الأحد، 18 سبتمبر 2016

صحيفة "الأهرام" تقع فى المحظور وتروى الخطة الكبرى لاستهلاك "السيسى" وحصاره

صحيفة "الأهرام" تقع فى المحظور وتروى الخطة الكبرى لاستهلاك "السيسى" وحصاره

إعلام النظام يروج مجددًا لخطة المؤامرة.. ويضعون العسكر مقام الوطن بأكمله

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 1401
صحيفة "الأهرام" تقع فى المحظور وتروى الخطة الكبرى لاستهلاك "السيسى" وحصاره
يُلاحظ المتابع لإعلام العسكر هذه الأيام، أن خطط المؤامرات الكبرى أصبحت تحاوط قائدهم عبدالفتاح السيسى، وبقيادة أمريكية، التى يزحف إليها بنفسه لتقديم فروض الولاء والطاعة، لكن إعلامه كما يتم مشاهدته هذه الأيام يتحدث عن المؤامرة الكبرى، والتى بدأت منذ إعلان مبادرة واشنطن لتوحيد الثوار وهذا أكثر ما يقلقهم.
فقد وقعت صحيفة الأهرام الحكومية فى المحظور مره آخرى، ونشرت في عدد اليوم الأحد، تقريراً بعنوان "تفاصيل خطة قوى خارجية لفرض حصار على مصر"، ذكرت فيه أنها حصلت على معلومات –لم تحدد مصادرها- بوجود خطة من عدة محاور تقوم قوى خارجية بتنفيذها في المرحلة الراهنة بغية إثارة الرأي العام، ومحاولة زعزعة الثقة فيمن أسمتهم قيادة البلاد خاصة بعد توجيه السلطات المصرية ضربات مؤثرة للتنظيم الدولي للإخوان في الداخل والخارج ونجاح الدبلوماسية المصرية في محاصرة ادعاءات البعض على الساحة الدولية".
وذكرت الصحيفة دون أن تحدد المصادر أن القوى الخارجية المشار إليها تستهدف من تحركاتها الحالية والمستقبلية استهلاك جزء من وقت القيادة السياسية فى لقاءات دبلوماسية لأسباب بروتوكولية فقط من خلال دفع مسؤولين كبار ورؤساء حكومات ومسؤولين فى منظمات الأمم المتحدة ووسائل إعلام دولية وصحفيين كبار إلى طلب مقابلات.
وأضاف التقرير: "اشتدت فى الأيام الأخيرة معدلات التقارير الدولية التى تتناول الشأن المصري في عدد من الصحف والمجلات المعروفة في الغرب وجاءت فى معظمها تحمل لغة عنيفة وتنقل عن مصادر تناصب السلطة فى مصر العداء بهدف تشويه صورة الحكم وإشغال الحكومة المصرية بملاحقة ما أسمته الصحيفة الشائعات لتحقيق أهداف أخرى، وتقوم القوى الخارجية في الوقت الراهن بفتح الملفات العالقة بين مصر وعدد من الدول من أجل تحويلها إلى أزمات مع السلطة في مصر من خلال اتصالات مع مسؤولين كبار في تلك الدول أو تأليب السلطة فى دول بعينها عبر وسائل إعلامية مملوكة للجماعة أو لدول حليفة للتنظيم الدولى وذلك في إطار خطة استهلاك وقت القيادة السياسية بعيدا عن الملفات الحيوية خاصة الملف الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات الجديدة في مصر".
وتابع التقرير الهزلى: "فى الإطار السابق، تعول القوى الخارجية على رفع درجة الاستفزاز والوصول بالأمور إلى مستوى الأزمة السياسية بما يضطر مصر إلى الرد فى موضوعات معينة ومن تلك الملفات إثارة قضايا فرعية فيما يتعلق بقضية سد النهضة مع إثيوبيا ولكن دون أن يكون بإمكان القيادة المصرية اتخاذ قرارات مؤثرة فى تلك القضايا حتى تبدو القيادة السياسية غير قادرة على حسم الأمور".
ونقلت الصحيفة عن ما سمته "مصادر مطلعة" التى يتزعمها عباس كامل بالطبع،  قولها إن القيادة السياسية (قادة الانقلاب والمؤامرة)  لديها علم كامل بمخططات القوى الخارجية على الساحة الدولية وتتعامل مع الموقف وفقا لتلك المعطيات، وهذا ما كانت الصحيفة صادقة فيه تمامًا، حيث أن تلك المخططات تخرج من قيادة الانقلاب العسكرى دون غيرها.
وتوقعت المصادر أن يشتد عنف الموجة المعادية للحكم فى مصر. 
وبالطبع تحتوى الفقرة الأخيرة من التقرير المحظور فكريًا ووطنيًا الذى نشرته الصحيفة القومية التى تخلت بالكامل عن المبادئ الصحفية وأسس المصداقية فى العرض، وقالت أن المصادر تتوقع أن تشتد الموجة المعادية للحكم فى مصر، وهذا شئ أكيد فى ظل سياسات القمع التى يتبعها العسكر، بجانب انتهاكات حقوق الإنسان، وتأكيد المجتمع الدولى بإن "السيسى" لا يصلح لشئ.

مقالات ممكن أن تعجبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق