الأحد، 21 أغسطس 2016

الجنرال يعوض اليهود عن الخيانة والجرائم الدموية والإنسانية.. فمن يعوض الفلسطينيين والمصريين والعرب عما لحقهم من خسائر فادحة؟


الجنرال يعوض اليهود عن الخيانة والجرائم الدموية والإنسانية.. فمن يعوض الفلسطينيين والمصريين والعرب عما لحقهم من خسائر فادحة؟      تحقيق جمعة الشوال

الكنيست يوعز إلى الكونجرس لإرغام دول الاستسلام العربي بتعويض القتلة اليهود عن أملاك فقدوها !

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 1148
AddThis Sharing Buttons
الجنرال يعوض اليهود عن الخيانة والجرائم الدموية والإنسانية.. فمن يعوض الفلسطينيين والمصريين والعرب عما لحقهم من خسائر فادحة؟
كشفت صحيفة "هاآرتس"العبرية،أن الحكومتين المصرية والصهيونية تتفاوضان حول تعويضات عن أملاك اليهود المصريين الذين خانوا مصر وغادروها إلى فلسطين المحتلة ،ومنهم عائلة المخرج السينمائي "توجو مزراحي"،وأشارت الصحيفة،إلى أنه ستتم تسوية التعويضات في غضون شهر ونصف الشهر على الأكثر. وذلك ضمن حملة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني لتعويض يهود 1948 الذين خرجوا من الدول العربية بعد احتلال فلسطين من جانب اليهود الغزاة !.

 
شروط ملزمة


وكانت مجموعة من أعضاء الكونجرس من اليهود المتشددين قد قامت بتمرير قانون تحت مسمى "حقوق اللاجئين اليهودالذين تمت إعادة توطينهم والقادمين من الدول العربية وإيران"،وصدر القانون في أبريل الماضي، بعد حملة قادها الكنيست الصهيوني في نوفمبر من العام الماضي،وتضمن قانون الكونجرس شروطًا ملزمة لوزارة الخارجية الأمريكية،والكيانات الفيدرالية، لاتخاذ خطوات تنفيذية في غضون عام على الأكثر منذ صدور القانون لإلزام الدول العربية بدفع التعويضات، كما تضمن القانون الإشارةإلى تعويضات للمسيحيين وأصحاب الديانات الأخرى والأقليات في الدول العربية، وزعم أنهم تعرضوا لانتهاك حقوق الإنسان والحبس القسري والحجز على ممتلكاتهم واضطهادهم عبر السنوات قبل وأثناء وبعد الحرب بين العرب واليهود عام 1948.
إذلال العرب
مضي على هذا الخبر وقت لا بأس به ، وللأسف لم يصدر أي رد فعل من الدول العربية وعلى رأسها مصر ، وخاصة أنه يحمل رغبة في إلحاق المزيد من الإذلال بالدولة المصرية خاصة التي لا تكف أذرعها الإعلامية عن الحديث عن هيبة الدولة وكرامتها ( يقصدون سلطة الانقلاب ) .
التعويضات التي يقدمه اقائد الانقلاب لليهود القتله تأتي في سياق شراء شرعيته المفقودة ، وتعبر عن امتنانه لهم حين وقفوا إلى جانبه ودعموه ، وأسكتوا العواصم والمنظمات التي استنكرت انقلابه عل النظام الشرعي المنتخب الذي اختاره الشعب المصري ، وكان تعبيره العملي تقديم الأراضي المصرية خاليةلهم في سيناء،بجانب تنازله عن الآلاف من الأميال في الحدود البحرية مع قبرص واليونان ليفيد منها اليهود القتله الغزاة بمليارات الامتار من الغازالطبيعي في البحر المتوسط، فيما يُحْرم المصريون من سعرعادل للطاقة،ويتم تهديدهم ليل نهار بإلغاءالدعم عن الطاقة.

عجين الفلاحة

من أجل شراء الشرعية المفقودة يصنع الجنرال عجين الفلاحة ليرضى عنه اليهود والصليبيون ، وما هم براضين ، متجاهلا حقوق الفلسطينيين والمصريين والعرب .
لقد استولى الغزاة اليهود القتلة على ممتلكات الفلسطينيين وبيوتهم وأراضيهم وطردهم خارج ديارهم ، فهل سيدفعون تعويضا لهم ؟
واستولى الغزاة اليهود القتلة على سيناء مرتين ، واستولوا على ما فيها من نفط وغاز ومرافق السكة الحديد التي نقلوها إلى فلسطين المحتلة ، كما استولوا على أم الرشراش وجعلوا منها منفذا لهم على خليج العقبة والبحر الأحمر ، فهل سيعوضون المصريين ؟
واستولى الغزاة اليهود القتلة على أراضي السوريين واللبنانيين والأردنيين ، واستغلوها لحابهم ، فهل سيعوضون أهلها ؟

حروب عدوانية

ثم وهو الأهم أنهم قتلوا الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروب عدوانية ، وحرموا أكثر من مائة ألف شهيد عربي من أهليهم وذويهم فهل سيعوضون العرب عن الضحايا والجرحى والمعاقين والذين كانوا أسرى وما زالوا ؟ .
إن الغزاة اليهود القتلة خانوا مصر والعرب ، وتآمروا مع العصابات اليهودية الدموية الإرهابية وخاصة في مصر ، حين جيّشوا أبناءهم ، وأرسلوهم للقتال في فلسطين ضد أهلها ، وتخابروا مع الإنجليز ضد وطنهم ، ولعل أقرب الأمثلة ما قام به الخائن اليهودي هنري كورييل مؤسس الأحزاب الشيوعية الخائنة في مصر ، واسألوا الرفيق حسن وريث حدتو، والأب الروحي لحزب توتو الشيوعي !.

التفاوض بمنهج

في الدول المحترمة لا يتم التفاوض مع الخارج إلا بمنهج دولة وخبراء ومستشارين يعرفون جيدا مصالح بلادهم وحقوقها ، فيطالبون بمستحقاتهم أولا ، وثانيا محاكمة اليهود الذين آوتهم مصر ، وأنفقت عليهم ، وسمحت لهم بالغنى والثراء ، فكان جزاؤها التآمر والخيانة . وللأسف فإن الجنرال يتصرف منفردا في عزبته المسماة مصر ، ليعوض القتلة اليهود من دماء المصريين وعرقهم ، وهم الذين امتصوا دم المصريين قديما وحديثا من خلال الربا والحروب !.
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق