الأحد، 17 سبتمبر 2017

"هافينجتون بوست" الأمريكية تكشف فضيحة الـ (20) للسيسي قبيل زيارته لنيويورك

"هافينجتون بوست" الأمريكية تكشف فضيحة الـ (20) للسيسي قبيل زيارته لنيويورك

 منذ 12 ساعة
 عدد القراءات: 2340
"هافينجتون بوست" الأمريكية تكشف فضيحة الـ (20) للسيسي قبيل زيارته لنيويورك
قالت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية، فى تقرير لها أن هناك عدد من المواطنين الأمريكان، معتقلين فى سجون السيسي بمصر، وفى النهاية يستقبله "ترامب"، مشيرين إلى التأكيد على ذلك الأمر الذي يتم التغاضي عنه خلال زياراته إلى أمريكا، وهو أمر غير مقبول بالمرة، فيجب الوقوف لخروج هؤلاء.
وذكر التقرير الذى وصفه البعض بالفضيحة لـ"السيسي" قبيل زيارته لحضور الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك، أن من بين هؤلاء المعتقلين الطالب أحمد عطوي، وهو معتقل دون محاكمة من أربع سنوات هو و500 آخرين وسوف تنظر المحكمة قضيتهم غدًا الإثنين.
 
وقالت الصحيفة إن هناك 20 أمريكيًا يقبعون خلف قبان سجون السيسي منهم مصطفى قاسم وأحمد حسن الذي قبض عليه وهو قاصر وأتم عام الــ 18 فى مايو الماضى. وذكر التقرير أن من بين هؤلاء الــ إبراهيم حلاوة وهو مواطن أيرلندى قبض عليه وهو فى سن الــ 17.
 
وأضافت الصحيفة أن السيناتور جون ماكين كتب خطابا للرئيس ترامب الشهر الماضي بخصوص أحمد عطوي.
 
وقال التقرير إن الولايات المتحدة خفضت مساعداتها المالية لمصر مؤخرًا بسبب سجلها في حقوق الإنسان.
 

كن أول من يعلق

نكشف رسالة "السيسي" الخطيرة للرئيس "مرسي" وقيادات الإخوان (فيديو)

نكشف رسالة "السيسي" الخطيرة للرئيس "مرسي" وقيادات الإخوان (فيديو)

مذيع العسكر يلمح إلى أن المصالحة مع العسكر سوف تؤدي إلى اصدار عفو رئاسي عنهم

 منذ 12 ساعة
 عدد القراءات: 3734
نكشف رسالة "السيسي" الخطيرة للرئيس "مرسي" وقيادات الإخوان (فيديو)

مضمون الرسالة سبق وتم رفضه لماذا يعاد طرحه الآن.. وأديب يتحدث عن الصف الأول للإخوان فماذا عن باقى الجماعة المعتقلين؟.. وماذا عن شباب الوطن المعارضين والرافضين للنظام ؟


تأكد لجميع المتابعين، أن النظام دائمًا ما يطلق بالونات اختبار فى الشارع المصري لرؤية رد الفعل ثم يقوم بعدها فى الغالب بإصدار تلك القرارات، نظرًا لتصدر الآله الأمنية القمعية للمشهد، وتكون تلك البالونات عن طريق رجاله فى الإعلام الذي يسيطر عليه وهم كثر ونراهم بشكل مستمر على أشهر البرامج بالفضائيات.
ومن أبرز ما يخرج به إعلاميو النظام، وعلى رأسهم أشخاص بعينهم، هي القضايا السياسية الهامة، كالتصالح مع الإخوان أو شن هجوم شرس على معارضي السيسي، أو من يمكن أن ينافسة فى أى فترة من الفترات.
ولكن هنا اكتملت خيوط الخطورة، حيث خرج الإعلامي الموالي للنظام، والمعروف بقربه من مكتب "السيسي"، عمرو أديب، ليتحدث عن مصالحة مع الإخوان المسلمين، وقيادتهم فقط دون الأعضاء وباقى الثور فى المعتقلات.
ولم يتحدث "أديب" بشكل صريح عن المصالحة، لكنه اكتفي بالقول، أن المصالحة سوف تجعل مرسي وباقى قيادات الإخوان خارج السجون وبعفو رئاسي من السيسى.
العجيب أن ذلك المطلب قد تم طرح مسبقًا ورفض بشكل قاطع من الجميع، فلماذا يطرحه أديب بتلك الطريقة وفى ذلك الوقت تحديدًا؟.
وقال "أديب": "كل قيادات الإخوان من الصف الأول عليهم أحكام نهائية تتراوح بين الإعدام والمؤبد .. ولا وسيلة لخروجهم إلا في حالة واحدة أذكرها فقط على سبيل الذكر .. وليس معنى كلامي أنها يمكن أن تحدث .. يمكن للإخوان أن يخرجوا بعفو رئاسي ".
وأضاف: "لست أقصد شيئًا بكلامي .. أقولها لتوضيح القانون .. لكني لا أعرف ما يمكن أن يحدث في حالة الإعدام ".

"إيست مونيتور" تسلط الضوء على "الستة المضطهدين" المحكوم عليهم بالإعدام

"إيست مونيتور" تسلط الضوء على "الستة المضطهدين" المحكوم عليهم بالإعدام

 منذ 15 ساعة
 عدد القراءات: 472
"إيست مونيتور" تسلط الضوء على "الستة المضطهدين" المحكوم عليهم بالإعدام

سلطت "ميدل إيست مونيتور" , الضوء على ستة شباب حكم عليهم بالإعدام بزعم  قتلهم شرطيًا في القضية المعروفة باسم "حارس المنصورة" , حيث أجرت مراسلتها "أميليا سميث" مقابلةٍ مع عائلة  "الستة المضطهدين" كما وصفتهم , للوقوف على أخر مستجدات القضية وظروف معيشة الستة شباب داخل المحبس .
وسردت الصحيفة , "  في 6 مارس 2014م، كان محمود وهبة وصديقه خالد عسكر في طريقهما للقاء أمّ خالد لكسر صيامهما معًا. كان يوم خميس، وهو من ضمن يومين أوصى الرسول المسلمين بصيامهما، وبينما هما في طريقهما إلى منزل «خالد» أوقفتهما قوات الأمن في المنصورة، المدينة المصرية الكبرى الواقعة على الضفة الشرقية لنهر النيل.
ولم تسمع عائلاتهما أيّ شيء عنهما حتى تأخر ذلك المساء، بعدما تلقت والدة محمود "فاطمة العيساوي" مكالمة هاتفية من مركز الشرطة أخبرتها ان ابنهما لديها ومن الأفضل الاتصال بأحد للتسهيل عليه.
تقول الصحيفة إنّ فاطمة أيقنت أن ابنها قُبض عليه وعُذّب بعد تلقيها المكالمة. وفيما بعد، نشرت الأجهزة المنية شريط فيديو على يوتيوب والقنوات فضائية يقول فيه محمود وخالد وأحمد الوليد إنهم قتلوا رجل شرطة الرقيب عبدالله المتولي في الشهر السابق.
وكان عبدالله المتولي جزءًا من القوة الأمنية التي تحمي القاضي الذي ترأس محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي. وبالإضافة إلى تهمة قتله، اتُهموا أيضًا بحيازة أسلحة وتشكيل خلية إرهابية لاستهداف قوات الأمن.
تقول والدة محمود للصحيفة إنّ «الشباب ونجلها عندما ظهروا أمام الكاميرا بدوا كما لو كانوا يقرؤون الاعترافات من ورقة أمامهم، وكان وجه محمود متورمًا، وكانت علامات التعذيب واضحة على جسده».

وبحسب الصحيفة، خلت وقائع محاكمتهم من أيّ إجراءات قانونية سليمة، ويعتبر بث الفيديو قبل جلسات المحكمة غير قانوني. وإضافة إلى ذلك، مُنع أفراد الأسرة من حضور جلسات المحاكمة، وخُوّف المحامون وأجبر عديدون منهم على التخلي عن القضية.
وعندما بدأت المحاكمة في 2015، كان الحكم مفروغًا منه؛ فقد حُكم على محمود وخالد وأحمد وثلاثة شبان آخرين (إبراهيم عزب وباسم محسن وعبدالرحمن عطية) بالإعدام من أعلى محكمة جنائية في مصر، وأصبحت تُعرف باسم «قضية شباب المنصورة الستة».
وبعد قرابة 21 يومًا من اعتقال محمود، زارت فاطمة ابنها في سجن العقرب، وبقي فيه لمدة عام ونصف العام تقريبًا؛ حتى نُقل إلى سجن وادي النطرون. وتقول والدته إنّ الظروف قاتمة في السجن؛ فلا يُسمح له بمغادرة زنزانته سوى ساعة واحدة يوميًا للتريض واستخدام المرحاض، وبقية الوقت يستخدم «كيسًا بلاستيكيًا».
وتزوره أسرته مرة كل شهر، وحُظر إدخال الكتب ومعظم الأدوية له، وطلب إجراء اختبار لعينه لضعف نظره؛ لكن قوبل طلبه بالرفض.
وأضافت فاطمة: «نظرًا للعدد الكثير من المحكوم عليهم بالإعدام، يشترك محمود في زنزانته مع ثلاثة سجناء آخرين؛ بالرغم من أن الزنزانة تكفي شخصًا واحدًا فقط».
وتقول الصحيفة إنه لا عجب في أنّ مساحات الزنازين لا تكفي في مصر؛ فالسيسي احتجز أكثر من 60 ألف سجين سياسي منذ انقلابه في 2013، وحكم على 1700 منهم بالإعدام، ونُفّذ الحكم على 90 منهم. وحتى هذا التاريخ لم تكن هناك أيّ حالات إعدام مسجلة، بينما بلغت 44 حالة في عام 2016 فقط.

و«محمود» شاب مثل الآخرين، طالب في كلية الهندسة، له اهتمامات؛ يحب كرة القدم ويلعب في فرق جامعته، وصوته جميل، ويغني أحيانًا في احتفالات. كما أنه يحب القراءة، بحسب والدته، وبعد القبض عليه فتشت الشرطة في تاريخه ووجدت أنه كان عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين ومعارضًا للانقلاب وناشطًا سياسيًا في الجامعة.

وأسّس عبدالله عادل، صديق خالد المقرب، صفحة على فيس بوك تتحدث عن الستة المحكوم عليهم بالإعدام، في محاولة لفت الانتباه إليهم وعرض حالاتهم وما يتعرضون إليه داخل السجن.
ويقول عبدالله للصحيفة إنه على الرغم من أنّ خالد كان كيميائيًا، حرص أيضًا على الإسلام، ليس هو فحسب؛ بل جميعهم: درسوا بجد وكانوا ناجحين. إبراهيم عزب، على سبيل المثال، كان واحدًا من أفضل المعلمين.
بينما حلم «عبدالرحمن عطية»، طالب في السنة الرابعة بكلية الطب بالأزهر، بأنّ يصبح جراح قلب، وكان يسير في اتجاه حلمه؛ بعدما اجتاز السنة الثالثة من دراسته مع مرتبة الشرف، وخصّص معظم وقته وطاقته لتأمين هذا الهدف؛ لكنّ هذا الحلم انتهى بعدما قُبض عليه من المترو في القاهرة في مارس 2014.

تقول الصحيفة إنّ والدته «أمل نزيه سليمان» قالت إنّ عبدالرحمن اختفى قسريًا لأيام بعد اعتقاله، وفي هذا الوقت تعرّض إلى التعذيب بالصدمات الكهربائية وتعليقه من يديه وأرجله، وأُجبر على الاعتراف بدوره في قتل «عبدالله المتولي»؛ لكنه أصر على براءته وأنّ الاعترافات أدلى بها بها تحت التعذيب، وأصّر أنّ محاكمته لدوافع سياسية وليست مبنية على حقائق وأدلة قوية.
وتضيف الصحيفة أنه بعندما هددته السلطات باغتصاب والدته وشقيقته اعترف بقتل الشرطي.
ويُحتجز عبدالرحمن في سجن وادي النطرون، في زنزانة صغرى مع شخصين آخرين، وتقول والدته: «لا يستطيع الجلوس أو الوقوف بشكل صحيح، ولا توجد تهوية في الزنزانة، كما لا يُسمح له بالخروج إلا نصف ساعة فقط في اليوم، وإذا احتاج إلى عناية طبية لا يُعرض على الطبيب، وفقد كثيرًا من الوزن ويعاني من آلام في القولون والمعدة».
وأضافت أنّ كل من يعرفه يحبه؛ فهو لم يتخلّ عن أي أحد طلب منه مساعدة.
وعبدالرحمن هو الشقيق الأكبر، وتعرّض إخوته إلى التهديد بالاعتقال وحرموا من السفر، في ظل نظام قمعي متزايد يعزز قبضته الحديدية على الشعب بأكمله بالعقابات الجماعية.
وظهر في الفيديو أيضًا على الجانب الأيسر «أحمد الوليد»، الذي اعترف بسحب الزناد لقتل الشرطي، وهو الآن مع أصدقائه في سجن وادي النطرون.
وجذبت قضية أحمد كثيرًا من الاهتمام؛ فباعتقاله فقدت والدته ثلاثة من أبنائها: قُتل أحدهم في رابعة في أغسطس 2013، واختفى آخر قسرًا.
تقول أمل: «نحن عائلة عادية، محنتنا هي محنة الأسر الستة، ولا نميل إلى العنف، واُضطهدنا بطريقة غير عادلة؛ بسبب الاعتقال الظالم لهؤلاء الشبان، دون سبب آخر غير معارضتهم للحكومة».
وتضيف: «كل ما نأمله الآن هو الحرية لعبدالرحمن وأصدقائه، والحصول على أبسط حقوقهم الأساسية: الحق في الحياة».

"الكونجرس" يضع قيادات أمنية مصرية في قوائم المطلوبين بتهم "التعذيب والقتل"

"الكونجرس" يضع قيادات أمنية مصرية في قوائم المطلوبين بتهم "التعذيب والقتل"

 منذ 17 ساعة
 عدد القراءات: 1315
 قرر الكونجرس الأمريكي , محاسبة اثنين من المسئولين الأمنيين المصريين الكبار , وفق  قانون "ماجنتسكي" لتورطهم بوقائع تعذيب بحق معارضين , والذي يُعد انتصارًا في مجال حقوق الإنسان ضد النظام العسكري التي توسع في عمليات القتل والتعذيب ضد معارضيه . 
حيث تم إصدار قانون "ماجنتسكي" في  ديسمبر 2016 , تحت رعاية الرئيس "أوباما" , والذي جاء إثر مقتل المحامي الأمريكي "ماجنتسكي" بالسجون الروسية عام 2009، والقانون يعطي الحق  للرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على المواطنين غير الأميركيين، الذين يرتكبون جرائم أو أعمال عنف.
وضمت قائمة الكونجرس الصادرة الأربعاء، مسئولين في البحرين والصين ومصر والسعودية والمكسيك، بينهم اثنان من مساعدي وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار، شهدت السجون في عهدهما انتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، وهما: مدير مصلحة السجون السابق ومساعد وزير الداخلية لقطاع شمال الصعيد حاليا، اللواء محمد الخليصي، ومدير مباحث السجون السابق مدير أمن الإسماعيلية حاليا، اللواء محمد على حسين.
بينما أكدت أستاذة العلوم السياسية، سارة عطيفي،أنه سوف يتم تطبيق القانون على تلك القيادات المتورطة بالتعذيب في حالة إذا ما خرجوا من مصر إلى أمريكا أو المملكة المتحدة فقط"، مضيفة: "ولكنهم كالفئران لن يخرجوا".
مضيفةٍ  أنه  , جاري ضم أسماء جديدة لقائمة قانون "ماجنتسكي" , والتي تعتبر هي المسئولة عن مجازر عدة حدث في مصر عقب الانقلاب العسكري  بقيادة عبد الفتاح السيسي , مشيرةٍ إلى أن  أبرز تلك الأسماء  وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم.
وأكدت المتحدثة الإعلامية باسم المعهد المصري للدراسات، أسماء شكر، إن الاسمين المذكورين عملا معا في نفس الفترة حيث عمل محمد الخليصي رئيسا لمصلحة السجون، وعمل محمد علي رئيسا لمباحث قطاع السجون، مشيرةٍ إلى أن إن تقارير حقوقية وثقت وفاة نحو 493 معتقلا بالسجون وأماكن الاحتجاز في مصر الكثير منهم كان بسبب الإهمال الطبي، أيضا رصدت ما يقارب الـ19 طريقة لأساليب للتعذيب المنتشرة في السجون، وجزء منها تم في الوقت الذي تولى فيه هذان المسئولان، مسئولية قطاع السجون.

"احنا بتحكمنا عصابة".. إبداع جديد لرافضي الحكم العسكري

"احنا بتحكمنا عصابة".. إبداع جديد لرافضي الحكم العسكري

 منذ 4 يوم
 عدد القراءات: 1199
"احنا بتحكمنا عصابة".. إبداع جديد لرافضي الحكم العسكري

تداول رواد مواقع التواصل" فيسبوك" اليوم الأربعاء،  مقطع غنائي بعنوان "احنا بتحكمنا عصابة" التى يسخر فيه من بلطجية العسكر.
وتظهر أغنية "احنا بتحكمنا عصابة" تعاون أفراد عصابة العسكر واتفاقها على نهب خيرات وثروات البلاد، وسياساتها الفاشلة التي تزيد من معناة المواطنين وبما يخدم مصالح مجموعة من رجال الأعمال على حساب الفقراء، من خلال مجموعة من الرسومات االكاريكاتيرية الساخرة.