انفجار وشيك فى مصر.. وفهمى هويدى يحذر
من المخدرات السياسية التى تروج من أجل "السيسى"الثورة هى الحل
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 2545
رغم التأكيد المستمر والذى سوف يكون فى المستقبل، ظهرت بوادر أزمة شديدة سوف تأتى عقب الانفجار الكبير، أو الوشيك كما وصفته احدى الصحف الأمريكية، التى توقعت أن تنفجر الأوضاع ضد الانقلاب العسكرى بعد توحسه وقمعه للمواطنين والإسلاميين منهم خاصة.
وذكرت الصحيفة أن تقريرا مفصلا نشر هذا الشهر على موقع إخباري عربي، يشير إلى أن بعض المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم في مصر ذهبوا للقتال في سوريا، سعيا لاكتساب خبرة عسكرية والعودة إلى مصر.
وتوضح الصحيفة أن هذا التقرير، الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على مصادر مجهولة وأسماء مستعارة، يقدر أن نحو 600 إلى 700 مصريا -ليسوا جميعا أعضاء بالإخوان- انضموا لجبهة النصرة وأن نحو 2000 مصري انضموا إلى تنظيم الدولة.
وتلفت الصحيفة إلى أن الكثير من التفاصيل في التقرير لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، إلا أن هجرة الشباب المؤيد لجماعة الإخوان المسلمين إلى الصراع السوري لن يكون أمرا مفاجئا.
وقالت الصحيفة: إن التقرير يشير إلى أن عدد المصريين الذين يقاتلون في سوريا تضاعف بعد الانقلاب على محمد مرسي، واستشهد بثلاثة عوامل تتعلق بحملة القمع التي شنتها حكومة الانقلاب ضد الإسلاميين: أولها وحشية فترة ما بعد مرسي التي تعرض خلالها المئات من أنصار مرسي للقتل والآلاف للسجن، التي أقنعت العديد من الشباب الإخوان أن العنف هو خيارهم الوحيد.
وفهمى هويدى يحذر من مخدرات الغضب على "السيسى"
وفى سياق آخر انتقد الكاتب فهمي هويدي ما تنشره وسائل الإعلام الموالية لسلطات الانقلاب حول وجود مؤامرات دولية ضد النظام، واعتبر ذلك نوعا من تسويق الأوهام والمخدرات السياسية التى تغيب العقل تارة وتضلله وتصرفه عن التفكير فى السعى لامتلاك أسباب القوة تارة أخرى.واستنكر هويدي -في مقاله المنشور في عدد اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر بصحيفة الشروق- تباكي الصحف الحكومية تحت عنوان المؤامرة التي تخطط ضد مصر، وتشويه صورة النظام، مستدلين بحديث ٦ صحف ووسائل إعلام عالمية، خلال يومين متتاليين.
وحسب هويدي فقد شنت عدة صحف عالمية هجومًا متزامنًا على نظام الحكم فى مصر، وقالت إنه تسبب فى تدهور حالة الاقتصاد والوضع السياسى فى البلاد، وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الحكومة لجأت خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى بناء عشرات السجون لاستيعاب كميات كبيرة من المعتقلين فيما قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية: إن "السيسى أعلن أن عام ٢٠١٦ هو عام الشباب، فتحول إلى عام سجن واعتقال الشباب"، فضلا عن انهيار الاقتصاد على يد الجيش.
ووصف هويدي حديث بعض الصحف وعلى رأسها "الأهرام" حول البكائيات والعنتريات و النواح والتنديد بالمؤامرات التى تحاك ضد نظامها فى الخارج، وهى التى تتركز بالدرجة الأولى على أنشطة المعارضين المصريين، معتبرة كل من انتقد شيئًا فى مصر كارها ومتآمرًا ومستهدفًا كرامة الجيش وإسقاط الدولة، هو من قبيل العنتريات التي تستدعي الماضى الناصري، مؤكدا أن مروجي البكائيات والعنتريات، يسوقون الأوهام ويوزعون المخدرات السياسية التى تغيب العقل تارة وتضلله وتصرفه عن التفكير فى السعى لامتلاك أسباب القوة تارة أخرى.
وحسب هويدي فإن سمعة مصر فى الخارج، وصورتها التى سبقت زيارة السيسي لنيويورك ينعكس على وزنها وما تملكه من أوراق فى مخاطبة المجتمع الدولى، مؤكدا أن الأوزان لا تحددها الخطب الرنانة ولا عبارات التمجيد والنفخ فى الذات، لكنها تقاس بمعايير قوتها على أرض الواقع، على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية. ونفوذ أى دولة وحضورها فى مجرى التاريخ المعاصر مرهون بقدر نصيبها من تلك المعايير.
وأرجع هويدي تمزق العالم العربى وانفراط عقده إلى خروج مصر من الصف العربى بعد توقيعها اتفاقية الصلح مع إسرائيل فى عام ١٩٧٩. لافتا إلى أن مصر تراجعت أسهمها على النحو الذى رأيت. مشيرا كذلك إلى أن السودان صار بلدين وفلسطين غرقت فى وحل التنسيق الأمنى مع إسرائيل والعراق دمر وكذلك سوريا وليبيا واليمن. وانتهى الأمر بأن صار مستقبل العالم العربى بيد القوى الأخرى، أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل.
مقالات ممكن أن تعجبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق