كيف فضح تنصيب "ترامب" النخبة فى مصر؟
كانوا يطالبون "مرسى" بعدم خلط الدين بالسياسة ويحتفون بما فعله "ترامب" خلال حفل التنصيب
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 2459
نقلت وسائل الإعلام العالمية، يوم أمس الجمعة 20 يناير 2016، حفل تنصيب الرئيس الأمريكى المنتخب، دونالد ترامب، الذى لا يدخر جهدًا ولا وقتًا، فى إعلان عدائه للإسلام بزعم انه متشدد ومتطرف والعديد من المصطلحات الصهيو أمريكية التى يرددها الحكام والرؤساء العرب ونخبتهم فى كل الفضائيات كما نراها.
وكان اللافت فى حفل تنصيب ترامب، هو تحليل وحديث نخبة نظام العسكر فى الفضائيات أمس، واحتفائهم بتواجده، لأن هذا المتطرف، قد يكون عونًا لقائهدم، أو على الأقل سيكون صامتًا عن انتهاكاته وكوارثه التى تحدث فى البلاد، هذا بخلاف الخلط الواضح بين الدين والسياسة.
فهذا الخلط الذى كان ومازال يستخدمه النخبة، فى الهجوم على الإسلاميين، زاعمين أن السياسة تختلف عن الدين، وهو ادعاء كاذب، فصحيح السياسة وأشرفها، هو جزء من الدين الإسلامى، والعدالة الإجتماعية والمصداقية، التى أكدها على مر تاريخه.
فحينما كان يخر الرئيس محمد مرسى، مصليًا على النبى صلى الله عليه وسلم، أو ذاكرًا السلام الذى كان يجب أن ينتشر بيننا بشكل أكبر، كانوا يحللون هذا فى ساعات عديدة، مدعين انه خلط واضح بين السياسة والدين، وزاعمين أيضًا، أن "مرسى" المرشح الإسلامى لا يصلح للحديث إلا فى المساجد فقط، وكأنها شئ اقل من منصة الحكم.
ففى هذا السياق انتقد سامح أبو عرايس -رئيس حملة اللواء عمر سليمان السابق- قيام بعض التيارات في مصر برفض الخطاب الديني الذي كان يستخدمه الرئيس محمد مرسي .
وقال "أبو عرايس": "لاحظوا أن تنصيب ترامب كان بحلف اليمين على الإنجيل وبإحضار قساوسة وحاخام لقراءة أجزاء وصلوات من الانجيل والتوراة والدعاء له ولأمريكا".
وأضاف: "في الوقت اللي عندنا بيروجوا لأفكار فصل الدين عن السياسة ويشوهوا التيارات الاسلامية وبيعتبروها متخلفة وإرهابية وكانوا بيهاجموا مرسي علشان كان بيبدأ خطاباته بآيات من القران وأدعية اسلامية وكانو بيقولوا إنه فاكر نفسه بيخطب في جامع .. يا ترى اكتشفتم انهم كانوا بيضحكوا علينا ولا لسه ؟".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق