السكان، وهذه أكبر خدمة للأمن القومي الاسرائيلي، وانتقل التفريغ إلى الشيخ زويد وكل القرى والمناطق القريبة من الحدود مع اسرائيل.
(20) كان لصحيفة "الشعب" قصب السبق في أن الجزيرتين (تيران وصنافير) سيذهبان أساساً لاسرائيل عبر السعودية، وكل يوم تتأكد هذه الحقيقة، عبر تصريح مكرم محمد أحمد في قناة "صدى البلد" ثم في تسريب شكري وزير الخارجية مع المستشار القانوني لنتنياهو حيث كانا يراجعان معا نصوص الاتفاق مع السعودية!!!.
السيسي كان يعلم جيداً أن المهتم بهاتين الجزيرتين المصريتين هي اسرائيل وهذا يتم عبر السعودية التي تقيم الآن علاقات استراتيجية مع اسرائيل. والتخلي المصري عن الجزيرتين يعني أن حكام مصر حالفين بالطلاق (المكتوب لا الشفهي) ألا يحاربوا اسرائيل أبد الدهر مهما فعلت بنا وبالمسلمين وبالمسجد الأقصى.
(21) وفعلا الصحف العالمية تتحدث عن تطوير الناتو (حلف شمال الأطلسي) ليصبح الناتو الجديد ليضم السعودية ومصر والامارات واسرائيل  في تحالف عالمي كبير ضد ايران.
وفي هذا الاطار تتحدث المستشارة الألمانية ميركل عن ضرورة مشاركة الدول الاسلامية في الحرب على الارهاب. وفي مؤتمر بون الأمني تحدث وزراء السعودية واسرائيل وأمريكا بكلام متطابق في النص والمضمون (ايران هي أكبر راعية للارهاب في العالم) وليس أمريكا أو اسرائيل. وهنا يتضح أكثر أن "شيطنة" ايران المقصود به أن نجمع العرب والمسلمين والغرب واسرائيل ضدها. وندخل في شهر عسل ممتد مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا (اليهود) وهي ليست معركة لنقاوة عقيدة السنة، فهذه لن تتم على يد أمريكا واسرائيل وحكام السنة الذين باعوا أوطانهم ولا يعلمون ما هو الفرق أصلاً بين السنة والشيعة.
(22) أنصار بيت المقدس قالوا في بيانهم الأخير أنهم ضربوا ايلات بالصواريخ مرتين رداً على القصف الاسرائيلي لهم.. ومقابل ذلك نجد صمتاً حكومياً مصرياً، وتهديداً من نتنياهو بالتدخل المعلن والصريح في سيناء.
كذلك نشر موقع اسرائيلي ان الارهابيين المصريين اقتحموا نقطة على الحدود واستولوا على ما فيها وصادروا عربة جيب وعادوا بها إلى مصر!!.
(23) أصابت الاعلام المصري "كريزة" الفرح بفوز ترامب لأن هيلاري اخوانية، وهذا تسطيح مذهل للأمور ولفهم الأوضاع في أمريكا. ومع ذلك ومع افتراض صحة ذلك فإن مسألة الاخوان تحل في مصر وليس في أمريكا. المهم أن "الأخوة" في الاعلام أخذوا يتجاهلون كوارث ترامب على أمتنا، وارتباطه باليهود، إلى حد أن كبير مستشاريه هو اليهودي زوج ابنته المتهودة. وهذا لايمكن أن يكون في صالح مصر إلا إذا كنا قد بعنا فلسطين بالمعنى القومي والاسلامي. بل وبعنا دور مصر الريادي المفترض في المنطقة لصالح اسرائيل وهو ما حدث في عهد مبارك، ولكنه يثبت الآن أكثر وأكثر.
وعندما كان هناك علامات على احتمال انتقال سفارة أمريكا إلى القدس سريعا، خرجت افتتاحية للأهرام تقول ما معناه لا يهمنا حكاية القدس والسفارة نحن نبحث عن مصالح مصر ولا نقبل المزايدة.
وهذا مثل أن يذهب شخص بانتظام لبيت الدعارة ثم يقول إنه لا يقبل المزايدة عليه في المسائل الأخلاقية، ولم يصدر عن الرئاسة تصحيح لهذه الافتتاحية الفضيحة.
في عهد كامب ديفيد قالوا لنا: مش مهم الخيانة، المهم مصلحة مصر، والحقيقة فإن الخيانة لا تحقق أي مصلحة للشرفاء وحتى الخونة فسيخسرون أنفسهم ومصالحهم على المديين المتوسط والطويل. (الخيانة هنا لله والرسول قبل أن تكون للمؤمنين) ولهذا قامت الثورة!.
هذه 23 حقيقية، تيران وصنافير نقطة واحدة فيها وهذا مجرد رصد للبعد الاسرائيلي.. هذه مجرد حقائق معلنة ومعترف بها وغير مختلف عليها منسوبة إلى مصادرها.
مقالات

بعيد عن الحكم فى القضية من الأساس| الشامخ يُبهر العالم مجددًا ويحكم بـ 719 سنة سجن بحق معتقلى فض رابعة

بعيد عن الحكم فى القضية من الأساس| الشامخ يُبهر العالم مجددًا ويحكم بـ 719 سنة سجن بحق معتقلى فض رابعة

ولم يفصل حتى الآن فى الاتهام الرئيسى سوى بالتأجيل

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 4
بعيد عن الحكم فى القضية من الأساس| الشامخ يُبهر العالم مجددًا ويحكم بـ 719 سنة سجن بحق معتقلى فض رابعة

أبهر قضائنا الشامخ، العالم من جديد، حيث قضى بالسجن، 719 عامًا، بحق متهمى القضية المعروفة إعلاميًا بفض اعتصام رابعة والنهضة، مجتمعين، عدا 20 شخصًا منهم، والتهمة "الغخلال بنظام المحكمة"، فى الوقت الذى لم يفصل فيه فى القضية الرئيسية أو يصدر أى حكم فيها سوى التأجيل.
ولم تكتف المحكمة، التي انعقدت بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة طرة جنوب القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، وعضوية المستشارين فتحي الرويني وخالد حماد، بذلك، وإنما قررت أيضا إحالة جميع أفراد فريق الدفاع عن المتهمين، إلى المحكمة التأديبية، بدعوى تقاعسهم عن أداء عملهم، عدا 15 محاميا، وكلفت نقابة المحامين بإحضار محامين جدد، للدفاع عن المتهمين.
وفضلا عن ذلك، قامت المحكمة بطرد جميع أهالي المتهمين، بدعوى تشويش ذويهم من المحابيس، على سير الجلسة.
أما قرار المحكمة الأساسي المتعلق بالقضية، فنصَّ على تأجيل جلستها المقبلة إلى 21 مارس المقبل، لسماع الشهود.
ويُحاكم في القضية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، وعدد كبير من رموز وقيادات الجماعة، ومنهم عصام العريان، وعبد الرحمن البر، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين، وباسم عودة، وأسامة نجل الرئيس محمد مرسي، وعصام ماجد، وصفوت حجازي، وعصام سلطان، ووجدي غنيم.
هذا فضلا عن عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، ويُقدر عددهم بأكثر من عشرة، بالإضافة إلى المصور الصحفي محمد شوكان، الذي جاء رقمه 242 في أمر الإحالة للقضية.
وقبل قرار المحكمة بتأجيل الجلسة، سمحت للدكتور محمد البلتاجي، بالخروج من القفص، والحديث لهيئتها، لكنه أثناء مثوله أمامها، لم يتمكن من الحديث، بسبب المشادة التي وقعت بين رئيس المحكمة وفريق الدفاع.
 
 ونشبت المشادة، عقب حلف اللجنة المشكلة لفحص الأحراز، اليمين القانونية، بسبب استمساك الدفاع بسماع ما يوجد على "فلاش ميموري"، مقدمة منه، قبل سماع الشهود، فرد القاضي: "أنا مش في سينما علشان أعرض 7 ساعات".
وإزاء إصرار الدفاع على طلبه، وجه رئيس المحكمة حديثه إليه قائلا: "هأحيل جميع المحامين للتأديب، وهانتدب غيرهم، والمحكمة قالت إنها سوف تسمع ما يوجد بالفلاشة".
لكن عددا من الثوار المحبسوين فى القضية قاما بالطرق على القفص الحديدي، عند هذه النقطة، مما عطل سير الجلسة، بنظر القاضي، فقررت هيئة المحكمة، تحت رئاسته، حبس جميع المتهمين، سنة مع الشغل، عدا 20 منهم فقط، بدعوى إخلالهم بنظام الجلسة.
ويُذكر أن النيابة وجهت، إلى الثوار، اتهامات بالجملة منها مزاعم: تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (ميدان "هشام بركات" بعد الانقلاب )، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، وكذلك مزاعم القتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

كن أول من يعلق

الموقع غير مسئول عن التعليقات المنشورة

الصحافة: تعديل دستوري يخدم قائد الانقلاب وذعر بسبب نزوح الأقباط



الصحافة: تعديل دستوري يخدم قائد الانقلاب وذعر بسبب نزوح الأقباط

Share
إحدى صحف الانقلاب
26/02/2017 09:02 ص

السبت، 25 فبراير 2017

خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"

خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"

جيش الاحتلال نفذ 5 غارات على سيناء منذ مطلع العام الجاري

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 3158
خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"
بعد كامل أسبوع على إعلان وزير الحرب الصهيوني "افيجدور ليبرمان" ، على عملية عسكرية شنتها قوات الاحتلال داخل سيناء ، ونتيجة للصمت الرهيب لسلطات العسكر عن تفسير ما حدث ، فعلى الرغم من خطورة تلك العملية ، والخطورة المضاعفة المترتبة على الإعلان عنها ، إلا أن الأمر لم يستدعي اهتمام النظام ، أو تكليف وزير الخارجية الذي يتلقي التعليمات من تل ابيب هاتفيًا باسم السيسي لكتابة بعض السطور ، بل أن الأمر يزيد مرارة عندما تتحدث تقارير إعلامية عن اختراق بري نفذته وحدة صهيونية مقاتلة لأراضي سيناء، في إطار العملية المعلنة ، طرحت "الشعب" 3 سينريوهات للعملية التى أعلن عنها ليبرمان.
الخبير الصهيوني والمحلل العسكري في القناة العبرية العاشرة "ألون بن دافيد" ، أكد أحد السيناريوهات التى استنتجتها "الشعب ، في خلال تقريرها "نكشف مفاجأت جديدة حول العملية الصهيونية وقصف سيناء" ، بعدما أكد أن الهجمات التى شنها جيش الاحتلال الصهيوني في سيناء كانت بموافقة ومباركة "عبد الفتاح السيسي" شخصيًا.
"بن دافيد" زعم أن الهجمات التي شنها جيش الاحتلال داخل الجولان وسيناء تقع ضمن خطة تضمن الحماية لمصالحها الأمنية تتم بعلم أو موافقة نظامي الحكم في البلدين ، مشيرًا إلى جيش الاحتلال شن 5 هجمات على سيناء ، و7 هجمات على مناطق متفرقة في الجولان منذ بداية 2017.

الهجمات بهدف فرض السيطرة

وأشار "بن دافيد" في تقرير له نشرته صحيفة "معاريف" العبرية ، إلى أن هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي تعمل فيه حكومة الاحتلال وتنفذ هجمات تحقق مصالحها الأمنية ، سواء داخل سوريا أو مصر بعلم أو موافقة النظامين السياسيين الحاكمين فيهما ، سعيًا لفرض كامل السيطرة على هذه المناطق.
وكشف عن السياسة الجديدة  التى تنتهجها حكومة الاحتلال ، المسماة "المعركة بين الحروب" ، وهي استراتيجية تبنتها قبل عقد ونصف العقد من الزمن ، بدلًا عن خوض حروب طاحنة تكبدها ضحايا بشرية باهظة وخسائر اقتصادية فادحة.

السيناريوهات الثلاثة

الصمت الرهيب كان سيد الموقف ، بل كان هو السلاحالعسكري الرسمي على المستويات كافة بالرغم من خطورة هذه المعلومات الجديدة ، فمنذ تنفيذ الضربة السبت الماضي ، وبعد إعلان ليبرمان  ، لم يخرج حتى شجب أو استنكار أو حتى توضيح للرأي العا م، وكأن حدودًا لم تخترق أو سيادة لم تنتهك ، برًا وجوًا.
بمحاولة تفسير هذا الصمت نستنتج 3 سيناريوهات لا رابع لها ، ولا شك فيها ، أولها هو أن العملية جاءت ضمن اتفاقية الاستسلام التى وقعها السادات في كامب ديفيد عام 1979 ، والتي تتُيح للاحتلال أن يتعامل جوًا وبرًا بعمق معين في سيناء في حال شعر بخطر ، أو أراد أن يمنع خطرًا يتهدده ، حيث أن الاتفاقية وبحسب خبراء ، تعد الدستور الأصلى والأساسي الذي يحكم مصر.
ثاني هذه السيناريوهات ، هو أن الاحتلال أبلغ العسكر بالعملية بعد تنفيذها ، ووقع اتفاقًا يشمل عدم إعلان أي من الطرفين عما حدث ، وسط حالة تعتيم إعلامي تشهدها سيناء منذ نحو 4 سنوات ، تحديدًا من الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام 2013 ، لكن حكومة الاحتلال خرقت هذا الاتفاق ، وأعلن "ليبرمان" عن العملية ، وهو الأمر الذي سبب إحراجًا للعسكر ، الذي ربما يبحث حاليًا عن مخرج من تلك الأزمة الذاربة لنظامه.
السيناريو الثالث يقود إلى وجود اتفاق وتنسيق مسبق بين العسكر والاحتلال على تنفيذ تلك الضربة العسكرية ، الأمر الذي يضرب السيادة المصرية في مقتل ، خاصة أن قوات ضخمة من الجيش والشرطة تعسكر في سيناء منذ سنوات بهدف القضاء على التنظيمات المسلحة هناك بحسب التصريحات الرسمية.

لا أمن ولا استقرار.. السيسي يواسي الأقباط بتصريحات رنانة

لا أمن ولا استقرار.. السيسي يواسي الأقباط بتصريحات رنانة

Share
صورة أرشيفية
26/02/2017 12:09 ص

شاهد | برلمانى سابق: النظام يقوم بتهجير المسيحيين من سيناء تمهيدًا لإخلاءها

شاهد | برلمانى سابق: النظام يقوم بتهجير المسيحيين من سيناء تمهيدًا لإخلاءها

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 453
شاهد | برلمانى سابق: النظام يقوم بتهجير المسيحيين من سيناء تمهيدًا لإخلاءها
أكد النائب "يحيى عقيل" ، عضو مجلس الشورى السابق عن محافظة شمال سيناء ، إن قائد النظام العسكري ، عبدالفتاح السيسي ، استخدم الأقباط كورقة أثناء الانقلاب العسكري على الدكتور محمد مرسي ، والآن عندما شعر بضعف تأييدهم له بدء باستخدام فزاعة تهجيرهم من سيناء ، مشيرًا أن ما يحدث هى رسالة واضحة من النظام للمسيحيين.
"عقيل" أثناء حديثه في مداخلة عبر سكايب مع قناة مكملين الفضائية ، اليوم السبت ، استبعد أن تكون ولاية سيناء وراء حالات اغتيال الأقباط بالمحافظة ، وكل هذه الحالات يقف وراءها السيسي الذي يتاجر بملف سيناء ، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو تفريغ سيناء من أهلها.
وتسائل "عقيل" ، كيف يكون هناك في كل شارع قوة أمنية ولا تستطيع أن يتم التعرف على قاتل واحد في مدينة صغيرة ، مشيرًا ان النظام يقتل من أبناء سيناء كبفما يشاء.
وأضاف "عقيل" أن تعامل الأزهر والإعلام مع موضوع الأقباط في سيناء يتسم بالطائفية ، لافتًا إلى أن هذه المؤسسات أدوات أساسية للنظام وتتحرك بواسطة التعليمات والتوجيهات.