"خلاص عون" ينذر بانتقام الغرب لضحايا باريس
منذ 3 ساعة
عدد القراءات: 978
رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في تغريدة عبر "تويتر"، أن " قَدر ضحايا مجزرة باريس أن يكونوا الفداء لخلاص العالم من الإرهاب التكفيري، وقد بدأت تباشير هذا الخلاص تلوح".
تعريف الإرهاب وقتل المدنيين
تأكيدا لما ذكرنا في أكثر من خبر وتحليل في موقعنا (الشعب الجديد)، أننا ضد قتل الأبرياء والمدنيين العزل، ولا ذنب ولا جريرة للشعوب بما يفعله الساسة ، من حرب معلنة هنا وهناك على الإسلام والمسلمين، ونؤكد على ذلك أننا ضد قتل الأبرياء، وحتى لا تلتبس الأمور بعضها ببعض.
طرح ميشال عون أمر بأن ضحايا باريس سيكونون فداء أخيرا لاستئصال الإرهاب، ونحن نقول إن المجازر التي ارتكبتها أمريكا وحلفاءها ضد شعوب العالم الإسلامي والمسلمين، لتؤكد بالنفي، مزيد من القتل والدمار لن يكون خلاصا من الإرهاب.
كم من الضحايا سقطوا ، وكم جهزت الجيوش من أجل الخلاص من كل ما يهدد أمن وسلامة العالم في نظر "ماما أمريكا وحلفاءها، فقد دمروا العراق باسم الخلاص من تهديدات صدام للعالم ب " السلاح الدمار" الشامل ، وكأن ماما أمريكا وعاد الآخرة ليس لديها ما تملكه من سلاح دمار شامل.
طرح ميشال عون أمر بأن ضحايا باريس سيكونون فداء أخيرا لاستئصال الإرهاب، ونحن نقول إن المجازر التي ارتكبتها أمريكا وحلفاءها ضد شعوب العالم الإسلامي والمسلمين، لتؤكد بالنفي، مزيد من القتل والدمار لن يكون خلاصا من الإرهاب.
كم من الضحايا سقطوا ، وكم جهزت الجيوش من أجل الخلاص من كل ما يهدد أمن وسلامة العالم في نظر "ماما أمريكا وحلفاءها، فقد دمروا العراق باسم الخلاص من تهديدات صدام للعالم ب " السلاح الدمار" الشامل ، وكأن ماما أمريكا وعاد الآخرة ليس لديها ما تملكه من سلاح دمار شامل.
إن الرجل نطق كلمات معدودة ، لكنها خطيرة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الرجل ليتكلم الكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به سبعين خريفا في نار جهنم"، أو كما قال، ونحن نوصف الكلمة التي قالها ، وحساب كل شخص على الله ، فتوصيفه بأنه سيكون هناك خلاص للعالم من الإرهاب التكفيري، لكنه لم يشرح لنا ولم يفسر كيف سيكون خلاص العالم ؟
ما هو الإرهاب، الذي يجب أن يحارب؟
ما هو الإرهاب، الذي يجب أن يحارب؟
إن أمريكا وحلفاءه لا يريدون تحديدا لمعنى الإرهاب، حتى تكون الكلمة مطاطة تستدعى إلى كل شيء يريدونه، يدمروا ليبيا باسم الإرهاب، يقتلوا الآلاف المؤلفة في أفغانستان ، باسم الإرهاب، ما هو الإرهاب يا سادة أجيبونا ، هل تقصدون داعش ، هل تقصدون القاعدة، الكلمة فضفاضة ، كلمتك يا سيد عون تمهد وتعني أن الغرب سينتقم لقتلى باريس ، فكم من البلاد يريد الغرب أن يحتلها باسم الانتقام لضحايا باريس؟ ، كم من البشر سيقتلون باسم الانتقام لضحايا باريس ، وكم وكم.... إلخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق