الخميس، 19 أبريل 2012

تحقيق جمعة الشوال مصر الثائرة تزحف الى ميدان التحرير


  • بمشاركة صورةمصطفى حسين.
    صور مصطفى حسين.‏
    عااااااااااااااجل .... توافد مسيرات نحو ميدان التحرير من انصار الشيخ حازم والبعض... ينوى إعتصام أمام مجلس الشعب إحتجاجاً على قرار اللجنه الظالم ضد الاستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل ... ودعوات من الشيخ حافظ سلامه لأهالى السويس والاسماعيليه وبورسعيد للإستعداد للثورة الثانيه ... والشيخ مازن السرساوى يدعو كل القوى الاسلامية لنصرة الشيخ حازم .... وأهالى سيناء يصعدون ضد المجلس العسكرى ..... وهتافات من أمام اللجنه العليا للرئاسه "الجيش ده جيشنا والمجلس مش بتاعنا" وغضب شديد فى الجبهة الاسلامية واستنفار وحشد رهيب استعداد لجمعة غضب لا قبل للمجلس بها تحت شعار "لبــــيك شريعة الله" .... وغداً اجتماعات طارئة وعاجلة لمجلس شورى العلماء والهيئة الشرعية وقيادات من احزاب النور والإخوان والجماعة الاسلامية وقوى ثورية وإإتلافات شبابية للرد على قرارات اللجنه الغير شرعية للرئاسة .... وحالة من الغضب الشديد بمدينة السويس وسط مخاوف من ثورة على طريقة السويس 25 يناير ... وأهالى الشهداء والمصابين ينضمون لإعتصامات التحرير .... ودعاوى كثيرة على الفيسبوك بإعتصامات أمام ماسبيرو والسفارة الأمريكية لعرض الحقيقة دون كذب وأفتراء كما يرون من الإعلام الفاسد .... وأخيراً نقابة المحامين ودار القضاه ونقابة الصحافيين ينسقون فيما بينهم لعمل مسيرات وتوقفات أمام دار القضاء العالى .... وروح الثورة تعود من جديد وسط حالة من الاستياء الشديد من المجلس العسكرى وبطء المحكامات وسوء إدارة البلاد وظلم العباد طول الفترة الغابرة والاصوات تتعالى بسقوط مجلس مبارك وتشكيل لجنة ثورية من شخصيات مهمة وعلماء وإسناد مهمة أدارة فترة انتقالية قصيرة لمجلس الشعب المنتخب الذى دأب الاعلام المرتزق لمحاولة تهميشة وتغيبه طول 3 أشهر هم عمر المجلس .... "لبــــيك شريعة الله" وفى النهاية انصار ابو إسماعيل: "نحن ندافع عن فكره ومشروع بصرف النظر عن الاسماء ونقول للشعب المصرى والاسلامى وإسلاماااااااااااه ... فهل من مجيب؟!" اللهم انصر الحق وأهلة ......... وأكفنا شر المكذبين والمنافقين وعليك بمن رمانا بالباطل وأهدى اخواننا الذين لا يعلمون يا أرحم الراحمين....مشاهدة المزيد
    بواسطة: مصطفى حسين.
    · · · منذ 12 دقائق ·
    • Ali Elorabi‏ معجب بهذا.


    • ليست هناك تعليقات:

      إرسال تعليق