الخميس، 26 نوفمبر 2015

بالصور والتفاصيل "صلاح دياب" يواصل تنبؤه ويغضب "السيسى" مرة أخرى بعد هجومة على بيان العليا للانتخابات فى إعلان النتائج النهائية

بالصور والتفاصيل "صلاح دياب" يواصل تنبؤه ويغضب "السيسى" مرة أخرى

بعد هجومة على بيان العليا للانتخابات فى إعلان النتائج النهائية

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 5501
بالصور والتفاصيل "صلاح دياب" يواصل تنبؤه ويغضب "السيسى" مرة أخرى
كتب: حامد عبدالجواد
على ما يبدوا أن رجل الأعمال الشهير والمحسوب على "قائمة مبارك" السياسية، مازال يراوغ ويواصل تنبؤاته ضد قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، الذى زاد التوتر بينهم بشكل كبير فى الفترة الماضية، بعدما تم القبض عليه بتهم واهية، متغاضيًا السيسى ورجاله، علاقات دياب بـ"مبارك" والأمريكان والصهاينة.
صلاح دياب مالك صحيفة المصرى اليوم، التى أعلنت حالة من العصيان فى الفترة الماضية على العسكر، وعلى رأسهم عبدالفتاح السيسى، خرجت علينا يوم أمس مرة آخرى، لتشن هجوم شرس، (على استحياء)، من اعلان اللجنة العليا لانتخابات برلمان الدم بعدما أعلنت أن ثلث من لهم حق التصويت قد حضروا إلى لجان الاقتراع وهو ما حدث عكسه تمامًا، وكانت اللجان شبه خاوية فى المرحلة الثانية التى انتهت منذ أيام، وكانت خاوية تمامًا فى المرحلة الأولى، حسب التقارير والبيانات.

هجوم بسرعة "30 ناخب فى الساعة"


الهجوم الذى تخلت عنه الصحيفة عقب القبض على "دياب" ونجله، عاودته مرة آخرى، بعدما قام دياب بكتابة مقال يستعطف فيه حب السيسى، وعلى ما يبدوا أنه لم يلقى به بالًا، حيث عاودت الهجوم والتهكم والسخرية، من البيان الرسمى الذى أعلنته اللجنة العليا للانتخابات، بإن نسبة التصويت بلغت 8 مليون و412 ألف ناخب بنسبة 29.83%، مما جعل صحيفة المصرى اليوم تنشر تقريرًا على صدر الصفحة الرئيسية بالموقع الإلكترونى الرسمى لها قائله" ماذا تعنى 29.83%!. نسبة المشاركة فى المرحلة الثانية؟.. 30 ناخب فى الساعة".
واصفة أن هذه النسبة غير حقيقية، فى إشارة منها لتطور الأوضاع، الذى لم تقترب منه أى صحيفة موالية فى الأساس للعسكر كـ"المصرى اليوم"، لتضيف داخل متن الخبر، بإن الشعب المصرى، لم يرى تلك النسبة فى اللجان فمن أين أتيتم بها ؟.

لم يرى أحد شئ


وواصلت الصحيفة، هجومها على العليا التى تأتمر بأمر السيسى ورجالة، حديثها حول النسب "الغير صحيحة" التى أعلنتها اللجنة عن المشاركين، قائله: بتوزيع عدد من أدلوا بأصواتهم على 12496 لجنة فرعية، يكون عدد الناخبين في كل لجنة نحو 673.1 ناخبًا، وبتقسيم الوقت المخصص لعملية الانتخاب والبالغ 22 ساعة على مدار اليومين، يكون عدد المصوتين في كل ساعة 30.5 ناخبًا، في كل لجنة فرعية".
وهو معدل عالٍ جدًّا عما رآه الشعب كله من لجان خاوية، وكانت قوات الجيش والشرطة أكبر من عدد الناخبين.
كما أن هذه النسبة تعنى أن أمام كل لجنة طابور طويل على الأقل نصف الطوابير التى شاهدها الشعب بنفسه في الانتخابات التى تمت بعد ثورة 25 يناير 2011 حتى ما قبل انقلاب 30 يونيو 2013 وهو ما لم يحدث قطعًا.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال الشهير "صلاح دياب" يقود صحيفة المصرى اليوم، التى أعلنت دعمها الكامل للانقلاب العسكرى فى السابق، تقود هذه الفتره حملة جديدة ولكن بشكل يتسم ببعض المهنية، ضد السيسى ورجاله وسيطرتهم على البرلمان.

وكان الكاتب بلال فضل، قد تحدث سابقًا عن نبؤه لـ"صلاح دياب" تسببت فى سجنه منذ أسبوعين تقريبًا، وقال أن هناك أسباب مختلفة تماماً للقبض على رجل الاعمال صلاح دياب خلاف كل ما ذُكر في هذا الشأن حينها.

وكشف "فضل" أن رجل الاعمال صلاح دياب إعتاد الكتابة بإسم مستعار وأحياناً بإسم أحد الصحفيين - الذي لم يذكر اسمه - لافتاً إلى أن هذه واقعة معروفة للكثير من الموجودين في الوسط الصحفي "بحسب زعمه" .

ولفت فضل إلى أن "دياب" كان موجوداً في جلسة خاصة ومعه عدد من المقربين وتنبأ حينها بأن قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي إذا ما استمر في نفس الاداء فإنه لن يكمل في الحكم مدة طويلة .. وهو ما يبدو أنه نقله أحد الذين حضروا الجلسة خارجها وأدى للقبض على دياب "بحسب زعمه" .
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق