"رويترز" تكشف فضيحتان لماسبيرو بسبب فيديو "ريجينى".. والنائب العام أبرزهم
وصحافية إيطالية تكشف المستور
منذ دقيقة
عدد القراءات: 66
تسبب الفيديو المعدل الذى بثه التلفزيون المصرى الرسمى، فى فضيحة مدوية على الصعيد المحلى والدولى، فعلى الرغم من احتفائهم بإنه حصرى، وهو سبق إعلامى، إلا أنه اتضح بفبركته، وعمل تعديلات كبيرة عليه لكشف تورط النظام فى مراقبة الطالب قبل مقتله بأيام.
وهذا ما كشفته وكالة رويترز الأمريكية الإخبارية فى مستهل تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، عن الواقعة، التى قالت أنها فضيحة بكل المقاييس للتلفزيون الرسمى، تسبب فيها النائب العام، المستشار نبيل صادق، الذى أمر ببث الفيديو على هذا النحو.
واختفى ريجيني 28 عامًا -وهو طالب دراسات عليا بجامعة كمبردج- في القاهرة يوم 25 يناير 2016، وعثر على جثته وبها آثار تعذيب. ونفت وزارة الداخلية المصرية مرارا اتهامات عدة بتورطها في مقتله.
وبحسب رويترز، قال خالد مهني -رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون- إن "الفيديو قدمه مكتب النائب العام وأذيع بناء على طلب من النائب العام".
وفي الفيديو، سُمع رئيس نقابة الباعة الجائلين بالقاهرة محمد عبد الله وهو يطلب أموالا من ريجيني لأن زوجته مريضة، وأبلغ ريجيني عبد الله بوضوح أنه لا يستطيع منحه المال لأن ذلك يتعارض مع المعايير الأكاديمية.
وقال ريجيني في الفيديو باللغة العربية، بحسب رويترز، "محمد أنا الفلوس مش فلوسي. أنا مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة علشان أنا أكاديمي ومش ممكن اكتب في الأبليكيشن.. في المعلومات للمؤسسة في بريطانيا.. عايز استخدم الفلوس بصورة شخصية".
ويضيف "ريجيني" في الفيديو أنه سيساعد عبد الله في التقدم بطلب للحصول على منحة بقيمة عشرة آلاف جنيه مصري لأنشطة نقابية وليس لاستخدامات شخصية.
ويسأله عبد الله إن كانت هناك أي إمكانية للحصول على المال للاستخدام الشخصي قائلا "طيب مفيش بقى سكة تانية غيرها.. سكة تانية.. استخدام شخصي؟".
ووافق النائب العام على السماح لخبراء إيطاليين وشركة ألمانية باسترجاع بيانات من كاميرات مراقبة في القاهرة فيما يتعلق بمقتل ريجيني، بحسب بيان صدر يوم الأحد الماضي.
صحافية إيطالية ترصد المشهد الثانى من الفضيحة
ومن جانبها انتقدت وسائل الإعلام العالمية، تعامل التلفزيون المصرى، مع مقطع فيديو معدل للطالب الإيطالى جوليو ريجينى، وذلك لأن الفيديو الذى زعم ماسبيرو أنه حصرى، قد أذيع فى إيطاليا أولاً، بعد أن سلمته الجهات الأمنية المصرية فى الزيارة الأخيرة.
وقالت الصحافية، فلوريانا بولفوند، إن الفيديو الذي بثه التليفزيون المصري للطالب جوليو ريجيني مع نقيب الباعة الجائلين مختلف تماما عن الفيديو الذي تم بثه في إيطاليا، مشيرة إلى أنه من الواضح أن الفيديو جرى عليه عمليات "مونتاج".
وأضافت فلوريانا، خلال مداخلة عبر الأقمار الصناعية ببرنامج بتوقيت مصر المُذاع على قناة التليفزيون العربي، مساء أمس الإثنين، أن إذاعة التليفزيون المصري للفيديو الذي تم "قصه" يعد تشويش على قضية مقتل ريجيني.
وتابعت الصحفية الإيطالية: "جوليو هو باحث، والفيديو الذي بثه التليفزيون المصري لا يغير شيئا مما نعتقده، فالتليفزيون المصري لم يبد احتراما لروح جوليو ريجيني، والتهم الموجهة للمتهمين في القضية لا يمكن ان تتغير بعد بث الفيديو".
وأكدت فلوريانا، أنه بالنسبة للإيطاليين فإن "جوليو" باحث، وما حدث من التليفزيون المصري لا يغير شيء، ولا يمكن التشويش على القضية مرة أخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق