شارك كل من غرفة دعاة نت الصوتية وMohamed Hamed صورة الصفحة الرسمية للجبهة السلفية بمصر.

حازم و أمريكا وجهاً لوجه ..!!
بقلم | م. حامد مشعل
عضو المكتب الإعلامي للجبهة الس...لفية
أكتب هذه السطور لتوضيح الموقف المشتعل الان ليفهم الجميع أبعاد الأحداث فى قضيه حازم صلاح ابو اسماعيل وانتخابات الرئاسه ..
ما حدث هو أن أمريكا قدمت أوراق مزوره إلى الحكومه المصريه وهذه الأوراق رغم أنها لاتحمل أى أختام إلا أن الأوراق المرفقه معها من الخارجيه المصريه تعترف أنها من الخارجيه الامريكيه ..
وأمريكا حينما سربت تلك الأوراق إلى الحكومه المصريه اشترطت عدم نشرها أو وصولها إلى حازم وذلك لأن حازم هدد بأنه سوف يتوجه إلى محكمه أمريكيه ويعرض الأمر على الرأى العام الأمريكى وحينها سوف يكون الخاسر الأكبر هى الحكومه الأمريكيه التى هى على وشك الدخول فى انتخابات الرئاسه الامريكيه وسوف يكون استغلال الخصوم السياسيين هناك لهذه القضيه أكبر استغلال ..
ولهذا اتصلت السفاره الامريكيه بالأمس بحمله حازم واستفسرت عن التالى ( ماهو رد فعلكم فى حالة استبعاد حازم )
هذا السؤال يوضح قلق أمريكا على موقفها بوضوح شديد ..
قرار استبعاد حازم من استمراره سوف يكون قرار أمريكى بحت .. وذلك لأن فى حالة استبعاده فسوف يضغط حازم وانصاره إلى إظهار الاوراق مما قد يكون له اثار كارثيه على الحكومه الامريكيه ..
والحل الثانى هو استمرار حازم فى السباق وذلك سوف يتم فيه التكتم على مسألة الاوراق تماما ،،،واما مسألة أن يظهر حازم أوراقه فهذا الان هو العبث بعينه ..!!
لانه لو أظهر اوراقه قبل أن تظهر اللجنه قرارها وأوراقها يخشى أن يتم تزوير اوراق على غرار أوراقه ويتم ضحدها تماما وهو مايدركه حازم جيدا .. فهو الان يضعهم فى مواجهة بعضهم البعض ..
أمريكا فى مواجهه العسكر .. ليتخذوا قرار تكون أمريكا فيه فى مأمن من التبعات .. وحازم حينما ذهب بالأمس لم يجد أوراقا جديده قدمت ولم يقبلوا أن يعطوه صور الاوراق ولم ينشروها وهذا يدل على أن امريكا أدركت أن الموقف أخذ شكلا مختلفا تماما بل وأشد خطوره وهذا ما قد يجعلهم يسمحوا لحازم بالاستمرار فى السباق ..
كما أن حازم هدد اللجنه بالرشوه واللجنه لم تحرك ساكنا .. لأنهم فى حالة مقاضاته سوف تكون ملزمه بتقديم الأوراق الامريكيه وهذا ماتتجنبه اللجنه بكل قوه فآثروا الصمت والتراجع عن مقاضاة حازم .. لن أطيل عليكم .. ولنا لقاء مره اخرى والساعات القليله القادمه سوف تحمل الكثير
اعتذر لسوء الكتابه لأنها من الاى بادمشاهدة المزيد
بقلم | م. حامد مشعل
عضو المكتب الإعلامي للجبهة الس...لفية
أكتب هذه السطور لتوضيح الموقف المشتعل الان ليفهم الجميع أبعاد الأحداث فى قضيه حازم صلاح ابو اسماعيل وانتخابات الرئاسه ..
ما حدث هو أن أمريكا قدمت أوراق مزوره إلى الحكومه المصريه وهذه الأوراق رغم أنها لاتحمل أى أختام إلا أن الأوراق المرفقه معها من الخارجيه المصريه تعترف أنها من الخارجيه الامريكيه ..
وأمريكا حينما سربت تلك الأوراق إلى الحكومه المصريه اشترطت عدم نشرها أو وصولها إلى حازم وذلك لأن حازم هدد بأنه سوف يتوجه إلى محكمه أمريكيه ويعرض الأمر على الرأى العام الأمريكى وحينها سوف يكون الخاسر الأكبر هى الحكومه الأمريكيه التى هى على وشك الدخول فى انتخابات الرئاسه الامريكيه وسوف يكون استغلال الخصوم السياسيين هناك لهذه القضيه أكبر استغلال ..
ولهذا اتصلت السفاره الامريكيه بالأمس بحمله حازم واستفسرت عن التالى ( ماهو رد فعلكم فى حالة استبعاد حازم )
هذا السؤال يوضح قلق أمريكا على موقفها بوضوح شديد ..
قرار استبعاد حازم من استمراره سوف يكون قرار أمريكى بحت .. وذلك لأن فى حالة استبعاده فسوف يضغط حازم وانصاره إلى إظهار الاوراق مما قد يكون له اثار كارثيه على الحكومه الامريكيه ..
والحل الثانى هو استمرار حازم فى السباق وذلك سوف يتم فيه التكتم على مسألة الاوراق تماما ،،،واما مسألة أن يظهر حازم أوراقه فهذا الان هو العبث بعينه ..!!
لانه لو أظهر اوراقه قبل أن تظهر اللجنه قرارها وأوراقها يخشى أن يتم تزوير اوراق على غرار أوراقه ويتم ضحدها تماما وهو مايدركه حازم جيدا .. فهو الان يضعهم فى مواجهة بعضهم البعض ..
أمريكا فى مواجهه العسكر .. ليتخذوا قرار تكون أمريكا فيه فى مأمن من التبعات .. وحازم حينما ذهب بالأمس لم يجد أوراقا جديده قدمت ولم يقبلوا أن يعطوه صور الاوراق ولم ينشروها وهذا يدل على أن امريكا أدركت أن الموقف أخذ شكلا مختلفا تماما بل وأشد خطوره وهذا ما قد يجعلهم يسمحوا لحازم بالاستمرار فى السباق ..
كما أن حازم هدد اللجنه بالرشوه واللجنه لم تحرك ساكنا .. لأنهم فى حالة مقاضاته سوف تكون ملزمه بتقديم الأوراق الامريكيه وهذا ماتتجنبه اللجنه بكل قوه فآثروا الصمت والتراجع عن مقاضاة حازم .. لن أطيل عليكم .. ولنا لقاء مره اخرى والساعات القليله القادمه سوف تحمل الكثير
اعتذر لسوء الكتابه لأنها من الاى بادمشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق