الخميس، 22 سبتمبر 2016

بالأسماء والصور| في ذكرى المذبحة.. لا يزال منفذو صبرا وشاتيلا طلقاء !

بالأسماء والصور| في ذكرى المذبحة.. لا يزال منفذو صبرا وشاتيلا طلقاء !

رؤساء ووزراء وصحفيون وسياسيون حول العلم.. أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء فى صبرا وشاتيلا

تقرير: محرر الشعب
منذ 9 ساعة
عدد القراءات: 19634
بالأسماء والصور| في ذكرى المذبحة.. لا يزال منفذو صبرا وشاتيلا طلقاء !

في السابع عشر من سبتمبر عام 1982 استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح التى حدثت في تاريخ البشرية، ليجد جثثاً مذبوحة بلا رؤوس، ورؤوسًا بلا أعين، وأخرى محطمة ، بطون مبقورة ، وجثث ممثل بها.

واستمرت المجازر في مخيمي "صبرا وشاتيلا" المرتكبة بحق المدنين العزل لمدة ثلاثة أيام، وهي 16-17-18 سبتمبر، ارتقى خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة من رجال وأطفال ونساء وشيوخ من المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، فيما سقط أيضا خلال المجزرة لبنانيون.

ولم تكن مجزرة "صبرا وشاتيلا" أولى مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين ولا الأخيرة فيها، فقد سبقتها مجازر الطنطورة وقبية ودير ياسين، وأعقبتها مذبحة مخيم جنين ومجازر منسية أخرى في غزة والضفة الغربية، لكن بشاعة مجزرة "صبرا وشاتيلا" وطبيعة ظروفها شكلتا علامة فارقة في الضمير الجمعي الفلسطيني.

ولا تزال الصور التي وثقت مشاهد عشرات الجثث المتناثرة في أزقة مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئين في لبنان والمنازل المدمرة، وأشلاء الفتيات الممزوجة بالطين والغبار، وبركة الدماء التي تطفو فوقها أطراف طفل مبتورة، حاضرة بكامل تفاصيلها الدقيقة في ذاكرة الفلسطينيين والمناصرين لقضيتهم.

لسنا في هذا التقرير بصدد الحديث عن الذي جرى في "صبرا وشاتيلا"، فقد قيل فيه الكثير ولقد استوفت "الشعب" القصة كامله خلال تقريرها السابق الذي حمل عنوان "حقائق تُنشر لأول مرة| "صبرا وشاتيلا".. المخيم الذي اجتمعت عليه الكتائب المسيحية وقوات الاحتلال الصهيوني" ، ولا زال يقال الكثير عن الأحداث التى جرت ، إما على لسان الضحايا والشهود ، أو على لسان الباحثين ، أو القتلة أنفسهم.

ولكننا فى هذا التقرير نحاول أن نضع بعض الأسماء والصور الخاصة بمن تبقى على قيد الحياة من الذين اشتركوا في هذه المجزرة الرهيبة عل من يثأر للضحايا ويقتص منهم.

لبنان والمجزرة

جميع الحكومات العربية لم تقطع علاقتها بلبنان ، أو تتأثر علاقتهم بها بعد المجزرة ، مع أن حكامها الرئيسيين تورطوا فعليًا بارتكاب المجزرة ، ناهيك أن أحد المجرمين الرئيسيين وهو السياسي البناني وأحد قادة ميليشيا القوات اللبنانية "أيلي حبيقة" صار وزيرا ثلاث مرات في حكومات لبنانية.

بل أن أيلي "حبيقة" أستقبل في دمشق استقبال الأبطال بعد ارتكاب مجزرة "صبرا وشاتيلا" ، ومنح فيلا فاخرة في دمشق، كما كان "عبد الحليم خدام" نائب الرئيس السوري حافظ الأسد آنذاك صديقا لهذا المجرم منذ ما قبل المجزرة وما بعدها،  مع العلم أنه كان يعمل تحت إمرة وزارة الدفاع الصهيونية ، وعميل لدى جهاز الموساد الإسرائيلي  ، مما يؤكد مقولة الاتفاق الإسرائيلي مع المارونيين في إبادة الفلسطينيين في لبنان أو التخفيف منهم.
ويقول القائد السابق لميليشيا القوات اللبنانية "فادي أفرام" بعد ردود الفعل على المجزرة: "لنا عشر سنوات ونحن نحارب الفلسطينيين ، ومجازر كثيرة حدثت ، فماذا يعني مجزرة زائدة أو ناقصة؟!.

وعندما سأل أحد الصحفيين البريطانيين المجرم "إيلي حبيقة" عن "سر إجرامه" بحق الفلسطينيين قال أن اتبع اوامر الكنيسة أطهرهم بمشيئة الله! أنا هنا لأكمل الحملات الصليبية ، وقال لدينا قرار بطرد الفلسطينيين من لبنان ولا نستطيع طردهم إلا بمثل هذا الأسلوب! قال له الصحفي: أي على طريقة مذبحة دير ياسين! قال "حبيقة": لا اعرف مذبحة دير ياسين!".

قتلٌ بلا رحمة


هنا باختصار ما حدث في مخيم "صبرا وشاتيلا" ، مجموعة من الوحوش البشرية دخلت ليلا المخيم ، رغم أن المارونيين لم يحترموا أي تعهد سابق ، كانت هذه الوحوش تحمل كافة الأسلحة الخفيفة والقنابل والسيوف والسواطير والسكاكين والخناجر والفؤوس بعد أن أمن جيش الإحتلال الإسرائيلي مداخل المخيم كي يأخذ القتلة المارونيين راحتهم في القتل والاغتصاب وممارسة ساديتهم بلا حدود.

كما أمن لهم الصهاينة إضاءة المخيم طوال ليالي إجرامهم, قتلوا بلا حدود ودون تفريق بين صغير وكبير وذكر وأنثى واغتصبوا دون تفريق أيضا.
\
كانوا يقتلون ويرسمون الصليب على أجساد ضحاياهم وحتى حين كانوا يجمعون الجثامين كانوا يكوموها على شكل صليب، لم يرحموا أحدا حتى الأجنة كانوا يخرجونها من بطون أمهاتهم ويطلقون عليها الرصاص أو يقطعونها بوحشية أمام أمهاتهم  ليتلذذوا بالرعب في عيونهن ثم يطلقون عليهن الرصاص.
يقول أحد السفاحين رأيت جزارًا أعرفه كان يقطع الضحايا بساطوره كما كان في مسلخه.


ارتكبت هذه الوحشية على أيدي المارونيين وأسيادهم الصهاينة في المخيم والنتيجة ما لا يقل عن خمسة آلاف شهيد دفن اغلبهم في مقابر جماعية، لم يسمح حتى الآن ما يسمى بالقضاء اللبناني بالتحقيق في المجزرة ولا حتى بفتح القبور الجماعية ولا حتى بتعداد الضحايا.

بل ويقول أحد القتلة والذي يضحك من الأرقام المعلنة للضحايا: "حين يحفرون نفقا للميترو في بيروت سيعرفون العدد الحقيقي" أي أن العدد أكبر بكثير مما يتحدثون عنه!.

المارونيون

المارونيون هم اتباع شخص يدعى "مارون" ترك أنطاكية هاربًا مع جماعته في القرن الخامس بعد طرد الكنيسة البزينطية له على هرطقات قام بها "الأب سمعاني" ، وكانوا يعيشون على النهب، وتفرقوا في بعض البلاد العربية ولكن تركيزهم كان في جبال لبنان حيث عاشوا في كهوف مرتفعاتها بحيث لا يصلهم أعدائهم الكثر بسبب دمويتهم ووحشيتهم وهمجيتهم.

حاولت الخلافة العباسية تمدينهم لكنها فشلت واستخدمت بعضهم كجواسيس على التخوم، أما في عهد الدول الإسلامية التي جاءت بعدها ، فحاولوا أيضا تمدينهم ولكن لم يكونوا أحسن حظا من العباسيين، ففي أثناء الغزوات الصليبية قدموا العديد من الخدمات للصليبيين.

وفي عهد صلاح الدين الأيوبي طرد منهم من تعاون مع الصليبيين وحاول تمدين البعض وفشل أيضا.
وفي العصر الحديث أستخدمهم الفرنسيون كخنجر في ظهر العرب وأعطوهم القيادة والتي لا تزال حتى يومنا هذا في يدهم مع قلتهم في لبنان، كما أستخدمتهم الحركة الصهيونية كعملاء لها منذ وقت مبكر وكيد ضاربة وما "صبرا وشاتيلا" سوى أحدى المهام التي كلفهم بها الصهاينة.


يقول أحد الجنرالات الصهاينة: "نحن الذين دربناهم عل حمل السلاح فهم ليس إلا عصابات همجية في لباس عسكري وحتى اللباس العسكري كان منا".

في الوقت الحاضر وضعتهم الدول الغربية في يد الدول الخليجية والنظام السوري حيث استخدموا من قبل اثرياء الخليج على أساس معادلة المال مقابل الجنس! إناثا وغلمانا وخدمات أخرى.


شهادات حية


لخصت الكاتبة اللبنانية، الدكتور "بيان نويهض الحوت" ، بدايات مأساة مجزرة "صبرا وشاتيلا" فى مقال لها بعنوان "صبرا وشاتيلا بعد خمسة وعشرين عامًا"، في "جريدة السفير- بيروت- 12 سبتمبر 2007"، وقالت: "تحول ليل صبرا وشاتيلا إلى نهار، نتيجة الإنارة الإسرائيلية المتواصلة بالمدفعية والطائرات، كما تحول مخيمهما وأحياؤهما الشعبية إلى جزيرة مستباحة لميليشيات القوات اللبنانية المارونية ، وغيرها من الأحزاب والميليشيات المؤازرة لها، وأحاط بهذه الجزيرة جيش الدفاع الإسرائيلى، غير أن عناصر هذا الجيش تصرفت كأنها أشبه بعناصر فرقة مسرحية، تنفذ التعليمات التى تتلقاها صراحة أو ضمنًا من المخرج "أرييل شارون" ، وزير الدفاع، ومساعده "رفائيل إيتان"، وملخص التعليمات أن عليها أن تحيط بمسرح "شاتيلا" من كل جانب وكل منفذ، وعلى أسطح كل بناء مرتفع، وأنه مهما حصل، فهي لا يجدر بها أن ترى أو تسمع أو تشهد”.

لقد عايشت "نويهض" المأساة فترة طويلة، كان حصيلتها كتابها "صبرا وشاتيلا.. أيلول 1982″، الصادر عن "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، وتذكر: "كانت ساعة البداية مع غروب يوم الخميس 16 سبتمبر 1982، وكانت النهاية في الساعة الواحدة عز ظهيرة يوم السبت الثامن عشر، وبلغة الساعات، فالمجزرة امتدت ثلاثًا وأربعين ساعة متواصلة، وتقطع الكاتبة بأن هذه المجزرة "ليست واحدة من أبشع مجازر القرن العشرين فحسب، وليست مجرد رقم على لائحة المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والعرب، سرها في أنها مأساة لم يسدل الستار عليها بعد، وهو لن يسدل مادام الأحياء من أبنائها يعيشون كوابيسها".

وتتذكر "سعاد المرعى" ، الناجية من المذبحة، صاحبة الدعوى القضائية أمام القضاء البلجيكى ضد "شارون"، وقت أن كان رئيسًا للوزراء، وقالت لجريدة "الشرق الأوسط- لندن- 24 يونيو 2001": "بدأت القصة معي في 16 سبتمبر، عندما كنت مع أخي ماهر، وكان عمري 14 عامًا، متجهة إلى أحد الملاجئ، فرأيت على الطريق جثثًا ممدة، ودمًا ينزف منها، وسمعنا أنينًا ونحيبًا وأصواتًا".

تضيف: "ذبحونا وقتلونا واغتصبوا البنات، وتتوسل الأصوات الجميع بالهرب من البيوت، لأنهم سيعودون ويقتلون جميع من في المخيم، في اليوم التالي سمعنا باب بيتنا يطرق، فقال أبي: من الطارق؟ أجابوا: نحن إسرائيليون نريد أن أن نفتش البيت، رأينا عند فتح الباب 13 مسلحًا دخل بعضهم، وطوق البعض الآخر البيت، وبعد أخذ ورد أمرونا بالدخول إلى إحدى الغرف، وأن ندير وجوهنا إلى الحائط، وألا نلتفت إلى الخلف، وعندما رفعت أختي الصغرى "سنة ونصف السنة" يديها طالبة من أمي أن تحملها بدأوا بإطلاق النار علينا، فأصيبت أختي برصاصة في رأسها، وأصيب أبي في صدره، لكنه لم يمت، أما إخوتي "شادي 3 سنوات" و"فريد 8 سنوات" و"بسام 11 سنة" و"هاجر 7 سنوات" و"شادية سنة ونصف"، كذلك جارتنا التي كانت معنا فى البيت، فقد فارقوا الحياة، أختى نهاد "16 سنة" وأمي أصيبتا إصابات غير قاتلة، ولم ينج سوى أخى ماهر "12 سنة"، وإسماعيل "9 سنوات" لأنهم اختبآ، أما أنا فقد أصبت بالشلل فورًا ولم أعد قادرة على الحركة.
وفي اليوم التالي في الساعة العاشرة صباحًا عاد ثلاثة مسلحين ممن أبادوا أسرتي، وأخذوا الأموال التي نسوها بالأمس في البيت، وشاهدوني أتحرك وأحاول الاقتراب من والدي الذي مازال على قيد الحياة، فاغتصبوني الواحد تلو الآخر.

الهروب 


ورغم بشاعة المجزرة، فإن المجتمع الدولي لم يقدم الجناة وقادتهم إلى أي محكمة ولم يعاقب أيا منهم على ما ارتكبه، واقتصر الأمر على لجان تحقيق خلصت إلى نتائج لم تلحقها متابعات قانونية.

حيث شكل الكيان الصهيوني عام 1982 لجنة تحقيق قضائية للتحري في ظروف المجزرة والمسؤولين عنها، وهي لجنة مستقلة ضمت ثلاثة أعضاء وعرفت بـ"لجنة كاهان".

واستنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية أن المسؤول المباشر عن مجزرة "صبرا وشاتيلا" هو اللبناني "إيلي حبيقة" مسؤول مليشيات حزب الكتائب آنذاك.
وأكدت اللجنة أن وزير الدفاع آنذاك "أرييل شارون" وعددا من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن هذه المذابح. 

وبعد إعلان نتائج التحقيق أرغم "شارون" على الاستقالة من منصبه لكنه احتفظ بمنصب وزير بلا حقيبة في الحكومة.

وانتقدت اللجنة رئيس الوزراء في تلك الفترة "مناحيم بيجن"، ووزير خارجيته "إسحق شامير"، ورئيس أركان الجيش "رفائيل إيتان"، وقادة المخابرات، وقالت إنهم لم يقوموا بما يكفي لمنع "المذبحة"، أو لإيقافها حينما بدأت.
ومن جانبها أصدرت "لجنة ماكبرايد" المستقلة التي أنشئت بشكل غير رسمي للتحقيق في الخروقات الإسرائيلية للقانون الدولي خلال غزوها للبنان ، تقريرا عام 1983، وخصصت فصلا منه لمجزرة صبرا وشاتيلا.


ويعتبر عمل هذه اللجنة التي شكلها رجال قانون بارزون من أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا برئاسة المحامي والسياسي الإيرلندي البارز "شون ماكبرايد" أهم تحقيق دولي في مجزرة صبرا وشاتيلا.

وأكدت اللجنة في تقريرها أن إسرائيل تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية القانونية عن المجزرة، واتهمتها بالمساهمة في التخطيط والتحضير للمذابح وتسهيل عمليات القتل من الناحية الفعلية، واعتبرت أن المليشيات اللبنانية قامت بدور المنفذ للمجزرة.

معظم المصادر التي تحدثت عن عدد الأفراد التابعين للمليشيات اللبنانية  التي أرتكبت المجزرة رجحت العدد ما بين 800 وحتى 1200 فردا وهم ينتمون إلى التشكيلات الحزبية التالية: كتيبة الدامور في "القوات اللبنانية" التي قادها "فادي أفرام" وآخرون من كتائب أخرى من القوات اللبنانية، ومجموعة من "نمور الأحرار" التابعة لحزب الوطنيين الأحرار، ومجموعة من حزب حراس الأرز الذي يرأسه "إتيان صقر"، وأفراد من جماعة "سعد حداد" جيش لبنان الجنوبي الذي شكله الكيان الصهيوني وكان يقودهم "كميل صحاح".


وهؤلاء بعض المجرمين المتبقين على قيد الحياة والذين لم يلاحقوا حتى الآن وهي قابلة للإزدياد في حالة توثيق قتلة آخرين:-


* فادي أفرام 


فادي أفرام ، ولد في الأشرفية شرق بيروت عام 1954، وهو قائد سابق لميليشيا القوات اللبنانية بين 13 سبتمبر 1982 حتى 9 أكتوبر 1984. 
عينه بشير الجميل خليفة له على رأس القوات بعد انتخابه رئيسًا للجمهورية وقبل يوم واحد من اغتياله ، وهو ماروني وعميل للموساد وأحد أشهر جزاري مجزرة صبرا وشاتيلا ومخططيها مع أريل شارون.
وتدرج أفرام في سلم القوات فقد كان من أوائل الملتحقين بفرقة البجين، ثم عين في الاستخبارات العسكرية للقوات قبل أن يصبح نائب رئيس الأركان فرئيسًا لها ،ويقيم حاليًّا في كندا.


* سمير جعجع


ولد سمير فريد جعجع في عين الرمانة إحدى ضواحي بيروت في 25 أكتوبر عام 1952.
يعتبر أحد أبرز المشاركين في الحرب الأهلية اللبنانية ، هو رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية إحدى الميليشيات السابقة التي لعبت دورًا مهمًا في الحرب وتحولت بعد ذلك إلى حزب سياسي.

هو ماروني يشغل حاليا قائد القوات اللبنانية كان منذ شبابه ذو طبيعة إجرامية أهلته ليكون في الصفوف الاولى في القوات اللبنانية منذ أن كان يافعا أشترك في مذابح صبرا وشاتيلا وكان دليلا وناصحا لقادة الجيش الإسرائيلي  أثناء المذبحه ناهيك عن مسؤوليته المباشرة عن الحواجز التي أقيمت على مداخل المخيم حيث كانت ترتكب جرائم التصفية والاغتصاب في أبشع صورها ، رشح نفسه عام 2014 لرئاسة لبنان خلفا لميشال سليمان الذي انتهت ولايته في شهر مايو في السنة نفسها.

* فؤاد ابي ناضر


فؤاد ابي ناضر ولد في عام 1956، في الأشرفية شرق بيروت ، وهو ماروني وأحد أكبر مجرمي مجزرة صبرا وشاتيلا وأبرز قادة حزب الكتائب يصفه المارونيون بالمواطن الصالح والقائد الفذ! كرمه حزب الكتائب في 2013.

* مارون مشعلاني


مارون مشعلاني ، ماروني وقائد أحدى المجموعات التي دخلت صبرا وشاتيلا أستخدم هو ومجموعته المخدرات لإرتكاب المزيد من البشاعة في حق ضحايا المخيم.


* حنا عتيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق