السبت، 21 نوفمبر 2015

الحظائريون يؤيدون كتابة البورنو ويصادرون كتب الإسلام

الحظائريون يؤيدون كتابة البورنو ويصادرون كتب الإسلام

النيابة تدين حرق الكتب الإسلامية في مشهد عام.. والحظائريون يصفقون للحريق

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 501
الحظائريون يؤيدون كتابة البورنو ويصادرون كتب الإسلام
كتب: محرر الشعب
نشر محرر شيوعي فصلا من رواية " بورنو " في إحدى الصحف الأدبية الحكومية التي يعمل بها ويهيمن عليها اليساريون . الكتابة المنشورة تتضمن فقرات تسمى الأعضاء التناسلية بأسمائها المتداولة في سياق الشتائم وبيوت الدعارة ولا يستطيع أحد ترديدها في بيته أمام بناته أو أبنائه ، وتصف الفقرات علاقة حميمة بين رجل وامرأه يمارسان الجنس المحرم بطريقة شاذة ويتحدثان عن استخدام الأعضاء التناسلية بأسلوب متعهر فاضح لا يمكن ذكره أو نقله على الورق . إنها كتابة بورنو مثل الأفلام البورنو !
أخذت النخوة أحد المواطنين فلجأ إلى القضاء صيانة للذوق العام والقيمة الأدبية . هاج الحظائريون وماجوا دفاعا عما يسمونه حرية الإبداع ، وسخروا من صاحب الدعوى ، وتنطع بعضهم قائلا : هل ننتظر من العاهرة أن تقول للعاهر هلاّ أتيت إليّ ؟ وطالب بعضهم لإنقاذ كاتب البورنو إحالة كتابته إلى أهل الاختصاص . وقد استجابت المحكمة لتحويل كتابة البورنو إلى ثلاثة من الحظائريين الكبار الذين لا تعنيهم قيم المجتمع ولا مواضعاته ، ولا القيم الجمالية الأدبية التي لا يملك كاتب البورنو منها شيئا بحكم انتمائهم إلى الشيوعية أو ما يشبهها من ايديولوجيات معادية للحرية والجمال ، والإنسان والإسلام .
يتوقع الناس أن يؤيد الثلاثة الحظائريون كتابة البورنو لتبرئة كاتبها الشيوعي مكايدة للإسلام والمسلمين.
الغريب أن الحظائريين لم يهتموا ولم ينطقوا حين قامت مسئولة تعليمية بإحراق كتب إسلامية وغيرها في فناء إحدى مدارس الجيزة على رءوس الأشهاد بدعوى التطرف، ولم يتكلموا أو ينطقوا والسلطة الانقلابية الفاشية تحرّم كتب الإسلام وأدبائه وتمنعها من مكتبات المدارس والكليات ، ولم يشنفوا آذاننا بكلماتهم دفاعا عن حرية الرأي وحق التعبير، ووضعوا ألسنتهم في أفواههم مكايدة للإسلام والمسلمين .
على كل حال فقد انتصرت النيابة الإدارية مؤخرا ضد فكر المصادرة وحرق الكتب حين وافق رئيس هيئة النيابة الإدارية على توقيع الجزاء الإداري علي السيدة مدير عام التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، في وقائع الاتهام بحرق مجموعة من الكتب الدينية بفناء مدرسة أثناء اليوم الدراسي وحال تواجد الطلاب بالمدرسة مع مصاحبة عملية الحرق عزف وترديد الأغاني الوطنية وتلويحها ومرافقيها بأعلام مصر، فضلا عن سماحها بتصوير هذا المشهد مما أدى إلى نشره علي مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية الأمر الذي أثار الرأي العام واستهجان جموع المثقفين والكتاب ( غير الحظائريين طبعا ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق