الأحد، 17 أبريل 2016

تأكيدًا لما نشرته "الشعب" فى مسلسل سلمان والسيسى.. مفاجآت تخرج من البنك المركزى والخزينة العامة

تأكيدًا لما نشرته "الشعب" فى مسلسل سلمان والسيسى.. مفاجآت تخرج من البنك المركزى والخزينة العامة

لم يتحصلا على شئ.. والدعم الذى قدمته السعودية لمصر 200 مليون جنيه فقط !!

 منذ 8 ساعة
 عدد القراءات: 7716
تأكيدًا لما نشرته "الشعب" فى مسلسل سلمان والسيسى.. مفاجآت تخرج من البنك المركزى والخزينة العامة

كشفنا فى ملف خاص نشر بالأمس عبر الموقع، أن المسلسل الهزلى الذى يتصدر بطولته عبدالفتاح السيسى، والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، هو لتهدئة الشارع عن الكارثة الأكبر وهى خدمة الكيان الصهيونى، وتقديم شهادة وفاة قناة السويس، وانتعاش اقتصاده على حساب الوطن العربى على طبق من ذهب.
مصادر وثيقة الصله باتفاقيات "سلمان" و"السيسى" فجرت مفاجآت عدة صباح اليوم الأحد وقالت أن مصر تم بيعها وليس الجزيرتين فقط، والدليل أن البنك المركزى المصرى والخزانه العامة لم يدخلهما "سنت" واحد خلال أو فى أعقاب زيارة "سلمان" للقاهرة.
وكشف المصدر أيضًا حسب ما نشره موقع "مصر العربية"، أن جملة اتفاقات التعاون الاقتصادى المتفق عليه بلغت قبيل الزيارة نجو 48 مليار دولار (مع العلم أن تصريحات ولى ولى العهد السعودى تؤكد أن ذلك المبلغ غير متاح لأى دولة عبر صحيفة النيويورك تايمز)، مؤكدًا فى تصريحه أن تلك الأموال لم تتضمن أى منح سوى 200 مليون جنيه، لتطوير أحد أصول الثقافة (قصور الثقافة)، ضمن اتفاق وقعته آخر حكومة فى عهد المخلوع مبارك وتوقفت أعماله عقب اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وأشار المصدر أيضًا، إلى أن تلك المليارات المذكورة ليست ملموسة، بمعنى أن الاتفاق بين الطرفين نص على امداد الجانب المصرى بمشتقات بترولية لمدة تصل إلى خمس سنوات بفائدة 3% وجاء ذلك بعد مفاوضات طويلة سبقت الزيارة بأشهر ويصل حجمها المالى إلى 23 مليار دولار.
وأضاف أن الـ25 مليار دولار المتبقية تتضمن 1.5 مليار دولار، لمشروع تنمية سيناء، وعبر تمويل سعودي مباشر، لن يدخل الخزانة المصرية، وإنما ستتحكم المملكة في إنفاقه، فضلا عن تطوير مستشفى قصر العيني، وبناء 6 مستشفيات وذلك عبر قرض بقيمة 120 مليون دولار، على  فترة سداد 20 عاما، وستصرف عليه السعودية مباشرة.
وأشارت إلى أن هناك اتفاقية بشأن مشروع محطة كهرباء غرب القاهرة، بقيمة 100 مليون دولار، لزيادة إنتاج وقدرات المحطة، حيث تبلغ قدرة المحطة 650 ميجاوات، ومن المنتظر بداية تشغيلها في نوفمبر 2019 بتكلفة إجمالية 700 مليون دولار، والاتفاقية عبارة عن قرض ميسر.
وأكدت المصدر أن باقي ما تم توقيعه ومقدر له قيم مالية، هو عبارة عن مذكرات تفاهم لم ترتق إلى العقود النهائية الملزمة، أو لاتفاقيات محددة ملزمة للطرفين.
جدير بالذكر ان البلاد قد شهدت احتجاجات الجمعة الماضية على التفريط فى أرض الوطن (جزيرتى تيران وصنافير)، والتى ثبت أنهم يصبان فى صالح الكيان الصهيونى، كما أوضح المجاهد مجدى حسين، رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب الجديد، فى تصريحات من داخل محبسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق