مصطفى مصطفى
مونولوج طويل مع الذات
الشاعر خلال تكريمه في حيفا بمبادرة من «دار راية»
أحد أبرز الكتّاب الفلسطينيين المعاصرين، ارتبط اسمه بشعر الثورة والمقاومة. في «إنها مجرد منفضة» يحكي سيرته فتى ومناضلاً وشاعراً، سارداً معاركه تحت الاحتلال ورفقته الحزبية مع محمود درويش ومساجلاته مع الإسرائيليين. حياة عاشها بالطول والعرض والنكتة أيضاً
القدس | في «إنها مجرد منفضة» (دار راية ـــ حيفا)، يكتب سميح القاسم سيرته بروح دعابة وتهكّم حكّاء يودّ جعل حكايته ممتعة. «ليست سيرة ذاتية، هي محاولة لترميم صور من الذاكرة، صور قديمة، بالأبيض والأسود». يقول الشاعر الفلسطيني في مطلع كتابه ويمضي في عرض صور ينتقيها من ألبوم السيرة. في سيرته كما حياته، تعدّى موقع الشاعر ليكون الشخصية العامة ورجل المجتمع. في مونولوج طويل مع الذات، يحكي الشاعر (1939) سيرته بادئاً بأهله، ماراً بأسماء ورفاق وشعراء، وبوقفات خاصة عند محمود درويش والرفقة الحزبية التي جمعتهما.
العدد ١٦٥٠ السبت ٣ شباط ٢٠١٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق