أحمد منصور يكتب : مصير السيسي
منذ 19 ساعة
عدد القراءات: 5064
كانوا أضعاف أضعاف من قتلوا في المسجد الأحمر في إسلام أباد في شهر يوليو عام 2007 إلا أن باكستان في ذلك الوقت كان بها قضاة شرفاء لاسيما رئيس المحكمة العليا الذي استدعى الرئيس ووزير الداخلية وقادة الجيش للتحقيق وأجبر برويز مشرف بعدها على التخلي عن قيادة الجيش في 28 نوفمبر عام 2007 ثم أجبر بعد ذلك على الاستقالة 18 أغسطس 2008 وقال في تصريحات له بعد استقالته إن السبب في فقدانه السلطة يعود إلى إعطائه الأوامر باقتحام المسجد الأحمر في إسلام أباد في شهر يوليو عام 2007 .
وأن تلك العملية حولته من بطل إلى صفر وكان برويز مشرف الذي استولى على السلطة في باكستان في انقلاب عسكري عام 1999 وأقام نظاما عسكريا استبداديا طلاه بديمقراطية زائفة قد أجبر على التخلي عن السلطة عام 1988 ثم اختار العيش في المنفى خارج باكستان أربع سنوات لم يستطع بعدها أن يتأقلم فعاد إلى باكستان في العام 2012 ليواجه عشرات التهم بالقتل والخيانة العظمى منها جريمة قتل المعتصمين في المسجد الأحمر.
حيث وجهت له المحكمة العليا الباكستانية في 20 ديسمبر عام 2013 تهمة الخيانة العظمى وطالبت بإعدامه وعددت كما كبيرا من الجرائم التي ارتكبها منها التلاعب بالدستور وعزل قضاة المحكمة العليا الذي وقفوا ضده، وقتل علماء دين باكستانيين وقفوا ضد استبداده كما وجهت له تهمة قتل زعيمة المعارضة بنازير بوتو، وقد تكاثرت الأمراض على مشرف الذي نقل للعلاج في دبي مع لعنات تطاله من كل جانب ونهاية تنتظره إما في السجون أو تنفيذ حكم الأعدام فيه، سيناريو مشرف حدث مع كثير من الطواغيت ومجرمي الحرب ممن حكموا الشعوب وظلموها مثل ديكتاتور تركيا كنعان إيفرين الذي حوكم وهو في التسعين وهذا هو نفس المصير الذي ينتظر ديكتاتور مصر عبد الفتاح السيسي طال الزمان أم قصر وإن غدا لناظره قريب.
مقالات ممكن أن تعجبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق