الحرية والعدالة: اعتقال "حسين إبراهيم" بعد عامين من الصمود
26/10/2015 10:19 م
أصدر حزب الحرية والعدالة بيانا بشأن اعتقال "سلطات الانقلاب العسكري" مساء اليوم الإثنين "حسين إبراهيم ـ الأمين العام للحزب، وذلك بعد أكثر من سنتين من مقاومة الاستبداد والفساد والحكم القمعي العسكري.
وقال الحزب في بيانه "إنه وبعد أكثر من سنتين من مقاومة الاستبداد والفساد والحكم القمعي العسكري، قامت قوات القمع الانقلابية بالقبض على الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الأستاذ حسين محمد إبراهيم".
وتابع البيان: "لقد كانت كوادر حزب الحرية والعدالة منذ لحظات الانقلاب الأولى هدفًا من قبل المجرمين من أجل أن يتواطئوا أو يركعوا أو يداهنوا الحكم العسكري، غير أن الانقلابيين فوجئوا بالرفض والصمود أمام التهديدات والإغراءات وأمام آلة القمع والاستبداد، ولم يقبل أي من كوادر الحزب منصبًا هزليًا ولا وعدًا زائفًا ولم يجد العسكر فيهم خنوعًا ولا استسلامًا، وذلك بداية من اليوم الأول للانقلاب حين رفض رئيس الحزب د. محمد سعد الكتاتني فك الله أسره الظهور في المشهد الهزلي الأول للانقلاب، وكان ثمن ذلك اعتقاله في مساء نفس اليوم وحتى يومنا هذا".
وأضاف الحزب في البيان الذي نشره أيضا "د.عمرو دراج ـ عضو المكتب التنفيذي للحزب" (لقد ضرب مناهضو الحكم القمعي العسكري من مختلف فئات الشعب وتوجهاته حتى الآن أروع الأمثلة في رفض الظلم والقهر وحكم الدبابة والبندقية، وتحملوا فوق ما يمكن أن يتخيله أحد، ولا زال القابضون على الزناد تؤرقهم حرية كل أبيّ، ولا زال حراك وصمود الأحرار يشكّل للمجرمين هاجسا وأرقا رغم كل ما يستخدمونه من بطش وقتل وتشريد ، فما زال عدو الاستبداد الأول كل من يأبى الخنوع والاستسلام ويعمل من أجل التغيير والحياة الكريمة".
واختتم الحزب بيانه قائلا "إن حزب الحرية والعدالة، وكل الشرفاء والأحرار من أبناء هذا الشعب يُحمّلون قادة الانقلاب مسئولية الاعتقال الهمجي للأستاذ حسين إبراهيم، وكذلك مسئولية استمرار اعتقال أكثر من أربعين ألف صامد وصامدة ، وإنها لثورة تزداد عزيمتها قوة ، وتتجدد همتها ، وقريبا ستُعزّز مكانتها بموجة ثورية جديدة ، ونُري فرعون وهامان وجنودهما من هذه الثورة ما كانوا يحذرون".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق