السبت، 16 أبريل 2016

كيف كشفت التقارير الأمنية بإن "السيسى" ليس فى مأمن وهناك خطورة شديدة عليه ؟


كيف كشفت التقارير الأمنية بإن "السيسى" ليس فى مأمن وهناك خطورة شديدة عليه ؟

تظاهرات الأمس وإصرار الثوار على تكملة الطريق كشفت ذلك !!

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 6615
كيف كشفت التقارير الأمنية بإن "السيسى" ليس فى مأمن وهناك خطورة شديدة عليه ؟
لم تكن تظاهرات الأمس مجرد تجمع لبعض الأحزاب والقوى الثورية والنشطاء، بل كانت انتفاضة فى وجه الحكم العسكرى ومطالبتهم برحيل "السيسى" علانيه يؤكد تلك النظرية والتى تُشير بإن حكمه بات على المحك والنهاية أقرب مما يتصور البعض، لهذا رصدت أجهزتة حتى قبل خروج تلك التظاهرات الحاشدة، بإنه فى خطر شديد وأن الأمور سوف تتصاعد إلى ما يحمد عقباه بالنسبه له.
رئيس تحرير صحيفة المشهد، مجدى شندى، قال فى تصريحات صحفية، بإن تظاهرات الأمس الجمعة، هى جرس انذار حقيقى للنظام العسكرى فى مصر، فبعد قرار ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية والتفريط فى الأرض، بات الأمر منقلب عليه (توضيح أن "السيسى" على وشك الانهيار).
وأكد "شندى" أن النظام العسكرى وعلى رأسه "السيسى" إن لم يستجيب للثوار والمصريين فى قضية الجزيرتين وأعادهما للسيادة المصرية مره آخرى، فلا مفر من ازدياد الغضب الشعبى اتجاهه وعليه أن ينظر إلى مصير المخلوع فى الثمانية عشر يومًا الأولى من ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 حتى يعرف مصيره المحتوم.
وبعد كل ما طرحه "شندى" أشار إلى أن أى شخص يحكم مصر مهما اعتقد أنه يملك قوة وسيطرة على الأمور ليس فى مأمن، لأن المصريون عرفوا كيف يوظفوا قدراتهم فى احداث تغييرات غير متوقعه ودفع أى حاكم إلى الخضوع لرغبتهم.
واختتم "شندى" تصريحه بإن لقب "المخلص" الذى حاول الإعلام تصديره للمصريين عن "السيسى" بات فى خبر كان، فمع تكرار أخطائه التى لا تغتفر فقد تغيرت صورة المخلص هذه بين مؤيديه إلى الأسوأ.
وفى نفس السياق تناول موقع "عربى 21"، تصريحات أحمد البقرى رئيس اتحاد طلاب مصر، الذى أكد واثقًا بإن رحيل "السيسى" بات وشيكًا ولن يبقى لأحد كلمة مهما تجبر وطغى، سوى هذا الشعب، فالمجد للمناضلين المبتعدين عن الخلافات، ولا عزاء للأبواق التي تُعمّق الخلاف  بين أبناء الثورة الواحدة.
وهنا فى ذلك التصريح الأخير لـ"البقرى" كان بناء التقارير الأمنية التى أثبتت بالفعل أن "السيسى" فى خطر، فتوافق رفقاء الميدان من كل الطوائف دون التطرق لأحادايث الخلاف هو أكثر ما يرعب العسكر، نظرًا لأنه لا يوجد معنى آخر لتجمعهم سوى أن "السيسى" ومجلسه عليهم الرحيل سواء بموافقتهم أو رغمًا عنهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق