تقرير رسمى من "السيسى" يمهد للإطاحة بـ"عبدالغفار"
التقرير كان مُعد منذ فترة لكن الاجتماع الأخير قلب الموازين
منذ 16 ساعة
عدد القراءات: 9339
نشرت صحيفة الأهرام أمس الأحد تقرير صادر عن رئاسة العسكر، ينتقد فيه وبشده أداء 4 وزراء على رأسهم اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، مؤكدًا أنه لم يقم بمعالجة الملفات التى ظهر عجز واضح منه فى حل بعض القضايا التى أسماها بالهامة، ولعل أبرزها ولم يذكرها التقرير قضية الطالب الإيطالى وخروج تظاهرات جمعة الأرض دون السيطرة على ذلك الحراك كعادة أجهزة الوزارة.
وأشارت الصحيفة أيضًا أن مجلس الوزراء تسلم التقرير بصفه رسمية واصفه إياه بإنه أعد منذ فترة طويلة من أجل تقييم الوزارات المذكورة فيه وعلى رأسها الداخلية، مضيفة، أن "عبدالغفار" لم يلتزم بالتنفيذ الفعلى لتكليفات "السيسى".
ويتضح من ذلك التقرير أمران، أولهما تأكيد ما كنا نشرناه منذ 3 أشهر حول الإطاحة بـ"عبدالغفار" والقرار متواجد على مكتب "السيسى" من حينها، إلا أنه تم تأجيله نظرًا لتحول الأمور فى الشارع الثورى لغير صالح العسكر، بجانب حالة التذمر الموجودة عند بعض الضباط والتى يصعب على العسكر حاليًا تغيير "عبدالغفار" بعد تمكنه من العديد من ملفات الوزارة.
الأمر الثانى، وهو مالم يتم تأكيده كاملاً، حيث كشفت مصادر منذ أيام أن "السيسى" قد اجتمع بالفريق صدقى صبحى وزير الدفاع ورفيق الانقلاب، ووزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار، من أجل التعامل مع التظاهرات التى خرجت الجمعة الماضية، وهو ما جعل الإثنين يرفضون التعامل بعنف خوفًا من الصدام الذى قد يطيح بكلاهما ويجعل الأمور تتصاعد إلى مالا يحمد عقباه.
وذكرت المصادر أيضًا أن فى ذلك الاجتماع، عبدالغفار وجه صفعه شديدة لـ"السيسى" وسبب له صدمة قوية عقب رفضه التعامل بالقوة، وهو أمر بالتأكيد ليس نابع عن وطنية خالصة وحق المواطنين فى التظاهر، لكنه تأكيد على أن ضباطه لن يقدروا على مواجهة حشود الشعب بالرصاص الحى فى كل الأماكن خاصًة فى مكان التجمع الرئيسى بوسط البلد، وهو الأمر الذى قد يقلب عليه الجميع، رغم أن "عبدالغفار" لديه سجل حافل بالانتهاكات، لكنه خاص بالتيار الإسلامى وحده ولم يتجه سوى للقليل من التيارات الآخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق