مشاجرة كريمة والجندي تفجر مسألة "من يحمي الشريعة" في مصر ؟
منذ حوالى ساعة
عدد القراءات: 615
انسحب الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة في جامعة الأزهر من برنامج "العاشرة مساء" الذي يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، بعد مشادة كلامية مع الضيف الآخر للبرنامج الشيخ خالد الجندي، حول موضوع الشريعة الإسلامية ومن يحرسها.
واحتد الطرفان، كريمة والجندي، في نقاشهما حول الشريعة ومن يحمي الشريعة، واتهم الجندي كريمة بأنه يحرض للانقلاب على ولي الأمر، مطالبا إياه بإبراز التفويض "الذي منحه له جبريل" ليحمي الشريعة.
وتساءل كريمة خلال مناقشته للجندي عما "إذا كانت القوانين قد أقرت قانونا يبيح الزنا.. هل يمكننا أن نأخذ به أم إننا يجب أن نقف كعلماء ونحرس الشريعة".
وبعد احتدام النقاش رفض كريمة مواصلة الحوار وانسحب منه، فيما قالت مواقع مصرية مطلعة على كواليس البرنامج، إن الجندي اضطر للاعتذار لأحمد كريمة وحاول تقبيل يده ليعود لإكمال البرنامج مرة أخرى.
لا شك أن انفعال أحمد كريمة، رغم تأييده للانقلاب، للشريعة وثوابتها أمر محمود، لكن ما ننكره على الشيخ كريمة هو سكوته على القتل في وضح النهار للمتظاهرين ، أليس هذا أمر يخالف الشريعة ؟، التعامل بالربا، أليس ضد الشريعة ؟ ، أليس إباحة شرب الخمور ، التي هي أم الخبائث، ضد الشريعة؟ ، ونسأله ، هل الشريعة مطبقة في مصر ؟ ولا ينبغي أن يكون جوابه على ضرب مقولة أحد الشيوخ المتفلسفين ، أن الشريعة الإسلامية مطبقة في مصر، فإذا كانت مطبقة فلماذا يطالب البعض بتطبيقها.
الشريعة التي ينادى بها الإسلاميون، هي المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، تطبيقها ككل لا بعض؛ ولا شك أن العلماء هم من يحرسون الشريعة ، لكن العلماء الذي يقولون كلمة حق عند سلطان جائر.
الشريعة التي ينادى بها الإسلاميون، هي المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، تطبيقها ككل لا بعض؛ ولا شك أن العلماء هم من يحرسون الشريعة ، لكن العلماء الذي يقولون كلمة حق عند سلطان جائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق