الثلاثاء، 24 يناير 2017

انفجار قادم فى وجه نظام العسكر بقيادة "السيسى"

انفجار قادم فى وجه نظام العسكر بقيادة "السيسى"

الصحف العالمية ترصد الأمر

 منذ 31 دقيقة
 عدد القراءات: 659
انفجار قادم فى وجه نظام العسكر بقيادة "السيسى"
كشفت عدد من الصحف والمجلات العالمية، عن أن هناك انفجار كبير قادم فى مصر، لم يتم تحديد موعده حتى الآن، لكن كل المؤشرات تؤكد حدوثه فى أى وقت، وهو ما لا سيحمد عقباه على نظام العسكر بقيادة عبدالفتاح السيسى، حيث أن أقل ما سيفعله هو أنه سوف يطيح بهم.
وفى هذا السياق، قالت مجلة "بولتيكو" الأمريكية, إن الأوضاع بمصر في ذكرى ثورة 25 يناير 2011 ، تسير نحو الأسوأ, وإن البلاد أصبحت أكثر استبدادا, عما كانت عليه في السابق .
 وأضافت المجلة في تقرير لها أنه يوجد حوالي 40 ألف شخص في المعتقلات, كما تم إغلاق عدد كبير من منظمات حقوق الإنسان, بالإضافة إلى اعتقال عشرات الصحفيين.
وتابعت " الأمور في البلاد تزداد سوءا أيضا مع ظهور تنظيم داعش وتزايد الهجمات الإرهابية, بسبب الفوضى التي سادت البلاد في أعقاب ثورة يناير".
وأشارت المجلة إلى أن ما سمته سيناريو "ثورة جديدة", أمر متوقع, وقد يحدث في أي لحظة, قائلة :" إنه رغم فشل ثورة يناير في تحقيق أهدافها, إلا أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الربيع العربي, ما زالت قائمة, وعلى رأسها القمع والفقر".
 وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية، قد قالت أيضا أن الانفجار آت لا محالة في معظم الدول العربية, خاصة أن الأسباب التي فجرت الربيع العربي في 2011 لم تختف.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 2 يناير الحالى, أنه في ظل الفقر، وتزايد أعداد الشباب، وكبت الحريات، فإن الانفجار آت لا محالة.
وتابعت " الشباب الذين يحال بينهم وبين تغيير مجتمعاتهم بالوسائل الديمقراطية، سيفجرون ثورات جديدة، وقد ينضم بعضهم أيضا للجماعات المتطرفة".
واستطردت الصحيفة "حالة البلدان العربية التي شهدت ثورات، يرثى لها, حيث تحولت غالبية المدن في كل من ليبيا واليمن إلى ركام, نتيجة الصراعات, التي لم تتوقف، كما شهدت سوريا أكبر مذبحة يشهدها بلد على مر العصور".
وخلصت "الجارديان" إلى القول :" إن تونس هي الوحيدة التي نجحت في اختبار الربيع العربي, ورغم ذلك, فإن العدد الأكبر من المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة, جاءوا منها, ما ينذر بالأسوأ في الدول العربية الأخرى, خاصة تلك التي تقمع الحريات".
 وبالنسبة لمصر, قالت "الجارديان"، أيضا, إن ثورة 25 يناير 2011 في مصر, لم تحقق أهدافها, بل إن الأوضاع في البلاد تسير نحو الأسوأ, وهو ما ينذر بتفجر ثورة جديدة, حسب زعمها.
وأضافت الصحيفة, أن مصر, أكبر البلدان العربية من حيث تعداد السكان, لم تشهد الديمقراطية المنشودة منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتابعت " الأزمات تتوالى بشكل غير مسبوق في البلاد, وتزداد الأوضاع الاقتصادية سوءا, وهو ما يدفع بعض المصريين, الذين تملكهم اليأس إلى الهجرة غير الشرعية في قوارب الموت باتجاه أوروبا, بحثا عن حياة أفضل من تلك التي تتوفر لهم في بلدهم".
واستطردت الصحيفة " الأسباب التي فجرت ثورة يناير لم تختف، بل إن الأوضاع اليوم أشد وأقسى وقابلة للانفجار أكثر, مما كانت عليه قبل 6 سنوات"، محذرة من أن الأسوأ قادم, لأن إغلاق أبواب الاحتجاج السلمي أمام الشباب, ربما يدفعهم للجوء للعنف, على حد ادعائها.

كن أول من يعلق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق