أنا الشعب لا أعرف المستحيلا
ولا أرتضى بالخلود بديلا
بلادى مفتوحة كالسماء لا لحظر النشر لالتقييد الصحافة لاحل بدون الثورة الحرية للشعب المصرى والشرعية للشعب
كتب– عبدالله سلامة طالب المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني "أوفير جندلمان" رعايا الكيان الصهيوني في سيناء بسرعة العودة؛ على خلفية تفجيرات الكنائس في الغربية والإسكندرية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وكتب "جندلمان"- عبر حسابه على موقع تويتر- "يرجي من الإسرائيلين المتواجدين في سيناء العودة فورا إلى إسرائيل على ضوء التفجيرين اللذين وقعا بمصر، واعتزام ولاية سيناء تنفيذ عمليات بسيناء".
مفاجأة | لقطات جديدة تنسف رواية الداخلية.. تفجير كنيسة الإسكندرية حدث من الداخل
منذ حوالى ساعة
عدد القراءات: 3422
تضاربت أقوال وزارة الداخلية في حكومة العسكر ، أن الانفجار الذي ضرب الكنيسة المرقسية ، اليوم الأحد ، قد وقع نتجية لوضع قنبلة بالقرب من الباب الخلفي من الكاتدرائية بشارع النبي دانيال.
وجاء في الفيديو الذي أذاعته القنوات الفضائية الداعمة للنظام العسكري ، محاولة الإرهابي منفذ التفجير الدخول من باب الكنيسة إلا أن أحد الضباط منعه من الدخول، وطلب منه المرور من على جهاز كشف المتفجرات وأثناء مروره قام بتفجير نفسه.
ولكن بتشغيل مقطع الفيديو بشكل بطيء سنجد أن السيدتين الواقفتين أمام البوابة لم يتأثرا من الإنفجار الذي من المفترض أنه كان بجانبهما مباشرة كما أن الأشخاص الذين كانوا يتجولون بالشارع استمروا في حركتهم بشكل طبيعي لمدة ثواني عقب الإنفجار الهائل ، ولو كان الإنفجار على البوابة لتطاير هؤلاء الأشخاص من هول الإنفجار مباشرة ، كونه يقفون على بعد خطوتين من الانتحاري المزعوم.
كما أن مقطع الفيديو الذي نشرته القنوات الداعمة للنظام يوضح بشكل أكبر أن الإنفجار وقع من الداخل و هو الذي يتعارض تمامًا مع الرواية التي قالت أن هناك ضابط قام بإحتضان انتحاري على بوابة الكنيسة.
رموز 30 يونيو ينقلبون على "السيسى" ويهددونه بزوال المؤامرة
إذا قام بتسليم الجزيرتين
منذ 5 يوم
عدد القراءات: 9206
على الرغم من أن رموز وشخصيات انقلاب 30 يونيو، لم يصدر معظمهم حتى الآن أى بيان يعرب فيه عن ندمه أو خطأه إلا أنهم أجمعو على مهاجمة قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى، والجنرالات لأول مرة، فانتقادهم لم يكن يتعدى شخص الحكومة المعينه من قبلهم، أو انتقاد على حياء إلى "السيسى"، لكنهم هذه المرة تخطو المعقول وهددوا النظام بأكمله.
وأبدو رفضًا شديدًا لحكم محكمة الأمور المستعجلة بانعدام حكم "الإدارية العليا"، المؤكد لمصرية جزيرتي "تيران" و"صنافير"، واستمرار تنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، التي تتضمن التنازل عن السيادة عليهما لها.
ووصفوا هذا الحكم بالمسيس والباطل، وبأنه علامة من "علامات الساعة"، متوعدين السيسي، بأن يكتب تسليمه للجزيرتين إلى السعودية نهاية لنظام حكمه، ويفتح عليه "بوابات جهنم"، وعواصف الغضب الشعبي، مجددين اتهامه بالخيانة العظمى، وضرب مؤسسات البلاد، بعضها ببعض.
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، الأحد الماضى، باعتبار حكم "الإدارية العليا" منعدما، في الدعوى المقامة من المحامي أشرف فرحات، التي طالبت بإسقاط مسببات حكم دائرة الفحص بالمحكمة الإدارية، الذي قضى ببطلان الاتفاقية.
وصرح فرحات، في مداخلة ببرنامج "العاشرة مساء"، عبر فضائية "دريم"، بأنه أراد تنفيذ القانون، وتطبيق نصوص الدستور المصري، وجعل القانون يسير في مساره الصحيح، بحسب تعبيره.
وحذر أحد أبرز الداعين لتظاهرات 30 يونيو التى مهدت للانقلاب على الشرعية، الأستاذ بجامعة قناة السويس، خالد رفعت صالح، عبر تدوينة بموقع "فيسبوك"، من أن "الشعب يغلي بجد، والأحوال تزداد سوءا كل يوم، ولم تعد الشعارات وال
أكدت جماعة "الإخوان المسلمين" أن الأنظمة الفاشية تصنع عدوا وهميا من الإرهاب، "لتغطي على فشلها وعجزها، وتستجلب به تعاطف البسطاء معها، وما حادث تفجير كنيسة القديسين في عهد المخلوع مبارك ببعيد"، وأن مليشيات الانقلاب العسكري "تتلاعب بأرواح الأبرياء وتستهين بدماء المواطنين، وتوظفها لخدمة مخططاتها الخبيثة التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني الواحد".
واتهمت الجماعة، في تصريح -اليوم الأحد- على لسان أحمد عاصم المتحدث الإعلامي لها "الانقلاب الدموي الفاسد بتدبير أو تسهيل التفجيرات داخل كنيستي مارجرجس، بمدينة طنطا، والمرقسية بالإسكندرية، "وحملت مليشيات الانقلاب -التي أجبرت الشعب المصري أن يألف بشاعة المشاهد والجرائم المرتكبة بحقه- المسئولية، مؤكدة أن دماء الأبرياء ستكون لعنة على الظالمين، وأنها "إذ تُدين الحادث الأليم تعلن براءتها إلى الله من كل دم بريء يراق، أيًّا كان فاعله؛ فحرمة الدم في الإسلام لا تضاهيها حرمة "ولا يزال المسلم بخير ما لم يصب دمًا حرامًا".
نص التصريح تصريح من جماعة الإخوان المسلمين بخصوص التفجيرات
بسم الله الرحمن الرحيم {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [سورة المائدة: 32] ما جرى اليوم من تفجيرٍات داخل كنيستي مارجرجس، بمدينة طنطا، والمرقسية بالإسكندرية، راح ضحيتهما العشرات؛ يؤكد أن الأنظمة الفاشية تتخذ منهاجًا موحدًا في طريق صراعها نحو البقاء الجبري، بصناعة عدوٍّ وهمي اسمه الإرهاب؛ لتغطي على فشلها وعجزها، وتستجلب به تعاطف البسطاء معها، وما حادث تفجير كنيسة القديسين في عهد المخلوع مبارك ببعيد.
إن مليشيات الانقلاب العسكري تتلاعب بأرواح الأبرياء وتستهين بدماء المواطنين، وتوظفها لخدمة مخططاتها الخبيثة التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني الواحد.
وإن التصريحات العاجلة التي تصدرها سلطات الانقلاب لتهدئة الرأى العام وتلقي بها التهم جزافًا بلا دليل ويتبين كذبها بعد حين؛ لن تسهم أبدًا ولا الحملات العشوائية المجرمة ضد المعارضين في كشف الحقائق أو منع الجرائم أو تحقيق الأمن للمواطنين.
إن جماعة الإخوان المسلمين إذ تُدين الحادث الأليم تعلن براءتها إلى الله من كل دم بريء يراق، أيًّا كان فاعله؛ فحرمة الدم في الإسلام لا تضاهيها حرمة "ولا يزال المسلم بخير ما لم يصب دمًا حرامًا".
وتتهم الجماعة النظام الدموي الفاسد بتدبير أو تسهيل الحادثين، وتحمّل مليشيات الانقلاب -التي أجبرت الشعب المصري أن يألف بشاعة المشاهد والجرائم المرتكبة بحقه- المسئولية، وتؤكد أن دماء الأبرياء ستكون لعنة على الظالمين، وأن هذا النظام المجرم نهايته محتومة.
أحمد عاصم المتحدث الإعلامى لجماعة الإخوان المسلمين الأحد 12 رجب 1438هـ - الموافق 9 إبريل 2017م