ذكر مسؤول أميركي، الثلاثاء 12 أبريل/نيسان 2016، أن وزارة الدفاع تريد خفض عدد جنود قوة حفظ السلام الأميركيين في شبه جزيرة سيناء لأسباب من بينها زيادة تهديد تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) ونشر طائرات من دون طيار مكانهم في هذه المنطقة.
ويشارك نحو 700 جندي أميركي في عملية المراقبة هذه بعد أن وقعت إسرائيل ومصر اتفاق السلام في 1979، واتفقتا على قوات وبعثة مراقبين متعددة الجنسيات لمراقبة تطبيق الاتفاق.
وأصبحت هذه القوات في حالة تأهب دائمة في الأشهر الأخيرة بسبب هجمات جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية. وفي سبتمبر/أيلول على سبيل المثال أصيب 6 من عناصر قوات حفظ السلام، من بينهم 4 أميركيين بجروح في تفجير في سيناء.
وقال المتحدث باسم البنتاجون كابتن البحرية جيف ديفيس إن البنتاجون لا يزال "ملتزماً تماماً" بالبعثة، إلا أنه يرغب في استخدام الطائرات بدون طيار وغيرها من الأجهزة المتطورة للقيام ببعض المهمات الخطرة.
وقال: "لا أعتقد أن أحداً يتحدث عن انسحاب كلي، ولكن أعتقد أننا سندرس عدد الأشخاص الذين ينتشرون هناك، ونرى ما إذا كان يمكن للأجهزة القيام ببعض المهام".
وقال إن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر وعدداً من المسؤولين الأميركيين بدأوا "محادثات رسمية" مع إسرائيل ومصر بهذا الشأن، حسب "huffpostarabi".
وأضاف أن مسؤولين أميركيين يفكرون كذلك في نقل عدد من الجنود الأميركيين والدوليين الى معسكر في جنوب سيناء بعيداً عن قاعدة الجورة الحالية القريبة من قطاع غزة.
ورفض المتحدث باسم الجيش المصري التعليق على ما أعلنه البنتاجون اليوم الثلاثاء، وقال العميد محمد سمير في اتصال هاتفي مع رويترز "إن القوات المسلحة ليس لها علاقة بالأمر مضيفًا أن المسألة من اختصاص وزارة الخارجية".
ولم يصدر عن الخارجية المصرية، والخارجية الإسرائيلية تعليقات.
ويقول المحلل السياسي لجريدة الشعب: إن هناك سيناريو يلوح في الأفق وتنسدل خيوطه من تهجير أهالي سيناء بالقوة إلى الإعلان عن اتفاقية تيران وصنافير، ثم إعلان أمريكا بنقل جنودها إلى جنوب سيناء حيث القرب من جزيرة صنافير وتيران، وانتشار طائرات بدون طيار ، ثم الحديث في وسائل الإعلام عن اتفاقية فلسطينية إسرائيل مصرية ، تقضي بالتنازل عن جزء من أرض سيناء لصالح فلسطين جنب إلى جنب مع قطاع غزة لإقامة دولة فلسطينية.
وكأن السيناريو المحتمل، هيمنة صهيونية على خليج العقبة تساندها قوة أمريكية ، وإقامة دولة فلسطينية ، فإن تعثر هذا السيناريو، اشتداد الخناق على أهل غزة ومنع وصول السلاح إلى المقاومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق