الثلاثاء، 24 يناير 2017

السيسى: ضباط الجيش والشرطة هم ثوار 25 يناير الحقيقيين (فيديو)

السيسى: ضباط الجيش والشرطة هم ثوار 25 يناير الحقيقيين (فيديو)

 منذ 10 ساعة
 عدد القراءات: 1328
السيسى: ضباط الجيش والشرطة هم ثوار 25 يناير الحقيقيين (فيديو)

خرج قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى، مرة آخرى، موجهًا هجومًا شرسًا على ثورة الخامس والعشرين من يناير، قبل ذكراها السادسة بساعات قليلة، واصفًا رجال الجيش والشرطة المتهمين بقتل المواطنون الذين ثارو عليهم بـ"الثوار".
وقال "السيسى" فى كلمه ألقاها بأكاديمية الشرطة اليوم، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة 65، أن ثورة الخامس والعشرين من يناير، كان هدفها الإيقاع بين الجيش والشرطة، والشعب، دون أن يذكر من قام بالثورة إذن ؟.
وفي الوقت نفسه أشاد بالجيش والشرطة، وقال إن كلا منهما "يتلقى الرصاص، ويقدم نفسه بدلا من المصريين".
وكشف السيسي عن سؤال طرحه عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدى اتصاله الهاتفي به، أمس الاثنين، عن وضع الاقتصاد المصري، فردَّ عليه السيسي بالقول: "بنقاتل لوحدنا".
ومثنيا على صبر المصريين وتحملهم، طالبهم السيسي بزيارة مصابي الجيش والشرطة في المستشفيات، وانتقد الزيادة السكانية، وارتفاع حالات الطلاق.
وفي خلال بث مراسم الاحتفال، لم يلتزم التليفزيون المصري بقطعه لإذاعة أذان الظهر، واكتفى بالتنويه بحلول وقت الأذان.
وكشف السيسي في خطابه عن بعض ما جاء في اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا به مساء الاثنين، فقال: "تلقيت اتصالا إمبارح من الرئيس الأمريكي ترامب.. سألني: "الاقتصاد بتاعكم أخباره ايه؟".
وتابع: "قلت له: "بقي لنا أربعين شهرا بنقاتل لوحدنا.. بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان.. المصريين صامدين، وقادرين"، مردفا: "العالم كله عارف إحنا بنعمل ايه".
ولدى ارتجاله، قال السيسي: "لابد من الحفاظ على مؤسسات الدولة، لأنه يعني الحفاظ على مصر.. سهل جدا العداوات الخارجية والداخلية.. اللي مش سهل أبدا هو وحدة المصريين، وكل اللي بيتعمل ده الهدف منه أنه يحصل انقسام، واختلاف"، على حد قوله.
وفي هجوم واضح على ثورة 25 يناير 2011، أشار السيسي إلى "الجهود اللي اتعملت للإيقاع بين الشرطة والجيش في 2011.. وبين الشرطة والشعب في 2011، وبين الجيش والشعب في 2011"، معلقا: "اللي عايز يقضي على الدولة لازم يقسمها، ويخلي مؤسساتها تصطدم بعضها وبعض".
ولدى ارتجاله ثالثة، قال: "هأطلب من المصريين حاجة كانت بتتعمل فترة حرب 73.. كانوا بيزوروا المصابين في المستشفيات، ويواسونهم". وتابع مخاطبة المصريين فقال: "خلوا بالكم من سيدات مصر".
وحول الوضع الاقتصادي قال: "زاد عددنا منذ عام 1952 إلى اليوم من 20 مليونا إلى 92 مليونا .. وتضاعف السكان أربعة أضعاف منذ 1952".
وانتقد ارتفاع حالات الطلاق، دون أن يتطرق إلى السبب الأساسي فيها، وهو الأزمة الاقتصادية، وغلاء الأسعار، فقال: "900 ألف حالة زواج سنويا يتعرض أربعون في المئة منها للطلاق في السنوات الخمس الأولى".
ومشيرا إلى أنه "حريص على الأسرة المصرية"، قال: "يعني ما ينفعش نطلع قانون يخلي الطلاق يبقي قدام المأذون فقط عشان حالات الطلاق الكتير دي"، موجها الخطاب إلى شيخ الأزهر، قائلا: "لا يا فضيلة الإمام.. تعبتني يا فضيلة الإمام".
واختتم كلمته بتحية "الشعب المصري الذي يعي قيمة الأمن والأمان، ويحافظ عليها"، وفق تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق