هام - منقول
___________
الجمعة القادمة قد لا تتكرر....وفرصة قد تكون نادرة للإطاحة بخارطة الطريق كلها...
لماذا الجمعة القادمة هى الاهم فى تاريخ الثورة كله ؟؟؟
________________________
الجمعة القادمة هى اول جمعة تأتى بدون حالة طوارئ وبدون حظر تجول منذ وقوع
الانقلاب العسكرى.... ستنتهى حالة الطوارئ وما ترتب عليها من فرض حظر تجول
بانتهاء ليل الخميس الموافق 14 / 11 /2013
وهذا الامر له اهمية ودلالة كبرى بالنسبة لثوار الشرعية وايضا بالنسبة لقادة الانقلاب..
بالنسبة لقادة الانقلاب العسكرى صاروا بدون غطاء قانونى -بغض النظر عن صحة
ذلك الغطاء - فقد كانوا يقومون بقمع المظاهرات بكل وحشية وعنف والمبرر هو
حالة الطوارئ وحظر التجول ... لكن ومن صبيحة الجمعة القادمة سيسقط عنهم
الغطاء القانونى الذى يلتحفون به ويتخذونه ستارا لقمع المظاهرات
..طبعا سيقومون بنشر المدرعات والجنود بغزارة فى كل الاماكن والشوارع
بطريقة لم تحدث من قبل والهدف نفسى هو اعطاء انطباع ان الامور خاضعة
لسيطرتهم وان المظاهرات مظاهرات بسيطة ومن الاخوان فقط وبالمئات ...لكنهم
من داخلهم رعب شديد من عودة المظاهرات المليونية
وبالنسبة للثوار تعتبر
الجمعة القادمة هى الاهم بعد زوال حالة الطوارئ وانتهاء حظر التجول ومن ثم
فهم يطالبون الشعب بعدم الاكتفاء باستنكار الظلم بالقلب وانما يجب عليه
النزول فى مظاهرات سلمية مليونية حاشدة حتى يسقط الانقلاب
هى معادلة
بين طرفين احدهما يريد ان يقول ان الشعب رضخ ورضا بالامر الواقع وهو حكومة
الانقلاب ...والاخر يريد ان يعاود المظاهرات الحاشدة المليونية بانضمام
الشعب لها بعد اطمئنانه على نفسه بانتهاء حالة الطوارئ وانتهاء سريان حظر
التجول
..اذن ومنذ صباح الجمعة القادمة سندخل مرحلة عض الاصابع بين ثوار الشرعية وحكومة الانقلاب....
وارد جدا ان يفرضوا حالة الطوارىء من جديد...إذا شعروا أن الزمام يفلت من أيديهم...
لذلك...فاستغلال هذه الجمعة مهم جدا..لأنها قد لا تتكرر مرة أخرى...
حتى إذا أعادوا حالة الطوارىء بعدها...فهى هزيمة جديدة لهم...تبعدهم أكثر
عن تنفيذ خارطة الطريق والمضى فى مزاعمهم للمجتمع الدولي والمواطنين
المغيبين أن البلد فى طريقها للإستقرار وأنها تجاوزت مرحلة مرسي وأن
الإنقلاب ثبت أقدامه....
#hala
هام - منقول
___________
الجمعة القادمة قد لا تتكرر....وفرصة قد تكون نادرة للإطاحة بخارطة الطريق كلها...
لماذا الجمعة القادمة هى الاهم فى تاريخ الثورة كله ؟؟؟
________________________
الجمعة القادمة هى اول جمعة تأتى بدون حالة طوارئ وبدون حظر تجول منذ وقوع الانقلاب العسكرى.... ستنتهى حالة الطوارئ وما ترتب عليها من فرض حظر تجول بانتهاء ليل الخميس الموافق 14 / 11 /2013
وهذا الامر له اهمية ودلالة كبرى بالنسبة لثوار الشرعية وايضا بالنسبة لقادة الانقلاب..
بالنسبة لقادة الانقلاب العسكرى صاروا بدون غطاء قانونى -بغض النظر عن صحة ذلك الغطاء - فقد كانوا يقومون بقمع المظاهرات بكل وحشية وعنف والمبرر هو حالة الطوارئ وحظر التجول ... لكن ومن صبيحة الجمعة القادمة سيسقط عنهم الغطاء القانونى الذى يلتحفون به ويتخذونه ستارا لقمع المظاهرات
..طبعا سيقومون بنشر المدرعات والجنود بغزارة فى كل الاماكن والشوارع بطريقة لم تحدث من قبل والهدف نفسى هو اعطاء انطباع ان الامور خاضعة لسيطرتهم وان المظاهرات مظاهرات بسيطة ومن الاخوان فقط وبالمئات ...لكنهم من داخلهم رعب شديد من عودة المظاهرات المليونية
وبالنسبة للثوار تعتبر الجمعة القادمة هى الاهم بعد زوال حالة الطوارئ وانتهاء حظر التجول ومن ثم فهم يطالبون الشعب بعدم الاكتفاء باستنكار الظلم بالقلب وانما يجب عليه النزول فى مظاهرات سلمية مليونية حاشدة حتى يسقط الانقلاب
هى معادلة بين طرفين احدهما يريد ان يقول ان الشعب رضخ ورضا بالامر الواقع وهو حكومة الانقلاب ...والاخر يريد ان يعاود المظاهرات الحاشدة المليونية بانضمام الشعب لها بعد اطمئنانه على نفسه بانتهاء حالة الطوارئ وانتهاء سريان حظر التجول
..اذن ومنذ صباح الجمعة القادمة سندخل مرحلة عض الاصابع بين ثوار الشرعية وحكومة الانقلاب....
وارد جدا ان يفرضوا حالة الطوارىء من جديد...إذا شعروا أن الزمام يفلت من أيديهم...
لذلك...فاستغلال هذه الجمعة مهم جدا..لأنها قد لا تتكرر مرة أخرى...
حتى إذا أعادوا حالة الطوارىء بعدها...فهى هزيمة جديدة لهم...تبعدهم أكثر عن تنفيذ خارطة الطريق والمضى فى مزاعمهم للمجتمع الدولي والمواطنين المغيبين أن البلد فى طريقها للإستقرار وأنها تجاوزت مرحلة مرسي وأن الإنقلاب ثبت أقدامه....
#hala
___________
الجمعة القادمة قد لا تتكرر....وفرصة قد تكون نادرة للإطاحة بخارطة الطريق كلها...
لماذا الجمعة القادمة هى الاهم فى تاريخ الثورة كله ؟؟؟
________________________
الجمعة القادمة هى اول جمعة تأتى بدون حالة طوارئ وبدون حظر تجول منذ وقوع الانقلاب العسكرى.... ستنتهى حالة الطوارئ وما ترتب عليها من فرض حظر تجول بانتهاء ليل الخميس الموافق 14 / 11 /2013
وهذا الامر له اهمية ودلالة كبرى بالنسبة لثوار الشرعية وايضا بالنسبة لقادة الانقلاب..
بالنسبة لقادة الانقلاب العسكرى صاروا بدون غطاء قانونى -بغض النظر عن صحة ذلك الغطاء - فقد كانوا يقومون بقمع المظاهرات بكل وحشية وعنف والمبرر هو حالة الطوارئ وحظر التجول ... لكن ومن صبيحة الجمعة القادمة سيسقط عنهم الغطاء القانونى الذى يلتحفون به ويتخذونه ستارا لقمع المظاهرات
..طبعا سيقومون بنشر المدرعات والجنود بغزارة فى كل الاماكن والشوارع بطريقة لم تحدث من قبل والهدف نفسى هو اعطاء انطباع ان الامور خاضعة لسيطرتهم وان المظاهرات مظاهرات بسيطة ومن الاخوان فقط وبالمئات ...لكنهم من داخلهم رعب شديد من عودة المظاهرات المليونية
وبالنسبة للثوار تعتبر الجمعة القادمة هى الاهم بعد زوال حالة الطوارئ وانتهاء حظر التجول ومن ثم فهم يطالبون الشعب بعدم الاكتفاء باستنكار الظلم بالقلب وانما يجب عليه النزول فى مظاهرات سلمية مليونية حاشدة حتى يسقط الانقلاب
هى معادلة بين طرفين احدهما يريد ان يقول ان الشعب رضخ ورضا بالامر الواقع وهو حكومة الانقلاب ...والاخر يريد ان يعاود المظاهرات الحاشدة المليونية بانضمام الشعب لها بعد اطمئنانه على نفسه بانتهاء حالة الطوارئ وانتهاء سريان حظر التجول
..اذن ومنذ صباح الجمعة القادمة سندخل مرحلة عض الاصابع بين ثوار الشرعية وحكومة الانقلاب....
وارد جدا ان يفرضوا حالة الطوارىء من جديد...إذا شعروا أن الزمام يفلت من أيديهم...
لذلك...فاستغلال هذه الجمعة مهم جدا..لأنها قد لا تتكرر مرة أخرى...
حتى إذا أعادوا حالة الطوارىء بعدها...فهى هزيمة جديدة لهم...تبعدهم أكثر عن تنفيذ خارطة الطريق والمضى فى مزاعمهم للمجتمع الدولي والمواطنين المغيبين أن البلد فى طريقها للإستقرار وأنها تجاوزت مرحلة مرسي وأن الإنقلاب ثبت أقدامه....
#hala


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق