الاثنين، 23 نوفمبر 2015

مجلس الأمن يصفع العسكر ويعترف بسقوط الطائرة الروسية بسيناء على يد "تنظيم الدولة"

"مجلس الأمن يصفع العسكر ويعترف بسقوط الطائرة الروسية بسيناء على يد "تنظيم الدولة"

المجلس أجمع فى جلسته الأخيرة أن تنظيم الدولة هو المسئول عن اسقاط الطائرة ويدين الحادثة

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 616
مجلس الأمن يصفع العسكر ويعترف بسقوط الطائرة الروسية بسيناء على يد "تنظيم الدولة"

كتب: حامد عبدالجواد
فى صفعة قوية يوجهها مجلس الأمن لسلطات الانقلاب التى مازالت تدعى أن الطائرة الروسية المنكوبة بسيناء سقطت جراء عطل فنى، فى صورة منها لرفع يدها عن الإنفلات الأمنى الذى تعانى منه دولة العسكر، أصدر المجلس بيان أدان فيه سقوط الطائرة بسيناء على يد "تنظيم الدولة".
الطائرة الروسية المنكوبة بسيناء أواخر أكتوبر الماضى، جعلت من سلطات الانقلاب واعلامه وعلى رأسهم "عبدالفتاح السيسى" أضحوكة العالم، بعد دعواته المكذوبة لمحاربة ما أسماه الإرهاب الذى صنعه هو ورجاله بقمعة وقتله للأبرياء منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة مروراً بالجرائم والانتهاكات بحق مواطنى سيناء، جعلت من نفوذ التنظيم تتعاظم فى شبه الجزيرة، بجانب التسيب والانفلات الأمنى الذى يتصدر مشهد دولة الانقلاب، مما اسفر عليه عملية الطائرة الروسية التى كان على متنها 225 راكب.

القرار رقم 2249

رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق "محمد البرادعى" قال فى تغريدة له على موقع التدوين المصغر تويتر، أن محلس الأمن فى فقرته التنفيذية الأولى من قراره رقم 2249 أول أمس بإعلان مسؤولية تنظيم "ولاية سيناء" عن حادث الطائرة المنكوبة، كما أدان الحادث، مكتفيًا البرادعى بهذا القدر من المعلومات حول القرار، متسائلاً، هل مازالت السلطات فى مصر تواصل تحقيقها المزعوم؟.

هذا لم يكن القرار الأول الذى يخرج عبر مكبرات الصوت فى قاعة اجتماعات المجلس، بل أنه منذ أيام قام الدب الروسى، بعرض مقترح بتفعيل المادة رقم 51 من ميثاق الأمم المتحدة، الذى ينص على أن تقوم أى دولة بحماية أمنها وأمن مواطنيها حسب ما تقتضى الحاجه إلى ذلك، على غرار ما حدث فى العراق، والضربات التى وجهها قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، فى ليبيا.

جدير بالذكر أن منطقة الحسنة جنوب العريش بمحافظة شمال سيناء قد شهدت حادث مروع عقب سقوط طائرة روسية على متنها 225 راكب، لقوا حتفهم جميعًا، وأعلن تنظيم "ولاية سيناء" المبايع لتنظيم الدولة، مسئوليته عن الحادثن دون أى نفى من حكومة الانقلاب أو السيىسى الذى مازال يصر على أنها سقطت جراء عطل فنى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق