الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

بالفيديو والصور والتفاصيل| ماذا حدث مع على جمعة؟.. وما علاقة "السيسى" بالحادث؟.. وكيف فضح أحد الشهود فبركة العملية؟

بالفيديو والصور والتفاصيل| ماذا حدث مع على جمعة؟.. وما علاقة "السيسى" بالحادث؟.. وكيف فضح أحد الشهود فبركة العملية؟  تحقيق جمعة الشوال  الثورة هى الحل 

وأحمد الشرقاوى: على جمعة كشف فبركة العملية بنفسه.. وسيف الدولة: هذه العملية سيدفع ثمنها الثوار والمعتقلين وذويهم كثيرًا

 منذ 11 يوم
 عدد القراءات: 33948
AddThis Sharing Buttons
بالفيديو والصور والتفاصيل| ماذا حدث مع على جمعة؟.. وما علاقة "السيسى" بالحادث؟.. وكيف فضح أحد الشهود فبركة العملية؟

أثار حادث محاولة اغتيال مفتى البيادة على جمعة، حالة جدل شديدة فى الشارع المصرى وارتفاع شديد لصوت إعلام العسكر الذى طالما ينتظر مثل تلك اللحظات لينادى بما يأمره به الرقيب الأمنى بتشديد القبضة الامنية على البلاد والتضييق على كل ما هو إسلامى فتلك العمليات هو المتسبب فيها،إلخ من الحديث المكذوب الذى يريدون به تبرير أفعال قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى.
ورغم رفض جميع القوى الإسلامية والسياسية لحوار الرصاص إلا أن العسكر مازالوا على غبائهم المعهود، فخروج على جمعة بجمل جاهزه يثنى بها على "السيسى" وأن ما حدث له يثبت أن قائده على الطريق الصحيح يُشير إلى التشكك فى الرواية بأكملها، بجانب شهادة أحد الأشخاص الذين تواجدوا بمحيط الحادث والذى نقله المواقع التابع للانقلاب العسكرى "اليوم السابع"، تؤكد نظرية الشك، بل تؤدى إلى طريق الفبركة الذى اعتمد عليه العسكر، إما فى شهود العيان أو فى العملية برمتها.

ماذا حدث مع على جمعة؟

هذا السؤال أجاب عليه بيان من حركة تُسمى "حسم"، والتى أعلنت مسئوليتها عن الحادث ببيان مقتضب تبنت فيه الواقعة دون أن توضح لماذا على جمعة تحديدًا على الرغم من تواجد مئات مشايخ البيادة المعروفين الذين أحلو الدماء ووضعو ما تعلموه تحت أقدام العسكر وخدمتهم.
وقالت الحركة فى بيانها القصير، أنه تمت عملية استهداف شيخ النفاق والفتنة على جمعة، وطاقم حراسته ما أسفر عن إصابة طاقم الحراسة، وذلك من خلال كمين تم اعداده له ولطاقمة، إلا أن ظهور عموم المدنيين فى المشهد وفراره إلى المسجد كالفأر المذعور، منعنا من الاجهاز عليه خشية الدم الحرام، وإصابة الأبرياء غير أن القادم لن يفلت منه.
ورغم أن مفتى البيادة على جمعة فعل ما يستحق عليه محاكمة ثورية ودينية توجب اعدامه، بعد أن أحل دماء الثوار فى رابعة والنهضة وكل مكان فى مصر، بل واتهاماته الباطلة للإخوان المسلمين بين كل حين وآخر، إلا أن طريقة القصاص تلك مازالت مرفوضه فالعنف هو الشئ الوحيد الذى يتغذى عليه العسكر ليستمر فى تنفيذ مخططه.


ما علاقة "السيسى" بحادث اغتيال على جمعة


هذا الجزء يفسره اعتصامى رابعة والنهضة، ومن قبله الانقلبا العسكرى الذى خرج "جمعة" يدعو له ويشيد به وبانقاذ العسكر زورًا للبلاد.
وهو ما تطرقت له الحركة فى الجزء الثانى والأخير من بيانها حيث قالت، أننا نعاهد الله والشعب المصرى العظيم أن نطهر أرضنا و بلادنا من كل منافق وخوان ومن كل من سفك الدم أو شجع عليه، ونؤكد ثانيًا أننا لن نلقى السلاح عن كاهلنا إلا وقد تحرر شعبنا العظيم من ظلم الأله العسكرية الغاشمة، وميلشياتها الغادرة، وتطهرت أرضنا من هذا البلاء الذى أصابها حتى آخر فرد، رجالات الحركة، وإننا لن نغادر أرض المعركة.
وكما أوضح البيان إن كان صحيحًا، فترويجه للانقلاب العسكرى وتشجيعه للعسكر بقتل المعتصمين فى رابعة والنهضة، وزياراته لثكنات الضباط والجنود قبل الفض مؤكدًا لهم أن قتل معتصمى رابعة والنهضة يُعد جهاد فى سبيل الله كان أبرز تلك الأسباب، بجانب حديث جمعة وتعليقة على الحادث بعدها والذى قال فيه، أن محاولة الاغتيال التى تعرضت له اليوم تُثبت أن "السيسى" على حق، وهى جملة غير مفهومه أو فى غير موضعها كما تحدث عنها رواد مواقع التواصل الاجتماعى؟.

كيف فضح أحد الشهود فبركة العملية؟

أحد شهود العيان والذى أكد لمواقع اليوم السابع ان أسمه أحمد جابر الغزالى، وهو أحد تلامذة جمعة وكان أحد مرافقيه أثناء الحادث حسب قوله، كان هو أيضًا سبب فضيحة إما لاعلام العسكر الموجه أو كذب الشخص وفبركة العملية من الأساس، حيث أكد فى بادئ الأمر أن العملية تمت عقب صلاة الجمعة، وهو ما أنكره على جمعة بنفسه وقال أنها قبل صلاة الجمعة وأكملت صلاتى فى المسجد حسب قوله.
الجزء الثانى من الأمر هو ارتداء المسلحون لملابس شرطة بجانب أنهم ملثمون، ومالا يعرفه "الغزالى" أن تلك المنطقة بالتحديد التى يوجد بها المسجد محاطه كعادة المساجد يوم الجمعة بسيارات التدخل السريع التى تتأهب لعدم خروج أى تظاهرات، فلماذا تم اطلاق الرصاص ولم تتحرك ولا يجدها أحد، بل كيف يتم استخدام أسلحة آليه لا تستخدمها الشرطة وهم يرتدون نفس الملابس وملثمون دون أن يلتفت أحد.
وجاء الجزء الأخير غير مفهوم قليلاً، حيث اكد أن أحد الملثمين الأربعة الذين قاموا بالعملية كان يضع كاميرا فوق رأسه، وهو بالمقارنه لما ذكرناه فى الجزء الثانى غير طبيعى، بجانب مقارنه بيان "حسم" بجميع بيانات الحركات المسلحة التى خرجت الفترة الماضية نجدها متطابقة تمامًا، ورغم ذلك لم تقم بالتصوير أبداً بتلك الطريقة من قبل، وهذا ما ستحدده الأيام القادمة إذا تم نشر فيديو.
وفى الجانب الآخر تعددت التعليقات الرافضة والبعض منها مؤيد للحادث من جانب السياسيين.
حيث قال عصام تليمة: اضرب فى المليان ناس نتنه ريحتهم وحشة.
وقال أحمد الشرقاوى: "علي كفتة كشف بلسانه دوافع التمثيلية لما قال: بكرة نحتفل بمرور سنة علي شق الترعة، وتحدث عن أبو دعاء حديث رجال أمن!".
وقال وائل قنديل: نجاة علي جمعة.. نجاة الصغيرة.. أهو كله أغاني.
وليد شرابى: ليس من الإنسانية اغتيال الكلاب الضالة
 أسامة جاويش: محاولة اغتيال  #علي_جمعه منذ قليل هل سيتم اتهام الاخوان أم داعش أم أننا أمام قضية جديدة يعتقل على إثرها المئات ظلما وزورا
وقال الكاتب والباحث فى الشأن القومى محمد سيف الدولة: محاولة اغتيال على جمعة
يتشارك الارهاب مع الاستبداد فى احتقار الشعوب والتآمر عليها وعلى حرياتها؛ الدولة تقهرهم، والإرهابيون يمدونها بالذرائع.
 يلعبون معاً لعبة مجنونة شريرة صفرية، لا مكان فيها ولا تقدير او اعتبار للآلاف المؤلفة من المعارضين والثوار السلميين وللمعتقلين وأهاليهم المعذبين، الذين يكونون هم اول ضحايا العمليات الارهابية، فيتعرضون لمزيد من القهر و الانتهاكات الامنية.
جريمة ارهابية واحدة، تهدر جهود شهور من النضال السلمى، وتشرعن الاستبداد، وتنتصر لرواياته المزعومة والباطلة، وتبرر وجوده وتطيل عمره، وتضعف من التعاطف الشعبى مع المعتقلين لدى قطاعات واسعة من الرأى العام المُضلل، وتأخذ الأبرياء بجريرة المجرمين، وتشتت الانتباه عن القضايا الهامة والمعارك الرئيسية.
الارهاب والاستبداد، كلاهما معاد للشعوب والثورات والحريات.
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق