العالم المصرى "رضا غازى سند" : يكشف أسرار خطيره عن الرئيس محمد مرسى .. ==============================
العالم المصري / رضا غازى سند .. الذي إخترع أول سياره مصريه .. وعضو مؤسس
جمعية تكنولوجيا المخترعين .. وصاحب أعظم أبحاث علميه في تكنولوجيا صناعة
السيارات .. شهادة حق أصبح من الواجب على أن أقولها اليوم ولينقلها عنى كل
مصري لانها الحقيقة التى يجب أن يعرفها كل مصري في مصر .. عندما طرحت فكرة
صناعه سياره مصريه على حكومة مبارك قال لى رشيد محمد رشيد إذا قمت بصناعة
السياره سأرتدى بيجاما وأجلس في بيتى هكذا قال لى رشيد بالحرف بعد ثورة
يناير وبعد تولى الرئيس مرسي رئاسة مصر تبنت رئاسة الجمهوريه المشروع وفتحت
لنا أبواب الهيئه العربيه للتصنيع ونجحنا بالفعل ولاول مره في تاريخ مصر
في صناعة سياره مصريه من الالف الى الياء ما لايعرفه الكثيريين أن الفضل في
هذا الانجاز بعد الله سبحانه وتعالى يرجع الى السياسات التى إنتهجها
الرئيس محمد مرسي وهى سياسة الانفتاح على التكنولوجيا التى عشنا عقودا
نستوردها ولم يسمح لمصر طيلة 60 عاما أن تصنعها ولكن نجاح الرئيس مرسي في
تخطى ضغوط
الشركات الكبرى وتصميمه على أن
تكتفي مصر صناعيا من كل شئ سهل علينا المهمه وخرجت الى النور (نانو إيجيبت)
أرخص سياره في العالم قرر الرئيس مرسي بعد نجاحنا في صناعة السياره أن
تتبنى الدوله إنشاء مجمع صناعى لصناعة السيارات بكل أنواعها في سيناء
وتوفير أكثر من 500الف فرصة عمل للمصريين في هذا المجال الصناعى والتجاري
على أن يشمل المجمع على وحدة أبحاث وتجارب للتعديل والتطوير والمنافسه وكنا
جميعا على يقين أن مصر في حاجه الى إنشاء أكثر من 100 مصنع كبير فقط
للتصدير زارت مصر في عهد الرئيس مرسي مجموعة من العلماء اليابانيين لرسم
تصور لحل مشكلة المرور في مصر وتم الاتفاق على إنشاء شبكة طرق كبيره تغطى
محافظات وجه بحري والقاهره والجيزه وأصر الرئيس مرسي على أن تقوم الشركات
المصريه بالبدء في إنشاء هذه الطرق وحدها على أن نكتفي من اليابان
بالاستشارات الفنيه فقط وقد أخبرنى أحد المقربين من الرئيس مرسي أن الرئيس
يفكر في سحب كل التكاتك من مدن مصر ومنع سيرها الا في القرى وإعطاء أصحابها
سيارات مصريه للعمل بها كتاكسي وتصدير التكاتك لدول إفريقيا الفقيره وهذا
يعنى أن عملية الصناعه وتطويرها كانت حاضرة في ذهن الرئيس بإستمرار .. كانت
مصر على موعد مع إحتفاليه كبيره في شهر نوفمبر بمناسبة صناعة أول سياره
مصريه بتكلفة 25 الف جنيه تعمل بالهواء وتسير 100 كيلو ب3 ليتر بنزين فقط
وما تحمله السياره من مميزات جديده سيدفع شركات الاستيراد العالميه على
التهافت على السياره المصريه والان علينا أن نبكى بدلا من الدموع دم فلقد
إنقلبت الاوضاع وتوقف المشروع وخضعت مصر لضغوط الشركات الكبرى التى يمتلكها
ملوك المال في العالم حتى تظل مصر تشترى كل شئ والان تم سجن الرئيس مرسي
بأوامر أميركيه لانه أراد لوطنه الرفعة والتقدم وحتى لا يفكر أى رئيس بعده
أن يتخطى الخط الاحمر أعلم أن الشعب الذي يغذي أوروبا ب30 الف عالم لن يسمح
بأن تضيع فرصته في النهوض واللحاق بركب التقدم وليعلم كل إنسان حر عاقل أن
الدول التى يحكمها العسكر لا يمكن أبدا أبدا أن تتقدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق