"واشنطن بوست" تفضح التصويت فى مصر تحت تهديد السلاح
قالت
صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية فى تقرير لإيرين كونينجهام: يصوت المصريون
اليوم في انتخابات لاختيار رئيس جديد للبلاد، بعد أقل من عام من الإطاحة
بأول رئيس منتخب لأول مرة فى مصر، زعيم مدني تم الإطاحة به من قبل الجيش في
انقلاب عسكري كثير الدراماتيكية . اثنين فقط من المرشحين يتنافسون ، ومن
بينهم وزير الدفاع السابق الأقوى فى مصر، في سباق يتردد فيه المراقبين عن
وصفه بالديمقراطى خوفا من آثاره ولكنه من المحتمل أن يشكل مستقبل مصر فى
الفترة المقبلة.
ووضعت فى صدر تقريرها صورة للمصور الصحفى من وكالة AP مصطفى الشيمى معنونة بــ: جندى جيش يراقب عملية تصويت واختيار كبار السن للمرشح المفضل لهم أمام الصناديق داخل احدى اللجان الانتخابية المصرية.
وأضافت أن المرشح العسكرى السيسى يبنى شعبيته عبر ركوب الموجة القومية المؤيدة للانقلاب العسكري الذى قام به الجيش ضد الرئيس محمد مرسي، بمزيج من الخطاب المعسول والناعم، وقمصان النوم وألواح الشوكولاتة المطبوع عليها قائد الانقلاب للترويج له، بعد عملية استفتاء على دستور كان ينظر له باعتباره على الحكم العسكرى نفسه.
وقالت أن الانتخابات تجرى فى ظل عملية قمع ممنهجة للمعارضين السياسيين وسحق لأكبر جماعة سياسية فى مصر وهى الاخوان المسلمين، فى ظل توقعات لمشاركة متدنية للمصريين فى تلك الانتخابات وسط هذه الظروف السياسية القاسية، باعتبارها خدعة لتثبيت حكم السيسى وشرعنته فى مصر.
وأضافت أن الاتهامات للسيسى تتراكم حول غموض مشروعه السياسى وبرنامجه الانتخابى، ولكنه بدلا من ذلك أكد السيسى فى برامجه التليفزيونية أن برنامجه يعتمد على ركيزتين أساسيتين: المصابيح الموفرة – وسحق الاخوان فى مصر.
وتوقعت الصحيفة فى نهاية تقريرها استمرار الدعم الأمريكى للسيسى بعد الانتخابات برغم اتهامات حقوق الانسان، واستمرار تقديمها للمساعدات العسكرية لقمع الاسلاميين فى سيناء، وأن العلاقة بين الأمريكان والسيسى ستبقى مصر حليفة لأمريكا فى المستقبل.
ووضعت فى صدر تقريرها صورة للمصور الصحفى من وكالة AP مصطفى الشيمى معنونة بــ: جندى جيش يراقب عملية تصويت واختيار كبار السن للمرشح المفضل لهم أمام الصناديق داخل احدى اللجان الانتخابية المصرية.
وأضافت أن المرشح العسكرى السيسى يبنى شعبيته عبر ركوب الموجة القومية المؤيدة للانقلاب العسكري الذى قام به الجيش ضد الرئيس محمد مرسي، بمزيج من الخطاب المعسول والناعم، وقمصان النوم وألواح الشوكولاتة المطبوع عليها قائد الانقلاب للترويج له، بعد عملية استفتاء على دستور كان ينظر له باعتباره على الحكم العسكرى نفسه.
وقالت أن الانتخابات تجرى فى ظل عملية قمع ممنهجة للمعارضين السياسيين وسحق لأكبر جماعة سياسية فى مصر وهى الاخوان المسلمين، فى ظل توقعات لمشاركة متدنية للمصريين فى تلك الانتخابات وسط هذه الظروف السياسية القاسية، باعتبارها خدعة لتثبيت حكم السيسى وشرعنته فى مصر.
وأضافت أن الاتهامات للسيسى تتراكم حول غموض مشروعه السياسى وبرنامجه الانتخابى، ولكنه بدلا من ذلك أكد السيسى فى برامجه التليفزيونية أن برنامجه يعتمد على ركيزتين أساسيتين: المصابيح الموفرة – وسحق الاخوان فى مصر.
وتوقعت الصحيفة فى نهاية تقريرها استمرار الدعم الأمريكى للسيسى بعد الانتخابات برغم اتهامات حقوق الانسان، واستمرار تقديمها للمساعدات العسكرية لقمع الاسلاميين فى سيناء، وأن العلاقة بين الأمريكان والسيسى ستبقى مصر حليفة لأمريكا فى المستقبل.
المصدر: الواشنطن بوست
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق