توتر فى وسط سيناء بسبب الحشود الإسرائيلية و بناء الجدار العازل
السبت، 24 مارس 2012 - 07:25
سيناء - عبد الحليم سالم
تسود حالة من التوتر مناطق وسط سيناء فى ظل الحشود الإسرائيلية المتواصلة منذ 3 أيام على الحدود ونشر أعداد كبيرة من الجنود والمدرعات وطائرات الهليكوبتر، علاوة على استمرار بناء الجدار العازل الذى وصل من رأس النقب إلى منطقة الكونتلا وما بين الخوف من اتجاه المهربين إلى البحث عن وسيلة لكسب الزرق فى سيناء بعد الانتهاء من الجدار أو الخوف من حرب محتملة تنقسم آراء أهالى ونواب سيناء.
فى البداية قال عضو مجلس الشعب الشيخ عبد الله جهامة إن الجدار الذى تقيمه إسرائيل ليس جدارا خرسانيا بل مجموعة من الأسلاك وغرضه تأمين إسرائيل خوفا من تسلل أى عناصر.
وأضاف إن الجدار أمر يخصها لكن سيساعدنا فى الوقت نفسه على السيطرة، والحد من نشاط التخريب وكانت إسرائيل هى المستفيد الأول فى تصدير المخدرات وخلافه لنا، وفى جذب الأفارقة للوصول لها والعبث فى دول منابع وحوض النيل.
الناشط السياسى والحقوقى موسى الدلح، قال إن الأوضاع فى وسط سيناء نوعا ما هادئة حاليا لكن لابد للحكومة التحرك السريع لتوفير فرص عمل لأن أى فرد يجد الرزق الحلال لن يفكر فى العمل الحرام خاصة أن نشاط التهريب سيقل بعد الانتهاء من الجدار، وأضاف الناس شبعت كلام وتصريحات ولابد من التنفيذ على أرض الواقع وحصر كل البطالة فى الوسط.
فيما قال الشيخ عارف أبو عكر من كبار مشايخ شمال سيناء، للأسف إسرائيل تسعى إلى زعزعة أمنية فى سيناء وتثير فتنة فى سيناء وتزعم أنها غير مستقرة ومصر غير مسيطرة عليها لأغراض خاصة بها.
وأهل سيناء دون الخوض فى تفاصيل جاهزون لأى مواجهة مع إسرائيل وأى حرب قادمة ونحن قادرون بإذن الله على التصدى لهم، وحائط الصد مع القوات المسلحة أن أبناء الثورة حموا الحدود بعد الانسحاب الأمنى خلال أحداث الثورة، ومسألة الجدار سيكون له مردود إيجابى على سيناء حيث سيمنع تجارة العبيد"الأفارقة" والنشاط فى تهريب المواد الأخرى ولابد للحكومة أن تنظر للناس المقيمين على الحدود لأنه بمجرد انتهاء نشاط التهريب لن يجدوا عملا لهم وستحدث مشاكل فى سيناء لابد من الاستعداد لها، والبحث عن عمل لهم بالإضافة إلى إشراك أبناء سيناء فى التنمية وفى اختيار الأماكن الخاصة بالآبار والزراعات والمصانع فهم أدرى بها مع صدور عفو عام عن كل أبناء سيناء فى السجون الذين ظلموا، وإخراج من قضى نصف المدة والإفراج عن سجناء تفجيرات طابا لتحقيق الاستقرار وبدء عهد جديد ومن يخرج على القانون سنتصدى له وسيعاقب، ولن يدافع عنه أحد.
سلامة الرقيعى عضو مجلس الشعب قال الجدار أولا يحدد منهجية إسرائيل فى تعاملها مع الغير لتحصن نفسها، ولو سلمنا أنها دولة فى الأمم المتحدة ولها حدود فأى تصرفات داخل حدودها تصرفات طبيعية، لكن كدولة احتلال لا يجوز أن تتصرف فى الحدود لأنها دولة احتلال، ولا يقبل الأمر بهذا الشكل، ومسألة ضبط وحماية الحدود بين طرفين هى الأفضل ولها مسارات فى تأمين الحدود والتعاون، لكن الجدار غرضه ضبط الحدود وتحصين طرف لحماية نفسه كعقيدة يهودية لأنهم لا يقاتلون إلا من وراء جدار هكذا صورهم القرآن.
أما ما يتعلق بالتعزيزات الإسرائيلية على الحدود فإنه بسبب الخوف لدى إسرائيل أولا وليس لحرب مصر، والجدار يشكل عائقا للانطلاق البرى من الحدود، وقد يكون مانعا لوسائل التهريب للبشر أو غيره لكن بدون اتفاق ثنائى قد تفتح إسرائيل ثغرات لتهريب ما تريد، وقد يؤدى إلى الحد ويقل نشاط التهريب إلا أن منظومة المافيا الدولية فى تهريب الأفارقة قد تساعدها إسرائيل من خلال الجدار فى إدخال من تريد.
وعن مسألة الحرب فإن أبناء سيناء على تعاقب الحروب فى كل الجولات دائما يشكلون حائط صد بتعاونهم مع وطنهم الأم فى المقاومة وكافة الأعمال، ومستعدون لأن يكونوا حرسا وطنيا للدفاع، وأعتقد أن الحديث عن حرب أمر غير محتمل لأن قرار الحرب يحتاج إلى إعداد فى إسرائيل وهى غير مؤهلة حاليا وأى حرب ستنقلب عليها.
عدد من أهالى وسط سيناء عبروا عن قلقهم من التحركات الإسرائيلية على الحدود مطالبين بتنمية قوية تتصدى لأى محاولة اعتداء على سيناء، مؤكدين أن على الحكومة أن تدرس نتائج الجدار وتتحرك فورا للتعامل معها بدلا من تطور الأوضاع فى سيناء وتتحول من سىء إلى أسوأ.
فى البداية قال عضو مجلس الشعب الشيخ عبد الله جهامة إن الجدار الذى تقيمه إسرائيل ليس جدارا خرسانيا بل مجموعة من الأسلاك وغرضه تأمين إسرائيل خوفا من تسلل أى عناصر.
وأضاف إن الجدار أمر يخصها لكن سيساعدنا فى الوقت نفسه على السيطرة، والحد من نشاط التخريب وكانت إسرائيل هى المستفيد الأول فى تصدير المخدرات وخلافه لنا، وفى جذب الأفارقة للوصول لها والعبث فى دول منابع وحوض النيل.
الناشط السياسى والحقوقى موسى الدلح، قال إن الأوضاع فى وسط سيناء نوعا ما هادئة حاليا لكن لابد للحكومة التحرك السريع لتوفير فرص عمل لأن أى فرد يجد الرزق الحلال لن يفكر فى العمل الحرام خاصة أن نشاط التهريب سيقل بعد الانتهاء من الجدار، وأضاف الناس شبعت كلام وتصريحات ولابد من التنفيذ على أرض الواقع وحصر كل البطالة فى الوسط.
فيما قال الشيخ عارف أبو عكر من كبار مشايخ شمال سيناء، للأسف إسرائيل تسعى إلى زعزعة أمنية فى سيناء وتثير فتنة فى سيناء وتزعم أنها غير مستقرة ومصر غير مسيطرة عليها لأغراض خاصة بها.
وأهل سيناء دون الخوض فى تفاصيل جاهزون لأى مواجهة مع إسرائيل وأى حرب قادمة ونحن قادرون بإذن الله على التصدى لهم، وحائط الصد مع القوات المسلحة أن أبناء الثورة حموا الحدود بعد الانسحاب الأمنى خلال أحداث الثورة، ومسألة الجدار سيكون له مردود إيجابى على سيناء حيث سيمنع تجارة العبيد"الأفارقة" والنشاط فى تهريب المواد الأخرى ولابد للحكومة أن تنظر للناس المقيمين على الحدود لأنه بمجرد انتهاء نشاط التهريب لن يجدوا عملا لهم وستحدث مشاكل فى سيناء لابد من الاستعداد لها، والبحث عن عمل لهم بالإضافة إلى إشراك أبناء سيناء فى التنمية وفى اختيار الأماكن الخاصة بالآبار والزراعات والمصانع فهم أدرى بها مع صدور عفو عام عن كل أبناء سيناء فى السجون الذين ظلموا، وإخراج من قضى نصف المدة والإفراج عن سجناء تفجيرات طابا لتحقيق الاستقرار وبدء عهد جديد ومن يخرج على القانون سنتصدى له وسيعاقب، ولن يدافع عنه أحد.
سلامة الرقيعى عضو مجلس الشعب قال الجدار أولا يحدد منهجية إسرائيل فى تعاملها مع الغير لتحصن نفسها، ولو سلمنا أنها دولة فى الأمم المتحدة ولها حدود فأى تصرفات داخل حدودها تصرفات طبيعية، لكن كدولة احتلال لا يجوز أن تتصرف فى الحدود لأنها دولة احتلال، ولا يقبل الأمر بهذا الشكل، ومسألة ضبط وحماية الحدود بين طرفين هى الأفضل ولها مسارات فى تأمين الحدود والتعاون، لكن الجدار غرضه ضبط الحدود وتحصين طرف لحماية نفسه كعقيدة يهودية لأنهم لا يقاتلون إلا من وراء جدار هكذا صورهم القرآن.
أما ما يتعلق بالتعزيزات الإسرائيلية على الحدود فإنه بسبب الخوف لدى إسرائيل أولا وليس لحرب مصر، والجدار يشكل عائقا للانطلاق البرى من الحدود، وقد يكون مانعا لوسائل التهريب للبشر أو غيره لكن بدون اتفاق ثنائى قد تفتح إسرائيل ثغرات لتهريب ما تريد، وقد يؤدى إلى الحد ويقل نشاط التهريب إلا أن منظومة المافيا الدولية فى تهريب الأفارقة قد تساعدها إسرائيل من خلال الجدار فى إدخال من تريد.
وعن مسألة الحرب فإن أبناء سيناء على تعاقب الحروب فى كل الجولات دائما يشكلون حائط صد بتعاونهم مع وطنهم الأم فى المقاومة وكافة الأعمال، ومستعدون لأن يكونوا حرسا وطنيا للدفاع، وأعتقد أن الحديث عن حرب أمر غير محتمل لأن قرار الحرب يحتاج إلى إعداد فى إسرائيل وهى غير مؤهلة حاليا وأى حرب ستنقلب عليها.
عدد من أهالى وسط سيناء عبروا عن قلقهم من التحركات الإسرائيلية على الحدود مطالبين بتنمية قوية تتصدى لأى محاولة اعتداء على سيناء، مؤكدين أن على الحكومة أن تدرس نتائج الجدار وتتحرك فورا للتعامل معها بدلا من تطور الأوضاع فى سيناء وتتحول من سىء إلى أسوأ.
تعليقات (35)
1تحية لكم
بواسطة: asd_jubaبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 07:31تحية لرجال سيناء المباركة الطاهرة
وما بذلتموه وتبذلوه لبلدكم سجية فيكم
نسأل الله أن يفرج عنكم2من طبع اليهود الخيانة والجبن
بواسطة: هانى ابو مازنبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 07:36لازم الجيش المصري يكون مستعد لاى حرب محتملة مع اسرائيل فى اى وقت
لان من طبعهم الخيانة والجبن ولازم يكون لنا جيش شرق القناة وتامين المطارات
والطرق الموجودة شرق القناة ولازم نبنى جيشنا اللذى نساة مبارك لمصالحة الشخصية
ربنا ينتقم منة ويذلة هو واعوانة المتامرين على البلد من اجل مصالحهم3نايمين ليه
بواسطة: محمد حمديبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 07:38خليكي نايمهههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا ام الدنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييا4الحل
بواسطة: حسن رضوانبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 07:39كثير هى الوعود ولكن لابد من ايجاد حلول عمليه وتوفير فرص عمل حقبقيه لابناء سيناء اولا والتخلص من اسلوب التسويف سوف نعمل سوف نقيم سوف ننشئى الى مالانهايه5الاصرار والهزيمه والمقت والكراهيه لدوله العدوان والبغى هما دافع الشباب للنصر ان شاء الله
بواسطة: عادل ذكى ابو الحمد امبابه جيزهبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:17للاسف الشديد اخشى من انشغال الحكومه والقائمين على حكم البلاد الان بمشاكل داخليه يوميه هنا وهناك اخشى ان تستغل اسرائيل الاوضاع لصالحها ةنحن نعلم دائما ان الاسرائلين يستغلون الظروف المناسبه ويتحينون الفرص المناسبه لصالحهم والقيام بعمال غير مبرره ولا متوقعه كعادتهم ولكن ونحن نعلم تماما ان العدو رقم واحد فى الشرق الاوسط لااسرائيل حتى فى ظل وجود اتفاق سلام هو مصر وهى تخشى ان تنتهى مشاكل مصر الانيه وتتفرغ لبناء قوتها الاقتصاديه والعسكريه بصوره كبيره وقويه وخاصه بعد زوال نظام حكم العميل الخائن الخانع الفاسد المحب لليهود اللامبارك دنيا ودين ولكن ميشعرنى بالاطمئنان هو ان لدى الشباب المصرى عزيمه واصرار ومقت وكراهيه لاسرائيل تجعله يتمنا الشهاده ويحرص عليها فى سبيل نصره دينه ووطنه والحاق الهزيمه بدوله العدوان والغدر الامور لم تعد كما كانت فى الماضى حتى فى ظل معاناتنا اليوميه وقد يكون اى عمل عسكرى يقع بين مصر زاسرائيل سببا فى توحيد الصف وانتهاء المشاكل المفتعله رب ضاره نافعه6بهدوء
بواسطة: الراسىبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:17بهدوء شديد اسرائيل لن تفكر فى خوض حرب مع المصريين لانها تعرف جيدا امكانيات الجنود المصريين او المصريين عموما وكل الى بيحصل استطلاع راى فرقعة اى حاجة والسلام اسرائيل بتترعب من مصر تعمل الى تعملة طالما بعيد عننا تولع7؟؟
بواسطة: شربت من نيلهابتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:19):8نرجوا من القوات المسلحه الحذر فاليهود خونه
بواسطة: sadek el nogomiبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:20شكلها هتغدر بينا فى ظل الظروف الصعبه دى امريكا هددت بمنع المعونه والان تحاول التضليل ورجعت فى القرار وبيقولو انهم بيطلبو من النقد الدولى مساعد مصر واسرائيل سحبت سفارتها من مصر وبتتحرك نحو سيناء وفى عدم وجود بنزين ومشاكله وقله غاز البوتجاز
اللهم احمى مصر من الطغاه البغاه واجعلخا دائما بلد الامن والامان9يسقط حكم العسكر
بواسطة: خاطربتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:40وبدا مسلسل تركيع مصر للعسكر
هذا السيناريو تاليف واخراج المجلس العسكرى
بمساعده فنيه من اسرائيل
يسقط يسقط حكم العسكر10ههههههههههه
بواسطة: طارقبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:40يعني البلد ممكن تدخل حرب في اي وقت مع اسرائيل ومجلس الشعب بيناقش قانون الخلع و حجب المواقع الاباحية و عدم تدريس اللغة الانجليزية علشان حرام هههههههههههههههه11لازم الجيش يركز
بواسطة: محمدبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:40لازم الجيش يركز علي الحدود والمطارات ويكون مستعد دائما12كفاية تهويل
بواسطة: وليدبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:47العنوان يوحى و كأنه الحرب هتأوم دلوقتى وتقرأ التفاصيل تلاقى الوضع مستقر- كفاية اتفزاز لأعصاب الناس الحكاية مش ناقصة13بتعمل جدار على حدودها
بواسطة: محمدينبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:50دا شأن خاص بها اعملوا انتوا بقى الانفاق وللا الانفاق دي على مصر بس14اللهم احفظ مصرنا
بواسطة: Raafat el Haganبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:55-" ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخره حسنه وقنا عذاب النار "
- " ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولاتحمل علينا إصرا آما حملته على الذين من قبلنا ،ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به، وأعف عنا ، وأغفر لنا،وارحمنا،انت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين..."15خايفين ليه
بواسطة: احمد مرعىبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 08:58اخبرنا المولى عز وجل انهم لابد ان يقيموا الاسوار والجدرفقال عز من قائل لايقاتلوكم الامن وراء جدر ومن المفروض اننا لا ننزعج لانهم يبنون جدارا يفصلهم عننا حتى نستريح من مشاكلهم ومن السموم والاسلحه التى تهرب الينا منهم اما عصابات تهريب الافارقه من البدو وتهريب المخدرات والاسلحه فلا يريدوا اقامة هذا الجدارفهى تقضى على سبوبتهم16نكسه فى الأفق
بواسطة: محمد يونس النجاربتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:02ثوار يناير يجرونا جرا ألى نكسه أفظع من نكسة يونيو1967 بجهلهم وتواطئ كل القوى التى تدعى أنها ثوريه وجميعها ثأريه وتذكرنى بقصيدة عباس للشاعر أحمد مطر
عباس خلف المتراس
يقظ منتبه حساس.17!!!!!!!!!!!!!
بواسطة: احمد محمدينبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:02وأهل سيناء دون الخوض فى تفاصيل جاهزون لأى مواجهة مع إسرائيل وأى حرب قادمة ونحن قادرون بإذن الله على التصدى لهم !!!!!!!!!!!!!!!!!18ياحستي لو حصلت نكسه أخرى!!!
بواسطة: وائل الغاريبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:15تذكروا معي الأيام التي سبقت النكسة في 1967م كان هناك تخبط في الوضع وتجاذب وتناحر بين القوى السياسية وأعضاء مجلس الثورة وكثرة الذنوب وتكبرنا على شرع الله عز وجل وأستهزائنا بأصحاب اللحى كما جاء على لسان الزعيم الخالد والمبجل والذي لايقهر كما صور نفسه للتاريخ (جمال عبدالناصر) وكنا أيضا نسمع بأن الجيش المصري لايقهر والجنود المصريين خير أجناد الأرض والكلام الذي يبث للأستهلاك الداخلي فقط وكان شعار الجيش جو بر بحر ونسينا الله عز وجل وتركنا شريعته يستهزأ بها وصور لنا بأن أسرائيل لن تجرؤ على الدخول في حرب مع مصر لعدم جاهزيتها نفس مايثار الآن وهو تنويم للشعب المصري وعندما تحين الفرصة ستنقض أسرائيل علينا كما فعلت وستكتب لنا نكسة أخرى لاقدر الله وكل ما أريده هو أن الحل الأمثل لنا هو الألتجاء لشرع الله وتحكيم قوانين السماء بيننا وأن نغير ما بأنفسنا حتى يغيرنا الله ..... وسترك يارب19اللهم أنصرنا على أعدائنا اليهود
بواسطة: mahmoud emadبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:27اللهم من اراد بنا كيدا فأجعل اللهم كيدهم فى نحررهم يارب
اللهم انى مغلوب فأنتصر20مـجــــرد فـكـــــرة ؟!!!!
بواسطة: تيتـــــــــو المصـــــــــــــرىبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:32اعتقد أن الخطة الشيطانية التى يدبرها هذا الكيان القذر بالأتفاق مع أمريكا ومع ؟!!!! . . .
وهو أن تقوم ببعض المناوشات مع أى قوات مصرية و بأى حجة و يتصاعد الموضوع بواسطة الإعلام الجميل فى مصر وكذلك العالمى . . وهــنا يبدأ شحن المصريين حــول العـسـكرى ( طبيعى جدا ً ) و تؤجــل انتخـابات الرئاســة . . لأن طبعا ً أحنا فى إيه ولا فى أيه وهكذا تتم الطبخة بين العسكرى وأسرائيل وأمريكا . .
اللهم أجـعــل كـيــدهــم كلــهـم فـى نحـــورهم . . أمــيـــــــن21شوية نمر بيعملوه الاسرائيليين
بواسطة: احمد من القاهرة-مصر الجديدةبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:37تخافوا يا مصرييين عندما تلغى اتفاقية السلام مع اسرائيل ويحصل حشد لهذا الجيش لطمعهم فى السياحة ومدن القناة الثلاثة بورسعيد- الاسماعيلية- السويس لوجود هيئة قناة السويس والعين السخنة التى تعتبر من الاماكن العالمية السياحية بالسويس22مصروجيشها.
بواسطة: اسد اللهبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:39بسم الله الرحمن الرحيم إننا نعترف بعظمه الجيش المصري لان الرسول صلي الله عليه وسلم قال:إنكم ستفتحون ارضا (مصر)فاتخذوا منها جندا كثيفا لانهم خير اجناد الارض لانهم واهلهم في رباط الي يوم القيامه.
فكيف نقلل من قدر الجيش وقد قال عنه الرسول انه خير اجناد الارض.23اللهم انصرنا
بواسطة: عمرالصعيديبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:43خلي السلا ح صاحي مع تحيات مصر ام الدنيا24اللهم احفظ مصرنا
بواسطة: شريف منصور الاسكندريهبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:47اقسم بالله ان اسراءيل لن تترك مصر سالمه ازا تولى اومو رها حكام شرفاء اما ازا تولها نهيبه فهى معنا على السلام اللهم احفظ مصرنا من كل شر25مصرفوق الجميع
بواسطة: مصطفىفوزىبتاريخ: السبت، 24 مارس 2012 - 09:49اللهم عليك بليهود ومن عونهم
آخر الأخبار
- بدء الاجتماع المشترك لاختيار أعضاء تأسيسية الدستور المائة
- لواء متقاعد وأنصاره يدخلون لجنة الانتخابات رافعين أعلاماً سوداء
- مدرس يصطحب طفليه لسحب أوراق الرئاسة وسيدة ترفع شعار كتكوت لكل فرد
- الحملة الرسمية لـ"عمر سليمان"رئيساً تنفى جمعها 70 ألف توكيل
- مجلس حقوق الإنسان يعتمد مبادرة مصرية تطالب بإعادة الأموال المهربة
- وقفة لأهالى حلوان والبساتين والمعادى للتضامن مع "بكرى"
- هدوء بالتحرير.. واختفاء أى تجمعات بالميدان
- الخضيرى: المجلس العسكرى لا يملك حل البرلمان
- حلمى الجزار: معركة تشكيل "الدستور" وهمية والشعب هو الفيصل
- وقفة احتجاجية أمام "الدستورية العليا" تهاجم العسكر والإخوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق