الثلاثاء، 6 مارس 2012

تحقيق جمعة الشوال

يطالب المشير بإلقاء بيان للشعب
الثلاثاء، 6 مارس 2012 - 19:34
المشير طنطاوى المشير طنطاوى
كتبت نور على ونورا فخرى ونرمين عبد الظاهر
Add to Google
طالب نائب مجلس الشورى عبد السلام راغب، المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بالخروج للشعب والإدلاء بصراحة بما حدث على خلفية سفر المتهمين الأجانب، موضحاً أن المسئول الأول فى مصر حالياً هو المجلس العسكرى برئاسة "طنطاوى".

وتابع راغب، خلال الجلسة المسائية بمجلس الشورى قائلاً "القضية مسيسة والمسئول هو الرجل رقم واحد وهو المشير"، فيما تساءل أحد نواب الشورى هما إذا كان مجلسا "الشعب" و"الشورى" مستهدفين لصرفهما النظر فى هموم الجماهير.

وحذر النائب فتحى شهاب الدين، رئيس لجنة الثقافة والإعلام من بؤر التجسس فى مصر كالمعهد الأكاديمى الإسرائيلى بمنطقة الدقى، موضحاً أن هناك مئات الجمعيات التى تعمل بالتجسس، متسائلا عن جمعيات التى تترأسها سوزان ثابت، مطالبا وزيرة الشئون الاجتماعية بغلق كل تلك الجمعيات لتستقر مصر. وقالت الوزيرة،" بالفعل هناك ممارسات خاطئة وكثير منهم بدون ترخيص".

وأكد النائب سعد عمارة أن التمويل الأجنبى لمصر يمول به الثورة المضادة لثورة المصريين وهو ما نتج عنه ضرر شديد على مصر وعقب عمارة على مقولة الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء أن الشعب لن يرجع قائلا "الحكومة هى التى ركعت والشعب لن يركع"،كما أكد عمارة أن صاحب القرار الأول فى قضية التمويل الأجنبى وسفر المتهمين هو المجلس العسكرى.. وهو ما أكده أيضا النائب عماد المهدى، مشددا على أن الحكومة الحالية لا تتخذ أى قرار، قائلا "القرار سيادى من الدرجة الأولى" فى إشارة إلى المجلس العسكرى فيما وصف النائب أحمد إبراهيم حجاج تهريب المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى للمنظمات حقوق الإنسان "وصمة عار على جبين الثورة".


خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
خدمة الرسائل الإخبارية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y71 الى 9999
خدمة الرسائل الفنية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y72 الى 9999
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
خدمة الرسائل القصيرة من موبايلى، أرسل 3 إلى 606506




مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق