الخميس، 13 أبريل 2017

قرار صهيونى جديد يورط الجنرالات فى مصر ويفضحهم أمام العالم

قرار صهيونى جديد يورط الجنرالات فى مصر ويفضحهم أمام العالم

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 2020
201
قرار صهيونى جديد يورط الجنرالات فى مصر ويفضحهم أمام العالم

على غير العادة والمنتظر من الكفيل الصهيونى للجنرالات بقيادة عبدالفتاح السيسى، فى مصر، تسبب قرار ضرورة عودة رعايا الكيان الصهيونى من سيناء، وإغلاق معبر طابا، ضجة كبيرة بالصحافة العالمية، التى تناولت الخبر بشكل ملحوظ، حيث أكدت أن ذلك القرار يورطنظام الجنرالات بمصر، بعد أن تم فرض قانون الطوارئ، بل إنه فضح دعاوى السيسى بإنه مسيطر على الأمور فى بلاده.
وبعد ساعات من تصريح السيسي حول ضرب (الإرهاب) في سيناء، أعلن العدو الصهيونى، أمس الاثنين، إغلاق معبر طابا الحدودي، وذلك بعد ورود تحذيرات استخباراتية من احتمال وقوع عمليات تفجيرية عند المعبر.
وجاء القرار في الوقت الذي حذرت فيه مرة أخرى، "هيئة مكافحة الإرهاب"، الصهيونية من مواصلة التدفّق إلى شبه جزيرة سيناء لقضاء عيد الفصح اليهودي، ومطالبتها لمن في سيناء بالعودة، "بعد تراكم معلومات عن احتمالات قيام جهات، مثل تنظيم (داعش ولاية سيناء)، بتنفيذ عمليات في المنتجعات السياحية في سيناء، واستهداف السياح الصهاينة"، وفق ما قالت.
وتشهد شبه جزيرة سيناء وطابا في هذه الفترة من العام، سنوياً، تدفّق آلاف من السياح الصهاينة، وآلاف من الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني، لتزامنها مع عطلة الربيع المدرسية.
ويتجاهل الصهاينة، في حالات كثيرة، التحذيرات الرسمية ويتوجهون لقضاء إجازاتهم في شبه جزيرة سيناء، أو حتى في مدينة طابا الحدودية القريبة من مستوطنة إيلات.
ويعتمد المتابعون للشأن في سيناء على الرواية الصهيونية أكثر من المصرية، بالنظر إلى الجهد الاستخباري الذي يمارسه العدو في الأرض المصرية ، والذي تحدثت عنه في أكثر من مناسبة، دون مواربة خصوصاً بعد تولي السيسي زمام الأمور في مصر عقب انقلاب عام 2013.
  في المقابل، تُظهر الوقائع كذب الرواية المصرية الرسمية، سواء الصادرة عن المؤسسة العسكرية، أو السياسية، في ظل استمرار الهجمات التي ينفذها تنظيم "ولاية سيناء" في كافة ربوع شمال ووسط سيناء، وتوسع دائرة استهدافاته ونوعيتها.
وقال شيخ قبلي، إن "السيسي تجاهل حين حديثه عن نجاحات أمنية في سيناء إحصاءات القتلى في صفوف قواته خلال الأشهر الماضية، ما نراه أن تنظيم ولاية سيناء يوسّع قوته ومساحة سيطرته على حساب قوات الجيش والشرطة".
وأوضح أن "الجيش المصري يعرف الحقيقة الموجعة، والتي مفادها أن غالبية خططه العسكرية فشلت في تحقيق انتصار حقيقي في سيناء منذ بدء الحرب على الإرهاب قبل 4 سنوات تقريباً، إلا أن السيسي يصرّ على تجميل الصورة، وإظهار أن نظامه مسيطر على سيناء، وهذا ما ينفيه الواقع".
ويتساءل الشيخ القبلي عن استمرار فرض قانون الطوارئ في سيناء، والتعامل الأمني الخشن مع المواطنين، والتشديدات العسكرية في أرجاء سيناء، لطالما أن هناك إنجازات أمنية كبيرة، وأنه تم محاصرة "الإرهاب" في سيناء.
وهذا ما أكده رئيس اتحاد قبائل سيناء إبراهيم المنيعي، في حوار سابق بقوله إن "غالبية بيانات الجيش الصادرة من سيناء مغلوطة، وفيها مبالغات بأعداد القتلى أو المعتقلين، وغالباً ما يكون ضحايا القصف الجوي والمدفعي من المدنيين".
وأضاف: "إذا جمعنا ما قال الجيش إنه قتلهم خلال عملياته، فسنجد أنهم أكبر من عدد المسلحين الحقيقي بمئات المرات!". ورأى أن العريش لم تعد منطقة آمنة كما كان الحال في السنوات الماضية، بل أصبحت جزءاً من خارطة التمدد لتنظيم "ولاية سيناء"، وأن النزوح منها سيتصاعد خلال الأشهر المقبلة إذا بقيت الحالة الأمنية على ما هي عليه حالياً.
وكشف أن "هناك مناطق واسعة جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد، لم يدخلها الجيش المصري منذ عام على الأقل، نظراً للسيطرة الفعلية الكاملة لمجموعات تنظيم ولاية سيناء، وعدم رغبته في الدخول بمواجهة معه ستؤدي حتماً إلى خسائر فادحة في صفوف قواته".
وبحسب منظمة سيناء لحقوق الإنسان في تقرير الأخير، فإن الشهر المنصرم شهد نشاطاً ملحوظاً في عمليات ما يُعرف بـ"تنظيم ولاية سيناء"، إذ تم رصد قيامهم بنشر مفارز وكمائن تفتيش في بعض طرقات الشيخ زويد ورفح وأجزاء من مناطق وسط سيناء.
ورأى متابعٌ للشأن الإسرائيلي في حديث، أن الكيان الصهيونى غير معن في إظهار ضعف السيسي في السيطرة الأمنية بسيناء، إلا أن حقيقة تدهور الوضع الأمني في سيناء أجبرتها على تحذير مواطنيها من السفر لسيناء، واتخاذ القرار المفاجئ بإغلاق معبر طابا.
وأوضح أن القوة الاستخبارية الصهيونية المشهود لها إقليمياً تؤكد أن الإنذارات ليست من باب العبث، أو التهويل الإعلامي، إنما المعلومات التي بُنيت عليها التحذيرات دقيقة وموثقة، بالنظر إلى أن عصابة الاحتلال تتجسس جواً على التحركات بسيناء، وكذلك على أدوات التواصل المعمول بها.
وتعيش محافظة شمال سيناء أوضاعاً أمنية متدهورة، ازدادت سوءاً في مدينة العريش عاصمة المحافظة خلال الأشهر القليلة الماضية، رغم نصب قوات الأمن لعشرات الحواجز الثابتة والمتحركة في المدينة.

الأربعاء، 12 أبريل 2017

تحذير "السفارة الأمريكية" بتجنب التجمعات بمصر يكشف الفشل الأمني للسيسىي

تحذير "السفارة الأمريكية" بتجنب التجمعات بمصر يكشف الفشل الأمني للسيسىي

Share
بيان السفارة الامريكية
12/04/2017 08:50 م

شاهد.. محلل سياسي: إصدار ولاية سيناء الجديد فضح السيسي في سيناء

شاهد.. محلل سياسي: إصدار ولاية سيناء الجديد فضح السيسي في سيناء

Share
صورة من الفيديو
12/04/2017 05:32 م

تلميح بالاغتيال قريبًا| كاتب: "السيسى" يقترب بخطوات متسارعة وواثقة للقاء "السادات"

تلميح بالاغتيال قريبًا| كاتب: "السيسى" يقترب بخطوات متسارعة وواثقة للقاء "السادات"

الكاتب يعتمد دائمًا على معلومات من داخل نظام العسكر.. ويؤكد أن حديثه ليس من أجل أن يلتف أحد حول "السيسى" فالعكس هو ما سيحدث!

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 6768
تلميح بالاغتيال قريبًا|  كاتب: "السيسى" يقترب بخطوات متسارعة وواثقة للقاء "السادات"
فجر الكاتب اليسارى والذى أعلن انقلابه على قائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسى، مؤخرًا، جمال الجمل، مفاجأة حيث أنه ألمح إلى امكانية اغتيال قائد نظام العسكر، بسبب القرارات الأخيرة التى اتخذها بداية من التعويم وبيع الأرض إلى فرض حالة الطوارئ لتمرير ما هو أسوأ من ذلك.
ولم يقصد الكاتب التفخيم من "السيسى" والالتفات حوله كعادة إعلامه، حيث أن تدوينته القصيرة لاقت تفاعل واسع للغاية، لكنه حدد للسيسى مصير السادات، وهى رواية بها شبها كثيرة أقربها أن الجنرالات وأمريكا متورطين فى تلك الواقعة.
وقال الجمل فى تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيها أن عبد الفتاح السيسي يرتب بخطوات متسارعة للقاء "السادات" ولله الأمر من قبل ومن بعد".
وتابع "الجمل": "بمناسبة البوست السابق أنا عارف بقول إيه كويس.. وتعبيراتي مصاغة بدقة، ولا تخرج عن الحدود التي يشرفني الدفاع عنها".
موضحًا أن: "أحمد موسى هو الذي حرض في برنامجه على قتل السيسى، كما حرض من قبل على القتل عموما، وكل واحد مسؤول عن أفكاره وكلماته في حدود الأخلاق والدستور والقانون، أما التفسير والتأويل فمسؤلية اصحابه".
وأختتم تدوينته بقوله: "مرحبا بأي حساب قانوني معلن وشفاف.. لنعرف من فينا القاتل؟.. ومن فينا المحرض على القتل"؟.

تسريب كارثى لأحمد الزند يكشف فضيحة الشامخ مع "السيسى" ونظامه

تسريب كارثى لأحمد الزند يكشف فضيحة الشامخ مع "السيسى" ونظامه

Setup Timeout Error: Setup took longer than 30 seconds to complete.
 منذ 10 ساعة
 عدد القراءات: 27596
تسريب كارثى لأحمد الزند يكشف فضيحة الشامخ مع "السيسى" ونظامه
بعد أن تمت إقالته عقب خدماته العظيمة لنظام الجنرالات، نشرت عدة صحف ومواقع مقطع فيديو وصف بالكارثى، تم تسريبه لأحمد الزند وزير العدل الأسبق، والمثير للجدل، ويعود مقطع الفيديو لعام 2015، حيث يطالب أحمد الزند وزارة المالية فى العلن ودون أى حرج مبلغ 300 مليون جنيه،  كدعم لصندوق الرعاية الصحية للقضاة لكسب ودهم وتجنبا لغضبهم من الحكومة والنظام  .
وأظهر الفيديو الذي يجلس فيه الزند على منصة بإحدى الفعاليات التي اجتمع فيها مع عدد من القضاة ، مكالمة هاتفية يجريها مع رئيس الوزراء وقتها المهندس إبراهيم محلب ، أخبره خلالها أن  "وزير المالية يريد أن يقرض وزارة العدل بضمان "الوديعة" التي يصرف منها على اليتامى والأرامل " .
وبعد استفسار من محلب ، قال الزند : "أنا بس عايز أوصل لمعاليك دولة الرئيس أصوات اخواتك وحبايبك من القضاة " ليرد عليه محلب :"دول على راسي من فوق" .
وطلب محلب من الزند في المكالمة الهاتفية أن يكرر للقضاة قوله أنهم "على راسه من فوق" وأنهم "تاج مصر" .
ووجه الزند حديثه لمحلب قائلا : إن شاء الله المشكلة هتتحل على إيدك يا سيادة الرئيس .. دول 300 مليون جنيه ربنا هيكرمكم بيهم ويمكن يطلع لكم تاني يوم بير بترول واللا حاجة " ؟
ثم شدد وزير العدل المقال في حديثه لمحلب على ضرورة تجنب غضب القضاة قائلا : متزعلوش القضاة .. القضاة بيحبوك وبيحبوا سيادة الرئيس .. ومتكسفونيش " .

كن أول من يعلق

الموقع غير مسئول عن التعليقات المنشورة

مفاجأة| والد المتهم بتفجير كنيسة الإسكندرية: ابني توفي من عامين وعملنا له "عزاء"!

مفاجأة| والد المتهم بتفجير كنيسة الإسكندرية: ابني توفي من عامين وعملنا له "عزاء"!

Share
أبوإسحاق المصري
11/04/2017 09:48 م