الخميس، 22 مارس 2012

تحقيق جمعة الشوال


هانى صلاح الدين

البابا شنودة.. وداعًا

الخميس، 22 مارس 2012 - 07:54
Add to Google
ودعت مصر بكل طوائفها، مسلمين ومسيحيين، قامة وطنية لا يستطيع أحد إنكار جهودها المخلصة لحماية مصر من الفتن الطائفية والمتطرفين الذين يستقوون بالغرب، إنه البابا شنودة المثقف المصرى، والضابط والصحفى الذى سلك طريق الكهنوت الكنائسى، ووصل لحمل أمانة الكنيسة المصرية الأرثوذكسية.

لقد كان البابا شنودة صخرة صلبة، تحطم عليها مخططات أقباط المهجر الذين حاولوا اختراق الكنيسة، وتسخير حماس شبابها لإشعال الفتن الطائفية، واتخاذ ذلك سبيلاً لفتح الأبواب للغرب لنهش لحم الوطن، وتشتيت صف المصريين، وإن كانوا نجحوا فى تسخير بعض الشباب المتشدد باسم الدين، لكن فطنة البابا شنودة ووعيه بهذه المخططات، أنقذا الكنائس من هذه المخططات الشيطانية.

وبالرغم من أنى انتقدت بعض المواقف للكنيسة فى عصر البابا شنودة، خاصة فى معالجتها لقضية وفاء قسطنطين وما شابهها، حيث أُطلق يد المتشددين فى هذا الملف، فإن المنطق يؤكد أن مسيرة الرجل مليئة بالعطاء الوطنى، ولكل حصان كبوة.

وبالطبع كلنا نتطلع فى المرحلة القادمة لقيادة كنسية واعية بخطورة المرحلة التى تمر بها مصر، وأيضًا تكون معتدلة وبعيدة عن التشدد، الذى من الممكن أن يعرض الوطن لمخاطر لا تحمد عقباها، فطبيعة الأديان السماوية الاعتدال والتعاون مع الآخرين، خاصة إن كانوا شركاء وطن واحد، وتجمعهم صفات مشتركة لا يستطيع أحد الانفكاك عنا.

كما أطالب القيادة الجديدة بالحذر من أيادى الغرب، التى تسعى لإشعال النيران فى مصر، وعلى رأسهم منظمات أقباط المهجر المشبوهة، التى تمول من المخابرات الأمريكية، ولعل من أسوأ نماذجها ورؤوسها موريس صادق ذلك المجرم، الذى طالب أمريكا وإسرائيل باحتلال مصر، وغيره كثيرون ممن سكنوا قصور الغرب، وأعلنوها حربًا لا هوادة فيها على مصر، خاصة بعد صعود التيارات الإسلامية فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

كما أطالب القيادة الجديدة للكنيسة المصرية بحث الشباب القبطى على المشاركة الواضحة فى الحياة السياسية، وعدم وضع القيود على ذلك، فمصر تحتاج لجهود كل أبنائها، والأقباط جزء أصيل من النسيج الوطنى لهذا البلد، كما أتمنى من القوى الإسلامية التى تمثل الأغلبية الآن الاندماج السريع مع القيادة الكنسية الجديدة، ومؤازرتها حتى تسير سفينة الوطن بسلام خلال المرحلة المقبلة.
خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
خدمة الرسائل الإخبارية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y71 الى 9999
خدمة الرسائل الفنية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y72 الى 9999
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
خدمة الرسائل القصيرة من موبايلى، أرسل 3 إلى 606506

تعليقات (4)

1

اتمنى ان يسمع المسيحون لهذه النصائح

بواسطة: م عبدالحليم
بتاريخ: الخميس، 22 مارس 2012 - 09:48
هذا مقال جميل اتمنى من المسيحين في مصر ان يسمعوا لهذه النصائح وان ينفتحوا على المسلمين
2

و أنا أيضا أتمنى

بواسطة: عادل و الآن عادل الأول
بتاريخ: الخميس، 22 مارس 2012 - 10:35
تعليقا على كاتب المقال و التعليق رقم واحد و اسمح لى أن استخدم نفس الفاظك من نفس المقال :
1 - لا تسخروا حماس شباب المسلمين لإشعال الفتن الطائفية، واتخاذ ذلك سبيلاً لفتح الأبواب للشرق ( الايرانيين و الوهابيين ) لنهش لحم الوطن، وتشتيت صف المصريين، وإن كانوا نجحوا فى تسخير بعض الشباب المتشدد باسم الدين،
2 - قضية وفاء قسطنطين وما شابهها، حيث أُطلق يد المتشددين السلفيين فى هذا الملف،
3 - وبالطبع كلنا نتطلع فى المرحلة القادمة لقيادة سلفية واعية بخطورة المرحلة التى تمر بها مصر، وأيضًا تكون معتدلة وبعيدة عن التشدد، الذى من الممكن أن يعرض الوطن لمخاطر لا تحمد عقباها، فطبيعة الأديان السماوية الاعتدال والتعاون مع الآخرين، خاصة إن كانوا شركاء وطن واحد، وتجمعهم صفات مشتركة لا يستطيع أحد الانفكاك عنه
4 - اتمنى من المسلمين في مصر ان يسمعوا لهذه النصائح وان ينفتحوا على المسيحيين
3

رقم2

بواسطة: ايهاب
بتاريخ: الخميس، 22 مارس 2012 - 13:07
1- مصر لا يوجد بها المذهب الوهابى كما ان مصر دولة سنية و ليست شيعية
2-اليس الطرف المتشدد هو من حبسها؟
3-اعتقد ان اقباط المهجر و غيرهم فى الداخل دعوا لاحتلال مصر من قبل ان يظهر ما تسميه بالقيادة السلفية!
4-اتمنى ان كلا الطرفين يستمع لبعضهم البعض
4

نحمل الخير لمصر

بواسطة: صفوان
بتاريخ: الخميس، 22 مارس 2012 - 13:52
نحمل الخير لمصر اسعار الاكل والشرب نااار وحمى قلاعيه خلصت على الماشيه فى مصر وقريبا مافيش بنزين ولا سولار غير بقى الحرب المحتمله مع اسرائيل فى سيناء وطبعا الجبهه الداخليه والوحده الوطنيه حتصبح فى خبر كان لما الدستور يتعمل بواسطه الاكثريه من الاخوان والسلفيين وتطبيق الشريعه وعندما يحاولوا مجرد التفكير فى تطبيقها على المسيحيين ستقوم الحرب الاهليه واللى بعدها سيتم تقسيم مصر زى السودان بالظبط وكل سنه وانتم طيبين وباى باى مصر الفرعونيه ام الدنيا واهلا مصرستان البدويه.

ههههههههههههههه وش الاخوان والسلفيين حلو اوى على مصر ولسه لما تشوفوا اللى حيحصل بعد الدستور اللى حيطبخوه علشان مصر تبقى مصرستان زى افغانستان كده وشوفوا بقى الخير والنعيم اللى حتبقوا فيه هههههههههه
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق