الاثنين، 13 أغسطس 2018

الكرملين: سنرد على العقوبات الأمريكية بالمثل لكن بوتين لم يصدر تعليماته بعد

الكرملين: سنرد على العقوبات الأمريكية بالمثل لكن بوتين لم يصدر تعليماته بعد

أخبار روسيا
الكرملين: سنرد على العقوبات الأمريكية بالمثل لكن بوتين لم يصدر تعليماته بعد
أعلن الكرملين، اليوم الاثنين، أن موسكو سترد على العقوبات الأمريكية، عملا بمبدأ المعاملة بالمثل، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يصدر تعليماته بعد بخصوص طبيعة الرد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين، ردا على سؤال عمّا إذا كان الرئيس أعطى أي تعليمات بشأن رد روسيا على العقوبات الأمريكية الجديدة، قال: "في هذه الحالة، الحديث يدور حول مبدأ المعاملة بالمثل…، أما بالنسبة لبعض التعليمات، بالطبع لم تصدر بعد، لأنه حتى الآن، دعنا نقول أن هناك إعلانا(أمريكيا) عن عقوبات جديدة، وكانت هناك معلومات حول تجهيز حزمة جديدة، أو أنه تم تجهيزها بالفعل، ولكنها لم تطبق بعد".
وأضاف بيسكوف: "وبالطبع ليس لدينا معلومات مؤكدة حول تفكير واشنطن في فرض عقوبات جديدة، وسيكون من الخطأ الحديث الآن حول طبيعة الرد (الروسي) ومداه".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على موسكو اعتبارا من 22 آب الجاري، بذريعة استخدام روسيا المزعوم لسلاح كيميائي في سالزبوري لتسميم العقيد السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مارس الماضي.
ويفترض أن تتكون هذه العقوبات الأمريكية من حزمتين- الحزمة الأولى ستدخل حيز التنفيذ هذا الشهر، وتتضمن حظر توريد منتجات ذات استخدام مزدوج إلى روسيا.
وتتضمن الحزمة الثانية، التي ستدخل حيز التطبيق في غضون 90 يوما، تخفيضا في مستوى العلاقات الدبلوماسية، وفرض حظر على الرحلات الجوية التي تقوم بها شركة الطيران الروسية "أيروفلوت"، والوقف شبه الكامل للصادرات الأمريكية إلى روسيا.
وعمّا إذا كانت روسيا ستساعد تركيا في وضعها الاقتصادي الصعب خلال مواجهتها الحالية مع العقوبات الأمريكية؟  قال بيسكوف: "لم تكن هناك طلبات من الجانب التركي. وتناقش دائما بين البلدين مشاريع كبيرة. هذه المشاريع في مجال الطاقة والتجارة والعلاقات الاقتصادية. وتناقش هذه الأسئلة تقليديا".
ولم يستبعد الناطق باسم الكرملين أن تؤثر العقوبات الأمريكية على تطوير وتنفيذ المشاريع المشتركة بين تركيا وروسيا.
وحول ما إذا كانت موسكو ستمد يد المساعدة لأنقرة في حال تلقيها مثل هذا الطلب؟ قال بيسكوف: هذه ليست حالة حيث يمكن التفكير المنطقي بشأنها.
ورحب الكرملين بإعلان تركيا توجهها للتعامل بالعملات الوطنية مع شركائها التجاريين، أي مع روسيا بالروبل والليرة. وقال بيسكوف إن "موضوع استخدام العملات الوطنية في العمليات التجارية المتبادلة هو موضوع لطالما سعت روسيا على أساسه إلى الوصول لمراحل مختلفة، بما في ذلك على أعلى المستويات. وقد تكلم الرئيس بوتين عن ذلك. لكن هذا يخضع لحسابات دقيقة، وهذا ما نطمح إليه".
المصدر: وكالات روسية

الكرملين: نسعى لاستخدام العملة الوطنية في تجارتنا مع تركيا

الكرملين: نسعى لاستخدام العملة الوطنية في تجارتنا مع تركيا

مال وأعمال
الكرملين: نسعى لاستخدام العملة الوطنية في تجارتنا مع تركيا أرشيف - الرئيسان الروسي والتركي
أفاد المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، بأن روسيا تسعى لاستخدام العملات الوطنية في حساباتها التجارية مع تركيا، لكن المسألة بحاجة لدراسة دقيقة.
 وجاء ذلك ردا على سؤال إذا كان استخدام العملات الوطنية في الحسابات التجارية مع تركيا سيعود بالمنفعة على روسيا في ظل الصعوبات المالية والاقتصادية، التي تواجهها أنقرة.
وأوضح أن موضوع استخدام العملات الوطنية في التبادل التجاري بين البلدين طرح عدة مرات خلال اللقاءات على مختلف المستويات، وقد دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرارا لاستخدام العملات الوطنية في العلاقات الثنائية.
وأضاف بيسكوف، حسبما نقلته وكالة "نوفوستي" الروسية، أن هذا ما نطمح إليه في علاقاتنا التجارية والاقتصادية الثنائية، لكن المسألة بحاجة لدراسة عميقة وحسابات دقيقة.
وعن مدى تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية، التي تواجهها تركيا في الوقت الراهن على تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين، قال بيسكوف إن الوضع  المالي والاقتصادي في تركيا لم يؤثر على تنفيذها. 
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تستعد للانتقال إلى العملة الوطنية في الحسابات التجارية مع شركائها، بمن فيهم روسيا والصين وإيران وأوكرانيا، إضافة لدول الاتحاد الأوروبي، بعد تأزم علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة.
ويظهر من بيانات موقع "ITC Trade"، أن صادرات تركيا بلغت العام الماضي 157 مليار دولار، منها 15 مليار دولار إلى ألمانيا، و10 مليارات إلى المملكة المتحدة، 9 مليارات إلى الإمارات.
أما تجارة أنقرة مع موسكو، فهي تصب في مصلحة روسيا بـ14.5 مليار دولار، حيث أن صادرات روسيا إلى تركيا تبلغ 18 مليار دولار، مقابل واردات بقيمة 3.5 مليار دولار.
المصدر: وكالات

تركيا

تركيا

الناتو: لن نتدخل في النزاع التجاري بين تركيا والولايات المتحدة